|
اليسار الوطني العراقي، قوة رئيسية وحقيقية في الحركة السياسية والثقافية والاجتماعية والنقابية في بلادنا، وقوة رئيسية وراسخة في المجتمع العراقي. ساهم بفعالية ونشاط في رسم ملامح الحركة السياسية منذ بداية القرن العشرين الى الآن، بما يملك من برامج وشعارات وتجارب وتاريخ وطني ومواقف وطنية هامة ومعروفة. وهو حاجة اجتماعية وسياسية، في دفاعه عن الوطن وفقراءه وكادحيه، ضد الدكتاتورية والاستبداد، وفي حالة الاحتلال والأزمات والكوارث الوطنية الكبرى، مثل التي مررنا ونمر بها اليوم، من خلال برنامجه السياسي الوطني الديمقراطي، ومواقفه الوطنية الثابتة، التي يدافع فيها عن الاستقلال والتحرر والديمقراطية والحريات الأساسية، والموقف من طبيعة السلطة، وتبني قضايا الحريات والتنمية والتقدم، كذلك في البرامج والحلول الاقتصادية ومسائل الصناعة والزراعة وأزمة المياه الخطيرة ومشكلة البطالة، وحل المسائل القومية، وفي قضايا تحرر ومساواة المرأة، وحماية ورعاية الطفل، وعموم حقوق الإنسان، وقضايا البيئة وشروط حياة الإنسان الصحية والطبيعية، والاهتمام بالثقافة والتعليم، وتوفير الخدمات الأساسية.
|
نناضل من أجل عراق حر واقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية
|
حكايات فلاحيةصالح حسين / ابو سارة |
مسؤولون مشوهون يريدون الجمل بما حمل!

أطفال " العراق الجديد ” والمستقبل الموعود... !!!
بعث المحامون، الذين يتابعون قضايا العائلات العراقية، برسائل إلى وزارة الدفاع البريطانية، يطالبونها الكشف عن دور الجيشين البريطاني والأمريكي في الهجوم على العراق، والكشف عن وجود أسلحة ( ممنوعة – محرمة )، وعن النصيحة القانونية التي قدمت في حينها إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق ( توني بلير) بشأن عملية الهجوم على الفلوجة ...بدأت منظمة الصحة العالمية بالتحقيق بشأن الزيادة المثيرة للقلق في الولادات المشوهة في العراق، والتي يرى ألأطباء العراقيون أنها بسبب استخدام الأسلحة الكيمياوية المحرمة دولياً في الهجوم على مدينة الفلوجة.
أتذكر في ( بيروت – لبنان ) أحاديث بعض المسؤولين الفلسطينيين عام 1982 عن الفساد المالي والإداري وضرورة معالجة الموضوع قبل أن يصبح ظاهرة كبيرة في مؤسسات منظمة التحرير وخصوصاً ( فتح ) وكانت أكثر ألأحاديث تتناقل بين رواد مقهى ( أم نبيل ) في الفاكهاني – بيروت ، قرب مركز مجلة فلسطين الثورة ... وذات يوم أخبرنا صديق مقرب من القيادة الفلسطينية ( الفتحاوية ) أن هناك اجتماع سيحضره الليلة القائد ( ياسر عرفات - أبو عمار ) لتدارس الموضوع، ولابد وأن نسمع عن التفاصيل غداً وسوف نعرف عن( الجمل بما حمل )!
ولم يفصلنا عن ذلك ( الغد ) إلا ساعات معدودات، إلا إننا أكدنا على ضرورة معرفة النتائج التي سيسفر عنها ذلك الاجتماع، ربما بسبب الفضول وكثرة الأحاديث رغم إننا نعمل في منظمة فتح وأغلبنا من المتفرغين، ودّعنا بعضنا على أمل أن نلتقي ( غداً ) بإذن الله.
في اليوم التالي حضرنا على التوالي ( للمقهى ) ونحن بانتظار صديقنا ( مصدر الخبر ) دقائق وإذا به يبتسم وفي فمه كلام ، وقبل أن يجلس قال: أريد ( كباية شاي أكرك ) من أحمد الشيخ ... وأردف قائلا كما توقعنا أمس، نعم أنعقد الاجتماع بحضور ( أبو عمار ) وخرج بقرار هو: لا نجيب واحد جديد للمالية ( جيوبه فارغة ) مع التأكيد بملحق يقول، أن أخونا مسؤول المالية كانت جيوبه مليانة!
في 10 / 5 / 2010 أكد المفتش العام في بوزارة الزراعة ( ضياء الغانمي ) عن حالات ( فساد إداري ومالي ) في الوزارة تثبت تورط عدد من المدراء العامين ووكلاء الوزارة في عمليات فساد مالي وإداري، وأشار ( الغانمي ) إلى أن لجنة تشكلت في مكتبه تمكنت من اكتشاف أكثر من( 900 ) عقدا زراعيا مزورا من عقود الأراضي الصحراوية في محافظة النجف فقط ، مشددا على أن لعمليات التزوير في عقود الاراضي الزراعية أثرا كبيرا على الإنتاج الزراعي.
ولفت ( الغانمي ) إلى أن مكتب المفتش العام لوزارة الزراعة تمكن في الفترة السابقة من اكتشاف عدد من المخالفات في الشركة العامة للتجهيزات الزراعية مطلع العام الجاري، داعيا الجهات المختصة إلى العمل على رفع كفاءة الكادر الإداري في مكتب المفتش العام للوزارة ليتمكن من تطويق عمليات الفساد.
وبالعودة إلى العنوان الرئيسي (مسؤولون مشوهون يريدون الجمل بما حمل ) كشفت صحيفة (الإندبندنت )10 / 5 / 2010 أن الحكومة البريطانية فتحت تحقيقا عما تناقلته التقارير بخصوص تشوهات مواليد العراق البشرية، وطلبت وزارة الدفاع البريطانية من الصليب ( الأحمر الدولي ) التحقيق في تشوهات مواليد العراق إثر الإجراءات القضائية التي بدأتها عائلات عراقية ضد الوزارة بشأن دور الجيش البريطاني في الهجوم على الفلوجة عام 2004 واستخدام أسلحة كيماوية تسببت في تشوهات المواليد.
مشجيخة: في حينها أي في عام ( 2004 ) خرج علينا مسؤولون سياسيون وبرلمانيون ( رؤساء كتل وأحزاب ) معروفون من خلال القنوات الفضائية العربية ليتحدثوا عن مثل هذه المواقع، ويقصدون محافظة( الرمادي – الفلوجة ) وغيرها، مؤكدين على أن ( لابد من الحل العسكري ) والسؤال من هو المشوه ذهنياً يا ترى!؟.
أشارت صحيفة ( الإندبندنت ) البريطانية إلى ما أسمته قلق بريطانيا إزاء تقارير من العراق تحدثت عن تزايد أعداد المواليد بتشوهات على مدار سبع سنوات منذ غزو العراق إثر استخدام القوات البريطانية والأميركية أسلحة ممنوعة ...كما أشارت إلى رسالة كتبها وزير التنمية الدولية البريطاني (غاريث توماس ) تبين أن الحكومة البريطانية اتصلت بالهيئة الدولية للصليب الأحمر قبل سبتمبر العام الماضي لتقصي الحقائق.
وقالت ( الإندبندنت ) أيضاً إن هناك أدلة على تزايد الولادات المشوهة، حيث يتهم أهالي الأطفال الحكومة البريطانية بخرق القانون الدولي وارتكاب جرائم حرب وعدم التدخل لمنعها.
وقال الناشط العراقي المقيم في بريطانيا ( مازن يونس ) عندما زرت الفلوجة لأسابيع قبل الهجوم، دهشت لمعرفة أن أغلبية السكان لم يغادروا المدينة، مشيرا الى استخدام الفوسفور الأبيض كسلاح في المناطق المأهولة بالسكان، الذي عرضته وسائل الإعلام في الأيام الأولى من الهجوم. وذلك لم يلق أي معارضة من الحكومة البريطانية التي ساهمت قواتها في الهجوم على الفلوجة. بغداد / موقع ( ينابيع )
مشجيخة: ( إللي عنده مداخلة أو تعليق يرفع أيده وبالدور رجاءً )... الوقت يداهمنا، مصيرنا ووطننا تحت رحمة هؤلاء! وكما ترون وشاهد الجميع ديمقراطية الاحتلال الأمريكي في الانتخابات لهذه السنة 2010 في" العراق الجديد " فاز علاوي ولكنه لم يفز، وخسر المالكي ولكنه لم يخسر! وإنما الخاسر الأول والأخير هو الشعب العراقي!، والحال كما هو: مسؤولون مشوهون يريدون الجمل بما حمل !!
لم يكتف الحاكم المدني ( بول بريمر ) بما نهبه هو وجيشه ومرتزقته من ثروات العراق والعراقيين عندما سرقوا البنوك وما تحمل في داخلها من ( نقد وذهب وتحف وأرصدة ...الخ ) بل أصدر كتابه المشهور ( عام قضيته في العراق – صدر 2006) ليجعل من المسؤولين العراقيين المتعاونين مع الاحتلال الأمريكي أضحوكة للتاريخ الحديث، سواء جاءوا من خارج العراق مع الدبابة الأمريكية أم أولئك العملاء في الداخل، منهم على سبيل المثال لا الحصر( الشيخ فرقت القزويني ) والذي يتحدث عنه ( بريمر ) في كتابه قائلا: "عندما التقيت بهذا الأمام، طويل القامة صاحب العمامة السوداء لأول مرة، شكر الولايات المتحدة على تحريرها العراق وتحدث عن رغبته في تحويل العراق إلى " الولاية الأمريكية الثالثة والخمسين" وكان قد تولى للتو، الإمامة في مسجد صدام الذي بني في محافظة الحلة وقال لي انه يحلم في تحويله ( الجامع ) إلى جامعة للدراسة وتعليم الديمقراطية ." – ص 488
مربط الفرس: مثل هذا الوضع المحرج والصعب الذي يمر به " العراق الديمقراطي الجديد " يذكرني بما قاله الملا عبود الكرخي:
ما صدّق ولو أهل القبور تعود بها الأحزاب تترقـّي المواطن عود
يا وسفة وحسافة بالزبيبة عود لازمت السكوت و واضبت كتمان
*** ***
يا جماعة ( خلوها على خياط العام ) وخلونا على المسؤولين والبرلمانيين في الدورة السابقة لسبب واحد هو: أن الجماعة أي هؤلاء المسؤولين والبرلمانيين قد ملئوا ( جيوبهم ) بما فيه الكفاية ليس داخل العراق فحسب، بل هرّبوا الفائض منها إلى الدول المجاورة والأوربية فلا تجيبوا لنا مسؤولين و برلمانيين جدد ( جيوبهم فارغة ) وهم على تربية الاحتلال الأمريكي ومؤسساته.
الرابح الأكبر... هو الخاسر الأكبر!؟
أبو سارة
الرابح الأكبر في المجتمع العراقي بعد الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق هو :
1- الدفانون ( حفارو القبور) وأصنافهم... الله يحفظ الجميع، ما عدا العملاء من المسؤولين العراقيين أدوات الاحتلالوغيرهم أينما كانوا.
2- المحاكم المختصة وأدواتها بمن فيهم بعض المحامين وأغلب العاملين فيها... حتى الجايجية!
3- كبار المسؤولين من الرئاسات الثلاث والوزراء ووكلاء الوزراء والبرلمانيون ورؤساء الكتل والأحزاب... أينما وجدوا الذين هم تحت إمرة وخدمة المحتل الأمريكي.
1- نقل لي صاحبي الذي امتهن مؤخراً مهنة ( الدفن – حفر القبور ) كعمل حر بعد عام 2003 وحسب قوله لي أن مهنة ( الدفن ) لا تحتاج إلى واسطة أو شهادة علمية، أو رأسمال متحرك ولا شعارات مثل ( منجل وجاكوك ) لأن في الحقيقة لا أحد يهتم بالعمال والفلاحين، ولا هناك من يطالب بتأمين القبور، كما كنا نطالب بتأمين النفط! ولا يزاحمنا عليه العائدون من الخارج لأنهم يحملون شهادات عليا أغلبها مزورة ودجالون بالوطنية... وكان هذا النقاش قد جرى عبر الهاتف وتحول إلى حوار ممتع على الأقل بالنسبة لي:
فقلت: كيف وصلت إلى ( محافظة النجف ) بعدما كنت تسكن قرية ( الزهرة ) في محافظة واسط!؟
قال: وأنت كيف وصلت إلى ( مالمو – السويد )!؟ ...اعتذرت له.
قلت: طيب... وكيف وضعك المعاشي والاقتصادي اليوم!؟
قال: عال ألعال والحمد الله، وأردف قائلا : نعم أنت تعرف أنا وأخي ( راضي ) نعمل في مجال ( حفر القبور ) بعد أن تركنا أراضينا الزراعية ( الفلاحة ) بسبب قلة المياه وإهمال الأراضي وانعدام السقي والري والبذور والتسويق وأمور أخرى ربما أنت ( أبو مهدي - أبو سارة ) تعرفها جيداً... ووالدتنا لازالت على قيد الحياة تساعدنا في البيت وتربية الأولاد ... وفي كل مساء تسألنا قائلة: ( ها، يمه اشلون شغلكم اليوم )... فنتحدث معها عن عملنا ونجمع محصولنا نضعه بيدها وهي تدعو الله أن يزيد ويبارك ويأخذ بأيدينا ويحمينا من أولاد الحرام والمسؤولين... والحق يقال إنها دائماً تتذكرك يا ( أبا مهدي ) بالخير وتدعو لك بالموفقية...الخ
ويتحدث صاحبي عن دار سكنية عائدة له تتألف من طابقين في النجف (150 م 2 ) بلا حسد، وحسب قوله إن مهنة ( حفار القبور ) هي عمل مربح وراءه أكل خبز ويؤمن مستقبل أولادنا خصوصاً في هذه الأيام... وكما أسلفت والقول ( لصديقي ) خلال خمس سنوات والحمد الله أزداد ( رزقنا- مدخولنا ) ...وقال أيضاً وبكل بساطة وبرود أعصاب ( يمعود ) من التفجيرات وما تقوم به المليشات والأمريكان على الأقل حصتي أنا فقط في اليوم الواحد ( فد ) عشرين راس من ( الضحايا ) ...ناهيك عن المتوفين بسبب الأمراض أو الشيخوخة المبكرة، وهذا خير كبير نحمد الله عليه في "العراق الجديد".
قلت: له هذا كل ما عندك!؟
قال: لا أنتظر... دائما والدتي تدعو الله بطولة العمر إلى ( بوش ) والجماعة من ( المسؤولين ) على ( تحرير العراق ) من العراقيين.
قلت: هل مر عليك احد المسؤولين العراقيين ؟
قال: لا والله لحد هسة ولا واحد منهم، بس أخذها مني يا ( أبو مهدي ) قسما براس سيدنا ( العباس ) لأنزعه حتى ( الكفن ) وأنسيه حليب أمه.
وأخيراً قال: تتذكر قصيدة نزار قباني: الله ... يا زمان ... يا صديقي
أنني مواطن يسكن مدينة ليس بها سكان
ليس لها شوارع
ليس لها أرصفة
ليس لها نوافـــذ
ليس لها جدران
ليس بها جرائـد
غير التي تطبعها مطابع السلطان
*** ***
وأردف آسف يا عزيزي ( أبا مهدي ) يبدوا أن رصيد ( الهاتف - الموبايل ) قد خلص!
2- على موقع ( القوة الثالثة ) بتاريخ 28 / 6 / 2010 قال المحامي حسام العزاوي: " شهد العراق ارتفاعاً هائلاً في نسبة حالات الطلاق. حيث تقع في محاكم بغداد الرصافة في الكرادة والمحاكم التابعة لها ملحقا بها الزعفرانية قرابة 20 إلى 50 حالة طلاق يومياً!".
ولفت ( العزاوي ) الأنظار إلى صعوبة الحصول على أرقام وإحصاءات دقيقة
وأضاف: " يقع الطلاق بين الفئات العمرية التي تتراوح بين 28- 38 سنة. وخلال السنوات الثلاث الأخيرة ارتفعت حالات الطلاق بشكل هائل. وربما يمكن إيجاد حالة طلاق واحدة بين كل حالتي زواج أو ثلاثة. والأمر يشمل تقريبا كل محافظات العراق دون استثناء.
وعلى الرغم من حصول تفاوت في الأرقام . فقد سجلت أرقام محكمة الأحوال الشخصية في محافظة ( ميسان – العمارة ) أرقاماً تتراوح من 52- 75 حالة طلاق يوميا. أما في محافظة ( الانبار- الرمادي ) فقد سجلت 35- 42 حالة طلاق يوميا في محافظة كربلاء أكثر من 45 حالة طلاق يوميا، وهكذا الحال في بقية عموم محافظات العراق".
وإن وكيل ( السيد السيستاني ) في مدينة الشعب، ويعمل في المجال الشرعي ( زواج وطلاق ) يقول :" إن نسبة الطلاق قبل 2003 قاربت 3 بالمئة .لكنها ارتفعت إلى 29 بالمئة في عام 2005 . ثم ارتفعت الى 50 بالمئة في العام 2007 . وبلغت 65 بالمئة العام 2009 .
وحسب البيان الصادر من مجلس القضاء الأعلى، فان دعاوى الطلاق لعام 2004 كانت 28 ألفا و689 . ارتفعت إلى 33 ألفا و348 في 2005 . ثم ارتفعت مجددًا إلى 35 ألفًا و627 في 2006 . وارتفعت مجددا إلى 41 ألفًا و536 حالة طلاق في عام 2007 . وحققت نسبة الطلاق انخفاضا في الأشهر الأولى من العام 2008 . إلا أنها عادت لترتفع في العام 2009 بواقع 820 ألف و453 حالة طلاق".
3- ويكفي مثال واحد من المسوؤلين المتنفذين العراقيين في محافظة الأنبار هو السيد ( عبيد الأجنبي المحتل ) وذلك الزواج الذي بلغت صرفياته أكثر من ( 4 ) ملايين دولار أمريكي...ففي بيروت تم مؤخرا زواج ( عبد الرحمن ) شقيق ( علي حاتم سليمان الدليمي ) أي ما يسمىبأمير الدليم على ( سارة السهيل ) شقيقه ( صفيه طالب السهيل) النائبه في البرلمان العراقي... وتم الزفافبكلفه تتجاوز ( أربعة ملايين دولار) بضمنها الذهب والمجوهرات التي قدمها العريسللعروس – مبروك للعروسين - ... وكما هو معروف لكل المتابعين لمآسي العراق وشعبه، أن مصادر هذه الأموال والعمليات التي أصبحبها العريس مسؤولا وثريا... منها مثلا:
1- العمالة للأمريكان.
2- نصب واحتيال وسرقه منازل العراقيين المهاجرين .
ونقول هنيئا لوالديهما اللذين أوهما البعض ومن خلال الأعلام العراقي المأجور بأنهما من مناضلي العراق والعكس صحيح وهنيئا للشيخ علي وللنائبه صفيه ورئيس دولة القانون السيد رئيس الوزراء ( نوري المالكي )... والسؤال كم هو: عدد القصور والعقارات لديهم وما هو حجم ومقدرات المبالغ النقدية المودعة في البنوك العربية والأجنبية خارج العراق وهي بحاجة إلى ما يسمى عملية غسل الأموال!؟.
