.جريدة التيار اليسار اليساري الوطني العراقي
|
صدور جريدة اليسار في بغداد رغم التحديات الأمنية |
|
العدد (4) الخميس 21/ حزيران / 2011 لسان حال التيار اليساري الوطني العراقي جريدة يسارية سياسية ثقافية اسبوعية |


الحزب الشيوعي العراقي والتيار اليساري الوطني العراقي في اللقاء اليساري العربي الاستثنائي : موقف مشترك من الاحتلال

كتاب العدد

د.قدري جميل د. خالد حدادة د.عدنان الظاهر د. سمير دياب سلام عبود محمد الخطاط

يحيي السماوي
الصفحة الثانية - مقالات ودراسات :
ديموقراطية الفساد
سلام عبود
الصفحة الثالثة : الشهداء خالدون ابداً
بقايا مغيّب..
أوراق رجل ضمته المقابر الجماعية الشهيد علي جبار سلمان
هلهلي أم علي فقد شنق المجرم صدام قاتل عليا البطل
ترقبوا ملف احياء ذكرى ثورة 14 تموز 1958 الخالدة

الصفحة الرابعة: اليسار العراقي
البرنامج السياسي والنظام الداخلي للتيار اليساري الوطني العراقي
ص5و6: الثورات الشعبية العربية - اليسار العربي
ثورات النار والبرد والدم- عدنان الضاهر
أموات الفكر الحي وأحياء الفكر الذي لا يموت -سمير دياب
نحو دستور جديد- علاء عرفات
البيان الختامي الصادر عن اللقاء اليساري العربي الاستثنائي : مهمة اليسار العربي في
الثورات الاجتماعية الراهنة وكيفية مواجهة الهجمة الامبريالية - الصهيونية
هل تستطيع «حكومة » إنقاذ ما أفسده دهر النظام- خالد حدادة

الصفحة السابعة : بيدر الثقافة والفنون


سبعون عاماً من النقد والإبداع و التفكير
ترنيمتان
أخريان
يحيى السماوي
أمُ علي
محمد الخطاط
الصفحة الاخيرة
طارق عزيز - صورة الركاكة والانحطاط
بروفيسور ميثم الجنابي
|
الشخصية اليسارية الوطنية والقانونية المخضرمة الراحل خالد عيسى طه
|
كتابات ساخرة
من عراق صدام الى عراق المالكي!


