|
فيصل لعيبي: لقد قمنابدراسات لوثائقنا السابقة، وبذل الشيوعيون جهداً ووقتاً ثميناً في تدقيقها وإنضاجها، لكن قياداتنا،كانت دائماً تأخذ مايحلوا لها من التوصيات والمقترحات والأهداف وتذهب ببقية المناقشات والآراء ووجهات النظر الى سلّة المهملات
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
ينغمر الشيوعيون وأصدقاؤهم ومجموعة من دعاة الديموقراطية والعدالة الإجتماعية ، في مناقشة وتفحص وإغناء وثائق المؤتمر التاسع لحزبنا، ويشترك في هذا حتى خصوم الحزب
ومخالفيه. أتفق كثيراً مع الدكتور الصديق ( مؤيد عبد الستّار) ، في ملاحظته الرئيسية، حول ضخامة البرنامج والمهام التي وضعها الشيوعيون على عاتقهم وكبلوا أنفسهم بها، في مرحلة ، يدعو العديد من الشيوعيين فيها، حتى الى تبديل أسم الحزب، وفي ظروف معقدة يتحكم بها دعاة الخرافة والشعوذة والدجل، وهم يواصلون الليل بالنهار لفرض مناهجهم وخططهم خطوة خطوة على مجتمعنا، كما فعل حزب البعث سابقاً، وهنا أجد أن الإنغمار في التدقيق في هذه الجملة أو تلك ، أو هذه الفقرة او تلك ، شكلاً من أشكال دفع النقاشات الى ماهو غير أساسي و نوعاً من الإبتعاد عن الأهداف الجوهرية، وإلهاءاً لما على الحزب معالجته، مثل تحليل الطبيعة الطبقية للسلطة الحالية والقوى المتحكمة في الواقع العراقي وكذلك آفاق التوجه اللاحق لعراق المحاصصة والطائفية المقيتة ومسألة الفدرالية ومصير وحدة الحزب الشيوعي ، لو تحقق إستقلالية الأقاليم ، التي تُدَقُ لها الطبول هذه الأيام. وكذلك طبيعة الممارسة الديموقراطية داخل الحزب ومدى تطبيقها الفعلي، خاصة فيما يتعلق بآراء الأقلية والأغلبية وغيرها من إشكاليات الحياة الداخلية للحزب. و من ثم فحص السياسات المتبعة، مثل تورط قيادة الحزب بالعملية السياسية المشّوهة وعدم الإعتراف بخطأ مشاركتها، أوعدم التحدث عن خطورتها، التي لم نجن منها غير الإهمال والتجاهل. لقد تعود الشيوعيون على مثل هذه البرامج ، وكانوا يبذلون جهوداً جبّارة في تدقيقها ومناقشتها، والخوص في معانيها، لكن واحداً منّا لم يسأل نفسه، عن مدى قدرة الحزب على تطبيقها، في ظروف لا تسمح احياناً حتى في طبع كرّاس سياسي أو فتح مكتبة ديمقراطية وتقدمية في هذه المدينة او تلك واليوم تمنع حتى السينمات والمسارح والفرق الموسيقية وغيرها من نشاطات الثقافية والمتع البريئة. صحيح جداً ان هذه الوثائق، تعكس جدية الشيوعيين وحرصهم على مصير البلاد والعباد، لكن هذه الوثائق، تعكس توهمنا أيضاً، والمبالغة في تقدير قوتنا ،إذ لاتستطيع تطبيق توجهاتها هذه، حتى دولة مثل الهند، وكانت التجربة التاريخية قد أثبتت هذه الصعوبات بما لايدع مجالاً للشك. فما لنا وهذه المهام التي ترهقنا وتعقد عملنا ، إذا لم تجعله مستحيلاً ؟ ونحن نرى الناس بالملايين تجري الى قبور الأولياء والشخصيات الدينية، كما يجري العطشان الى السراب !!. لقد قمنا بدراسات لوثائقنا السابقة، وبذل الشيوعيون جهداً ووقتاً ثميناً في تدقيقها وإنضاجها، لكن قياداتنا ، كانت دائماً تأخذ مايحلوا لها من التوصيات والمقترحات والأهداف وتذهب ببقية المناقشات والآراء ووجهات النظر الى سلّة المهملات، فلم يجري التعامل معها كأرث معرفي او فكري لتاريخ وجمهور الحزب ومناضليه، الذين يملكون وجهات نظر مختلفة، مع توجهات القيادة او الخط العام للحزب، والأمثلة هنا كثيرة، وما هذه الأخطاء التي نكررها في تحالفاتنا ومشاركاتنا في الحكومات السيئة الصيت والسمعة ، وكذلك التشظي والإنشقاقات التي شهدها الحزب في تاريخه المديد، والحركة الشيوعية في العراق عموماً، إلا علامة على مثل هذه الإشكالية. و نجد أحياناً إنقلاب قيادة الحزب نفسها على سياستها المعلنة، مثل ما حدث في الموقف من نظام البعث في المؤتمر الثاني للحزب، عام 1970 وما تلا ذلك من تغيير مفاجيء وإنقلاب على مقررات المؤتمر نفسة ، من اجل التحالف مع النظام، و وكذلك ما شاهدنا من تبديل لموقف الحزب المناهض للحرب على نظام صدام ، ومن ثم الدخول بعدها في مجلس الحكم، الذي تشكل بمبادرة من قوات الإحتلال نفسها والمشاركة في وزارات الحكومات المتعاقبة للطغم الطائفية والقومية والمناطقية المشوهة، التي تقود البلاد اليوم.
أعتقد ان المهام المطروحة امامنا اليوم، هي المهام التي تتعلق في تطوير الحياة الداخلية للحزب ومسارالديموقراطية في داخله، ومتابعة ماتم في هذا المجال و نقاط الخلل والمعوقات، وكذلك تشخيص طبيعة الوضع القائم تشخيصاً طبقياً أصيلاً، نتيجة لبروز وهيمنة الفكر الإقطاعي والديني المتخلف للقوى المهيمنة ومحاولة فرضه، و أيضاً بعض ملامح الرأسمالية الوحشية والغير موجهة والفوضى الضاربة في مفاصل نظام المحاصصة الطائفية والقومية والمناطقية، الذي افرزته الحرب وما تركة النظام الدكتاتوري السابق ، وخطرإحتمال ديمومته على المجتمع العراقي وإستمراره كما حصل مع نظام البعث، بسبب عدم تصدينا المبكر له. ومن المهام المطلوبة اليوم من حزبنا ، هي جرد كفاءات الحزب بشكل دقيق ورسم خطة منهجية لتحويلها الى طاقات فاعلة ووضع الرفيق المناسب في المكان المناسب، والإبتعاد عن المجاملات والعلاقات الخاصة وتفضيل البعض على البعض الآخر بسبب موافقته وتماشيه مع السياسة العامة للحزب، او بسبب الإرتياحات الشخصية. لكل برنامج عمل، هناك قوى إجتماعية معينة يمكن الإعتماد عليها في تنفيذه، فمن هي القوى التي يعتمد عليها حزبنا في تنفيذ مثل هذا البرنامج؟ ؟؟ وها نحن نرى التيار الديموقراطي ، حتى هذه الساعة لم ينظم صفوفه، ولم يقدم برنامجه الى الشعب العراقي، وتتنازعه روح الهيمنة والتسلط من قبل العديد من دعاته. لنكن واقعيين ونمد أرجلنا على قدر اللحاف الذي يغطينا، ونقدم برنامجاً في وسعه تطويرالحزب وتجديده، وليس أخذ مهام غيرنا، وتحقيقها لصالحهم ، ولننزل الى الشارع، فهو حصننا المنيع ونختلط بالشعب وجماهيره التي تعاني الأمرين، ولنقف مع الشباب وندعم تحركاتهم ولا نبقلى خلف الأحداث ونلهث وراء الصدف والمناسبات، بل نصنعها ونحركها ونطوّّر حركتها نحو الأمام . إن كل الظروف الموضوعية لصالحنا، أما ظروفنا الذاتية!! فهذا ما يجب تناوله في مؤتمرنا التاسع هذا ، بإعتبارها المهمة الأولى والرئيسية في برنامجه. هذا ما أستطعت تدوينه فيما يتعلق بمهام الحزب الرئيسية في المرحلة الراهنة، ، علّها تساهم بقدر ما يتسع المجال، لمراجعة شاملة لمجمل