تزامن هذا الخبر مع زفاف الأميرة السويدية ( فيكتوريا ) ابنة ملك السويد (Karl den 16 Gustav ) وحسب التقديرات أن المصروفات قد بلغت ( 2 ) مليون دولار مما حدا بالجهات الرسمية وغير الرسمية بإصدار بيان يشير إلى أن هذا المبلغ يدفعه والد العروس ( الملك ) وحده وليس الشعب السويدي ... وعلى الرغم من أن العائلة الملكية في السويد لا تنوي إحاطة الجميع علماً بالهدايا المقدمة إلى الزوجين، إلا أن وسائل الأعلام المحلية تمكنت من التوصل إلى أن عدداً من هذه الهدايا غير تقليدية، وعلى سبيل المثال: أهديت للعروسين ( لفيكتوريا ودانيال ) شجرة تفاح، ومئة ألف نحلة من الاتحاد السويدي لمربي النحل، بينما قدمت الحكومة والبرلمان هدية مشتركة مكونة من 1000 كوبا مختلفا في الأحجام والألوان.
مربط الفرس : تشير التقارير الصادرة من مختلف الجهات والمصادر عن الأوضاع المأساوية في العراق وخاصة المعاشية والهوة الكبيرة التي أخذت بالأتساع في المجتمع العراقي، نتيجة للغزو والاحتلال الأمريكي وأفرازاته بما فيها الديمقراطية المستوردة التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية، تارة باسم العولمة التي تعني ( الأمركة ) وتارة أخرى باسم التطور الحضاري من خلال ( اللصوصية والسرقات والاختلاسات...الخ ) وأخرى عن طريق الغزو والاحتلال البغيض وبمساعدة عملائها من المحليين الكثيرين المنتشرين في مختلف أنحاء العراق والتي أصبحت من الظواهر العامة الخطيرة والمتكررة بين أهلنا ومعارفنا ومجتمعنا ...الخ.
قال ملا عبود الكرخي:
بالوطن، فرح بعده وحزن قربه لأن للشعب أصبح قاضيه ضربة
يتلّون مثل ما دائمي الحربـــــة تتلّون، ويلقي بالوطن فتنـــــــــه
ووصف ( الكرخي ) المتلون بالحربة ( الحرباء ) الذي يلبس لكل حالة لبوسها... ويكني العرب المتلون، بأبي (براكش ) !
******
ورد خبر على موقع ( ينابيع ) بتاريخ 17 / 6 / 2010 مفاده " احتفى ملتقى الخميس الإبداعي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ظهيرة الخميس 17 / 6 / 2010 بالقاضي والكاتب المعروف زهير كاظم عبود... وقبل الختام قدّم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي جاسم محمد " أبو يسار" باقة ورد للمحتفى به ". مع تمنيات ( شيوعيي الاحتلال ) بالنجاحات المستمرة ( للقاضي ) على دوره المرتقب في خدمة ( القضاء العراقي )! في ظل العراق الديمقراطي الفدرالي الجديد المحتل ...والمثل العربي يقول إذا القاضي راضي...!
وحقيقة الأمر أن الاحتفالية كانت بمناسبة تعيين القاضي ( زهير كاظم عبود ) موظفاً (...) في المنطقة الخضراء مع تخصيص ( سيارة ذات الدفع الرباعي وحراس مقنعين وخدم وحشم...) علماً أن القاضي ( زهير كاظم عبود ) وعائلته قد اكتسبوا الجنسية السويدية، حيث كانواحتى الأمس القريب يعيشون في مدينة ( مالمو ) السويدية ويتقاضون المساعدة ( الاجتماعية – الاقتصادية )، لا حسد فالسيد ( القاضي ) سعره بسعر غالبية مسؤولي العراق " الجديد " وهم على نفس الشاكلة ( هرر - عتاوي مطابخ ) ... والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل يحق ( لقاضي من أصل عراقي أكتسب الجنسية السويدية ) أن يحكم بالعدل على أو بين أبناء العراق!؟.
والشيء الآخر في الأمر هو تذبذب وانتهازية وضعف قيادة الحزب الشيوعي العراقي حيث كانت حتى الأمس القريب أيضاً تعطي توجيهات لكوادرها وقواعدها عن هذا ( القاضي ) خصوصاً عندما كان في سورية، منتسباً إلى الإتحاد الوطني لطلبة العراق، حيث كان يدرس حينها في جامعة ( دمشق ) إضافة إلى حضوره محاضراتفي ( المدرسة الحزبية– المعهد العالي للعلوم السياسية بدمشق )وحسب معلومات حزبنا الشيوعي العراقي آنذاك انه كان يتقاضى منحة دراسية ومساعدة مالية بصفته كطالب من منتسبي حزب البعث ... هذه المعلومات وغيرها كان يتداولها الرفاق الشيوعيون وأصدقاؤهم في سورية في بداية الثمانينات من القرن الماضي وخصوصاً عندما هرب من سورية راجعاً إلى العراق في أواخر عام ( 1977 )... حتماً وإنه قدم تقارير مفصلة لأجهزة أمن النظام السابق عن أوضاع المعارضة العراقية ( الهاربين من بطش النظام الدكتاتوري ) المتواجدين في سورية آنذاك وهم اليوم في المواقع العليا في سلطة الدولة ومؤسساتها كالرئاسات الثلاث وغيرها من برلمانيين ووزراء...الخ.
ومثل هذه المعلومات لا تشمل القاضي وحده بل الكثيرين غيره من الانتهازيين المدفوعين من قبل النظام السابق بمن فيهم أولئك الذين كانوا مندسين داخل صفوف حزبنا الشيوعي العراقي وكانت هناك الكثير من علامات الاستفهام والشكوك على أمثال هؤلاء والتي كانت في محلها.
والسؤال هنا: كيف تقوم قيادة الحزب الشيوعي العراقي بتقديم " التهنئة والزهور" لمن كان موظفاً أو مخبراً لدى الأجهزة الأمنية " المخابراتية " للنظام السابق، ثم تحول الآن كموظف يخدم في مؤسسات الاحتلال الأمريكي!؟.
ونسأل القاضي: ما هو ( الحكم القانوني والشرعي ) لمن يخونون وطنهم ويتعاونون كعملاء وكأدوات مع المحتل ويتقاضون أو يستلمون ( ثلاث رواتب في آن واحد وقطعة أرض سكنية وتعويضات ) من ( الحكومة العراقية ) بدون علم دول اللجوء الأوربية التي منحتهم اللجوء السياسي أو الإنساني بما فيها بلده الثاني السويد الذي يحمل جنسيته ) وبدون وجه حق مع الأحجام عن ألإدلاء أو التصريح بمثل هذه المعلومات للجهات المسؤولة والمعنية في جميع هذه البلدان... في الوقت الذي تزداد فيه نسبة خط ( الفقر- الجوع ) بحيث قد وصلت اليوم إلى (70%) من مجموع العراقيين في داخل العراق!؟ ...فأين يقف اليوم هذا القاضي من هذه المآسي !؟ وما هو حكم القانون على ( العراقي ) الذي أرتكب جرما معينا سواء كان على الأراضي السويدية أم العراقية وهو يحمل الجنسية السويدية، أمام قانون البلدين!؟...وتقول الحكمة: كن للحق عبداً .... فعبد الحق حر.
وأخيراً: نريد أن نقترح على القاضي ( زهير كاظم عبود ) باعتباره رجل قانون ( قاضي ) ويحمل الجنسيتين السويدية والعراقية في آن واحد مع ما يعرفه من معلومات عن الشهود والوثائق الثبوتية الدامغة ضد من يستلمون تلك (( الرواتب، المخصصات، التعويضات، التقاعد المزدوج في الدول الأوربية والعراق والمساعدات ( الاجتماعية – الاقتصادية ) والتوظيف في مؤسسات الدولة العراقية بدون علم دول اللجوء الأوربية )) دون أي مسوغ قانوني أو شرعي، وهل هذه لا تعد من جرائم الاختلاسات والسرقات ... والتي يعاقب عليها القانون العراقي وقوانين دول اللجوء الأوربية!؟.
في الوقت الذي نرى ونسمع من الأعلام العراقي والعربي و العالمي أن الأطفال والنسوة والشيوخ العراقيين، يتسولون في الشوارع و يبحثون عن لقمة العيش في القمامة!؟... أين نجد الضمير والعدل في شريعة هذا القاضي !؟.
مشيجيخة: بدون أدنى شك أن القاضي ( زهير كاظم عبود ) يعرف الكثير عن هؤلاء وربما قد ألتقاهم في مطارات أو محطات السفر بين الذهاب والإياب أو في المقاهي والجمعيات الثقافية أو لربما لعب معهم لعبة ( الدومينو ) في المنطقة الخضراء سواء كانوا من المقيمين في السويد أم غيرها من الدول ألأوربية أخرى... لا بل أكثر من ذلك، أي إنه ( القاضي- الكاتب ) يعرف بعضهم معرفة حقيقية وشخصية وبأسمائهم الصريحة... أين هي إذن مصداقية القاضي في حالة غضه نظره عن مثل هذه الأمور التي تمس مصداقية الشخص كإنسان ولا سيما عندما يكون قاضياً ملتزما تجاه الآخرين وتجاه المصلحة العامة ومنها المال العام سواء كان هذا المال عراقيا أم سويديا أم أوربيا.
كان هذا " القاضي والكاتب " قبل الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 من مروجي الغزو والاحتلال الأمريكي، وكثير الحركة والنشاط في منظمة الحزب الشيوعي العراقي ( مالمو – جنوب السويد ) وفي الجمعية الثقافية العراقية التابعة لها وقد تخصص في أعلام الحزب في صفحة ( الوفيات ) وسرعات ما وصلت أخبار الحزب للشارع بأن القاضي ( زهير كاظم عبود ) كان شيوعياً ومناضلا أيام الجبهة الوطنية (1974 – 1975 - 1976) ... بدون التطرق أو الإشارة إنه كان قد غير ( لونه – جلدة ) في تلك الفترة وأنتسب لحزب البعث...الخ!... وقد تناسوا ما كانوا ( يثقفوننا – نحن القواعد ) به في سورية في بداية الثمانينات من القرن الماضي!
وأكثر من هذا فقد قالوا عن ( القاضي ) إنه قد أنتسب إلى الحزب الشيوعي العراقي عام 1969... وطبعاً في ذلك الوقت عام ( 2000 ) كان مسؤول منظمة الحزب في ( مالمو – السويد ) عضو اللجنة المركزية للحزب ( جاسم محمد – أبو يسار ) أي حامل ومقدم "التهنئة والزهور" باسم قيادة الحزب الشيوعي العراقي كما في الصورة أعلاه! .
وبالمناسبة أنا شخصياً لا أعرف القاضي المذكور معرفة شخصية ولا تربطني به أي معرفة سابقة، فقد شاهدته لأول مرة حيث حضر ( بدون دعوة حسب ما عرفت ) إلى ندوة نضمها اليسار السويدي بداية عام 2003 ودعا لها أحد مناهضي الحرب من ( الدنمارك ) والندوة كانت ضد تحضيرات الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق، وقد حضر ( القاضي ) ومعه مجموعة من أعضاء وأصدقاء منظمة الحزب في ( مالمو ) وحاولوا بكل جهدهم أرباك المشاركين في الندوة والمشرفين عليها وعرقلة المحاضرة أو منعها... مما دفع بالقائمين على تنظيمها بطردهم إلى خارج القاعة...وفي اليوم التالي قرأت خبراً في موقع ( طريق الشعب ) عن تلك الندوة كتبه القاضي ( زهير كاظم عبود ) فيه مغالطات كثيرة بعيدة عن الصحة جملة وتفصيلا...( كذب بكذب في كذب ) وإنه نسب الندوة ومحاضرها إلى السيد ( سامي أبو الدجاج ) وهذا الأخير لم يكن موجودا أطلاقاً في الندوة ولا يعلم بكل ما جرى.... هذه كانت هي مصداقية القاضي يا قضاة العدالة في مجلس القضاء الأعلى العراقي!
مربط الفرس:قالالأمام علي أبن أبي طالب ( ع ) : " أيها الناس لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه، فأن الناس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير وجوعها طويل".
ومما سمعته عن الأمام علي أبن أبي طالب ( ع ) انه قال : يأتي زمان على الناس تكون أعيادهم كأيامهم ودينهم دنانيرهم.
لكننا اليوم في زمن يعلو فيه صوت الباطل على صوت الحق ولو لحين!؟ ...لم نسمع ولم نقرأ خلال السنوات السبع الماضية أن قيادة الحزب الشيوعي العراقي ( الحالية ) أو أي مسؤول في منظمات الحزب في الخارج قد بادر وكرم، أو قدم ( باقة زهور ) إلى أية شخصية وطنية عراقية أو عربية أو عالمية معارضة للاحتلال الأمريكي... لا بل على العكس من ذلك، هناك توجيه الاتهامات والتشهير والتهجم وإلصاق النعوت " السوقية " التي تخصص بها بعض المأجورين المنتفعين في منظمات الحزب تحيط بهم شلة من الانتهازيين والطفيليين، منهم هذا أو ذاكمنالمتلونين الذين أصبحوا يملأون الفراغ في بعض المفاصل التنظيمية الموالية للقيادة الحالية للحزب.
حكايات فلاحية: الديمقراطية بلا ديمقراطية!
أبو سارة
بعد ثورة 14 تموز عام 1958 تنامت منظمات حزبنا الشيوعي العراقي في الريف ونشطت بشكل واسع وسريع وبما يتناسب مع الشعارات التي رفعها الحزب حينها مثل : توزيع الأراضي على الفلاحين وقسمة المحاصيل الزراعية ( مناصفة ) بين الفلاح و( المالك - الإقطاعي ) والتخطيط لفتح المدارس والمستوصفات وتعبيد الطرق بين الأرياف والمدن ومد شبكة الكهرباء لإنارة القرى...الخ.
مقابل هذا كان هناك نقص ملحوظ في ( الكادر ألفلاحي ) لدى الحزب لإدارة الجمعيات الفلاحية لاسيما في الوعي السياسي بسبب الأمية التي كانت متفشية بين أوساط الفلاحين، كانت تقدر بنسبة ( 95% ) وانعدام وسائل الأعلام مثل القنوات التلفزيونية والجرائد اليومية وأجهزة الراديو... مما اضطر منظمات الحزب في تلك الفترة إلى البحث الجاد عن كوادر حزبية ولو بالحد الأدنى من الوعي السياسي خصوصاً في تشكيل وإدارة تلك الجمعيات.
نقل لي الراحل( حسين الحاج فاضل – أبو علي ) رحمه الله، أن أحد الفلاحين وكان إسمه ( مروّح ) وهو من الفلاحين البسطاء والذي يتصف بالسذاجة المعرفية عما يجري حوله وكان غير معني بما كانت تدور من أحداث سياسية سواء كانت داخل العراق أم خارجه في تلك الفترة.
وفي شهر تموز 1962 كانت التحضيرات جارية سراً وعلناً حول انتخابات الجمعيات الفلاحية عموما وفي قريتنا خصوصاً، وكان رئيس الجمعية ( حسين الحاج فاضل - أبو علي ) وهو كادر شيوعي ومن الوجوه الاجتماعية المعروفة في أوساط الفلاحين يحاول حث وإقناع الفلاحين للمشاركة في الانتخابات ويردد دائماً بل ويحاول حسب وعيه السياسي والاجتماعي وقناعته الشخصية أن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب. إلا أن مثل هذه الفرضية كان من الصعب تحقيقها حيث لا وجود لا للرجل المناسب أصلاً، ولا للمكان المناسب بالمعنى الحقيقي، مما أضطر رئيس الجمعية ( أبو علي ) وبحسن نيةأن يضرب مثالا حياً على التمسك بكرسي السلطة حيث قال:
في هذه الانتخابات نحاول أن نجسد الديمقراطية الحقيقية... فأنا ( أبو علي ) أرشح ( مروّح ) لرئاسة الجمعية...فاستغرب أغلب الحاضرين لمثل هذا القول والطرح والترشيح غير المناسب، فقالوا جميعا وباللهجة الريفية المعهودة ( أشلون بالله أقنعنا ...يا أبو علي برأيك هذا ) !!
فقال لهم أبو علي: بما أنه يوجد اليوم فراغ " دستوري " لرئاسة جمعيتنا...!! فلنعمل ( تراي - تجربة ) قبل أن يأتي موعد يوم الانتخابات ونعطي رئاسة الجمعية ابتداء من هذا اليوم ولحين إجراء الانتخابات بشكلها الطبيعي بيد أخونا ( مروّح ) بصورة مؤقتة وأن تكون جميع المراجعات من خلاله وهذا ( ختم ) الجمعية أضعه أمامكم في يده، وأنا غير مسؤول من الآن أمام الله وأمامكم.
أصبح جميع الحاضرين في حيرة من أمرهم بمن فيهم رئيس الجمعية الجديد المكلف ( مروّح ) من هذا الموضوع الذي أصبح ( شئنا أو أبينا - نريد أو ما نريد ) أمراً قائماً، لابد وأن نراجع ( مروّح ) أفرادا أو جماعات وفي هذه الحالة أيضاً كان يتطلب من الرئيس الجديد ( مروّح ) أن يغير هندامه وعلى الأقل ( يكعد اعوج، بس يحجي عدل ) كما يقول المثل الشعبي، وعلى عكس ما كان معتاد عليه ( مروّح ) تماما في حياته السابقة،وخصوصاً بعدما أصبح يجلس في صدارة المضيف، لا ينزع حذائه كبقية زملائه، ويفتح أذنيه للمراجعين من الفلاحين ويحاول أن يجد الحلول لمشاكلهم المختلفة... وقال في نفسه لابد من معرفة ( الشاردة والواردة ) وخصوصاً ( البشـّاته – الحرامية ) لأنه كان في ذلك الوقت للـ( حرامية – البشـّاته ) قيمة معنوية في الريف كما هو الحال في أيامنا هذه في مراكز الدولة وخاصة العليا منها، وبشكل أخص المستشارين!
وفي ليلة ليست فيها ( ضوء قمر ) أصبح ( مروّح ) رئيسا للجمعية الفلاحية في قريتنا، أخذ يتحدث أمام معارفه قائلا: " شفتوا ( أش – شو ) سوينا بيهم ... لأنهم من بقايا الإقطاعية..." وهو يقصد بقوله هذا زميله الشيوعي – رئيس الجمعية السابق الذي ساعده ورشحه ( حسين الحاج فاضل – أبو علي )... والمهم فأن ( مروّح ) أخذ يمارس مهامه كرئيس للجمعية ويبرم بشواربه أمام زواره من الفلاحين وكالعادة تجمع حوله مجموعة من الانتهازيين والطفيليين كمستشارين وهم كثر وأصبح يخطط ويتساءل ويرسم كيف يحتفظ برئاسة ( الجمعية ) وبسلطتها، وجمع من حوله بعضا من ( السراكيل ) وخصوصا الانتهازيين منهم وكان يستعين أيضاً بـ( الحرامية وقطاعي الطرق ) عند الحاجة والضرورة للاستفادة منهم في تخويف معارضيه، أكثر من أصحاب المعرفة والرأي والخبرة...الخ.