يسارية سياسية ثقافية - اسبوعية
صاحب الامتياز: صباح زيارة
هيئة التحرير : اللجنة القيادية للتيار اليساري الوطني العراقي -المكتب الاعلامي
ساحة التحرير - عمارة مرجان - الطابق الثاني
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (665)21/07/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي
|
ترقبوا العدد الرابع بعد اصدار الاعداد الثلاثة من جريدة |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (631) 17/06/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
صدور جريدة عدد خاص كنا قد حذرنا شعبنا المستعبد من أكذوبة ال 100 يوم صراع الطبقة السياسيةالفاسدة على المناصب لا على البرامج السؤال الجوهري برسم اجابةالشعب العراقي هو.. ما العمل؟ راح الوطن.. راح المنفى- سعدي يوسف الدكتاتورية والخيارات الصعبة- د.وسام جواد مالم يغادر الشباب العراقي ثقافة الطائفية ويواجه الفساد ....لن يحقق شيئا..صدقوني -موسى فرج إسقاط نظام المحاصصة الطائفيّة العرقيّة الحزبيّة هو الهدف الأوّل والأخير للشعب العراقيّ -سلام عبود بيان جماهيري في ذكرى حرب حزيران- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليس ردا على هلوسات فلول البعث المتشرذمة المتاشتمة بل تذكيرا عسى ان تنفع الذكرى : ستون عاما على ضياع فلسطين في المنظار العراقي - بين ديماغوجية البعث الفاشي ومبدئية الحزب الشيوعي العراقي صباح زيارةنحو حوار وطني شامل علني وشفاف - حمزة منذر من المقاومة «هدفاً بذاته »... الى مشروع التغيير المقاوم- د. خالد حدادة العراق من الاحتلال العسكري الى الاحتلال التعاهدي- د. عبد الحسين شعبان تصاعد جرائم الاحتلال وادواته ضد الشعب العراقي والطبقة العاملة يعزز الترابط بين النضال الطبقي والوطني والانساني- سعاد خيري كيف استطاع صدام حسين تجاوز واحتواء قدرات اليساريين في التنظيم النقابي ولماذا؟- خالد عيسى طه سفيان الخزرجى ... ملك الفوتغراف في بلاد الفايكنغ يا أولي الأمر بوادي النخل- يحيي السماوي آية الله العظمى آينشتاين - سفيان الخزرجي
نناضل من أجل عراق حر وتأسيس دولة العدالة الاجتماعية
|
|
صدور جريدة
جريدة اليسار : صوت الشعب العراقي في وجه الطغاة واللصوص والقتلة - صباح زيارة الثورات الشعبية العربية .. الى اين ؟
هل بدأ العد العكسي لتنفيذ خطة تقسيم العراق ؟
وصايا بول بريمير لنيغرو بونتي في كيفية التعاطي مع حيتان الاحتلال والفساد
اقمع مظاهرة.. تنفجر
إشكاليات البديل العراقي ومشروع العيش المشترك- بروفيسور ميثم الجنابي
أكاذيب والقصد واضح -حزب العمال الشيوعي التونسي
المجلس العسكري.. هل يقود الثورة المضادة في مصر؟! - ابراهيم الصحاري
قانون الانتخابات.....منظم للحركة الشعبية- د. قدري جميل الاحتراب في ساحات «مع » أو «ضد»- جهاد أسعد محمد
لا لتجريم التظاهر والاضراب …. لا لقانون تقييد الاحزاب- الحزب الشيوعي المصري
الجيوب والاختراقات.. وضمانات وحدة البلاد- جريدة قاسيون / هيئة التحرير
"مهدي عامل" .. شهيد الحقيقة الثورية -د.سمير دياب
مع بعض المتأمركين الجُدد ...- بروفيسور عدنان الضاهر
بعد سنوات من التمرد.. مظفر النواب يعود إلى الحسنعلويزم- سفيان الخرجي
النفط قراطية - د. وسام جواد
كتاب طريق الحرية..في شارع المتنبي- خالد عيسى طه نناضل من أجل عراق حر وتأسيس دولة العدالة الاجتماعية
|
|
جريدة اليسار : صوت الشعب العراقي في وجه الطغاة واللصوص والقتلة صباح زيارة
| العدد ( 1) الاحد 15/ أيار / 2011 لسان حال التيار اليساري الوطني العراقي جريدة يسارية سياسية ثقافية اسبوعية
|
التيار اليساري الوطني العراقي يصدر صحيفته المركزية في بغداد
![]() جريدة يسارية سياسية ثقافية اسبوعية
|
موقفنا - جريدة اليسار صوت الشعب العراقي في وجه الطغاة واللصوص والقتلة
صباح زيارة الموسوي
نزف وبكل فخر بشهداء اليسار العراقي , شهداء الشعب والوطن , نحن في التيار اليساري الوطني العراقي , نزف إلى قراءنا والمتعاطفين معنا والى الطبقة العاملة والفلاحين و جميع المناضلين اليساريين والنقابيين في وطننا المحتل، بشرى إصدار جريدة اليسار . ونعلن وقوفنا بوجه كل المؤمرات التي تستهدف تقسيم العراق الى اقطاعيات طائفية اثنية , والتصدي الحازم لحيتان الاحتلال والفساد الذين يمثلون الوجه الأخر للنظام البعثي الفاشي المقبور , وان تلحفوا بالدين فالدين من افعالهم براء.
ان جريدة اليسار تمثل الامتداد التاريخي للصحافة اليسارية العراقية التي انطلقت منذ عشرينات القرن الماضي, والتي لعبت دورا تنويريا وتعبويا وتحريضيا في جميع المعارك الوطنية والوثبات والانتفاضات والثورات التي خاضها الشعب العراقي الباسل من اجل عراق حر وشعب سعيد,ناهيكم عن دور الجريدة التنظيمي , فالجريدة ليست فقط داعية جماعيا ومحرضا جماعيا ، بل هي في الوقت نفسه منظم جماعي.ولنا في تجربة الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف - فهد- مثالا يحتذى,عندما عمل على تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في ثلاثنيات القرن العشرين ، تصدى الشهيد فهد الى مهمة النضال الطبقي والوطني على جميع الاصعدة التنظيمية والسياسية والنظرية ، انطلاقا من معرفة علمية بأهمية الجريدة ودورها في التعبئة الشعبية لخوض المعارك من اجل التحرر والاستقلال والتقدم.
