اللقاء اليساري العربي

 ثقافة وفنون

المرأة والطفل

الطلبة والشباب

 شهداء الحرية‎

المقالات

التيار اليساري

هيئة التحرير

الأرشيف

مكتبة اليسار

ملفات اليسار

النقابات العمالية

 

 

بيان المكتب السياسي للشيوعي اللبناني حول فلسطين

الحزب الشيوعي اللبناني: إعلان دولة فلسطين

والعمل على تحريرها بكافة الوسائل

 

يرى المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني في الصراع الدائر داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حول إعلان دولة فلسطين جزءاًً من المواجهة العامة التي يخوضها الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية ضد مشاريع العدوان والتقسيم والهيمنة التي وضعتها الإمبريالية الأميركية والتي تتعاون اليوم لتنفيذها مع الإتحاد الأوروبي والحركة الصهيونية العالمية.

لقد سعت الإمبريالية الأميركية، الداعمة الأساسية للصهيونية، الى تصفية القضية الفلسطينية بكل الوسائل وعبر كل الأشكال، بدءاًًًًً من اتفاق أوسلو مروراًً بالتغطية عن الجرائم التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة ووصولاًًً الى تقديم كل التسهيلات لحكومة نتنياهو، وقبلها حكومة أولمرت، من أجل تشريد شعب فلسطين  وتوسيع رقعة الإستيطان وبناء جدار الفصل العنصري ... كل ذلك من أجل قيام ما يسمى إسرائيل الجديدة  "دولة اليهود في العالم".

لذا، يرى المكتب السيسي للحزب الشيوعي اللبناني أن لا مناص من إصرار شعب فلسطين على حقه في العودة الى إرض وطنه وعلى إعلان دولته الوطنية على أرض أجداده، وعاصمتها القدس، والعمل على تحرير هذه الدولة من رجس الإحتلال،  من خلال كافة أشكال النضال وفي مقدمتها المقاومة المسلحة.

                                                                                     المكتب السياسي  للحزب الشيوعي اللبناني

26   أيلول/سبتمبر 2011

 

Le Parti Communiste libanais: proclamer l’Etat palestinien

Et œuvrer  par tous les moyens à sa liberation

 

Le Bureau politique du Parti Communiste libanais trouve dans le conflit concernant la proclamation de l’Etat palestinien, tant à l’ONU qu’au Conseil de sécurité, une partie intégrante du combat mené par le peuple palestinien et tous les peuples arabes contre les projets d’agression, de partition et de mainmise perpétrées par l’impérialisme étasunien avec l’aide de l’Union européenne et du movement sioniste mondial.

L’impérialisme étasunien, appui inconditionnel d’Israël, a tenté de liquider par tous les moyens le problème palestinien, tantôt à travers les Accords d’Oslo, tantôt en camouflant les crimes commis par Israël en Cisjordanie et dans la bande de Gaza ou, encore, à travers les facilités accordées au projet du gouvernement de Netanyahu, ou d’Olmert avant lui, visant à élargir la colonization et à construire le mur de separation, ce qui permettraitt de chasser tous les Palestiniens hors de leur pays et de Réaliser le rêve sionniste dans la proclamation d’Israël “Etat des Juifs du monde”.

Pour contrecarrer ce projet Impérialiste, le Bureau politique du PCL voit que le people palestinien doit insister sur son droit au retour et à proclamer son Etat national sur la terre de ses ancêtres, ayant Al Quds pour capitale, mais aussi sur son droit de libérer le territoire national de l’occupation israélienne, et, ce, par tous les moyens de lute dont, en premier lieu, la lute armée.

 

Beyrouth, le 26 septembre 2011

 

                                                                                      Le Bureau politique

Du Parti Communiste libanais

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (726)  26/09/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

 

حدادة: تظاهرة 20  آذار تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ لبنان

هناك رعب أميركي من الثورات العربية

 

 

تظاهرة 20 آذار تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ لبنان، مرحلة الدخول الى نظام يحقق الانتماء الى الوطن وليس الى الطوائف. والنظام السياسي الطائفي لم ينتج سوى الحروب والفساد والهدر والديّّّّن وازدياد معدلات البطالة والهجرة والفقر. والشعارات التي رفعت في التظاهرة هي الشعارات التاريخية التي يناضل الحزب من أجل تحقيقها.

لقد كنا جزء من تظاهرة 20 آذار، كنا جزء داعم لها وتحت شعاراتها وقياداتها. ونحن مصرون، كحزب، على دعم هذه التحركات ومصرون على أن يكون الشباب في قيادتها، وما نشهده من تحركات في لبنان يتسع لجميع المواطنين اللبنانيين."

كلام الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني د. خالد حدادة جاء في لقاء ببرنامج "مع الحدث" على قناة المنار تحت عنوان "آفاق الإنتفاضات العربية".

حول الموقف من حزب الله  قال حدادة: "لقد اختلفنا مع حزب الله على قاعدة انه لا يمكن استكمال التحرير وتحصينه بدون التغيير  الديمقراطي، وان النظام السياسي الطائفي لا يحمي المقاومة لا بل يبرر الخيانة ويحميها ويستجلب التدخلات الخارجية ".

واعتبر حدادة أن نصرالله أخطأ "عندما  دعا الى ترقيع النظام السياسي الطائفي بدعوته للمشاركة في حكومة واحدة مع من يعرف عمالتهم ومواقفهم ضد المقاومة".