وجاء الموعد المحدد للانتخابات واتضحت النتائج بالعد المباشر ( ففتي ففتي – 50%) بين رئيس الجمعية ( مروّّح ) ورئيس الجمعية السابق ( أبو علي ) ... وأراد الحاضرون وخصوصاً أصحاب الرأي والمعرفة أن يحلوا الخلاف سلمياً خصوصا وأن رئيس الجمعية السابق ( أبو علي ) معروف ولديه إلمام خبرة في مراجعة دوائر الدولة وغيرها، إلا أن ( مروّح ) وجماعته أصروا أن تكون رئاسة الجمعية لهم وألا فإنهم سوف ( يؤسسون ) أو يسعون إلى تأسيس جمعية فلاحية جديدة خاصة بهم وبناءً على ذلك فلابد وأن تجري هنا ترتيبات تؤدي بالنتيجة إلى تقسيم الأراضي دون أن تنتهي المشكلة هنا فقط، بل أن هناك عوامل وعوائق مختلفة وكثيرة مثل: خصوبة هذه الأرض أو تلك، ونوعية هذا المجرى أو ذاك، وقرب هذه الأرض من مركز المدينة أو العكس... واختصاراً فقد صار ( الشك ) أكبر وأوسع من ( الركعة ) !
مربط الفرس : يقول المثل الشعبي المعروف ( اكعد عوج واحجي عدل )... فأن ما جرى في جمعية قريتنا ( ... ) عام 1962بقيادة ( مروّح ) يشبه تماماً ما يجري في هذه الأيام في " العراق الجديد " بقيادة حكومات الاحتلال الأمريكي، بدءً من حكومة علاوي ومروراً بالجعفري وأنتهاءً بـ( المالكي ) وتحت عباءة " الانتخابات الديمقراطية "...وما وراءها والتي لربما ستؤدي إلى تقسيم العراق وبدلا عن ( مروّح ) واحد سيصبح هناك عشرة ( مروّحين ) من أمثاله خصوصاً ونحن نعيش في زمن ( فدرالية ) النائب ( وائل عبد اللطيف ) بين ( مروّح قادم ) و( مروّح ذاهب ) وبين هذه المشيّخة، وتلك الأمارة خصوصاً إذا أخذنا بـ( الفدراليات المطروحة ) كما نسمع من مثقفي الاحتلال الأمريكي ومن بعض المسوؤلين السياسيين من جاءوا بعد ( مروّح ) من السياسيين الذين نصبهم الاحتلال الأمريكي في السلطة...أي بمعنى (عميل وبيده سلطة ) ... ربما سيكون لنا نظام دولي خاص لا جمهوري ولا ملكي بإسم ( الأمارات العراقية غير المتحدة )! أو( ديمقراطية بلا ديمقراطية )!...هكذا يفكر ( مروّحنا ) الجديد في التمسك بقوة بكرسي السلطة، إذ أصبح أي فرد من هؤلاء المسؤولين المرتبطين بالاحتلال الأمريكي( يكعد عدل ويحجي أعوج )!
حكايات فلاحية: أنظل بالنجف ... لو نرجع لبغداد !؟
أبو سارة
بتاريخ 16 / 4 / 2010 عرضت قناة الرشيد الفضائية في برنامجها مثلث النجوم( كوميديSTAR عراقي) الذي يشارك فيه خمسة من ألمع الفنانين العراقيين كـ( لجنة تحكيم )...نتمنى للجميع من المشاركين سواء كانوا من الفائزين أم من الخاسرين حظا أوفر ومستقبلا خال من المفخخات الفنية الطائفية.
وفي ( كوميدي ستار الحكومة ) أعلن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ( نوري المالكي ) إن الحكومة العراقية القادمة التي ستتشكل بعد انتخابات قيل عنها إنها ”غير حاسمة " أجريت في 7 - آذار 2010 يجب أن تضم الائتلاف المدعوم من السنة الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان... وقال أيضاً : أن ائتلافه ليس لديه أي اعتراضات علىتولي طالباني، " التحالف الكردستاني " منصب الرئاسة مجدداً.
وأختتم قوله ( مشهده - عرضه ) إن العراق يتكون منمجموعة مكونات معروفة، فهناك الشيعة العرب والسنة العرب والكرد ( الأكراد ) والتركمانوأعتقد أن مناصب رئاسات الجمهورية والحكومة والبرلمان ستبقى موزعة بينهم دون تغيير وإن التقسيم بهذه الطريقة هو "الأصلح".
ومثل هذا الإعلان من رئيس الوزراء ذكرني بأحد الأيميلات الإلكترونية الذي وصلني وربما وصل إلى العديد من الأخوة العراقيين من السيد ( أمين يونس ) تحت عنوان : اضحك مع رؤساء العراق ! وهو على شكل رسالة مضحكة وناقدة!
1- كلكم تعرفوني أنا ( نوري المالكي ) أبو إسراء " أقوم بتحمل المسؤولية دون إبطاء ... لا أحب العنف وإراقة الدماء ... لكن إذا اضطررت وجاء في النداء .. سأخوضها وأنا للعراقِ فداء ... اُصّلي يومياً وأتضرعُ إلى السماء ... أن يحمي العراقيين من كُل داء .. لي عندكم رجاء ... يا أهل الغيرةِ والوفاء .. بِجاه الحسين سيد الشهداء... اختاروني ثانيةً لأكون رئيس وزراء !.".
2- فرد عليه رئيس الوزراء الأسبق ( أياد علاوي ) : " أما أنا فأياد علاوي ... مشهورٌ من " النهضة " إلى " العلاوي " .. بعيدٌ عن المشاكل والبلاوي ... لا أخافُ من أسدٍ ولا من واوي ... لا اُفـّرق بين نجَفي وراوي ... كلهم أخوة، البصْرِي والمصلاوي .. أتعهدُ أن أوفر لكل مواطن المعلاك والجلاوي .. وأنا في السياسةِ مُحترفٌ ولستُ هاوي !.".
3- فأجابهم رئيس الجمهورية المنتهية ولايته ( جلال الطالباني ) : " أنا بلا فخرٍ مام جلال ... أكره الحرام وأحب " لحم ديك الرومي الحلال " ... أنا ابن الوديان والجبال ... واسعُ الحيلةِ وخصبُ الخيال ... خبيرٌ في السياسة بين المراوغة والاعتدال... وعلى كل حال ... تعرفون آني مريضٌ بالقلب والطحال ... أتعبتني سنوات النضال ... أستحقُ مكرمةً وراحةَ بال ... فإذا جعلتموني رئيساً سأكون عال ألعال ! واشترط أن يكون مستشاري فخري المحتال ".
أما ( مثلث النجوم - كوميدي ستار) القيادة الحالية للحزب الشيوعي العراقي: وفي دفاعه عن الأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال الأمريكي البغيض وما افرزه من تشتت وضلال وفرقة بين قيادات الأحزاب والكيانات التي تدعي كذباً التواصل مع هذا الشعب المناضل، فقد استمر الاحتلال مخططه بما يسمى بالانتخابات الديمقراطية الأخيرة في 7 آذار 2010 التي حصلت فيها هذه القيادة التي يتبعها، المشارك أو المتسابق ( عواد - أبو زهية ) على نسبة ( 0% - صفر على الشمال ) ودفاعه المستميت عن هكذا قيادة وهكذا مكتب سياسي فاشل بامتياز! ...هؤلاء القادة وتابعوهم من الكوادر الوسطية المنتفعة، احتكروا الحزب وقادوه ليكون ( مجرد أسما وهمياً ) في أي محفل عراقي أو عربي... وعلى ما يبدو أن من يمسك كرسي السلطة سواء كان للدولة أم داخل الحزب الشيوعي العراقي، لا يريد مغادرته حتى ولو كان هذا الكرسي في جمعيات الحزب الثقافية أو في حانوت للمشتريات!
قال ( المشارك – المتسابق ) في مثلث النجوم ( عواد – أبو زهية ) الذي أراد إن يقفز وينصب نفسه مشكوراً كعضو لجنة تحكيم، من خلال مشاركته التي كانت على شكل ( 3 - ردود ) سواء على مقالة الكاتب ( حاتم كريم عطية - أبو أروى ) أو غيره من الذين أبدوا آراءهم وملاحظاتهم على موقع ( الحوار المتمدن ) بتاريخ 10 / 4 / 2010 حيث يقول بالحرف الواحد: ..." بيكم خير انزلوا إلى الشارع وكونوا تنظيم وإذا رأيناكم اكتسحتم الشارع فسنكون معكم ". وهو( يتكلم بإسم جماعة )...( يعني إنه أي - أبو زهية - بانتظار نتائج ( الكسح ) ومن أي جهة كانت )!
وأردف قائلا: انتم جالسون في أوروبا وكندا وأمريكا واستراليا وتتفلسفون... كفى هذا الهذيان الذي لا يشبع ولا يغني "...وقال أيضاً نعم ...( أبو أروى.. كلامك مظبوط ؟ ) و الكلام هنا يعود إلى ( أبو زهية ) مستهزأًً " كان من المفروض أن لا تقام الحفلات وبدلها أن تنصب الخيم أمام كل المقرات لإقامة العزاء والنواح ،وجلب الزناجيل كي نضرب على رؤوسنا. كما كان المفروض أن يتشح الرفيق أبو داود وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية بملابس السواد وان يضعوا بأيديهم اليمنى محابس شذرها من العقيق الأصلي وان يحملوا السبح أم الـ( 101) وان لا تصرف تلك المبالغ على الحفلات بل أن تصرف لتوزيع القهوة وشراء العلوك... والخ.".
مشجيخة: وكأنه يريد أن ( يسمع – يوصل ) صوته إلى ( أبو داود والمكتب السياسي ) ليقول لهم : روحوا والهوة بظهوركم، والعلكة في(...) إنها فرصة العمر بس لا تنسونا! ... قبل أن يصله خبر ( الموسع ) وقبل أن ينتهي من دراسة ( تقرير - بلاغ ) الإجماع الاستشاري الموسع لقيادة الحزب الشيوعي العراقي: ... يقول فيه: ... وأكد الجميع على " صحة توقعاتنا " أننا قبلنا التحدي ومشاركتنا في الانتخابات لم يكن هدفهما مجرد وصولنا إلى البرلمان!!. الحوار المتمدن - العدد: 2980 – 19 / 4 / 2010.
جماعتك يلعبون ( طم ) أخرزة أليس كذلك!؟. وللتذكير حسب أدعاءات القيادة الحالية للحزب أن أكثر من ( 150 ) شيوعيا قتلوا دفاعاً عن الاحتلال الأمريكي وعن العملية السياسية خلال السنوات السبع الماضية! فهل توجد تضحية وخدمة لحماية الاحتلال الأمريكي أكثر من هذا يا ترى !؟.
وأختتم ( أبو زهية ) مشاركته قائلاً: هذا هو الموجود وكأن لسان حاله يقول( اليقبل يقبل وألما يقبل يبلط الشط ، أو أن ينتحر على الحواجز السمنتية الأمريكية ) ولكن لم أجد والكلام أيضاً ( لأبي زهية ) في مقالتك يا ( أبو أروى ) أي حل أو بديل لما نحن فيه... فقط ( دردمـه ) !؟. والدردمه في قاموس ومفردات هذه القيادة وربما في قاموس ( أبو زهية ) أيضا هو كلام بدون ( زبدة ) فقط مجرد ( ثرثرة ) من المعترضين على نهج هذه القيادة! سواء كانوا داخل تنظيم الحزب الشيوعي العراقي أم خارجه... هذه هي ديمقراطية ( أبو زهية ) وتلك هي توجهات قيادة الحزب الحالية!... وواضح إنه لم يعترض في حياته الحزبية بتاتاً، يعني( موافج ) على طول الخط، بارك الله فيك وكثر من أمثالك!
الله يكون بعون المعترض... وبعونك يا ( حاتم كريم عطية - أبو أروى ) و لكننا نسأل ( عواد - أبو زهية ) هل هي صحوة ضمير!؟ أم هو: ( دين أو فضل ) في عنقه يجب عليه ( ردّه– تسديده ) للقيادة الحالية للحزب وبهذه الطريقة المطلوبة منهفي هذه الأيام...علماً أن كلامه يثير عدة تساؤلات منها:
أولاً: أ- أين يقيم هو الآن، أليس هو وعائلته يقيمون في السويد !؟
ب- لماذا يطالب بتهكم من الآخرين بقوله ( بيكم خير انزلوا إلى الشارع وكونوا تنظيم) !؟ وبدلا من هذه العنتريات كان عليه أن يقول: يجب أن نعمل جميعا وبجد ومسؤولية على لملمة وحدة الحزب والقوى ألوطنية الرافضة للاحتلال الأمريكي!... وهل يستطيع الإنكار بأن لا يوجد متعاونون ( عملاء ) من قبل القيادة الحالية للحزب وكوادر وسيطة مع الاحتلال الأمريكي!؟.
ج- هل إنه يتصور أن الشرعية الحزبية أصبحت بيد المتعاونين مع الاحتلال الأمريكي )!؟ ... أو مثل هذا الكلام أصبح شعارا من الماضي! كما نسمعه اليوم!
ثانيـاً: إنني أخشى أن يكون دفاعه هذا عن ( الحصان الخاسر) هو نتيجة إضافته أو أدراجه في قائمة ( الجحوش الحمر )! للحصول على التقاعد من قيادات الأحزاب الكردية ( مسعود البارزاني ) و( جلال الطالباني )! وإن صح هذا لن يكون أكثر من درجة ( نائب عريف ) في حانوت الأعاشة !
ثالثـاً: لماذا هذا الدفاع المستميت عن هؤلاء المنتفعين داخل الحزب الشيوعي العراقي اليوم وخصوصاً أولئك الذين تعاونوا مع المحتل الأمريكي بهذا الشكل أو ذاك ومنهم الذين يستحوذون على المال العام من ( شيوعيي الاحتلال ) أنفسهم ناهيك عن ارتدادهم عن الثوابت الوطنية ومباديء حزبنا الشيوعي العراقي سواء من هو منهم مقيم في السويد أم دول أوربية أخرى ويقوم بحركته المكوكية بين العراق وهذه الدول لاستلام ( ثلاث ) رواتب تقاعديــة هي:
1- راتب تقاعد أو مساعدة مالية من دولة الســـــــــــويد أو دولة أوربية أخرى.
2- راتب تقاعد وقطعة ارض من مسعود البارزاني / أربيل أو من جلال الطالباني / السليمانية
3- تعويض وقطعة أرض و راتب تقاعد من الدولة العراقيـــة.
أن مثل هكذا أعمال منافية لصفات الشيوعيين الوطنيين العراقيين يحاسب عليها الضمير الحي والقانون أيضا سواء في العراق أم في هذه الدول عاجلا أو آجلاً، والنتيجة أسمك بالدفتر يا ( حبتر )! أليس كذلك يا ( عواد – أبو زهية )!
وبصريح العبارة أن 95% من أولئك الذين يرتبطون اليوم بهذه القيادة بمن فيهم أعضاء المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وبعض الكوادر الوسطية في الحزب فأن ارتباطهم هو ارتباط مصلحة ( وظيفة ) وإن قربهم أو بعدهم من هذه القيادة تحدده الرتبة العسكرية التي يتحدد من خلالها الراتب التقاعدي أو الصفة الحزبية، وكما ذكرنا أعلاه في (1 و 2 و3)...ما شاء الله أصبحت القاعدة الحزبية هي (عسكرة الحزب ) ومطلب تنظيمي حزبي .
مشجيخة: لا ندري ربما الجماعة يشكلون ( سرية أو فوج خيالة ) من الضباط وضباط الصف المتقاعدين ...! إذن لا داعي بعد بالتذرع والشعارات لنصرة الفقراء من العمال والفلاحين ...الخ.
فهؤلاء أصبح نشاطهم ( التسقيط السياسي ) فقط وهو مشابه تماماً إلى ( ... ) كما كنا نسمع به أيام الجبهة الوطنية بين أعوام 1973- 1979 من بعض الرفاق والأصدقاء عندما استجابوا لضغوط النظام السابق تحت مغريات منها: الترقية الوظيفية، أو تعيين في دائرة معينة، أو منحة دراسية، أو رئاسة جمعية فلاحية... ولا ندري ربما تنتهي باتهامات مثل: أن ( فلان ) عض الجلب وليس العكس... الخ.
هؤلاء هم الوطنيون في نظر المنتفعين والمرددين والمصفقين والراقصين للاحتلال وللديمقراطية الأمريكية وللقيادة ( المنحرفة – المرتدة ) وهذه هي صفاتهم وتلك هي أخلاقهم السياسية وتوجهاتهم التي يحاولون من خلالها أن يقدموا كما يزعمون خدمة لشعبهم وحزبهم في ظروف المحنة التي يعيشها العراق والعراقيون اليوم والنتيجة ( لا حضت برجيلها ولا خذت سيد عدي ) لا وطن حر ولا شعب سعيد ( قرة عيونكم ) !!
هل إن هؤلاء فعلا شيوعيون حقيقيون " شيوعيي الاحتلال " الذين كشفتهم الوقائع والحقائق للشعب العراقي وأصبح ( حديث المقاهي ) عنوان مميز بهم خصوصاً ما يتعلق بفشلهم بنتائج تلك الانتخابات وغيرها!؟ هل هذه هي مبادئهم والتزاماتهم الوطنية، التي يختصرونها بـ( الدعوى ) فقط بالمشاركة في جريمة الاحتلال الإمبريالي والعمالة له وللأحزاب الكردية العشائرية!؟
ما الذي يميز الشيوعيين وأصدقائهم وبرامجهم السياسية يا ترى، عن غيرهم من اللصوص والعملاء والمرتزقة المحليين مثل ( الجحوش الحمر ) والقتلة والمتواطئين مع ( الاحتلال الأمريكي- الاستعمار الجديد )...أبشرفكم ماذا تقولون لشهداء الحزب عندما تزوروهم في مقابرهم أيام الانتخابات، وبماذا تتحدثون عندما تلتقون بذويهم... يعني ( أنتصرتوا ) !! ...( لا الله ولا عباده يقبل بهذه الأمور ولا تبريراتها...الله ينتقم منكم في الدنيا قبل الآخرة )!
أما لجنة التحكيم الشعبية السياسية العراقية فقد قالت: ربما أن رئاسة الحكومة القادمة و( مشتقاتها – تفرعاتها ) في " العراق الجديد " بعد الانتخابات العراقية التي جرت في 7 آذار 2010 حتى تصل بنا الأمور إلى أن ( أنظل بالنجف ... لو نرجع لبغداد) !؟- مع ملاحظة اعتذار منكاتب ( حكايات فلاحية ) للقراء الكرام - حيث ذكرت اللجنة: يحكى أن رجلا كبيرا في السن، تعود هو وزوجته الجميلة على ممارسة الحب مرتين في اليوم ولسبعة أيام في الأسبوع، يساعده في ذلك صحته الجيدة، وشهوانية ( الحجية ) التي تعدت سن اليأس من دون أن تيأس ...وذات صباح جميل فكرت ( الحجية ) بأن هذه ( النعمة – الفضيلة ) قد لا تستمر طويلا إلى ما لا نهاية، لذلك فقد طلبت من ( الحجي ) أن يراجع أحد الأطباء الجيدين في بغداد لكي يضمن لهما، أن لا تحدث انتكاسة ( حبـّية ) غير متوقعة مستقبلا تفسد عليهم جنة الحب الأبدية هذه... فأجرى الطبيب الفحص أو الكشف الطبي ( تجييك ) كامل ( للحجي ) فأكتشف العجب العجاب:
1- القلب سليم تماما كقلب شاب في الثلاثين من عمره.
