اللقاء اليساري العربي

 ثقافة وفنون

المرأة والطفل

الطلبة والشباب

 شهداء الحرية‎

المقالات

التيار اليساري

هيئة التحرير

الأرشيف

مكتبة اليسار

ملفات اليسار

النقابات العمالية

 

العدد (748) 18/10/2011

 

لواء ثورة 14 تموز لتحرير العراق         

 

 

 

 

 

 

 

لقد حانت لحظة الحساب : إنذار لحيتان الاحتلال

 

ايها الشعب العراقي الكريم

 كان ابناؤكم في لواء ثورة 14 تموز لتحرير العراق قد أصدروا بتأريخ 14 تموز 2011< نداء إلى أبناء الشعب العراقي العظيم بكل قومياته وأطيافه > - جاء فيه (إن اللحظة التاريخية القادمة بتاريخ 31/12/2011 هي الموعد الفيصل بين الشعب والقوى والشخصيات الوطنية من جهة وكل اطراف ما يسمى بالعملية السياسية من جهة أخرى، وهي ليست موعدا للانسحاب الكامل لقوات الاحتلال فحسب، بل موعدا لإجبار المحتل على الاقرار بعدوانه البربري على العراق وشعبه والزامه دفع كامل التعويضات عن جرائمه والخسائر البشرية والمادية الكارثية التي حلت بالوطن والشعب، مما اقتضى تشكيل <<لواء 14 تموز لتحرير العراق>>.فلم يعد هناك متسع للمناورات السياسية والشعب العراقي الذي يعيش اليوم بين سندان الاحتلال ومطرقة الاتباع وكل من جاء مع دبابة المحتل، تعلم من تجربته وتضحياته ودماء شهدائه أن النظام السياسي الحالي في العراق ما هو إلا امتداد للنظام الصدّامي الفاشي السابق ولكن بأسماء وأدوات جديدة وهذا ما لا تقبل به الجماهير العراقية. فالعراق اليوم أقرب إلى صورة الصومال حيث تحول شعبه إلى أفقر شعوب الأرض وسط نهب لا مثيل له للأموال والثروات. وما الحراك الشعبي الذي انطلق في 25 شباط 2011 وفي أجواء الثورات الشعبية العربية، سوى البداية في طريق الكفاح من أجل تحرير العراق. أن لواء 14 تموز لتحرير العراق  يعاهد شعبنا العراقي المضطهد والمظلوم على خوض الكفاح المسلح ضد المحتل وأذنابه من كل شاكلة ولون حتى تحرير الوطن وصولا إلى تأسيس جمهوية العدالة الاجتماعية في إطار الدولة المدنية الحديثة من صنع العراقيين دون أي تدخل أجنبي.)

وهاهم عملاء الاحتلال من أمثال جلال الطالباني ومسعود البارزاني وهشيار زيباري الذين يعلنون ولائهم للمحتل علانية , والعملاء من أمثال اسامة النجيفي ورهطه االذين يتاجرون بالشعارات القومجية , يعلنون سوية عن تعاونهم جميعا في تنفيذ خطة بايدن لتقسيم العراق, وما الزوبعة الاعلامية لما يسمى بالكتل السياسية عن < حصانة من عدم حصانة المدربين الامريكان> سوى ذر للرماد في العيون لتمرير مخطط تقسيم العراق الى اقطاعيات طائفية - أثنية , وما افتعال الصراعات عن ما يسمى ب < المناطق المتنازع عليها> سوى التمهيد لرسم خارطة هذه الاقطاعيات حتى وان تطلب الأمر استخدام قوة السلاح المليشياوي.

لقد حانت لحظة الحقيقة والحساب على كل المستويات, سواء كان ذلك على مستوى الموقف الصريح من قوات الاحتلال, مروراً بالموقف من العملية السياسية الاحتلالية, أو الموقف من اساليب الكفاح.

ايها الشعب العراقي الكريم

أن لواء  ثورة 14 تموز لتحرير العراق إذ يجدد العهد الذي قطعه لكم في النداء الموجه للشعب العراقي, والذي جاء فيه ب (أن لواء 14 تموز لتحرير العراق يعاهد شعبنا العراقي المضطهد والمظلوم على خوض الكفاح المسلح ضد المحتل وأذنابه من كل شاكلة ولون حتى تحرير الوطن وصولا إلى تأسيس جمهوية العدالة الاجتماعية في إطار الدولة المدنية الحديثة من صنع العراقيين دون أي تدخل أجنبي. ) يُنذر اليوم جميع القوى السياسية,أحزاب وجماعات وشخصيات, بأنه لم تعد هناك منطقة رمادية بين المحتل واعوانه من العملاء والبعثيين والارهابيين من جهة والقوى المناهضة للاحتلال والفاشية والارهاب والعمالة من جهة أخرى, وعليه نطالب جميع هؤلاء باعلان الموقف الصريح المقترن بالافعال, عبر اتخاذ الخطوات التالية:

اولاُ: رفض بقاء كل شكل من اشكال الاحتلال وتحت اي عنوان عسكري - تسليحي - تدريبي - دبلوماسي .. الخ , فليس امام المحتل سوى مغادرة العراق ودفع التعويضات الشاملة على جرائمه المعنوية والمادية بحق الشعب والوطن .