ورأى أن " ما يقوم به حزب الله في هذا المجال انه واقع في التناقض بحكم بنيته الطائفية بحيث يكبح جمهوره من احداث التغيير الديمقراطي والدفاع عن مصالح وحقوق الناس ".

وحول معركة اسقاط النظام أكد حدادة " انها  المعركة الأصعب لأنه يوجد في لبنان تنين برؤوس متعددة " مما يعيق اسقاط هذا النظام. ولكن الوقت قد حان لإسقاطه وهذا هو التوقيت الأنسب لهذه المعركة ".

ورأى " أن أزمة النظام السياسي الطائفي وما نعيشه من ازمة تشكيل الحكومة، وتعطيل المؤسسات، قد تدفع الشباب الى تأسيس مجلس لوضع دستور جديد للبلاد، ونقول  لمجلس النواب لقد فشلتم".

أما في الشأن العربي وما يشهده من ثورات فقد أكد حدادة على " أن هناك حالة ثورية في العالم العربي مضمونها ان النظام العربي الرسمي  قد اثبت موته، نظام ضرب مفهوم الوحدة، ووصل به الأمر الى حد الخيانة فلم يستطع حمل القضية الفلسطينية، نظام لا يثق بشعوبه وعمل على القتل والقمع ". مؤكداًً أن " ما جرى في العراق وفي فلسطين وصمود الشعب اللبناني عام 2006 أعطى حالة معنوية للشعوب العربية اعطاها الثقة بقدرتها على الثورة والتغيير دون إغفال، الظروف الداخلية في كل بلد". وفي إجابته على سؤال الى أي مدى تستطيع الثورات العربية الصمود قال حدادة أن " الحالة العربية لم تعد كما كانت في السابق. والثورات العربية من  تونس ومصر ووصولاًً الى اليمن والبحرين وليبيا ذات بعد وطني في مواجهة المحاولات الأميركية والأنظمة العربية  المرتبطة بها" لتكريس الفتن الطائفية والمذهبية والإنقسام" حيث أتى رد حركات الشباب والثورة في مصر تحت شعار الوحدة الوطنية في مواجهة محاولات تأجيج الانقسام والصراع الطائفي، وكذلك كان رد المعارضة البحرينية بتأكيدها الطابع الوطني لحراكها". وأكد حدادة أن الحركات المضادة للثورة لا نستطيع الغاء مفاعيل الثورة ولن تستطيع تثبيت سلطة الأنظمة مهما استعملت من أدوات القمع والإجرام... وهي في أحسن الأحوال تأجيج الانتصار".

وحول التدخل العسكري الأميركي – الغربي في ليبيا قال حدادة " كانت هناك إمكانيات لمواجهة القتل الذي يمارسه القذافي بحق شعبه، أي كان من الممكن التعاطي مع ما يجري في ليبيا عربياًً . " إن الخيار الذي أخذته كل من أميركا والسعودية يعني التفتيت وتأجيج الانقسامات الطائفية والمذهبية والعرقية لمنع الثورة العربية من تحقيق أهدافها، وأخشى يحصل الأمر نفسه في لبنان في ظل حملات تأجيج الانقسامات المذهبية ".

وأكد حدادة على وجود رعب أميركي حقيقي من الثورات العربية لذلك نراها تقف الى جانب الانظمة  وتراهن عليها. "

وحدد حدادة التحديات التي تواجد الثورات العربية وهي " مواجهة الانقسامات والتحريض المؤجج للفتن، وذلك بالوحدة الوطنية وحمل القضية الفلسطينية وانهاء حالة الانقسام، وهنا يجب على سوريا حسم خيارها في موقعها وموقفها الوطني فنحن معنيون بذلك، فالاستمرار بقمع الشعب وغياب العدالة الاجتماعية والحريات العامة لا يحصن الموقف  والموقع الوطني، والذي يحصنه أن يكون التحصين بالشعب عبر الديمقراطية الحقيقية والحريات العامة وحسم الموقف بشأن الارتباط بالنظام النيوليبرالي، وايجاد حالة ديمقراطية حقيقية لأن الشعب السوري شعب وطني ".  وحمل حدادة القذافي مسؤولية الدم الليبي ومسؤولية التدخل الأميركي- الغربي في ليبيا".

وختم حدادة بالرد على من يعتبر في لبنان أن "ثورة " 14 آذار هي التي حركت ما يجري في الساحة العربية مذكراًً بالفوارق "الجذرية اللاغية لأية علاقة أو شبه بين الحركات الثورية العربية ومهرجانات الفولكور الآذاري اللبناني، فهذا النموذج اللبناني المشار اليه نموذج أميركي مرتبط به وبمشروعه وذلك يتأكد تبنيهم للقرار 1559، وموفقهم من المقاومة، والثورات العربية هي ثورات وطنية موحدة بعيدة من  الاستقطابات الطائفية والمذهبية، بينما الطائفية هي التي تطبع الحركات الجماهيرية اللبنانية المشار اليها" إضافة الى أن الثورات العربية طغى عليها طابع الشعارات الاجتماعية  للثورة ضد الطابع الطبقي المرتبط بالنيوليبرالية".

وأكد حدادة أن  " الثورات العربية هي ثورات وطنية متمسكة بالسيادة والاستقلال الوطنيين ورفضت النصائح الأميركية  والفرنسية وحتى العربية لذلك لا يمكن المقارنة بين الثورات العربية وثورة 14 آذار والمتحدثين في " ساحات الحرية اللبنانية."

 

للاطلاع على مواقف الحزب الشيوعي اللبناني يرجى النقر على الرابط ادناه

http://almubaderealiraqia.com/Lebanese%20Communist%20Party.html