2- نسبة السكر طبيعية.
3- ضغط الدم طبيعي جدا، وكل شيء عال العال!.
إلا أن الدكتور نصح الأخير بالتقليل من ممارسة الحب، لديمومة العمل لأطول فترة ممكنة، وضرب له مثلا: بأن أول ( شوط ) يعادل الذهاب سيرا على الأقدام من بغداد إلى النجف، وان ( الشوط ) الثاني فأنه يعادل العودة من النجف إلى بغداد ( هرولة ) على الأقدام في نفس اليوم ومن دون استراحة !عاد صاحبنا ( الحجي ) فرحا إلى البيت، وطمئن زوجته ( خالتنا – الحجية )...وحين جاء الليل، وحانت ساعة اللقاء،لعب ( الحجي ) المباراة بشوط واحد فقط، ثم ( لف راسه ونام )!...مع آذان الفجر أيقظته ( الحجية ) مستفسرة: حجي .. حجي (أنظل بالنجف... لو نرجع لبغداد )؟!
مربط الفرس: السؤال المهم والمطروح من قبل الرأي العام العراقي والعربي، على المسوؤلين العراقيين وخصوصاً منهم جماعة ( أبو زهية ) بعد هرولتهم دون توقف في خدمة المحتل الأمريكي و شرعنة احتلاله من خلال ما يسمى بالانتخابات وغيرها... كالتالي:
نظل بالنجف... لو نرجع لبغداد !؟...وبالرغم من اعتقادنا أن لاأمل في أي جواب من هؤلاء المسؤولين أو أي تغيير ايجابي لمصلحة الشعب العراقي وخصوصاً الفقراء والكادحين من العمال والفلاحين والكسبه... فماذا نأمل من كل أقطاب الكتل والأحزاب التي تنافست على قيادة الدولة وشاركت بالعملية السياسية التي هي من أعداد وإخراج المحتل الأمريكي ولاسيما أن الشعب العراقي قد جرب أبرز قيادات هذه الأحزاب والكتل السياسية بدءً من رئيس الجمهورية ( جلال الطالباني ) ومروراً بعلاوي والجعفري والمالكي وانتهاءً بجماعة ( عواد - أبو زهية ) ونال ما نال في خلال فترة حكمهم التي تجاوزت الآن سبع سنوات مضت وشهدنا فيها أنواع القتل والحروب وبالأخص الطائفية منها مع أنواع المفخخات وانعدام الخدمات وتعطيل دور الدولة وانتشار البطالة والفقر والتجويع الممنهج وفقدان فرص العمل وحرمان المواطنين العراقيين من ابسط مستلزمات الحياة كالمياه الصالحة للشرب والكهرباء والأمن الاجتماعي بالإضافة إلى تدهور كبير في المرافق الصناعية والزراعية والتعليمية وتدهور وانعدام الرعاية الصحية...الخ.
حكايات فلاحية : موسوعة ( غينس ) و العمالة للأجنبي المحتل!
أبو سارة - 1 / 5 / 2010
كانت وسائل إعلامية مختلفة عرضت مؤخراً تقارير عن السجون السرية في مطار المثنى والمنطقة الخضراء ببغداد التي تضم أكثر من ( 431 ) عراقياً معتقلاً من أهالي محافظة نينوى، الذين اعتقلوا فيما سمي بـ (عملية سور نينوى) حيث جرى ( تسفيرهم – نقلهم ) إلى بغداد في وقت سابق من هذه السنة 2010 وتحدثت التقارير عن تعرضهم لانتهاكات ووسائل تعذيب مختلفة!! ...وهكذا سمع وعرف العراقيون عن أخبار سجون المنطقة الخضراء وسجون مطار المثنى الجديدين!.
بتاريخ 20 / 4 / 2010 ذكرت التقارير المصورة نقلا من بعض ( القنوات الفضائية ) العربية أن عراقيا يستعد لدخول موسوعة ( غينس ) كأقصررجل في العالم ...حيث يحلم الشاب العراقي ( عبوجي ) البالغ من العمر( 15 ) عاما بدخول موسوعة ( غينس ) للأرقامالقياسية كأقصر رجل بالعالم الذي لا يزيد طوله على ( 45 ) سم حيث يقل طوله حوالي ( 27 ) سنتمتراعن طول القزم الصيني المتوفى ( هي بينغ بينغ ) الذي ذكرت الموسوعة أنه اقصر رجل فيالعالم... ويعيش ( عبوجي ) في محافظة الناصرية ( ذي قار ) من محافظات جنوب العراق، حيث يحظى بشعبية واسعة، ربما تزيد عن شعبية المالكي وحكومته... فأصدقاؤه كثرومعظمهم من الأطفال ومشاكله أكبر من حجمه كما تقول والدته، ولكنها لا تشبه مشاكل المالكي، فهي لا تحصى... وما يفعله منمشاكسات داخل البيت، وليس المقصود ( البيت الأبيض الأمريكي ) وخارجه ومنها النفاذ من أي ثقب لو أراد، دخول المنطقة الخضراء ( لا سامح الله ) حيث أن قامة ( عبوجي ) أطول بكثير من أولئك المتعاونين مع المحتل الأمريكي وهم قد دخلوا موسوعة ( غينس ) في أكبر عملية عمالة عرفها تاريخ العملاء والمتعاونين والجواسيس مع المحتل الأمريكي!... وقالت تلك التقارير أن عراقيين يدخلون السجون السرية الواقعة بين مطار المثنى والمنطقة الخضراء يتعرضون لأكبر جريمة اغتصاب وتعذيب نفسي وجسدي في " العراق الجديد "! ...لا ندري قد يخرج علينا الأعلام الأمريكي ويقول إن هذه " الديمقراطية " من إنجازات البيت الأبيض الأمريكي!...
بتاريخ 22 / 4 / 2010 قال مسؤول في وزارة العدل: أن مدير السجون العراقية ( الشريف المرتضى ) قد أقيل من منصبه بأمر من وزارة العدلعلى خلفية فضيحة "السجون السرية الجديدة" وأضاف المصدر في تصريح خاص لوكالة الأنباء ( خبر- واخ ) أن ( المرتضى ) أقيل من منصبه على خلفية ظهور فضائح السجون السرية في مطار المثنى في نيسان 2010... وكانت صحيفة أمريكية قد أثبتت وأكدت وجود مثل هذه السجون السرية في مطار بغداد الدولي لتعذيب السجناء والمعتقلين الأمر الذي نفته وزارة حقوق الإنسان معتبرة إياه محاولة لضرب مصداقية الحكومة!!
ومنذ الكشف عن السجون السرية في مطار المثنى، ومحافظة نينوى على فوهة ( بركان ) بسبب غضب ذوي وأقارب المعتقلين الذين يقال أنهم تعرضوا لإساءات جسدية واعتداءات جنسية، فقد نظم الأهالي وعدد من المحامين ورجال الدين وشيوخ العشائر اعتصاماً في الموصل ساندتهم فيه الحكومة المحلية، احتجاجا على وجود معتقلات سرية في العاصمة بغداد تضم عشرات المعتقلين من أبناء المحافظة!
في حين قال ( رضوان شهاب احمد ) احد المعتقلين المفرج عنهم قبل أسبوع من معتقل مطار المثنى حيث قضى هناك أربعة أشهر بعد اعتقاله مع شقيقه من منزلهما، إن "هناك أنواع من التعذيب داخل المعتقل منها ( الحنتور ) وهو سرير طابقين يتم تقييدنا به بطريقة مقلوبة وتعذيبنا والطريقة الأخرى وضع الكيس في رأس المعتقل وخنقه والطريقة الثالثة رش الماء على جسم المعتقل وصعقه بالعصا الكهربائية في مناطق حساسة حتى يعترف المعتقل على قضايا او أفعال لم يرتكبها" .
وبحسب مسؤولين في الحكومة المحلية بمحافظة نينوى فإن أوامر إلقاء القبض على المعتقلين جاءت من بغداد وتم ترحيلهم إلى هذه السجون من دون علم السلطات المحلية!... وقال المسؤولون أن الاعتقالات قد تمت بشكل عشوائي وغير منطقي وضمن عملية " سور نينوى " وأن وحدات الفرقة الثانية هي التي قامت بتلك الاعتقالات، مؤكدين أن هناك (75) دعوى قضائية قد أقيمت ضد آمر الوحدة العسكرية لقيامه بتعذيب المعتقلين واعتقالهم دون أوامر قضائية، وأن أحد ضباط هذه الفرقة قتل معتقلا بتعذيبه له، وأن هناك المئات منهم يتعرضون لنفس المصير على أيدي هؤلاء الضباط.
وكان العشرات من المحامين في محافظة نينوى، نظموا اعتصاما داخل محكمة استئناف نينوى احتجاجا على اكتشاف سجن سري في بغداد ضم العشرات من أبناء المحافظة، وإن تصريحات رئيس الوزراء ( نوري المالكي ) التي وصف خلالها القضاء العراقي في ( الموصل – نينوى ) بـ " الفاسد " فيما دعا محافظ نينوى إلى تشكيل لجنة من نقابة المحامين في المحافظة لمتابعة قضايا المعتقلين في سجون مطار المثنى السري.
نورد هذه الملاحظة المهمة التي جاءت بتاريخ 24 / نيسان 2010 في موقع ( القوة الثالثة ) مع بعض الإضافات – والتي تقول:
أن رئيس الوزراء ( نوري المالكي ) قال: أننيلا أعلم بجرائم التعذيب والاغتصاب والخطف هذه، وهنا نقول له:
- هل أنت لا تقرأ ولا تشاهد التلفاز!؟.
- ماذا يفعل إذن مستشاروك منالإعلاميين والأمنيين وغيرهم وما أكثرهم!؟
فهناك العشرات من التقارير التي كتبت والتيبثت عبر الفضائيات العربية والأجنبية وهي تشير إلى وقوع أعمال إجرامية تمارسها ( قوة مكافحة الإرهاب ) التي يديرها ويشرف عليها (شغاتي ) الذي يعتبر بمثابة نسخة ثانية لـ( ناظم كزار) بل يفوقه قساوة وأجراما حيث ( ألقيت - رميت ) بإيعاز منه مئات الجثث في بحيرة الثرثار، ضمن مقابرجماعية، وهناك شهود من نفس أفواج ووحدات قوة مكافحة الإرهاب، ويشاع أن ( شغاتي ) مقربمن المالكي جدا ويعده ليكون رئيسا للمخابرات!! - بداية موفقة في العراق الديمقراطي الجديد - !
إن رئيس الوزراء ( نوري المالكي ) لا يعلم بوجود مثل هذه السجون السرية وغيرها التي تديرها المليشيات التي تستخدمها لابتزاز وتخويف وإرهاب الناس؟ إذن عليك بالسعي والتفتيش والتحقيق عنها إن كنت لاتدري؟
- كيف لا تدري وأنت رئيس الحكومة!؟.
- كيف لا تدري وأنت القائد العام للقواتالمسلحة !؟.
- نخبرك اليوم بأن هناك سجون عائدةلساسة في الحكومة وفي البرلمان وهي سرية.
- نخبرك بأن قوة مكافحة الإرهابتعطي حبوب الهلوسةلأفرادها ليقوموا بجرائم بشعة ضد السجناءوفي المناطق والشوارع ، ويقومون بغزوات ليلية! ...وهل فعلا أنك لا تدري بهذه الأعمال الإجرامية!؟
أن الجلادين في السجون السرية قد دربوا تحتأيدي الجلادين في طهران وفي واشنطن، وداخل العراق بأشراف أمريكي من خلال محققين إسرائيليين يقيمون ويعملون في شمال العراق كمدربين يحمل بعضهم ( جنسيات أمريكية ) للتمويهولكنهم فعلا " إسرائيليون كانوا قد عاشوا في العراق "
كما أشارت لجنة حقوق الإنسان العراقية أن لديها أدلة دامغة على ما يجري داخل السجون السرية العراقية حيث قال: علي دوجي جبل لوكالة كردستان للأنباء ( آكانيوز )24 / 4 / 2010 إن " اللجنة تمتلك ملفات عديدة وكبيرة لأسماء المعتقلين ولديها أدلة دامغة وصور وشهود عيان على ما كان يجري داخل السجون من التعذيب"..مبينا أن "الهيئة قد طالبت مرارا الجهات الرسمية بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين ولكن العاملين في السجون يبررون ذلك بان هناك جهات أعلى منهم.
وأشار إلى أن هناك " مشكلة السجون " مشكلة كبيرة جدا لا نعرف الجهات التي تقف وراءها لحد الآن ونحن نطالب دائما بإطلاق سراح المعتقلين"..لافتا النظر إلى طلب ( الهيئة ) الذي كان يجابه دائما بالرفض في هذه القضية لكوننا لسنا بجهة حكومية وليس لدينا أي ارتباط مع الحكومة.
إن ظاهرة البطالة والفساد الإداري في مؤسسات الدولة والتي تحولت إلى "مؤسسات خيرية للتوظيف"... الأمر الذي تسبب بشيوع ظاهرة البطالة المقنعة وغيرها في المجتمع العراقي ...وإذا كانت دول العالم تحتفل بإنجازاتها الحضارية وانتصاراتها العلمية التي حققتها في مختلف حقول العلم والمعرفة...فأن إنجازات حكومات الاحتلال الأمريكي في العراق تفوق إنجازات كل دول العالم مجتمعة وخاصة في مجال الأجرام واللصوصية واغتصاب شرف النساء المعتقلات وحتى وصلت الأمور إلى اغتصاب الشباب المعتقلين!!!.
وذكرت بعض التقارير في موقع ( ينابيع ) بتاريخ 28 / 4 / 2010 أن خط الفقر قد طال ما يزيد على (سبعة ملايين ) عراقي يعيشون تحت خط الفقر وهو في تزايد يومي نتيجة الخلافات السياسية والطائفية التي أفرزها الاحتلال الأمريكي وعملاؤه!؟. وتبينتلك التقرير أن أكثر من 40% من سكان المحافظات يعتبرون من الفقراء مثلا: محافظة المثنى 49%، محافظة بابل 41%، محافظة صلاح الدين 40%، أما المحافظات الشمالية مثل: دهوك 9% واربيل 3% والسليمانية 3% ...الخ!!! ...معتمدين على ( خودا ) ورب العالمين!
مربط الفرس: هل كتب الله علينا نحن ( العراقيين ) أن تظل مآسينا تستخدم مادة لصراعات المصالح والتسلط بين الكتل والقوائم والزعامات الشخصية!؟ وهل كتب علينا أن نحتفل بمآسينا وآلامنا التي تطرب المسؤولين العراقيين وتزيدهم فرحاً عندما يشاهدون مأساة الأطفال والنساء والشيوخ تزداد يوما بعد آخر!؟ ...وأخيراً ألا يحق لمأساة العراق والعراقيين أن تدخل موسوعة ( غنيس ) في بشاعتها!؟.
أبو سارة – نيسان 2010
في المسرحية الكوميدية السياسية السورية ( ضيعة تشرين ) والتي تدور أحداثها قبل حرب تشرين عام 1973، قال: مختار القرية ( الفنان دريد لحام - غوّار الطوشي ) إن الحمار أكل الدستور... وحينها يتساءل غوّار باستغراب مرة ومتفاخراً مرة أخرى ... عفية على هيك حمار، هضم هيج دستور .
انتقد على الانترنت موقع مجلة " كريستيان ساينس مونيتور " الأمريكية بتاريخ 6 / 4 / 2010 مقولة الديموقراطية المتنامية في العراق، التي تجعل من سنوات الحرب السبع والاحتلال، عملا مستحقا، مشيرة إلى أن الحرب كلفت الولايات المتحدة أكثر من( 700 ) مليار دولار حتى الآن، ونحو( 4400 ) قتيل أمريكي.وأكثر من (31 ) ألف معاق جسديا، وعددا لا يحصى من المضطربين نفسيا – وبظمنهم الرئيس الأمريكي السابق " بوش الابن "-كما انتقدت المجلة الأمريكية قول بعض المراقبين أن انتخابات السابع من آذار/ مارس 2010، تشكل دليلا على إمكانية نجاح عملية الترويج للديموقراطية من خلال الاحتلال العسكري.
وأضافت أن " الحرب تسببت بإضعاف سمعة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي والتي كانت هشة أصلا، مذكرة بموقف الولايات المتحدة التاريخي من ممارسات حزب البعث العراقي سواء ضد الشيوعيين العراقيين في العام 1963، وصولا إلى الدعم الأمني والعسكري للنظام السابق في حربه ضد إيران".
وختم المقال بالإعراب عن الأمل بان تكون الولايات المتحدة قد تعلمت " الدروس الصحيحة " وان تتحسن حظوظها في الشرق الأوسط خصوصا بالنسبة إلى ملايين الأبرياء الذين شردوا بسبب النزاعات والحروب ...الخ"
تردد القيادة الحالية لحزبنا الشيوعي العراقي دائماً إن الوقائع قد أثبتت ( صحة سياسة حزبنا ) وهكذا يردد التابعون لها ( تبرير إلللامبرر )... وإن أعضاء من المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي يتباكون اليوم على حظهم وغيرهم ممن كانوا ولازالوا يرقصون ( ألهيوة ) مزمرين ومطبلين لانتصارهم بمساندة العدو الإمبريالي الأمريكي في غزو واحتلال العراق قبل وبعد وقوعه وانتهاءً بمشاركتها فيما سميت بالانتخابات لهذه السنة 2010 والتي كانت فضيحة مكشوفة بالنسبة لها بعد دخولها تلك الانتخابات بقائمتها (363 - إتحاد الشعب ) دون أن تحصل حتى على مقعد واحد من مقاعد مجلس النواب ( البرلمان ) ولا ندري ما هي نوعية وكمية الانتصار الذي يتحدثون عنه !؟. بدلا من النزول للشارع وإلى مستوى الجماهير والتعلم منها... والأكثر غرابة هو أن جميع أصوات أنصار ومؤيدين قائمة (363 - إتحاد الشعب ) وبفضل هذه القيادة الفاشلة قد وزعت على الأحزاب الظلامية والعنصرية والعشائرية!!... وجيب ليل وأخذ عتابه!
يقول عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ( حسان عاكف ) : " إن تجربة الانتخابات الأخيرة ونتائجها، والمتعلق بأوضاع حزبنا الشيوعي العراقي، يؤكد ان السياسات و التوجهات و البرامج مهما بدت صائبة و صحيحة تبقى على الدوام بحاجة الى التدقيق و التجديد و البحث عن الآليات المناسبة والمعبئة و المحرضة لترجمتها في الواقع الاجتماعي، إلى جانب حاجتها الماسة إلى كوادر حزبية و جماهيرية و نقابية متخصصة، كوادر تجيد فن العمل الجماهيري المنظم المستمر والمستدام وسط الناس، العمل الجماهيري الاجتماعي والخدمي والمطلبي وليس السياسي وحده. و على الحزب و منظماته مواصلة الغوص في المشاكل الحقيقية للمجتمع و طرح حلول مناسبة قابلة للتطبيق لتلك المشاكل، خاصة مشاكل الحد من البطالة و توفير فرص العمل و تأمين التعليم و الصحة والإسكان والخدمات وبشكل خاص الكهرباء والماء والصرف الصحي، و معالجة قضايا المرأة والشباب و إنصاف المفصولين السياسيين وعوائل الشهداء، و تطوير العلم و التكنلوجيا و بناء قاعدة علمية و تقنية متينة تساهم في تنمية البلاد اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و ثقافيا، إلى جانب مواصلة النضال لاستكمال السيادة و الاستقلال.".- 3 / 4/ 2010موقع طريق الشعب.