ثانياُ : الانسحاب الفوري من العملية السياسية الاحتلالية, بعد ان انتقلت  في اللحظة التأريخية الراهنة الى غطاء للبدء بتنفيذ مخطط تقسيم العراق الى اقطاعيات طائفية اثنية.

ثالثاُ : الاعلان عن خوض الكفاح الوطني التحرري بكل اشكاله السلمية والمسلحة ضد قوات الاحتلال مع اعتبار كل حزب وقوى او شخصية سياسية ملحقة بالمحتل هدفاُ مشروعا في اطار هذا الكفاح

ايها الشعب العراقي الكريم

ان لواء 14 تموز لتحرير العراق يمنح جميع هذه القوى فرصة اخيرة لاختيار الخندق الذي تتخندق فيه ,فأما خندق الوطنية العراقية او خندق الخيانة الوطنية العظمى, فرصة تنتهي بتاريخ 31 كانون الأول2011, ونقسم لكم بأسم الشهداء والشعب والوطن على ترجمة انذارنا هذا الى افعال على الارض .

 

-عاش الشعب العراقي والمجد للشهداء

-الاندحار المحتم للاحتلال والعملاء

-الدين لله والوطن للجميع

لواء ثورة 14 تموز لتحرير العراق

العراق المحتل

16/10/2011

 

 

 
يا أحفاد وأبناء ثورة العشرين والانتفاضات والوثبات  ضد الاحتلال  الانكليزي التي توجت بثورة 14 تموز 1958 المجيدة, مرورا بمقاومة الطغاة وكل الفاشيين بعد انتكاسة ثورة 14 تموز،إثر انقلاب 8 شباط1963 البعثي الفاشي الاسود, وصولا إلى مواجهة الاحتلال الأمريكي وعملائه الطائفيين والشوفينيين وقوى الفساد من كل شاكلة ولون.
- بعد خمسة عقود تحالف القوى الإقطاعية والدينية وغلاة القوميين من الأحزاب العربية والكردية وبإشراف مباشر من قبل المخابرات الأمريكية، بما فيها المرحلة الصدامية الفاشية والاكثر دموية في تاريخ العراق، وما سببته حروبها بالنيابة عن الامبريالية الأمريكية من دمار وحصار راح ضحيتها ملايين الشهداء والمعوقين والمهجرين وتسببت بجلب الغزاة وتحطيم الدولة واستباحة ثروات الشعب العراقي وفتحت الباب واسعا أمام الحرب الأهلية والكراهية والعنصرية.
- اليوم وبعد مرور ثمان سنوات على سقوط نظام الطاغية صدام حسين، واحتلال العراق حيث استكمل المحتلون تدمير البلاد وذبح العباد، وبعد أن نزع أتباع الاحتلال قناع الوطنية المزيف، تحضيرا لكشف البنود السرية الملحقة بالاتفاقية الأمنية، والتي يحاول أتباع الاحتلال في السلطة تسويقها تحت مختلف المسميات (قوات تدريب، حماية سفارات، غطاء جوي... الخ) آن الأوان لكل القوى الوطنية الحقيقية ان تتوحد وترفع شعارها الرئيسي: "يا أبناء الشعب العراقي هبوا إلى السلاح" لتحرير العراق من الاحتلال الأمريكي عبر الكفاح المسلح.
-إن اللحظة التاريخيةالقادمة بتاريخ 31/12/2011 هي الموعد الفيصل بين الشعب والقوى والشخصيات الوطنية من جهة وكل اطراف ما يسمى بالعملية السياسية من جهة أخرى، وهي ليست موعدا للانسحاب الكامل لقوات الاحتلال فحسب، بل موعدا لإجبار المحتل على الاقرار بعدوانه البربري على العراق وشعبه والزامه دفع كامل التعويضات عن جرائمه والخسائر البشرية والمادية الكارثية التي حلت بالوطن والشعب، مما اقتضى تشكيل (لواء 14 تموز لتحرير العراق)
-لم يعد هناك متسع للمناورات السياسية والشعب العراقي الذي يعيش اليوم بين سندان الاحتلال ومطرقة الاتباع وكل من جاء مع دبابة المحتل، تعلم من تجربته وتضحياته ودماء شهدائه أن النظام السياسي الحالي في العراق ما هو إلا امتداد للنظام الصدّامي الفاشي السابق ولكن بأسماء وأدوات جديدة وهذا ما لا تقبل به الجماهير العراقية. فالعراق اليوم أقرب إلى صورة الصومال حيث تحول شعبه إلى أفقر شعوب الأرض وسط نهب لا مثيل له للأموال والثروات. وما الحراك الشعبي الذي انطلق في 25 شباط 2011 وفي أجواء الثورات الشعبية العربية، سوى البداية في طريق الكفاح من أجل تحرير العراق.
- أن (لواء 14 تموز لتحرير العراق) يعاهد شعبنا العراقي المضطهد والمظلوم على خوض الكفاح المسلح ضد المحتل وأذنابه من كل شاكلة ولون حتى تحرير الوطن وصولا إلى تأسيس جمهوية العدالة الاجتماعية في إطار الدولة المدنية الحديثة من صنع العراقيين دون أي تدخل أجنبي.
-عاش الشعب العراقي والمجد للشهداء
-الاندحار المحتم للاحتلال والعملاء
-الدين لله والوطن للجميع
لواء ثورة 14 تموز لتحرير العراق
العراق المحتل
14 تموز 2011

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (702)    29/08/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي