اليسار الوطني العراقي، قوة رئيسية وحقيقية في الحركة السياسية والثقافية والاجتماعية والنقابية في بلادنا، وقوة رئيسية وراسخة في المجتمع العراقي. ساهم بفعالية ونشاط  في رسم ملامح الحركة السياسية منذ بداية القرن العشرين الى الآن، بما يملك من برامج وشعارات وتجارب وتاريخ وطني ومواقف وطنية هامة ومعروفة. وهو حاجة اجتماعية وسياسية، في دفاعه عن الوطن وفقراءه وكادحيه، ضد الدكتاتورية والاستبداد، وفي حالة الاحتلال والأزمات والكوارث الوطنية الكبرى، مثل التي مررنا ونمر بها اليوم، من خلال برنامجه السياسي الوطني الديمقراطي، ومواقفه الوطنية الثابتة، التي يدافع فيها عن الاستقلال والتحرر والديمقراطية والحريات الأساسية، والموقف من طبيعة السلطة، وتبني قضايا الحريات والتنمية والتقدم، كذلك في البرامج والحلول الاقتصادية ومسائل الصناعة والزراعة وأزمة المياه الخطيرة ومشكلة البطالة، وحل المسائل القومية، وفي قضايا تحرر ومساواة المرأة، وحماية ورعاية الطفل، وعموم حقوق الإنسان، وقضايا البيئة وشروط حياة الإنسان الصحية والطبيعية، والاهتمام بالثقافة والتعليم، وتوفير الخدمات الأساسية.

 

الوثيقة الأساسية للتيار اليساري الوطني العراقي

 

نناضل من أجل عراق حر واقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية

موقع التيار اليساري الوطني العراقي

 

مكتبة اليسار

 

 

أرشيف اليسار العراقي - الصفحة الرئيسية

أرشيف المقالات 2011

أرشيف المقالات 1أرشيف المقالات

أرشيف المقالات

أرشيف اليسار العراقي 3  

أرشيفثقافة وفنون

أرشيف بلا رتوش

أرشيف خبر وتعليق

أرشيف المرأة والطفل

أرشيف الطلبة والشباب

أرشيف كاريكاتير

أرشيف موقفنا

أرشيف منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي

أرشيف جريدة اتحاد الشعب

الصادرة في بغداد

2004-2005

 

مقالات العدد (50)

- مقالات العدد (49)

الاعد1-52

- مقالات العدد (47)

- مقالات العدد (46)

- مقالات العدد (45)

 -مقالات العدد (44)

- مقالات العدد ( 43 )

-مقالات العدد (42)

-مقالات العدد (41)

 

جريدة التيار اليسار اليساري الوطني العراقي

 

 

يرجى الانتقال الى الموقع الجديد للتيار اليساري الوطني العراقي

 

www.alyasaraliraqi.net

 



 
 
 
 
 موقف
 
 
 "الأولى من نوعها في العالم العربي "
"اليسارية "  تبدأ بثها التجريبي خلال أشهر
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تابعوا قناة اليسارية
القمر نايل سات
التردد 10720
استقطاب أفقي
معدل الإشارة 27500
اسم القناة
(dltv.1)مؤقتا
 
 
 
 
 

 
بدأت قناة اليسارية الفضائية بثا" تجريبيا" اعلانيا" في 15 تشرين الأول 2011 بالتزامن مع الحراك
 العالمي المناهض للرأسمالية. بالامكان التقاط البث على قمر النايل سات تردد 10720 أفقي. البث الاعلاني يسبق البث الحي التجريبي وموعده قريب جدا. هي دعوة للمشاركة والتفاعل والاسهام في انجاح المشروع الرؤية. نرجو التفاعل، نرغب بالاطلاع على ملاحظاتكم وارائكم
نتمنى تزويدنا بالعناوين التي ترون مناسبا التفاعل والتواصل معها
اليسارية فضائية عربية ملتزمة، عصرية قيميه وتفاعلية.
لنجعل منها مساحة حرية ومصانع راي ورؤية من اجل تحرير وتحرر الامة وبناء الاممية الواعية
الطوعية الحرة بين امم سيدة حرة ومستقلة.
 

 

الآن ،قناة اليـســــارية على النايل سات التردد 10720  أفقي
 اليسارية "غير شكل" نتابع معا

 
 
 
 
أرشيف اليسار العراقي
 
 
 
 

 

 

 

 

الماركسية عرض مختصر

   

لينين   

لتحميل الكراس الأول... اضغط هنا

 

 

 مكتبة التيار اليساري

(1)

 
 
مقالات
في
كتاب
 
الكاتب : محمد السعدي
 
 
حرب الديمقراطية احداث وسياسات
 ما یھمني من ھذا الكتاب ھو أن أضع ھذه المجموعة من المقالات والأراء مجتمعة بمتناول القراء والمتابعین للشأن العراقي تحدیدا والعربي عامة ، وذلك بعد أن كنت قد كتبتھا على فترات زمنیة قد تكون متباعدة ، لكنھا تظل من حیث الھدف والمضمون تصب في مصلحةالعراق وشعبھ وتعكس آلامھ وتطلعاتھ ، وإصراره على المقاومةوالتحریر .وھي مقالات قد نشرت في العدید من المواقع الالكترونیة والصحف ،وحظیت باھتمام شریحة كبیرة من المتابعین الوطنیین العراقیین. وقدحرصت على أن أعبر فیھا عن وجھة نظري السیاسیة وموقفي الوطني من الأوضاع التي یمر بھا وطني ، العراق ، وما یلاقیھ شعبي البطل من أنتھاك للقیم الإنسانیة ، ومن احتلال بغیض ، قذر دمر بھ المغولالجدد كل مقومات حیاتھ . كما حملت مقالاتي ھذه في طیاتھا خیبة أمل وتساؤلات مشروعة عن مبدئیة وقانونیة تعاون الحزب الشیوعي التقلیدي الرسمي مع غزاة عمدوا بالدرجة الأولى الى تدمیر أرض الرافدین . وفي تلك المقالات كذلك أكدت على الموقف الوطني الشیوعي من العراق وتربتھ الطاھرة ، وأیضا الموقف من الحصاروالحرب والاحتلال . لتحميل ...
الكاتب : محمد السعدي


 

 

 

                                                                          مكتبة التيار اليساري

(2)                                                                                                                                                                         

 

اختطاف الحزب الشيوعي العراقي.. أم المتاجرة باسمه؟

صباح زيارة الموسوي
صباح زيارة الموسوي 

المقدمـة

اختطاف الحزب الشيوعي العراقي.. أم المتاجرة باسمه؟

قد يبدو تعبير اختطاف للوهلة الأولى، غريباً، فقد تعودنا سماع خبر اختطاف طائرة مثلا، أو أشخاص، أما اختطاف حزب، فأمر لم نعهده من قبل، غير أن هذه الدراسة، محصلة مواد ومقالات نشرت في جريدة اتحاد الشعب وموقع الحوار المتمدن، والقراءة المتأنية لها، ستوصل القارئ إلى استنتاج واضح، محدد، يقول، بأن أسم الحزب الشيوعي العراقي، قد أختطف فعلاً، اختطاف على يد عصابة مافيوية، هي وليد مشوه لقيادة انتهازية، هيمنت على قيادة الحزب أثر انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي الأسود، ذلك الانقلاب الذي أطاح بحكومة ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية، وبدء حقبة فاشية مظلمة، امتدت عقود أربعة، انتهت باحتلال العراق من قبل الامبريالية الأمريكية في 9 نيسان 2003، لتدخل البلاد في حقبة بربرية مزقت الوطن، وتستهدف إبادة الشعب العراقي.

إن التحضير لعملية اختطاف طائرة قد يستغرق شهوراً، أما التنفيذ فيتم في ساعات معدودة. غير أن عملية اختطاف حزب تأريخي من طراز الحزب الشيوعي العراقي، ذو مسيرة كفاحية مجيدة، مطرزة بالآلاف من الشهداء، فهي عملية طويلة، معقدة، عملية اقتضت ربع قرن من الزمان، للوصول إلى مرحلة الاختطاف، التي توجت ببيع اسم الحزب الشيوعي العراقي بتاريخه الوطني المجيد، إلى أعتى قوى استعمارية في التاريخ الحديث.