تعليق: ونحن نقول أين ذهبت تجربةوخبرة ( 76 )عاماً من النضال!!؟... ( جا وينه حجيك ذاك وإزماطك إنا ) !!!
وجاء في موقع ( طريق الشعب ) بتاريخ 7 / 4 / 2010 تأكيدات عضو آخر للمكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ( رائد فهمي ) يقول: " أن الانتخابات الأخيرة شابها الكثير من السلبيات والنواقص، منذ الشروع بتعديل قانونها الانتخابي وصولا إلى نتائجها والتداعيات السياسية المترتبة عليها، وعبر ( فهمي ) عن أستغرابه حصول قائمة "اتحاد الشعب" على عدد من الأصوات يقل عما حصلت عليه في انتخابات عام 2005، وقال إن حضور الحزب اتسع على مدى السنوات الخمس الأخيرة ليشمل جميع محافظات ومدن العراق، بعد أن كان العديد من المناطق والأحياء مغلقا تماماً أمامه،وأشار إلى أن المراقبين والمتابعين السياسيين والإعلاميين يشيرون إلى أن نشاطات الحزب وفعالياته غدت أوسع كثيرا واجتذبت جمهوراًً متزايداً، وذلك ما أظهره الاجتماع الجماهيري الذي دعت اليه قائمة "اتحاد الشعب" قبل الاقتراع بيومين في ملعب القوة الجوية والذي حضره أكثر من خمسة عشر ألفا من المواطنين، مثلما أكدته احتفالات الأيام الأخيرة.
وأضاف فهمي: " إن مجمل هذه المؤشرات، إلى جانب ما توفر من معطيات وقرائن لدى مختلف القوائم حول عمليات التلاعب والتزوير والخروقات التي صاحبت العملية الانتخابية، إنما تؤكد عدم حصول قائمة "اتحاد الشعب" على الأصوات الممنوحة لها والتي تستحقها."- 7 /4/ 2010 موقع طريق الشعب.
تعليق: لماذا هذه الخيبة والإخفاق والغش والخسران يا " شاطر " إذن!!؟.
أن غزو واحتلال العراق يظل خطيئة بل وجريمة كبيرتين لا تبررهما ديمقراطية الانتخابات الهزيلة مهما كانت التبريرات فهي: انتصار أعوج ومزيف، حيث أن التكلفة الاقتصادية والسياسية والأخلاقية للاحتلال تفوق أية مكاسبوهمية يتحدث عنها أولئك المتسترون بعمامة الاحتلال وما حمله من خراب ودمار للعراق .
والغريب أن نسمع في هذه الأيام من بعض الضالين والمتنفذين الانتهازيين ولغرض التخفيف عن كاهلهم وما أصابهم من فشل سياسي مريع وعار الهزيمة إنهم يقولون ( تعالوا – أدخلوا ) للعملية السياسية تحت ظل الاحتلال أو شكلوا تنظيما خاصا بكم، وهم غير قادرين على إصدار بيان بإسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي لإدانة الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق في ذكراه السابعة...نحن نعيش أشد سلبيات هذه المرحلة فضاعة من احتلال أمريكي وحكومات عميلة تابعة يتزاحم أفرادها على كراسي الحكم والمشاركة في نهب أموال الشعب واستعباده.
إن قيادة الحزب الحالية ليست غافلة عما أصاب شعبنا من مآس وكوارث وهي تعلم علم اليقين ما يملكه شعبنا من طاقات وما يختزنه من تجارب ومن مناضلين ومفكرين... فهذه القيادة المرتدة والمنحرفة عن مباديء الحزبية والثوابت الوطنية نقلت الحزب من هزيمة إلى أخرى بعدما وجدت من يسير تحت شروطها المذلة في الحصول على الرواتب التقاعدية الباطلة أصلا.
مربط الفرس: إن ( المكتب السياسي ) نايم ورجليه بالشمس... اشلون ما يعرف بالانتخابات ونتائجها؟ ولا بقواه التنظيمية الأساسية، ولا بالخدمات التي يحتاجها المواطن...الخ!! عفية على مثل هيج قيادة تهضم هيج ( احتلال ) وهيج ( ديمقراطية ) وهيج ( أنتخابات ) وهيج ( فشل ذريع ومتكرر) ولكن الحقيقة أنها أي هذه الـ( قيادة ) فقدت ( الحمار والدستور ) فالانتخابات العراقية التي جرت في آذار من هذا العام 2010 تشير تماماً إلى ( عرس البزازين – القطط ) ...( حيث إلي فوك يصيح... وإلي تحت يصيح ) اتهامات متبادلة وطعون بمصداقية المفوضية وتهديد من قبل المسؤولين ...الكل يكذب بطريقته الخاصة سواء كانت ( قانونية ) أم ( غير قانونية )... ومن جانبها المفوضية ترفض وتستجيب لأعادة الفرز رغم مطالبة جميع الكيانات بالعد من جديد... وهكذا بدأ الفلم ولم ينتهي لحد هذه الساعة .
أبو سارة – نيسان / 2010
من المعتقدات الشعبية... يعتقد البغداديون أن حكة اليد اليمنى تعني أن صاحبها سيحصل على النقود... وان حكة الخد تدل على مجيء ضيف عزيز تبادل معه القبل على الخدود...وان حكة ( الخشم – الأنف ) تبشر بأكلة سمك... وان حكة الرجل اليمنى تشير إلى أن احدهم ذكر صاحبها قدحا أو مدحا...وان رجفة الكتف تدل على لباس جديد... وان وجود شعراية باللسان ينبيء بوصول ( صوغة – هدية )...نتمنى أن يتحقق اليوم مثل هذا الاعتقاد والحلم الجميل في الاستقلال والحرية والأمن والطمأنينة والسعادة للعراق والعراقيين!
ومن الحكم التي قالها ( جبران خليل جبران ) هي : الحق يحتاج إلى ( رجلين – شخصين ) همــــــــــــا:
الأول: رجل ينطق به.
والثاني: رجل يفهمــــه.
فهل نطق أحدهم قول الحق من رجال السياسة الحاليين وهل يفهم الآخرون مثل هذا الحــــــــــــــــــق !؟.
حسب استطلاعات بعض المحللين الاقتصاديين أن ميزانية العراق سوف تبلغ(300) مليار دولار عام 2020 وذلك من عائدات النفط فقط التي سوف تأتي من جولة التراخيص لحفر واستثمار الآبار النفطية وزيادة الطاقة الإنتاجية لحقول النفط وتحسين الإنتاج النفطي من قبل الشركات الأجنبية التي وقعت عقودها مع وزارة النفط ... وارتباطا بمثل هكذا خبرتناولت معظم الصحف العراقية موضوع الانتخابات والتحالفات التي تجري بين الكتل الفائزة إلا أن الفساد الإداري اخذ يطالع عناوين الصحف بسبب سوء الأوضاع المعاشية والتي بينت أن ثلثي الشعب العراقي يعيش بمستوى خط الفقر، ناهيك عن الأمية المتفشية بين العراقيين التي وصلت إلى حوالي ( ستة ملايين ) عراقيا وأعداد كبيرة من الأرامل والأيتام والمهجرين قسراً داخل وخارج العراق... فيما يتربع حكام المنطقة الخضراء على الكراسي ويتمتعون بالأمتيازات التي تختلس لهم من خزينة الدولة والتي يقودها بنك تجاري تعود عائديته إلى رئيس حزب المؤتمر الوطني ( احمد الجلبي )بعد أن شطب اسمه من قوائم ( الانتربول ) مقابل تعاونه مع الاحتلال الأمريكي على احتلال وطنه العراق... وهكذا عاد ( الجلبي ) مع الغزاة ونزل من مروحية عسكرية أمريكية وكأنه الفاتح الأكبر أنظر عزيزي المتابع أين وصل هذا اللص المحتال فيعالم المال والبنوك والسرقات . انه على استعداد أن يبيع حليب أمه وأهله وطائفته كما باع بلده !!!.
نقلت مجلة ( دنيا الوطن ) بتاريخ 3 / 4 / 2010 نقلا عن صحيفة 'الاتحاد' مقالة الكاتب ( محمد الملاح ) تحت عنوان: هل تعلم أين هي أموال العراق؟ جاء فيه :
1- هل تعلم إن ميزانية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مفتوحة ولا تقدر بسقف مالي وهل تعلم أنها ليست مستقلة!!؟.
2- هل تعلم أن ميزانية العراق لعام 2010 بلغت(72.4) مليار دولار وهي تعادل ميزانية أربع دول مجتمعة هي سورية (16) ملياراً والأردن(7.6) مليارات ولبنان(6.2) مليارات ومصر 36.5 ملياراً بدون العجز ، مصر التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب(70) مليون نسمة .ومن الجدير بالذكر ان ميزانية العراق سنة 2003 والتي أعلنها الحاكم ( بريمير) بلغت (6.1) مليارات دولار. وهل تعلم ان العراق اقترض قبل أيام (250) مليار دولار من البنك المركزي لسد العجز في ميزانيته حسب ما يدعي وزير المالية ( باقر جبر صولاغ ) والبالغ (5.5) مليارات دولار وسبق ان اقترض قبل شهر(5.5) مليارات دولار لسد عجز قدره(5.5) مليارات دولار وسوف يقترض في نهاية الشهر الثالث من هذه السنة 2010 ملغ قدره(36.6) مليار دولار من اليابان لسد نفس العجز الأول والثاني والثالث والذي هو نفسه(5.5) مليارات دولار!!؟.
3- هل تعلم ان مجموع الموازنات الأربع التي اقرها مجلس النواب خلال السنوات الأربع من حكومة المالكي بلغت(311) مليار دولار. وصرف منها موازنة اقليم كردستان(17) فقط وصرف على الوزارات والمحافظات والحكومة العراقية(222) مليار دولار حسب تصريحات وزارة الزراعة والكهرباء والنفط والتجارة والري والصحة والبلديات والتعليم العالي والتعليم وحتى للحصة التموينية ترى أين ذهبت الــ(36 ) مليار دولار الباقية ؟ ولم تتضح أين صرفت!!؟
4- هل تعلم أن في خلال الأربع سنوات خصص لوزارة النفط بقيادة الوزير حسين الشهرستاني(18.6) مليار دولار والأكثر غرابة ، أن الوزارة لم تقم بحفر بئر واحدة في العراق خلال هذه المدة وان جميع الحقول التي تعمل تم حفرها قبل ذلك الوقت .عجيب أمور غريب قضية..أين ذهبت الأموال يا ساسة العراق؟'والشعب بدون خدمات ضرورية تذكر مثل( كهرباء، ماء ، أدوية...الخ ) هل تعلم ان هنالك 4 مليارات دولار مدورة في وزارة المالية لمدة أربع سنوات على التوالي تحول من سنة إلى السنة التي بعدها ولا احد يعرف أين صرفت! أين صرفت هذه المبالغ الكبيرة يا وزير المالية باقر جبر صولاغ!؟... ظل البيت لمطيرة...!!؟
5- هل تعلم ان وزير التجارة المطرود ( فلاح السوداني ) في حكومة المالكي والذي هرب وبالأصح هُرب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ، كان يأخذ هو وأخوه (40) دولاراً كعمولة من الجهة التي تتعاقد معها عن كل طن سكر تتعاقد معه وزارة التجارة العراقية من( مخصصات الحصة التموينية ) وإذا ( احتسبنا – فترضنا ) أن كل عقد وقع مع وزارة التجارة بــ(100) ألف طن على متوسط قياسا لبقية العقود يعني انه يحصل على( 4 ) ملايين دولار عن كل عقد.. لا تحزنوا أن العمولة الآن هي(60) دولاراً !!؟.
6- وهل تعلم كم هو راتب رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ( نوري المالكي ) ما يقارب ( 2 ) مليون دولار شهريا.. علما أن راتب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وهي أغنى واكبر دولة في العالم هو(48) ألف دولار للرئيس اوباما شهرياً حسب ما نشرته مجلة 'الاكسبريس' الفرنسية.
من هو الذي ينطق بالحق ومن هو الذي يفهمه!؟ ... إذا كانَ راتبومخصصات السيد( نوري المالكي ) تقدر بـ ( 2 ) مليون دولاراً شهرياً أو(24) مليون دولاراً سنوياًفهذا المبلغ قليل إذا ما قورن مع نثريته السنوية التي تقدر بـ( مليار وَأكثر مِن ثلاثمائة مليون دولار )!! بينما يستلم الموظف العراقي في مؤسسات الدولة بين( 200- 400 ) دولار شهرياً !!؟.
يقول ( رفعت النجار ) الناشط في رصد ( العراق للدراسات والبحوث الإستراتيجية ) بتاريخ 31 / 3 / 2010 على موقع ( القوة الثالثة ) ...وفي 17 آذار/ مارس، أعلنت إحالة ( 356 ) متهما بالفساد إلى القضاء خلال شهرين، كما أصدرتأكثر من( 400 ) مذكرة للقبض على آخرين بينهم ( 18 ) مديرا عاما وأربعة بدرجة وزير... وكانت هيئة النزاهة قد أعلنت في 1 / 4 / 2010 أنها أحالت خلال العام المنصرم ( 1083 ) متهما إلىمحكمة الجنايات بتهم الفساد المالي، وقالت إن ذلك كان ضعف الأعداد التي تمتإحالتها إلى القضاء خلال الأعوام الماضية.
7-وهل تعلم كم هو حجم وفظاعة الفساد الإداري في بلد يعيش على بحيرة منالنفط، وأهله أكثرالناس فقراً ومعاناة في العالم... ففي العراق يباع النفط الأبيض للمواطن بـ(100) دولار في حين أنسعره دوليا كنفط خام لا يتجاوز( 80 ) دولارا للبرميل الواحد، وبرميل البنزين بـ(70 ) دولارافيما يباع برميل ( الكاز ) للفلاحين وأصحاب الحافلات الضخمة ومولدات الكهرباء بـ( 110) دولارا فإذا جمعت معدلات البيع تجد أن موفور الأموال تكفي لتوزيع رواتب العاملينعلى قطاع النفط وتمويل مشاريعها، فيما تبقى واردات النفط الذي يصدر في خزينة الدولةبينما يبقى المواطن في حيرة من أمره من اجل الحصول على لقمة عيشه... وتعجز وزارة التجارة في الحكومة التييقودها ( المالكي ) الآن بشكل مباشر من توفير أربعة مواد من اصل ( 11 ) مادة تحويها البطاقةالغذائية!!؟
أحد الأشخاص المعلقين على هذا الخبر حول راتب ( المالكي ) قال : إن السيد ( المالكي ) طلب من السيد ( مفيد الجزائري ) أن يعمل لهم جمعية بـ( 1000 ) دولار شهرياً يشارك فيها عشرة أشخاص، منهم أعضاء معروفين في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، واشترط أن يقبضها ( المالكي ) أولا على أساس إنه يريد أن يرمم داره ، وأردف قائلا: حرام عليكم... تظلموا الناس، حتى ( أبو داود – حميد مجيد موسى ) زعلان من الجمعيةلسبب ما حطوه حتى في آخر الأسماء... يعني أن ( أوراقه محروقة )!
مربط الفرس:بــغــــــــــــــــــــــداد تعني: الباء بات الحزن والآه والحيرة، والغين غزو وقتل يا يمه بالديره، والدال داء ومرض والطلقة بصديره، والألف آه وحزن والدمعة على ألغيره، والدال الأخيرة صفت مفترة فريره... هذا ما يردده البغداديون اليوم!
فأجابهم أبن الجنوب بلهجته العامية المعهودة : المن تلوك الرئاسة ؟ للكض بلندن حياته وما نزل من أيده كاسه...للطلب حق اللجوء وما دره بهموم ناسه... للي ما نام بسواتر والقصف ما وجّع راسه... لليما ضاك الحصار وضيم عشر سنين جاسه... للي ( ولده) بجنة أوربا وإحنا على الفانوس كملناالدراسة...للي باك واللي بالحرام أنبنى ساسه... جم نذل أنوجد عدنا ما نعرف أصلة وفصله وصاربالقدرة يحجي ويحكم بسلاسة...( المن تلوك الرئاسة ؟ تلوك للما ساوم بهذا العراق وشال من ترابه و باسه ).
ومن النكات المتداولة اليوم في الشارع العراقي ولاسيما في أحاديث المقاهي هي أن: إبليس ( الشيطان ) هرب من العراق إلى دولة أسلامية أخرى... فسألوه لماذا؟.
فقال:علـّمت المسؤولين العراقيين على ( الغش والسرقة وجمع المال الحرام ... ) فاشتروا ( قصوراً وعقارات ) وكتبوا عليها ( هذا من فضل ربي)!
ÃÈæ ÓÇÑÉ
ÈÏÃÊ åÌÑÇÊ ÇáíåæÏ ÇáãäÙãÉ Åáì ÎÇÑÌ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÈÇÊÌÇå ÝáÓØíä ÇáãÍÊáÉ¡ ÈæÇÓØÉ ÇáÍÑßÉ ÇáÕåíæäíÉ ÇáÚÇáãíÉ æÊÓåíáÇÊåÇ æÇáÊí ÍÇæáÊ ÅÛÑÇÞ ÝáÓØíä ÇáãÍÊáÉ ãä ÇáÔÊÇÊ ÇáíåæÏí ãä ßá ãßÇä Ýí ÇáÚÇáã æÎÇÕÉ ÇáÃæÑÈí ãä ÃÌá ÃíÌÇÏ æØä Þæãí áåã Ýí ÃÑÖ ÚÑÈíÉ ãÓáãÉ... ãä ÇáãÚÑæÝ ÚÇáãíÇð Úä 쾄 ÇáãäÙãÉ ÇáÕåíæäíÉ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÊí ÓÚÊ æáÇ ÊÒÇá ÊÓÚì ãä ÃÌá ÌãÚ íåæÏ ÇáÚÇáã ÝíãÇ íÓãæäåÇ ÈÜ( ÃÑÖ ÇáãíÚÇÏ - ÃÑÖ ÝáÓØíä ÇáãÍÊáÉ ) ÈÃí Ëãä ßÇä¡ ÍÊì áæ ßÇä åÐÇ ÇáÃãÑ Úáì ÍÓÇÈ ÃÑæÇÍ ÈÚÖ ÇáíåæÏ ÃäÝÓåã¡ æãÞÇÈá ÞÊá æ ÊÔÑíÏ ÇáÃÛáÈíÉ ãä ÇáÝáÓØíäííä ÓæÇÁ ßÇäæÇ ãÓáãíä Ãã ãÓíÍííä !.