تعاملنا التقليدي مع الأحداث، ومنذ إنقلاب 8 شباط الفاشي عام 1963 ولحد الآن. وعلى قرّاء هذه المادة، أن يراجعوا ماكتبته في موقع الحوار المتمدن منذ سقوط النظام الفاشي عام 2003. والتي قد يجد فيها القاريء ما يساعد على فهم القصد والنية، ومدى تجني قيادة الحزب على المختلفين معها في بعض النقاط ، لأنها لم تفسح المجال لهم لنشر مواقفهم تلك، في صحافتنا العلنية، كحق من حقوق حرية التعبير التي كان الحزب من أوائل من رفع شعاراتها.
فيصل لعيبي لندن في 26 \ 7 \ 2011
مساهمات - مقتطفات
ملاحظات حول مسودة برنامج الحزب الشيوعي العراقي التي ستقدم لمؤتمره التاسع / بشرى برتو
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
بشرى برتو : لنا في تاريخ الحزب تجربة هائلة في توحيد المجموعات اليسارية المتناحرة واقصد بها السياسة التي تبناها الرفيق سلام عادل في سبيل توحيد الحزب
- التغيير في الحزب ذاته اجد ان المرحلة الحالية وخاصة القادمة تطرح بقوة مسالة تغيير اسم الحزب ، اذ اجد ان الوقت قد حان لذلك. هذا اولا وثانيا ان مسألة اسم الحزب ليست مسألة جوهرية بحد ذاتها، فالكثير من الاحزاب الشيوعية لجأت الى هذا التغيير في اسم وسياسات الحزب بعد انهيار الاتحاد السوفييتي مباشرة، كما ان لحزبنا في عمله للخروج الى العلن محاولتان سمى فيها الحزب : "حزب التحرر الوطني" في مرحلة التحرر اثناء الحكم الملكي، و"حزب اتحاد الشعب" اثناء ثورة تموز. يضاف الى ذلك ان هناك بعض الاحزاب المتياسرة تسمي نفسها باحزاب شيوعية وهي بعيدة عن الشيوعية كل البعد. الا ان تغيير اسم الحزب لابد ان يستتبع عملية تغيير واسعة في سياسة الحزب تتسم بالجرأة والتخلي عن السياسة التوفيقية والتمسك الكلي والتفصيلي بالدفاع عن الديمقراطية وعن حقوق المواطنين باختلاف فئاتهم وانتماءاتهم وعدم السكوت عن الخروقات في هذين المجالين. اما فيما يتعلق بما قلته من ان المسألة مطروحة بقوة الان فذلك بسبب ما ذكرته في بداية رسالتي هذه وهو ما حصل من تغيير في الوضع الفكري والسياسي في مجتمعنا وفي تراجع وعي الجماهير وايداع ثقتها بالقوى الظلامية عبر تصويتها للاخيرة في الانتخابات، هذا من جهة ومن الجهة الاخرى دعوة الجيل الصاعد والواعي الى عملية تغيير شاملة لا ترضى بالقوالب السابقة. هذا فضلا عن ما يجره اسم الحزب من عمليات تضليل واسعة من قبل اعدائه بين الجماهير المضللة وسهولة اتهامه بالكفر في ظل الاجواء المعادية ولا استبعد ان مثل هذه الحملات سوف تبدأ مع تطور وتزايد نشاط الحزب وتأثيره وكل هذا يستتبع مشاعر الخوف من الناس المقهورين الذين يؤيدون في دخيلتهم الحزب واهدافه. يضاف الى ذلك اننا ما نزال في طور اعادة بناء الحزب ومن المفضل التوجه منذ البداية توجها ملائما لما ننتظره ونتوقعه من تطورات في الاحداث. وبالطبع فان مسألة تغيير اسم الحزب ليست بالمسألة السهلة لما يحمله أعضاء واصدقاء ومحبو الحزب من اعتزاز كبير باسمه وتاريخه، الذي قد يعتقدون خطأ بانه سيذهب طي النسيان ان تغير اسمه، لذا اعتقد ان من الضروري شن حملة تثقيفية نشيطة وطويلة للاقناع. ويمكن ان يتم التوصل الى اقرار الامر دون تنفيذه فورا وان تتزامن مع الاقرار تنظيم الحملة وتغيير الاسم عندما تؤتي الحملة التثقيفية ثمارها اوحتى في المؤتمر التالي