إن قرار قلع الحزب الشيوعي العراقي من الأرض العراقية، كان قد أتخذ مباشرة بعد قيام ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية ، وأصبح ملحا منذ لحظة خروج المسيرة العمالية المليونية في عيد العمال العالمي، الأول من أيار 1959، الجماهير المليونية في بلد لم يتعدى تعداد نفوسه آنئذ الثمانية ملايين، هادرة بصوت واحد (عاش زعيمي عبد الكريمي حزب شيوعي في الحكم مطلب عظيمي)، ذلك الهتاف الذي هز العالم، فاجتمعت جميع القوى القومية الفاشية والقوى الرجعية عراقية وعربية، للإجهاض على التحول الثوري في المنطقة العربية، وكانت المخابرات الأمريكية المايسترو المنظم للانقلاب الفاشي، وهي ذات القوى القادمة مع الاحتلال في 9نيسان 2003، لتكون بديلاً عن نظاماً فاشياً عميلاً، لم يعد قادراً إلى الوفاء بالتزاماته إزاء أسياده الأمريكان.

ولم يكن بالإمكان القضاء على هذه الروح الثورية للحزب وجماهيره، أن لم تستخدم قوى انتهازية من داخله، فكانت عودة الزمرة المطرودة من الحزب للاستيلاء على قيادته إثر استشهاده قيادته التاريخية، قيادة الشهيد سلام عادل، لتكون حصان طروادة لتدمير الحزب من داخله، هذه الزمرة الانتهازية، التي أعلنت خط آب 1964 القاضي بحل الحزب ودمجه في حزب عارف الرجعي، ومن ثم تحالفها الذيلي مع حكم البعث الفاشي في 1973 ، وصولاً إلى هروبها عام 1979 إلى خارج الوطن، بتسهيل من المشنوق صدام حسين شخصياً.

إن ربع قرن من تواجد هذه القيادة الانتهازية في المنفى، أدى إلى تصفية بعضها البعض الآخر ، وشق الحزب الشيوعي العراقي على أساس قومي لضرب أمميته، وخروج الآلاف من الأعضاء تطبيقاً لمقولة زعيم الزمرة الانتهازية الخائن عزيز محمد (سنعود إلى العراق بـ 5 % من أعضاء الحزب)، أي أولئك المنتفعون من حاشية هذه الزمرة، وكلاب حراستها، ومن ثم استيلاء زمرة مافيوية على مقدرات الحزب المالية، زمرة مرتبطة بأجهزة المخابرات الإقليمية والأمريكية، تابعة لعصابات البارزاني – الطالباني.

إن عملية التدمير الداخلي المنظمة للحزب، جوبهت بانتفاضة القاعدة الحزبية والكادر الثوري، هذه المواجهة التي لم تمكن الزمرة المافيوية هذه، زمرة حميد مجيد وعرابها الذي يوجهها بالريموت كنترول، وصاحب القرار الحقيقي على زمرة حميد - مفيد الخائنة، لم تمكنها من اختطاف الحزب الشيوعي العراقي، بل سطت على اسمه فقط، للسمسرة به في سوق النخاسة، السوق المملوك من قبل عتاة الطغمة الصناعية العسكرية الأمريكية ودميتها الإرهابي الدولي بوش، ولم يتعدَّ دور هذه الزمرة سوى أن تكون رقماً في المعادلة الطائفية العنصرية التي فبركها المحتل، مستغلاً اسم الحزب الشيوعي العراقي استغلالاً بشعاً، بالضد من هويته الوطنية العريقة، وأمميته الساطعة.

فهل اختطف الحزب الشيوعي العراقي حقاً؟ أم اختطف الاسم فقط؟

لماذا هذه الدراسة؟ وما مغزى توقيت صدورها الآن؟ لعل كتابنا هذا يساهم في الإجابة على هذه الأسئلة

صباح زيارة الموسوي

 
نسخة الكتاب
 

 

 

                                                                         مكتبة التيار اليساري 

                                                                                                                                                                   (3)

 

 

صراع أم جدل الهويات في العراق!؟

 

  

                                                                                                                                    الدكتور عبد الحسين شعبان*

 

  

 

·         باحث أكاديمي ومفكر عراقي له العديد من المؤلفات

·         مدير عام المركز الوثائقي للقانون الدولي الانساني

 

 
 
للتحميل
 

 

 

مكتبة التيار اليساري

 ( 4 )

 

أثر التنوع الإثني على الأمن القومي

                                                                                                     دراسة حالة العراق بعد إبريل 2003

                                                                                                                                                     سهام فوزي

 

 

نسخة الكتاب

 

 

مكتبة التيار اليساري

 ( 5 )

 

 

  نسخة الكتاب