Ýí ãæÞÚ ( ÇáãÓáã - almoslim.net) æÝí ÏÑÇÓÉ ÃÚÏåÇ ( ãÚãÑ ÇáÎáíá ) íÐßÑ äÞáÇ Úä ÇáÏß澄 ( ÚÏäÇä ÇáÈÇÌå Ìí ) Ýí ßÊÇÈå ( ÓíÑÉ ÓíÇÓíÉ- Õ 125 ) Úä ÐßÑíÇÊ æÇáÏå ( ãÒÇÍã ÇáÈÇÌå Ìí ) ÃÍÏ ÑÄæÓÇÁ ÇáæÒÇÑÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃÈÇä ÇáÚåÏ Çáãáßí Íæá ãÇ ÞÇáå ( ÚÒÑÇ ãäÇÍíã ÏÇäíÇ ) ÚÖæ ãÌáÓ ÇáÃÚíÇä ÇáÚÑÇÞí Ýí ÌáÓÉ ÇáãÌáÓ ÇáãäÚÞÏÉ Ýí 18 / ÊãæÒ / 1948 Ííä ÕÑÍ: "...ÅáÇ Ãääí ÃÑì ãä æÇÌÈí ÇáÂä Ãä ÃÓÊÚÑÖ ÊÇÑíÎ ÛÑÓ ÇáÕåíæäíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÇáÚæÇãá ÇáÊí ÇÚÊãÏÊåÇ áÛÇíÉ ÊäæíÑ ÇáãÌáÓ ÇáÚÇáí¡ æáíÊÎÐ ãäåÇ ÚÈÑÉ Ýí ÇáãÓÊÞÈá ÚäÏ ÊæÌíå ÓíÇÓÊäÇ ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÝÝí ÃæÇÓØ ÓäÉ 1922¡ Ãí ÈÚÏ ÊÔßíá ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÞáíá ÍÖÑ Åáì ÇáÚÑÇÞ ãäÏæÈ ãä ÞÈá ÇáÌãÚíÉ ÇáÕåíæäíÉ Ýí ÝáÓØíä áÛÑÖ ÊÃÓíÓ æßÇáÉ ÕåíæäíÉ æäÇÏí æãÏÑÓÉ Ýí åÐÇ ÇáÈáÏ¡ áÊÑæíÌ ãÈÇÏÆ ÇáÕåíæäíÉ áÏì ÇáÌíá ÇáäÇÔÆ¡ æÈË ÇáÏÚÇíÉ ááåÌÑÉ Åáì ÝáÓØíä."..... ÇáÊÝÇÕíá
ßãÇ æíÐßÑ ßÊÇÈ ( íåæÏ ÇáÚÑÇÞ ) áÜ( íÚÞæÈ ßæÑíå ) Úä ÇáÃãÇßä ÇáÊí ÍÑÕ ÇáíåæÏ Ýí ÇáÚÑÇÞ Úáì ÇáÍÖæÑ æÇáÇäÊÔÇÑ ÝíåÇ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì ÊÚÏÇÏåã ÎáÇá Êáß ÇáÓäæÇÊ¡ ÞÇÆáÇ: "ãäÐ Ãä ÊæØÃæÇ Ýí åÐå ÇáÈáÇÏ æÚáì ãÑ ÇáÚÕæÑ æÇáÃÒãäÉ äÌÏ Ãä ÇáíåæÏ ÈÏÃÊ ÊÍÑßÇÊåã ÑæíÏÇð ÑæíÏÇð ÈÇáÒÍÝ Úáì ÇáãäÇØÞ ÇáãÌÇæÑÉ áÈÇÈá ØáÈÇð áÅíÌÇÏ ÈÞÚÉ ÃÑÖ ááÓßä ÝíåÇ¡ æãÍÇæáÉ ÅíÌÇÏ ãÕÏÑ ááÑÒÞ Ýí ÌæÇäÈåÇ¡ æßÇäÊ ãä ÃæÇÆá ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÞÕÏÊåÇ ÝÕÇÆá ãäåã ÈÚÏ ÊÍÑßåã ãä ÈÇÈá ãäÇØÞ ÇáÌäæÈ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÃÑÇÖí ÇáãäÊÝß æÇáÈÕÑÉ æÇáÚãÇÑÉ¡ Ëã æÇÕáæÇ ÒÍÝåã ÈÚÏ Ðáß Åáì ÈÛÏÇÏ æÈÞíÉ ãäÇØÞ ÇáæÓØ ÇáÚÑÇÞí¡ ÝäÌÏ ãäåã ãä ÇÊÎÐ ßÑÈáÇÁ æÇáßæÊ æÇáäÌÝ æÇáÏíæÇäíÉ ãÍáÇð áÅÞÇãÊå æãÑßÒÇð áÅÏÇÑÉ ÊÌÇÑÊå æáã íßÊÝæÇ ÈÐáß¡ Èá ÇÊÌåæÇ Åáì ÇáÛÑÈ æÇáÔãÇá ÝßÇäÊ ÈÚÖ ãÏä ÇáÏáíã ÊÚÌ Èåã¡ ÎÇÕÉ Ýí ãÏíäÉ ÚÇäå æÑÇæÉ æÍÏíËÉ æßËíÑÇð ãäåã ãä ÊáÞÈ ÈÇÓã ÇáãÏíäÉ Ãæ ÇáÞÖÇÁ ÇáÐí ÊÑÚÑÚ Ýíå¡ ÝåäÇß ÃáÞÇÈ ÇáÚÇäí ¡ ÇáÑÇæí ¡ ÇáÈÛÏÇÏí ¡ ÇáÓÇãÑÇÆí ¡ ÇáÔåÑÈáí ¡ ÇáÚãÇÏí ÇáÊÕÞÊ Èåã¡ æÃÕÈ꾂 íÚÑÝæä ÈåÇ¡ æäÊíÌÉ áÐáß ÃÕÈÍ ÊÌãÚåã Ýí ãÍá ÎÇÕ íØáÞ Úáíå ÇÓã ØÇÆÝÊåã¡ ÝãËáÇð åäÇß ÓæÞ ÇáíåæÏ æ( ÚßÜóÏ – ÔÇÑÚ ) ÇáíåæÏ æÍÇÑÉ ÇáíåæÏ ßËíÑÇð ãä ÃãËÇá åÐå ÇáÊÓãíÇÊ ÊáÇÍÙ Ýí ÇáÈÕÑÉ æÈÛÏÇÏ æÇáãæÕá æãÑÇßÒ ÇáãÏä ÇáßÈíÑÉ ÇáÃÎÑì æÍÊì ÇáÕÛíÑÉ ãäåÇ ).
æÍÓÈ Êáß ÇáÏÑÇÓÉ ßÇä ÚÏÏ ÃÈäÇÁ ÇáØÇÆÝÉ ÇáíåæÏíÉ ÈÚÏ ÚÇã 1967 ÞÏ ÞÏÑ ãÇ Èíä 2500 – 3000 ÝÑÏÇð Èíäåã ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáÃÛäíÇÁ æÐæí ÇáÇÎÊÕÇÕÇÊ¡ æÝí ÃæÇÓØ ÇáËãÇäíäÇÊ áã íÒÏ ÚÏÏ íåæÏ ÇáÚÑÇÞ ÃßËÑ ãä 500 äÓãÉ¡ æßÇä ááíåæÏ ãÞÈÑÉ ÎÇÕÉ áåã Ýí ÈÛÏÇÏ ÊÞÚ Ýí ÔÇÑÚ ÇáÔíÎ ÚãÑ".
ãÚáæãÇÊãåãÉ ááãÚäííä ÈÇáæØäíÉ... íÊÍÏË ÚäåÇ ÇáßÇÊÈ ÇáÚÑÇÞí ( æÌÏíÃäæÑ ãÑÏÇä):-
1- áãÇÐÇ íÚæÏ ÇáíåæÏ Çáíæã ÅáìßÑßæß!¿
2- åá íÚáã ÇáÚÑÇÞíæä æÇáÚÑÈ Ãä ãÑßÒ ÅÏÇÑÉÚãáíÇÊ ÝÑÞÉ ÇáÇÛÊíÇáÇÊ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ åæ ÝíãÏíäÉ ßÑßæß!¿
3- åá íÚáãÇáÚÑÇÞíæä ÃíÖÇð áãÇÐÇ åÐÇ ÇáÊÏÝÞ ÇáíåæÏíÇáÛÑíÈ ÅáíåÇ æÔÑÇÁ ÇáÚÞÇÑÇÊ ÈÎãÓÃÖÚÇÝåÇ! ¿
ÎÈÑ ÑÈãÇ íãÑ ÚÇÏíÇ Ýí äÔÑÉÃÎÈÇÑ: ÇáíåæÏ ÇáÅÓÑÇÆíáíæäãä ÇÕá ÚÑÇÞí íÚæÏæä æÈßËÇÝÉ Åáì ÇáÚÑÇÞ¡æíÊãÑßÒæä ÈÔßá ÎÇÕ Ýí ßÑßæß ÍíË íÔÊÑæä ÇáÃÑÇÖíÈÎãÓÉ ÃÖÚÇÝ ËãäåÇ ÇáÍÞíÞí...åÐå ÇáÝÞÑÉÇáÇÓÊåáÇáíÉ¡ ßÇäÊ ãÏÎáÇ áãÞÇá ÇáßÇÊÈÉ ÇáÃÑÏäíÉ¡( ÍíÇÉ ÇáÍæíß ÚØíÉ ) Ýí ÌÑíÏÉ ÇáÏÓ澄 ÇáÃÑÏäíÉ¡... Ëã ØÑÍÊ ÓÄáÇð¡ ÈÇáÛ ÇáÃåãíÉ æÈÃáã¡ ÃÍÓÓÊÈãÑÇÑÊåÇ¡ áãÇÐÇ ßÑßæß¿æÞÈá Ãä äÌíÈ æÇáßáÇã åäÇ ááßÇÊÈ ( ãÑÏÇä ) Úáì ÓÄÇáåÇ¡ äæÏÃä äÔíÑ Åáì Ãä ÇáÎÈÑ áíÓ ÈÌÏíÏ¡ÝÈÚÏ ÇáÇÍÊáÇá ÇáÃãÑíßí ááÚÑÇÞ Ýí٩äíÓÇä ÃÈÑíá ٢٠٠٣¡ ÊÏÝÞÊ ãÌãæÚÉ ãä ÚäÇÕÑÇáãæÓÇÏ ÇáÅÓÑÇÆíáí Åáì ÇáÚÑÇÞ¡ ÊÍÊ ãÓãì ÔÑßÉ (ÇáÑÇÝÏíä ) æ ÈÃÓãÇÁ ÔÑßÇÊ æåãíÉ ÃÎÑì¡ ÈáÛ ÚÏÏ ÇáÏÝÚÉÇáÃæáì ( ٩٠٠ ) ÚäÕÑÇð¡ ÔßáÊ ÝÑÞÉ ÎÇÕÉ áÊäÝíÐãåÇã ÇáÇÛÊíÇáÇÊ áßæÇÏÑ æÔÎÕíÇÊ ÚÑÇÞíÉ¡ ÓíÇÓíÉæÚÓßÑíÉ æÅÚáÇãíÉ æÚáãíÉ æÞÖÇÆíÉ¡ ØÇáÊ ÃßËÑ ãä (١٠٠٠ ) ÚÇáãÇ æãÊÎÕÕÇ ÚÑÇÞíÇ ÎáÇá ÚÇã æÇÍÏ. Ëã ÇäÊÞá( ٤٥٠ ) ÚäÕÑÇãäåã¡ ãä ÇáÚÇÕãÉ ( ÈÛÏÇÏ ) Åáì ãÏíäÉ ßÑßæß ÇáÛäíÉ ÈÇáäÝØ ßãÇ åæ ãÚÑæÝ!
æÃä ÃÚÇÏÉ ÊÃåíá ÇáãäÔÆÇÊ ÇáäÝØíÉ Ýí ßÑßæß ÊÍÊÇÌ Åáì ÇÓÊËãÇÑ( ٨ ) ãáíÇÑÇÊ ÏæáÇÑáßí íÑÊÝÚ ÅäÊÇÌ ÍÞæáåÇ Åáì ÍÏæÏ( ٥ ) ãáÇííä ÈÑãíáíæãíÇ... æÈãÇ Ãä ÃÈæÇÈ æãäÇÝÐ ÇáÓáÈ æÇáäåÈ ÞÏÝÊÍÊ Úáì ãÕÑÇÚíåÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÈÝÖá ÇáÇÍÊáÇá ÇáÃãÑíßí¡ ÝÃä ÇáÑÞã ÑÈãÇ ÓíÑÊÝÚ Åáì ( ١٦ ) Ãæ ( ٢٤ ) ãáíÇÑ ÏæáÇÑ¡ æáåÐÇ íÍÇæá ÇáíåæÏ ãä ÇáÂäÔÑÇÁ ÃßÈÑ ÞÏÑ ããßä ãä ÇáÃÑÇÖí ÓæÇÁ ßÇäÊ ÏæÑ ÓßäíÉ Ãã ÒÑÇÚíÉ Ãã ÚÞÇÑÇÊ... ÝÃä ÇáãÈÇáÛ ÇáãÑÕæÏÉááÇÓÊËãÇÑ Ýí ÇáãäÔÆÇÊ ÇáäÝØíÉ Ýí åÐå ÇáãÏíäÉ¡áÇ íÓíá áåÇ áÚÇÈ ÇáíåæÏ ÝÞØ æÅäãÇ íÓíá áåÇ áÚÇÈ ÌãíÚ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ ÃíÖÇ... æßãÇ åæãÚÑæÝ ÝÃä åÐå ÇáãÏíäÉ ÊÖã ÍæÇáí ٦٠٪ ãä ÇáÇÍÊíÇØíÇáäÝØí ÇáÚÑÇÞí æíÚÊÈÑ ãä ÃÌæÏ ÃäæÇÚ ÇáäÝØ ÇáÎÇãÝí ÇáÚÇáã.
íÞÚ ãÑßÒÅÏÇÑÉ ÚãáíÇÊ ÝÑÞÉ ÇáÇÛÊíÇáÇÊ ÇáÇÓÑÇÆáíÉÝí ãÏíäÉ ßÑßæß ÍÇáíÇ¡ Ýí ãäÒá ÞÑíÈ ãä ãÈäìãÍÇÝÙÉ ßÑßæß æÊÖã Öãä ÚäÇÕÑåÇ ÚÏÏÇ ãäÇáÃßÑÇÏ ÇáÐíä ßÇäÊ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃãÑíßíÉÞÏ äÞáÊåã ãä ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ ÚÇã ١٩٩٦ Åáì ( ÌÒíÑÉ ÛæÇã ) æÏÑÈÊåã Úáì ÇÚãÇá ÇáÊÌÓÓ æÈË ÇáÅÔÇÚÇÊ¡ æíÊÍÏË ãÚÙã ÃÝÑÇÏåÇ ÇááÛÉÇáÚÑÈíÉ æÈÇááåÌÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈØáÇÞÉ ÅÖÇÝÉááÛÉ ÇáÅäÌáíÒíÉ... æßËÝÊ åÐå ÇáÝÑÞÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉÌåæÏåÇ ãäÐ ÈÏÇíÉ ÇáÚÇã ÇáÍÇáí 2010 Ýí ÔÑÇÁ ÇáÃÑÇÖí ÇáÒÑÇÚíÉ æÇá쾄 ÇáÓßäíÉ æÇáÚÞÇÑÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ Ýí ßÑßæß æÖæÇÍíåÇ¡ ÝÖáÇÚä ÇÓÊãÑÇÑåÇ Ýí ÊäÝíÐ ÚãáíÇÊ ÇáÇÛÊíÇáÇÊ ÇáÊíØÇáÊ ÔÎÕíÇÊ ÓíÇÓíÉ ÊÑßãÇäíÉ æÚÑÈíÉ æßÑÏíÉ æÞÕÝÇáãÞÑÇÊ ÇáÍÒÈíÉ ááÊÑßãÇä æÇáÃßÑÇÏ Ýí ßÑßæß¡ÈåÏÝ ÅÔÚÇá ÇáÝÊäÉ ÇáÚÑÞíÉ¡ æãÇ ÒÇáÊ åÐå ÇáÚäÇÕÑäÔØÉ Ýí ßÑßæß æÈÛÏÇÏ æÈÇÈá ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÔãÇáÇáÚÑÇÞ.
ßÊÈ ÇáÏß澄 ÚÈÏ ÇáÍÓíä ÔÚÈÇä Ýí ÕÍíÝÉ ( ÇáÎáíÌ ÇáÅãÇÑÇÊíÉ ) ÈÊÇÑíÎ 17/3/2010 æÊÍÊ ÚäæÇä: ÇáãæÓÇÏ æÇáÌÑíãÉ æÇáÚÞÇÈ..." Åä ÇáÅÞÏÇã Úáì ÇÛÊíÇá ÇáãÈÍæÍ ÈÏã ÈÇÑÏ íÚäí Ãä “ÅÓÑÇÆíá” áÇ ÊÒÇá ÛíÑ ãßÊÑËÉ ÈÇáÞÇäæä ÇáÏæáí¡ Ýåí Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊãÇÑÓ ÅÑåÇÈÇð ÏæáíÇð Úáì ÃÑÇÖí ÏæáÉ ÇáÅãÇÑÇÊ æÖÏ ÞíÇÏí ÝáÓØíäí¡ ÝÅäåÇ ÊÊÌÇæÒ ÓíÇÏÇÊ ÚÏÏ ãä ÇáÈáÏÇä¡ ãäÊåßÉ Èßá ÇÓÊÎÝÇÝ ÞæÇÚÏ ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí¡ ÛíÑ ÚÇÈÆÉ ÈÑÏæÏ ÇáÝÚá ÇáÏæáíÉ¡ ÎÕæÕÇð ÇÓÊÎÏÇã ÌæÇÒÇÊ ÓÝÑ ÏÈáæãÇÓíÉ áÚÏÏ ãä ÇáÈáÏÇä ÇáÃæÑæÈíÉ æÇáÛÑÈíÉ...".
ÞÏãÊ "ÅÓÑÇÆíá"ÚÑÖÇ Åáì ÇáÒÚíãíä ÇáßÑÏííä( ÇáÈÑÒÇäí æÇáØÇáÈÇäí) ÈÍãÇíÉÇáÏæáÉ ÇáÝíÏÑÇáíÉ ÇáßÑÏíÉ ãä Ãí ÎØÑÓæÇÁ ãä ÏÇÎá ÇáÚÑÇÞ Ãã ãä ÊÑßíÇ æÅíÑÇäæÓæÑíÇ æÍÓÈ ÇáÎØÉ ÇáÃãÑíßíÉ - ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ¡ÝÃä ßÑßæß ÓÊßæä ÚÇÕãÉ ÇáÏæáÉ ÇáßÑÏíÉÇáãÔÈæåÉ¡ áÐÇ ÝÃä ÇáÊæÇÌÏ ÇáÅÓÑÇÆíáíÝíåÇ ÃÕÈÍ ÖÑæÑÉ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ áÞÑÈåÇ ãä ( ÊÑßíÇæÅíÑÇä æÓæÑíÇ ).