• ان تكون سياستنا في التحالفات سياسة شفافة وجريئة لا تخشى من تسمية المسميات باسمائها ومبنية على منهج علمي أي ان يكون لها ستراتيجية وتكتيك واضحين توضع بشكل مشترك مع القوى المستعدة للتحالف.
• لنا في تاريخ الحزب تجربة هائلة في توحيد المجموعات اليسارية المتناحرة واقصد بها السياسة التي تبناها الرفيق سلام عادل في تسبيل توحيد الحزب ولايمكن للذين عاشوا تلك التجربة ان ينسوا ما حققته للحزب من مكاسب ونجاحات. انني اعتقد ان علينا ان نتمثل المرونة والمبدأية ونكران الذات وتقديم التنازلات الضرورية التي اتبعها الرفيق سلام عادل في سبيل ان نستطيع مساعدة قوى اليسار والديمقراطية والعلمانيية ان يقفوا على ارض صلبة من جديد.
من أجل الارتقاء بدور الحزب / د. سامي خالد
د. سامي خالد : الانطباع العام عن برنامجنا أنه مثقل بالتفاصيل التي نتعب في صياغتها ويقرها المؤتمر ليطويها النسيان وعند المؤتمر يعاد النظر في تلك التفاصيل وإضافة التفاصيل الأخرى وهكذا
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
أولاً: الوضع العام في العراق : عمل الحزب على تحليل الأوضاع ومستجداتها أولاً بأول وقدم رؤيته الخاصة التي تميزت بطابعها الوطني العابر للهويات والمواقف الضيقة ولكن ذلك التحليل في أحيان كثيرة لا يتطابق مع الواقع من جهة وأتخذ طابعاً خجولاً في الأغلب من جهة أخرى.... اللافت أن خطاب الحزب بعد انتخابات 2010 أتخذ طابعاً نقدياً أكثر مما كان عليه سابقاً حيث لم يكن الحزب مشاركاً في البرلمان أو الحكومة رغم أن المشاركات السابقة لم تكن مؤثرة. أن ما يحكم قاعدة التوازن السياسي والاجتماعي في العراق اليوم هو التوافق السياسي الذي بات عرفاً وهو التعبير المحسن للمحاصصة الطائفية والقومية لنجد نوعاً عن المسكوت عنه بين رجال الطبقة السياسية وهو أن الجميع يعمل وفقاً لثقله الطائفي والعرقي والانتخابي. أن أزمة الحكم الراهنة الناتجة عن عوامل عديدة (الاحتلال وأثاره/التدخلات الإقليمية/النخب الحاكمة ومشروعها الطائفي والتي ولدت النظام الهجين الأثنو طائفي المرتبط بالمحاصصة) قادت إلى فشل مهمة إعادة بناء الدولة. وأدى تعثر العملية السياسية والأزمات المرافقة لها إلى مأزق وطني شامل. وأدت التجربة أن المحاصصة والتوافقات السياسية حولت الدولة إلى مشروع خدمي للواجهات الطائفية والاثنية, والمحصلة هي أزمة ثقة ومصالحة متعثرة وعنف يختفي ليظهر مرة أخرى ومناورات سياسية وتوظيف سياسي للدين (التلاعب بالرموز الدينية) وتزوير الانتخابات والتلاعب بالشعارات وإذكاء الصراعات الطائفية وكل ذلك لا يقود إلى بناء وطن مستقر.. فالنخب الحاكمة وأحزابها لم تستوعب الديمقراطية كممارسة فهي تعلن القبول بالديمقراطية وتمارس الرفض العملي لها وتعمل من أجل المحافظة على الوضع القائم واستمرار حكم الفئة المسيطرة مهما كان الثمن. ومن هنا نجد أن الخطوات المتخذة والساعية إلى الحل لم تقد ألا إلى إعادة أنتاج الأزمة وأخر الأمثلة وليس أخيرها (أتفاق 2 آب 2011 برعاية رئيس الجمهورية).