واذا كانت المسيرة الكفاحية للشهيد " فهد " ورفاقه في ثلاثنيات واربعينيات القرن العشرين في العراق الرازح تحت سيطرة الاستعمار البريطاني الناهب لثروات الشعب, قد تطرزت باسماء خالدة للصحافة اليسارية الثورة < كفاح الشعب - الشرارة -القاعدة -آزادي -العصبة> فأن المسيرة النضالية للشهيد الخالد سلام عادل والتي بدأت في ظل قيادة فهد وتواصلت بعد استشهاده في 14 شباط 1949قد توجت باصدارجريدة اتحاد الشعب التي لعبت دورا تعبويا هائلا ابان ثورة 14 تموز 1958 مما ارعب القوى الامبريالية التي سارعت الى دعم القوى الطبقية الاستغلالية المتضررة من منجزات الثورة فاستخدم حزب البعث الفاشي كرأس حربة في انقلاب 8 شباط 1963 الاسود , ليدخل العراق في حقبة فاشية سوداء, ورغم ذلك لم تتوقف الصحافة اليسارية التنويرية التعبوية التحريضية من الصدور والتوزيع سرا حتى سقوط النظام البعثي الفاشي على يد اسياده الامريكان واحتلال العراق في 9 نيسان2003.
لقد كان الهدف من اعادة صدور جريدة اتحاد الشعب في 8تموز 2004استعادة الهوية اليسارية العراقية المسلوبة على يد حفنة من الانتهازيين ,اذ حاولت ماكنة الاحتلال الامريكي الاعلامية تسويق المشروع الطائفي الاثني التفتيتي , بحصر خيارات الشعب العراقي بين خيارين لا ثالث لهما < خيارالنظام الطائفي الاثني الفاسد> و< الخيار البعثي الفاشي الارهابي>اما الخيار الثالث فقد اعلناه من على صفحات جريدة اتحاد الشعب(نحننعتبر اتحاد الشعب الذي أسسناه إثر سقوط النظام تيارا سياسيا يساريا ديمقراطيا يعمل لأجل مجموعة من الأهداف أهمها: إقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية بكل ما ينطوي عليه هذا الشعار من حقوق للعمال والفلاحين والمرأة، وإتاحة الحريات في مجالات الفكر والإبداع والصحافة وتأمين الحياة الكريمة للمواطن وفق الشعار التقليدي للحزب الشيوعي العراقي ( وطن حر، وشعب سعيد)...، وفي تصورنا لا يمكن تحقيق ذلك إلا بتحرير العراق تحريرا كاملا من المحتل، وهو الهدف الرئيس في المرحلة الحالية،، فالاحتلال احتلال، والاستقلال استقلال وليس لدينا أي تسويات أخرى أو أية حلول وسط)1.
كان العراق وشعبه في مطحنة الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية على مدى العقود الأربعة الماضية، الممتدة من الانقلاب الأمريكي الأول في 1963، مرورا بالانقلاب الأمريكي الثاني في 1968 حتى الاحتلال المباشر للبلاد في 2003.
لقد امتطت الإمبريالية الأمريكية القوى القومجية العربية (البعث) والقوى القومجية الكردية والقوى الإسلاموية الشيعية والسنية والقوى الإقطاعية( على مستوى العراق كله)، امتطاء جماعياً كما في
انقلاب 1963 أو امتطاء جزئياً كما في انقلاب 1968، وامتطاءً شاملاً متعدد الأوجه، معقد، لكنه مكشوف في 9 نيسان 2003.
إن صورة اليوم تعلن عن هويتها بالإبادة الجارية للشعب العراقي، التطهير العرقي والطائفي، التهجير المليوني للسكان، التدمير الشامل للبنية التحتية للبلد، النهب الشامل للثروات، وصولاً إلى الهدف النهائي، تقطيع أوصال الوطن إلى إقطاعيات طائفية عنصرية.
ان الطبقة العاملة العراقية المتحالفة مع الفلاحين وسائر الكادحين، هي القادرة بالتعاون مع كل القوى الوطنية المعادية للاستعمار والاحتلال، على مواجهة هذا المشروع الإمبريالي الجهنمي، وبالتالي إنقاذ الوطن من التقسيم وتحريره وإقامة الدولة الوطنية الديمقرطية - جمهورية العدالة الاجتماعية.
الجمهورية العراقية الحرة الديمقراطية هي الهدف الذي كافح من أجله بنات وأبناء العراق الأبرار جيل تلو الجيل الآخر، منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة حتى يومنا هذا، مسيرة معمدة بدماء الشهداء الزكية من أجل وطن حر وشعب سعيد.
إن كلمات الشهيد الخالد سلام عادل التي نستعيدها اليوم بعد أربعة عقود من استشهاده، هي ذاتها التي صرخ بها بوجه الجلادين الفاشست عام 1963 الذين أذاقوه أهوال العذاب حتى استشهاده مرفوع الهامة، مؤمن بالشعب العراقي واثق من النصر، إننا إذ نخوض المعركة التاريخية الكبرى، معركة وجود أو عدم وجود بلادنا، معركة الحرية في مواجهة العبودية، نجدد العهد للشهداء بأن دمائهم لن تذهب هدراً، ويوم حرية الوطن والشعب لقريب، وما مصير الغزاة وعملائهم إلا مزبلة التاريخ)2.
وها نحن اليوم اذ نصدر جريدة اليسار تتويجا لعمل كفاحي مثابر على مدى سنوات الاحتلال والفرهود , نكون قد اضفنا حلقة جديدة في سلسلة حلقات الكفاح اليساري الثوري الممتدة على مدى عمر الدولة العراقية الفتية منذ تأسيسها عام 1921 , لنجدد العهد للشهداء فهد وسلام عادل وحسن سريع وخالد احمد زكي وعلي جبار وستار غانم والالاف من الشهداء الابطال, بأننا عن الدرب الذي اختارو لن نحيد , درب الكفاح من اجل عراق حر ووطن سعيد
صباح زيارة الموسوي مؤسس صحيفة -اتحاد الشعب- نحن مع مقاومة الاحتلال شريطة أن تستند إلى برنامج وطني واضح-:
http://almubaderealiraqia.com/006.html
2
http://almubaderealiraqia.com/Sabah%2031032011%20-77.html
3
ثمينة ناجي يوسف - سلام عادل سيرة مناضل