äÙøã ÇáãÑßÒ ÇáËÞÇÝí ÇáÝÑäÓí Ýí ãÍÇÝÙÉ ÃÑÈíá - ÇáÚÑÇÞíÉ¡ ÈÊÇÑíÎ 8 / 2 / 2010¡ ÃãÓíÉ ÊãÎáÇáåÇ ÇÓÊÚÑÇÖ ÌæÇäÈ ãÎÊáÝÉ ãä ßÊÇÈ ÃÍÏ ÇáäÇÌíä ãä ãÐÇÈÍ ( ÇáåæáæßæÓÊ ) æÇáãÍÑÞÉÇáäÇÒíÉ ÖÏ ÇáíåæÏ...æÞÇá ÇáãÏíÑ ÇáÊäÝíÐí áãÔÑæÚ ÚáÇÁ ÇáÏíä ( ÃÈÑÇåÇã ÑÇÏßíä) áæßÇáÉ ( ÃÕæÇÊ ÇáÚÑÇÞ – ÃÑÈíá ) ÅääÇ Ýí ãÔÑæÚ ÚáÇÁ ÇáÏíä äÞæãÈÊäÙíã ÞÑÇÁÉ Ýí ßÊÇÈ (åá åÐÇ åæ ÇáÅäÓÇä) áÈÑíãæ áíÝí ÃÍÏ ÇáäÇÌíä ãä ÇáãÍÑÞÉÇáäÇÒíÉ æÞÏã ÔåÇÏÇÊå Ýí åÐÇ ÇáßÊÇÈ”¡ ãÈíäÇ Çä “æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÝÑäÓíÉ ÎÕÕÊÃãÓíÇÊ ÃÏÈíÉ áÞÑÇÁÉ åÐÇ ÇáßÊÇÈ Ýí ÈÛÏÇÏ æÇÑÈíá .æÃÖÇÝ ( ÑÇÏßíä ) Ãä ÇáÃãÓíÉÍÖÑåÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãËÞÝíä æÇáÃßÇÏíãííä ÇáÚÑÇÞííä¡ ãæÖÍÇ Çä áÏíäÇ ãÞÊÑÍ ãÔÑæÚááãËÞÝíä ÇáÚÑÇÞííä Íæá ÇáÍÖÇÑÇÊ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÈÇáÃÎÕ Úä ÇáÌÇáíÉ ÇáíåæÏíÉ ÇáÊí ßÇäÊ ãæÌæÏÉÝí ÇáÚÑÇÞ ¡ ßãÇ ÇÞÊÑÍ ÊäÙíã ãÄÊãÑÇÊ ÓæÇÁÝí ÈÛÏÇÏ Ãã ÇÑÈíá Íæá ÍæÇÑ ÇáÍÖÇÑÇÊ¡ æÃÔÇÑ ( ÑÇÏßíä ) Åáì Ãä ãäÒá ÇáÓÝíÑÇáÝÑäÓí ÈÈÛÏÇÏ ÇÓÊÖÇÝ ãÓÇÁ íæã ( ÇáÃÍÏ 7 / 2 / 2010) ÃãÓíÉ ãÔÇÈåÉ ááÊí ÃÞíãÊ ÝíÃÑÈíá”.æãÔÑæÚ ÚáÇÁ ÇáÏíä ãÔÑæÚ íÖã ãÌãæÚÉ ãä ãËÞÝíä æÔÎÕíÇÊ æÏíÇäÇÊ æËÞÇÝÇÊãÎÊáÝÉ ÈåÏÝ ÊÚÒíÒ ÇáÍæÇÑ Èíä ÇáËÞÇÝÇÊ.
ãÑÈØ ÇáÝÑÓ: ÔÇáæã... Ýí ßÑßæß! æßáãÉ " ÔÇáæã " ÊÚäí ÈÇááÛÉ ÇáÚÈÑíÉ ( ÇáÓáÇã Úáíßã )...íÞæá ÇáãËá ÇáÔÚÈí ( íÇ ÛÇÝáíä Ãáßã Çááå )... ÝÞÏ ÈÇÊ æÇÖÍÇ ÅäÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÛÒÊ ÇáÚÑÇÞ ãä ÇÌá ÍãÇíÉ ÅÓÑÇÆíá æÌÚáåÇÇáÞæÉ ÇáÚÙãì ÇáæÍíÏÉ Ýí ÇáãäØÞÉ æÊËÈíÊ ( ÃÕÏÞÇÆåÇ - ÚãáÇÆåÇ )Úáì ÞãÉ ÇáÓáØÉ Ýí ÈÛÏÇÏ¡ æÊÚãÏ Ýí ãÍÇæáÉ ØãÓ åæíÉÇáÚÑÇÞ ÇáÚÑÈíÉ... æÅÐÇ ÕÏÞÊ ( ÑæÇíÉ ãÍÑÞÉ ÇáíåæÏ ) ÝáãÇÐÇ äÍä ÇáÚÑÈ äÏÝÚ ÇáËãä Úáì ÌÑÇÆã áã äÔÇÑß ÝíåÇ æáã ÊÞÚ ÍÊì Úáì ÃÑÇÖíäÇ ØíáÉ åÐå ÇáÚåæÏ !¿
ÍßÇíÇÊ ÝáÇÍíÉ: ÊÚÇá... ÃÑøÈ... ÇáßíÓ ÈÚÔÑÉ!
ÃÈæ ÓÇÑÉ
ÍßÇíÇÊ ÝáÇÍíÉ : ÊÚÇá... ÃÑøÈ... ÇáßíÓ ÈÚÔÑÉ! ÃÈæ ÓÇÑÉ
ãÚ ÇÍÊÑÇãäÇ áÑÛÈÉ ÇáÃÛáÈíÉ ãä ÇáÚÑÇÞííä Ýí ãÔÇÑßÊåã ÈãÇ íÓãì ÈÇáÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ( ÇáÏíãÞÑÇØíÉ – ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ) áåÐå ÇáÓäÉ 2010.ÝÃÓÈÇÈ æãÓÈÈÇÊ Êáß ÇáãÔÇÑßÉ ãÚÑæÝÉ...!áßä íÌÈ ÃíÖÇð Ãä äÍÊÑã æäÏÑÓ æÌåÇÊ äÙÑ ( ÇáÃÞáíÉ ) æáíÓ ÈÇáÖÑæÑÉ Ãä ÇáÃÛáÈíÉ ÏÇÆãÇð åí Úáì ÍÞ æãÕÏÇÞíÉ ð !
ÊÚÇá ... ÃÑøÈ... ( ÊäÒíáÇÊ ... ÊÎÝíÖÇÊ ...) æßãÇ íÞæáæä ÈÇááåÌÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ( ßæÊÑÉ ) ÃáÜ( ÇáßíÓ ÈÚÔÑÉ ... ÕæÑ æãáÕÞÇÊ ÇáãÑÔÍíä æÈÑÇãÌåã ÇáÇäÊÎÇÈíÉ áÚÇã 2010).
åäÇ Ýí ãÏíäÉ ( ãÇáãæ ) ÇáæÇÞÚÉ Ýí ÌäæÈ ÇáÓæíÏ¡ íæÌÏ ÓæÞ ÔÚÈí áÈíÚ ÌãíÚ ÃäæÇÚ ( ÇáÎÖÇÑ æÇáÝæÇßå ) íÞÚ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáãÓãÇÉ ÈÜ(torget Mölevägen) ÍíË íÈÇÚ Ýí åÐÇ ÇáÓæÞ ÃäæÇÚ ãä ( ÇáÝæÇßå æÇáÎÖÇÑ) æÇáÊí íÊã ÇÓÊíÑÇÏåÇ ãä ãÎÊáÝ ÈáÏÇä ÇáÚÇáã... ÍÑßÉ åÐÇ ÇáÓæÞ ÊÎÊáÝ ÎÕæÕÇð ÃíÇã ÇáÓÈÊ ÍíË ÊÒÏÍã ÈÇáäÇÓ ãä ãÎÊáÝ ÇáÝÆÇÊ æÇáÌäÓíÇÊ æãäåã ÇáÚÑÈ ÇáãÞíãíä æÛíÑ ÇáãÞíãíä Ýí åÐå ÇáãÏíäÉ ÇáåÇÏÆÉ ÇáÌãíáÉ. .... ÇáÊÝÇÕíá
Ýí åÐÇ ÇáÓæÞ æßá íæã ÓÈÊ ãä ÃíÇã ÇáÃÓÈæÚ ÊÈÇÚ ( ÃáÎÖÇÑ æÇáÝæÇßå ) ÑÎíÕÉ Ãí ÈÜ( äÕÝ ÓÚÑåÇ ) æåÐÇ íÚæÏ ØÈÚÇ Åáì Ãä Çáíæã ÇáÊÇáí ( ÇáÃÍÏ ) ãä ÃíÇã ÇáÃÓÈæÚ åæ íæã ÚØáÉ¡ æÈÚÏ ÇáÙåÑ ãä Çáíæã ( ÇáÓÈÊ ) íÕÈÍ ßíÓ ÇáÎÖÇÑ æÇáÝæÇßå ÈÜ( ÚÔÑÉ ßÑæäÇÊ ) ÍíË ÊÒÏÇÏ ÍÑßÉ ( ÇáÈíÚ æÇáÔÑÇÁ ) æßãÇ íÞæá ãÇÑßÓ Ýí ßÊÇÈå ( ÑÃÓ ÇáãÇá ) ÈÎÕæÕ ( ÇáÚÑÖ æÇáØáÈ )...æÊÒÏÇÏ ÍÑßÉ ÇáãÊÈÖÚíä æÇáãÊÝÑÌíä ÇáãÊÌæáíä Èíä ÇáÈÇÚÉ ãä ÃÕÍÇÈ( ÇáÈÓØÇÊ ) áÇ Èá ÍÊì äÓãÚ ãä íäÇÏí ÈÕæÊå ÇáÌåæÑí¡ æÈÇááåÌÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÛíÑåÇ Úä ÈÖÇÚÊå æÌæÏÊåÇ¡ æÑÈãÇ Óíßæä åÐÇ ÇáãäÇÏí åæ ( ÃÕæíÍÈ ) ãä ( ÃåæÇÑ ÌäæÈ ÇáÚÑÇÞ ) æÃä ÇáÚãáíÉ ÊäÊåí ÈÚÏ ãäÊÕÝ ÇáäåÇÑ ÈÜ(ÊÚÇá...ÃÑøÈ - ÇáßíÓ ÈÚÔÑÉ ) Ãæ ßãÇ íÞæáæä Ýí ÇáÓæíÏíÉ ( En påse för 10:-) Ãæ (Hela påse för 10;- )
Åä( ÚáæÉ ÇáÎÖÑÉ ) Ãæ ßãÇ íÓãæäåÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ ( ÚáæÉÇáãÎÖÑÇÊ) åí ( ÓÇÍÉ – ãßÇä ) ááÊäÇÝÓ ÇáÊÌÇÑí ÓæÇÁ ßÇä ÈÇáãÝÑÏ Ãã ÈÇáÌãáÉ¡ æÝí Ãí ÈáÏ¡ ÑÛã ÇáÊØæÑ Ýí ÇáÒÑÇÚÉ æÃÏæÇÊåÇ íÊÌÏÏ ÕÈÇÍ ßá íæã ÌåÏ Ðáß ÇáÝáÇÍ ÇáÐí íÍãá Ýí ÌÚÈÊå ÃÞá ÈßËíÑ ãä ÚÏÏ ÈÑÇãÌ ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí ÒÇÏ Úáì ÃäæÇÚ æÚÏÏ ( ÇáÎÖÇÑ æÇáÝæÇßå ) ãÌÊãÚÉ¡ æÇáÐí æÕá Åáì (395) ÈÑäÇãÌÇð.
åÐÇ åæ ÇáÍÇá Ýí"ÇáÚÑÇÞ ÇáÌÏíÏ"! ...æÑÈ ÕÏÝÉ ÎíÑ ãä ÃáÝ ãíÚÇÏ¡ äÍä ÈÇäÊÙÇÑ íæã ÇáÓÈÊ ÇáÞÇÏãÂÎÑ ÃíÇã ÇáÏÚÇíÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÇáÈÑáãÇäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æáÇÈÏ æÃääÇ ÓäÓãÚ ÈÚÏ ÙåÑ íæã ÇáÓÈÊ 6 / 2 / 2010 ãä íäÇÏí ( ÊÚÇá...ÃÑøÈ ...ÇáßíÓ ÈÚÔÑÉ!... ÕæÑ æáÇÝÊÇÊ æÏÚÇíÇÊ ÇáãÓÄæáíä ÇáÊí ÇäÊåÊ ÕáÇÍíÊåÇ !
ÞÈá ÃÔåÑ ÇÞÑ ÇáÈÑáãÇä ÇáÚÑÇÞí ÞÇäæä ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ áÚÇã 2010 æÊÍÊ ÖÛØ ÇáæáÇíÇÊÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ ßãÇ ÌÑì Ýí ÚÇã 2005 ...ÝÞÏ ÃÚáäÊ ÇáãÝæÖíÉ ÇáÚáíÇ ÇáãÓÊÞáÉ ááÇäÊÎÇÈÇÊ Úä ÚãáíÉ ÇáÞÑÚÉ áÇÎÊíÇÑ ÃÑÞÇãÇáßíÇäÇÊ æÇáÇÆÊáÇÝÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÈÑáãÇäíÉ áÚÇã ( 2010 ) æÞÇáÊ ÚÖæ åíÆÉÇáãÝæÖíä ( ÍãÏíÉ ÇáÍÓíäí ) Ãä ÇáÃÑÞÇã ÇäÍÕÑÊ Èíä( 310 ) Åáì ( 395 ) ...æÃÓÝÑÊ ÇáÞÑÚÉ Úä ÊæÒíÚÇáÃÑÞÇã Úáì ÇáßÊá æÇáÇÆÊáÇÝÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÓÊÔÇÑß Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÈÑáãÇäíÉÇáãÞÈáÉ ÇáãÞÑÑ ÅÌÑÇÁ ÇáÊÕæíÊ ÚáíåÇ Ýí 7 / 3 / 2010!
ÇÓÊÈÞÊ ÈÚÖ ÇáÃÍÒÇÈ æÇáßÊá ÇáÓíÇÓíÉ ãæÚÏ ÈÏÁ ÇáÍãáÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÈÍÌÒ ÇáÃãÇßä æÇáãÍáÇÊáåÇ Ýí ÇáÓÇÍÇÊ æÇáÔæÇÑÚ ÇáÑÆíÓÉ Ýí ÇáÚÇÕãÉ ( ÈÛÏÇÏ ) æÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÃÎÑì ãä ÎáÇá ÑÝÚ áÇÝÊÇÊ æ ÊÚáíÞ ÕæÑ ßÈíÑÉ æãáæäÉ áÞÇÏÊåÇ æÒÚãÇÆåÇ æããËáíåÇ ØÈÚÊ ÃÛáÈåÇ Ýí ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ æÊÞÏÑ ßáÝÊåÇ ÇáÅÌãÇáíÉ ÈÃßËÑ ãä ( 10 ) ãáÇííä ÏæáÇÑ ÃãÑíßí æÍÓÈ ÇáÊÞÏíÑÇÊ ÇáÃæáíÉ¡ Ãä ÊßÇáíÝ ÇáÏÚÇíÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ áÚÇã 2010¡ ÊÓÇæí ÈäÇÁ( 50 ) ÃáÝ ÔÞå ÓßäíÉ...æíáÇÍÙ ÇáãÊÇÈÚæä ááÇäÊÎÇÈÇÊ Ãä ÚÏÏÇ ãä ÇáÕæÑ æÇááÇÝÊÇÊ ÇáßÈíÑÉ æÖÚÊ Ýí ÇáÔæÇÑÚ ÇáãÒÏÍãÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ããÇ ÒÇÏ ÇáØíä ÈáÉ Ýí ÅÚÇÞÉ ÍÑßÉ ÓíÑ ÇáãÔÇÉ æÇáÚÑÈÇÊ¡ ÍíË ßÊÈÊ ÚáíåÇ Ìãá ãÊäæÚÉ æãäãÞÉ ÊÊÚáÞ ÈÇáÊãÌíÏ áÞÇÆÏ åÐÇ ÇáÍÒÈ æ Ðáß ÇáßíÇä.
æÞÇá ãÍááæä ÓíÇÓíæä Ãä ÈÑæÒ åÐå ÇáÕæÑ æÇááÇÝÊÇÊ Ýí ÇáÍãáÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ íäÐÑ ÈãÚÑßÉ ÅÚáÇãíÉ ÍÇãíÉ áÇ äÏÑí ÑÈãÇ ÊÕá Åáì ÇÓÊÎÏÇã ( ßÇÊã ÇáÕæÊ ) Èíä ÇáÃÍÒÇÈ æÇáßÊá ÇáÓíÇÓíÉ ÇáãÊäÇÝÓÉ Úáì ãÞÇÚÏ ( ÇáÈÑáãÇä ) ÇáãÞÈá ãäæåíä æãÔÏÏíä ÈÔßá Ãæ ÈÂÎÑ ÈÍÓÇÈÇÊ æÔÑæØ ÇáÑÈÍ æÇáÎÓÇÑÉ¡ æßáãÇ ÃÞÊÑÈ ãæÚÏ íæã ( ÇáÊÕæíÊ ) ÇáÇäÊÎÇÈ Ýí ( 7 ÂÐÇÑ áÚÇã 2010 ) æÇáÊäÇÝÓ ÇáÔÏíÏ Èíä ÃßËÑ ãä (6500 ) ãÑÔÍÇ Ýí ( 106 ) ßíÇäÇÊ æ( 14 ) ÇÆÊáÇÝÇ Úáì ãÞÇÚÏ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÇáÈÇáÛ ÚÏÏå (325 ) ãÞÚÏÇð¡ Ýí ãÚÑßÉ ÇäÊÎÇÈíÉ áÇ ÊÊæÝÑ ÝíåÇ ÔÑæØ æÞæÇÚÏ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ æÇáäÒÇåÉ æÇáÑÞÇÈÉ ÇáÐÇÊíÉ æÇáÞÇäæäíÉ Èá æÍÊì ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáËÞÇÝíÉ¡ ÍíË íæÌÏ ãÇ íÞÇÑÈ Úä ( 5 ) ãáÇííä Ããí¡ áÇ íÌíÏæä ÇáÞÑÇÁÉ æÇáßÊÇÈÉ æÊÊÑÇæÍ ÃÚãÇÑåã Èíä(16 – 25 ÓäÉ ) ßãÇ æÃäåÇ ÊÌÑí ÊÍÊ Ùá ÇÍÊáÇá ÃãÑíßí ÈÛíÖ ÝáÇ( ÅÍÕÇÁ ÓßÇäí ) æáÇ ( ÞÇäæä ÃÍÒÇÈ ) æáÇ ( æÚí ÇÌÊãÇÚí ) ...æåí ÈØÈíÚÉ ÇáÍÇá ÊÝÊÞÑ ÃíÖÇð Åáì ÊÞÇáíÏ ããÇÑÓÉ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ ÏÇÎá åÐå ÇáßíÇäÇÊ æÇáÃÍÒÇÈ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÏíäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ äÝÓåÇ!
æÅÐÇ ßÇä ÇáÚÑÇÞ ÞÏ ÃÕÈÍ ãÍáÇ ááãÓÇæãÇÊ æÇáÇÈÊÒÇÒ æÓÇÍÉ ãä ÓÇÍÇÊ ÇáÕÑÇÚ ÇáÓíÇÓí æÇáÇäÊÎÇÈí (ÚÏÏÇð æÚÏÉ ) ÏÇÎáíÇð æÎÇÑÌíÇð¡ ÝÈÑÇãÌ ÇáÃÍÒÇÈ æÇáßíÇäÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ áÇ ÊÎÊáÝ Úä ÈÚÖåÇ ÇáÈÚÖ ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÚãáíÉ Ýí ãÖãæäåÇ Èá ÅäãÇ åí ãÌÑÏ ÊßÑÇÑ áãÝÑÏÇÊ æÌãá ÑäÇäÉ áÇ ÊÌÏ áåÇ ÊÑÌãÉ Ãæ ããÇÑÓÉ ÍÞíÞíÉ áÊÛííÑ ÇáæÇÞÚ ÇáãÚÇÔí æÇáÎÏãí æÇáÃãäí áÃÈäÇÁ ÔÚÈäÇ... ÇáÎ... æÈÇÓÊËäÇÁ ÈÑäÇãÌ ( ÞÇÆãÉ ÅÊÍÇÏ ÇáÔÚÈ ) ÇáÐí íÊãíÒ Úä ÈÞíÉ ÈÑÇãÌ ÇáßíÇäÇÊ æÇáÃÍÒÇÈ ÇáÃÎÑì Ýí ÔíÁ æÇÍÏ ÝÞØ åæ Åäå íÍãá " ÕæÑÉ " ÓßÑÊíÑ ÇááÌäÉ ÇáãÑßÒíÉ ááÍÒÈ ÇáÔíæÚí ÇáÚÑÇÞí- ÍãíÏ ãÌíÏ ãæÓì... æÇáßáÇã åäÇ áãÑÇÓá ( ÇáÞäÇÉ ÇáÝÖÇÆíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ) ÇáÊí ÃÌÑÊ ãÞÇÈáÉ ãÚ " ÇáÑÝíÞ ÇáÓßÑÊíÑ " ÈÊÇÑíÎ 22 / 2 / 2010 )!
æÅÐÇ ãÇ ÊÕÝÍäÇ ÈÑäÇãÌ ( ÞÇÆãÉ ÅÊÍÇÏ ÇáÔÚÈ ) ÇáÐí æÒÚ Ýí ÇáÓæíÏ – ãÇáãæ ÇáãÊßæä ãä ÃÑÈÚÉ ÃæÑÇÞ ãä ÇáÞØÚ ( ÇáãÊæÓØ + ÇáÛáÇÝ ) ÇáÐí íÍãá ÔÚÇÑ æÑÞã ÇáßÊáÉ ÇáÐí åæ( 363 ) æåæ áíÓ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÐí ÚÑÖå ãÑÇÓá ( ÇáÞäÇÉ ÇáÝÖÇÆíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Úáì ÇáãÔÇåÏíä æÇáÐí íÍãá ÕæÑÉ ÑÆíÓ ÇáÞÇÆãÉ ) ÅÐ Ãä åÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáãæÒÚ Ýí ( ãÇáãæ / ÇáÓæíÏ ) áÇ äÌÏ Ýíå ßáãÉ æÇÍÏÉ Úä ÇáÇÍÊáÇá ÇáÃãÑíßí ááÚÑÇÞ æßÃä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáÛÇÒíÉ ÇáãÍÊáÉ åí ÞæÇÊ ÏæáÉ ÔÞíÞÉ Ãæ ÕÏíÞÉ ÇÔÊÑßÊ Ýí ãäÇæÑÉ ÊÏÑíÈíÉ ÚÓßÑíÉ ÓÑÚÇä ãÇ ÊÚæÏ Åáì ÃÑÇÖíåÇ...ÚÌÈí æÃÓÝí áãËá åÐå ÇáÅÓÇÁÉ ÇáÈÇáÛÉ ãä ÞÈá ÇáÞíÇÏÉ ÇáãÑÊÏÉ æÇáãäÍÑÝÉ ááÊÇÑíÎ ÇáãÌíÏ ááÍÒÈ ÇáÔíæÚí ÇáÚÑÇÞí æãæÇÞÝå ÇáæØäíÉ æÇáãÈÏÆíÉ Ãä ÊÞæã ÈÇÚÊãÇÏåÇ ãËá åÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÇäÊÎÇÈí ÇáåÒíá ÇáÐí áÇ íÊäÇÓÈ æÏæÑ ÇáÍÒÈ ÇáÔíæÚí ÇáÚÑÇÞí ÊÇÑíÎíÇð æØãæÍÇÊ ÃÚÖÇÆå æÃÕÏÞÇÆå¡ ÍíË ÇáÊÈÇíä ÇáæÇÖÍ Èíä ÃåÏÇÝ ÇáÍÒÈ æÃåÏÇÝ ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÃÎÑì... åÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÐí áÇ íÊãíÒ Úä ÈÑÇãÌ Êáß ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÑÌÚíÉ Ãæ ÇáÃÍÒÇÈ ÇáßÇÑÊæäíÉ ÇáÊí ÙåÑÊ ãÚ ÛÒæ æÇÍÊáÇá ÇáÚÑÇÞ ÚÇã 2003 !
æäæÖÍ åäÇ ÈÃä ÇáãÓÊÝíÏ ÇáÃæá åæ: ÇáÇÍÊáÇá ÇáÃãÑíßí...æÇáãÓÊÝíÏ ÇáËÇäí åæ: ÇáÊÍÇáÝ ÇáßÑÏí ÇáãæÇáí ááÇÍÊáÇá¡ æåÐå ÍÞíÞÉ æÇÖÍÉ ÈÇÊÊ ÌáíÉ æãÚÑæÝÉ ááÌãíÚ ÎÕæÕÇð ÈÚÏ ÇáÛÒæ æÇáÇÍÊáÇá äÊíÌÉ ÖÚÝ ãÑßÒ ( ÇáÏæáÉ ) Ãí ÃÕÈÍ ÇáÌÒÁ ÃÞæì ãä Çáßá ( ÇáÚÑÇÞ )!.
ÈíäãÇ ÇáÎÇÓÑ ÇáÃæá æÇáÃÎíÑ¡ åæ ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí ÇáßÑíã ÎÕæÕÇð ÚäÏãÇ ÑÃì æíÑì ÝÔá åÐå ÇáÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÊÞæÏåÇ æÊÔÑÝ ÚáíåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ áÊäÕíÈ ÚãáÇÆåÇ ÍßÇãÇ Úáì( ÇáÚÑÇÞ ) æÈÚÏ ãÑæÑ ÓÈÚ ÓäæÇÊ ãä ÇáÏãÇÑ æÇáÎÑÇÈ æÇáäåÈ æÇáÞÊá...ÇáÎ.
æÇáãÕíÈÉ åí: äÑÝÞ ÕæÑÉ ÒæÌ ÃÍÏ ÇáãÑÔÍÇÊ ááÈÑáãÇä ÇáÚÑÇÞí Ýí 2010 ÇáÓíÏ ( ÃÍãÏ ÇáÔíÎ ÌÇÓã ÇáßäÇäí ) äíÇÈÉ æÈÏáÇð Úä ÕæÑÉ ÒæÌÊå ÇáÓíÏÉ ( ÔÐì ÑÒÇÞ äÚãÇä ÇáÓáØÇäí – Ãã ÓÌÇÏ ) æßãÇ åæ ãÈíä Ýí ÇáÕæÑÉ!... Ýí ÊÞÏíÑäÇ åÐå åí ãÃÓÇÉ ßÈíÑÉ Ýí ÇáæÚí ÇáÓíÇÓí æÇáÇäÊÎÇÈí!...æáßäí ÃäÕÍ ßá ãä íãáß ÇáãÇá ( ÇáäÞÏ ) Ãä íÔÊÑí åÐå ( ÇáÕæÑÉ – ÇááæÍÉ ) íæã ÇáÓÈÊ ÇáÞÇÏã 6 / 3 / 2010 ÍíË ÓíÌÏ æÞÏ ÃÒÏÇÏ ÓÚÑåÇ ÈÚÏ ÎãÓíä ÓäÉ æÈÇáÏæáÇÑ ÇáÃãÑíßí!!
áßääÇ äÊÓÇÁá: ØÇáãÇ Ãä Êáß ÇáÈÑÇãÌ áÇ ÊÎÊáÝ ÈÔÚÇÑÇÊåÇ¡ ÝáãÇÐÇ åÐå ÇáÖÌÉ ÇáãÝÊÚáÉ!¿ æåÐå ÇáÎÓÇÆÑ ( ÇáÝÇÏÍÉ – ÇáÈÇåÙÉ ) ãËá: ÊÚØíá ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ áãÏÉ ÃÑÈÚÉ ÃíÇã æÃÓÊäÝÇÑ ÇáÌíÔ æÞæì ÇáÃãä æÇáÞäæÇÊ ÇáÝÖÇÆíÉ æÇáÃÚáÇã...ÇáÎ!¿.
ãÑÈØ ÇáÝÑÓ: Ýí ÒíÇÑÉ ÇáÃÑÈÚíä áåÐå ÇáÓäÉ æÈãäÇÓÈÉ ( ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ - 2010 ) ÐåÈÃÍÏ ÇáÝáÇÍíä áÒíÇÑÉ ( ãÑÞÏ – ÖÑíÍ ) ÓíÏäÇ ( ÇáÍÓíä – ÃÈÇ ÚÈÏ Çááå - Úáíå ÇáÓáÇã ) Ýí ÖæÇÍí ãÏíäÉ ÇáäÌÝ¡ ÃæÞÝÊå ÏæÑíÉ ãä ÏæÑíÇÊ ÇáÔÑØÉ æÃäÒáæå ãä ÇáÓíÇÑÉ æÞÇáæ áå ÊÝÖá ÃäÒá ãÚ ÇáãæßÈ ( Ïß - æÃáØã ) Úáì ÓíÏäÇ ( ÇáÍÓíä ) .
ÝÞÇá: ÃäÇ ãÇ ÚäÏí ÑÕíÏ... ããßä Ãä ÊÊÕáæÇ ÈÓíÏäÇ ( ÇáÍÓíä ) Îáí íÏß Úáíø.
íÇ ÌãÇÚÉ... Ýí ÇáÍÞíÞÉ Ãä æÇÞÚ ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí åæ ÈÍÇÌÉ ãä Ãä ( ÇáÍÓíä ) íÏß ( íáØã )Úáíå¡ Ãí ( íáØã Úáì åÐÇ ÇáÔÚÈ ÇáãÙáæã ) æáíÓ ÇáÚßÓ...!!!¡ åÐÇ ãÇ ßÔÝå ÇáãÓÄæáæä ÇáÍÇáíæä ÈÃäÝÓåã Ýí ãäÇÙÑÇÊåã ÇáÊáÝÒíæäíÉ Ýí ÇáÞäæÇÊ ÇáÝÖÇÆíÇÊ æÇáãÞÇÈáÇÊ ÇáÕÍÝíÉ æÇáÏÚÇíÇÊ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ... ÝÇáãØáæÈ åæ ÃÞÇãÉ ÏÚÇæì ÞÖÇÆíÉ ÌäÇÆíÉ ÖÏ ÃÚÖÇÁ ( ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ) æÃÚÖÇÁ ( ÇáÈÑáãÇä ÇáÚÑÇÞí ) Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ áÚÇã 2005 ÇáãæÇáíä ááÇÍÊáÇá æÇáãæÞÚíä ãÚå Úáì ÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÃãäíÉ æÛíÑåÇ¡ áÚÏã ßÝÇÁÊåã¡ æãÍÇßãÉ æßÔÝ ÌÑÇÆã åÄáÇÁ ÇáÓíÇÓííä æÇáãÓÄæáíä ÃÝÑÇÏÇð æßíÇäÇÊ æÃÍÒÇÈÇ ÃãÇã ÇáÚÑÇÞííä¡ ÈÇÚÊÈÇÑåã ÞÏ ÓÇåãæÇ Ýí ÊÏãíÑ ÍÇÖÑ æãÓÊÞÈá ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí æÇÓÊÈÇÍÉ ÏãÇÁ ÃÈäÇÆå æÓÑÞÉ ÃãæÇáå æÅËÇÑÉ ÇáØÇÆÝíÉ ÇáãÞíÊÉ ÝÖáÇ ÚãÇ áÍÞ ÈÇáæØä ãä ßæÇÑË ÈíÆíÉ æÅäÓÇäíÉ æÇÌÊãÇÚíÉ æÎÏãíÉ ãä ÌÑÇÁ ÃÚãÇáåã...ÇáÎ.
Èíä ÇáÏæÔíÔ æÇáÏæÈÇÑÉ... æÇÍÏ ãä ÃËäíä!¿
ÃÈæ ÓÇÑÉ – 1 / 3 / 2010
Èíä ÇáÏæÔíÔ æÇáÏæÈÇÑÉ... æÇÍÏ ãä ÃËäíä!¿ÕÇáÍ ÍÓíä / ÇÈæ ÓÇÑÉ
íÞæá ÇáÔÇÚÑ ÇáÑÇÍá äÒÇÑ ÞÈÇäí:
Åäí ÎíÑÊß ÝÇÎÊÇÑí ãÇ Èíä ÇáÌäÉ - ÇááÚäÉ - æÇáäÇÑ!
*** ***
æÞÇá ÃíÖÇð Ýí ÞÕíÏÊå ÇáãÔåæÑÉ(ÌÑíãÉ ÔÑÝ) ÃãÇã ÇáãÍÇßã ÇáÚÑÈíÉ – ÇáÚÑÇÞíÉ – !!
...æÝÞÜÏÊ íÇ æØäÜí ÇáÈÜÜßÇÑÉ áã íßÊÑË ÃÍÏ...
æÓÌáÊ ÇáÌÑíãÉ ÖÏ ãÌåæá¡ æÃÑÎíÊ ÇáÓÊÇÑÉ
*** ***
ÈÊÇÑíÎ 20 / 2 / 2010 ÚÑÖÊ ÇáÞäÇÉ ÇáÝÖÇÆíÉ ÇáÓæãÑíÉ æÖãä ÈÑäÇãÌ ( æáßã ÇáÞÑÇÑ )áÞÇÁð ßÇä ÖíÝ ÇáÔÑÝ Ýíå ÓßÑÊíÑ ÇááÌäÉ ÇáãÑßÒíÉ áÍÒÈäÇ ÇáÔíæÚí ÇáÚÑÇÞí ( ÍãíÏ ãÌíÏ ãæÓì ) ÇáÐí ÃåÊã ÈÇáÈÍË Úä "ÚãÇãÉ ÌÏíÏÉ " ãÔÇÈåÉ áÚãÇãÉ ( ÌáÇá ÇáÕÛíÑ ) áÅäÞÇÐ ÇáÞíÇÏÉ ÇáÍÇáíÉ ãä ÃÒãÊåÇ ÈÚÏ Ãä ÑÝÖåÇ ÃÛáÈíÉ ÇáßÇÏÍíä æáÇÓíãÇ ÇáÚãÇá æÇáÝáÇÍæä ÇáÝÞÑÇÁ æÇáãËÞÝæä ÇáæØäíæä¡ ÈÚÏãÇ ÊÎáÊ Úä ãÈÇÏÆ æÔÚÇÑÇÊ ÇáÍÒÈ ÇáÔíæÚí ÇáÚÑÇÞí æËæÇÈÊå ÇáæØäíÉ æÇáÊí æÕÝåÇ ÈÃäåÇ ( ÔÚÇÑÇÊ æãÞæáÇÊ ÌÇãÏÉ ).
ÝÞÏ ÃÕÈÍÊ åÐå ÇáÃíÇã ÃåÏÇÝ æÈÑÇãÌ ÇáÞíÇÏÉ¡ ãä Öãä ÈÑÇãÌ æãÎØØÇÊ æãÔÇÑíÚ ÇáÇÍÊáÇá ÇáÃãÑíßí¡ æÊÍÊ ãÈÑÑÇÊ ãäåÇ " äÍä ÛíÑ ÌÇãÏíä Ýí ÔÚÇÑÇÊäÇ "...æÈÍÌÉ " áÝÙ ãÇ ÔÇÎ æåÑã ãä ÇáãÞæáÇÊ æÇáäÕæÕ ÇáÌÇãÏÉ ÇáÊí áã ÊÒßåÇ ÇáÍíÇÉ...!"...ÇáÊÝÇÕíá
ÑÈãÇ íÚÊÈ ÚáíäÇ ÇáÈÚÖ ãä ÇáÑÝÇÞ æÇáÃÕÏÞÇÁ ÈÞæáåã ( åÓÉ ãæ æÞÊåÇ - ÃäÊÎÇÈÇÊ ) áßääÇ äÞæá : Ãä íÕÈÍ " ÓßÑÊíÑ ÇááÌäÉ ÇáãÑßÒíÉ ááÍÒÈ ÇáÔíæÚí ÇáÚÑÇÞí " ãäÇÖáÇ æØäíÇð æãÈÏÆíÇð¡ ãÄíÏÇð æÔÑíßÇð Ýí Âä æÇÍÏ ááÇÍÊáÇá! ( åÐå ãÇ ÕÇÑÊ ) áÇ Ýí ÇáÊÇÑíÎ ( ÇáÞÏíã ) æáÇ Ýí ÇáÊÇÑíÎ ( ÇáÍÏíË )...æÝí äÝÓ ÇáæÞÊ Ãä ( ÇáæØäíÉ ) áíÓÊ ÍßÑÇ Úáì ÝÆÉ Ãæ ØÇÆÝÉ Ãæ ÍÒÈÇ Ãæ ãäÙãÉ Ãæ ÔÎÕÇð ãÚíä ÈÍÏ ÐÇÊå... æÅäãÇ åæ ãæÞÝ æãÓÄæáíÉ æÇáÊÒÇã æØäí æÃäÓÇäí¡ ÔÑÚí æÞÇäæäí¡ æáíÓ ÊÕÝíØ ßáÇã ( ÍßæÇÊí )!
ÑÛã ÇáÇÈÊÓÇãÉ ÇáÚÑíÖÉ ÇáßÇÐÈÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÑÊÓã Úáì æÌå "ÇáÓßÑÊíÑ" æÇáßáÇã ÇáãäãÞ ( ßáÇã ÑæÒÎæä... ÈÑåÏäÉ ) ÃãÇã ãÞÏã ÇáÈÑäÇãÌ ( æáßã ÇáÞÑÇÑ) ÇáÅÚáÇãí ÇáÚÑÇÞí ÇáÏß澄 ( äÈíá ÌÇÓã )...Ýí Êáß ÇáãÞÇÈáÉ¡ ÓÑÏ æÌíøÑ ÞÖÇíÇ ÊÇÑíÎíÉ áÊÞííã ÇáæÖÚ ÇáÍÇáí Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÎáØ Èíä ãÊØáÈÇÊ ( ÇáËæÇÈÊ ÇáæØäíÉ æÇáãÈÏÆíÉ ) æÈíä ÃÝÑÇÒÇÊ( ÇáÛÒæ æÇáÇÍÊáÇá ÇáÃãÑíßí ) æÇÈÊÚÏ Úä ÇáÊÍáíá ÇáÅäÓÇäí æ( ÇáãÇÑßÓí ) ááÅãÈÑíÇáíÉ æÇáÕåíæäíÉ ÇáÚÇáãíÉ æØÈíÚ