............
ثالثاً: البرنامج: 1- الانطباع العام عن برنامجنا أنه مثقل بالتفاصيل التي نتعب في صياغتها ويقرها المؤتمر ليطويها النسيان وعند المؤتمر يعاد النظر في تلك التفاصيل وإضافة التفاصيل الأخرى وهكذا دون تجد تلك المفردات والقضايا طريقها للتحقيق دون أن نسأل ماذا تحقق ولماذا لا يتحقق أذكركم بما يقوله لينين (من الأفضل أقل شرط أن يكون أحسن) لذلك أقترح أن يقف المؤتمر عند برنامجين: الأول :آني / راهن يركز على (4) محاور وهي الديمقراطية/الأمن/الخدمات/التنمية وهي مفردات نجاح التحول الديمقراطي والثاني:مستقبلي: المشروع الفكري والسياسي للحزب وهو الاشتراكية بالمفهوم المعاصر.
-
ملاحظات حول وثائق المؤتمر التاسع للحزب/ ابو حازم التورنجي :نحن مطالبون بنقلة نوعية من أجل التجديد الحقيقي....أيلاء أهتمام أكبر لقضية تأهيل عموم الحزب لمناضهة حقيقية للاحتلال ومشاريعه المختلفة وأتفاقياته الاسترقاقية المذلة ، ووضع هذة المهمة كأحدى المهام ذات الاولوية في نضال الحزب على الصعيد الوطني ، وأعتبار الموقف من الاحتلال هو المحك والمعيار في التعاطي مع هذا الطرف أو ذاك،
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
-تكثيف وتبسيط البرنامج من خلال تجاوز العديد من الصيغ الانشائية الفضفاضة التي يزخر بها مشروع البرنامج . -أيلاء أهتمام أكبر لقضية تأهيل عموم الحزب لمناضهة حقيقية للاحتلال ومشاريعه المختلفة وأتفاقياته الاسترقاقية المذلة ، ووضع هذة المهمة كأحدى المهام ذات الاولوية في نضال الحزب على الصعيد الوطني ، وأعتبار الموقف من الاحتلال هو المحك والمعيار في التعاطي مع هذا الطرف أو ذاك، وللتوضيح فأني أدعو الى مناهضة سلمية مدنية حماهيرية تعبويةلمناهضة الاحتلال ، ولاشيء خلاف ذلك ، لانني لازلت أرى أن العراق بلد محتلا رغم كل الادعاءات الباطلةالصادرة من القوى والاطراف المستفدة من الاحتلال حتى وأن أختلفت صيغ هذا الاحتلال وتنوعت صوره ،وأن هذا الاحتلال بالتحديد وعموم التدخل الخارجي هو الطامة الكبرى والمصدر الرئيسي لكل محن ومآسي شعبنا العراقي في تأريخة الحديث . – وربطا بما تقدم نحتاج الى أعادة النظر في طبيعة العلاقات مع القوى الموجودة في الساحة السياسية ، والتوجه الجادة لبناء أفضل العلاقات مع القوى العلمانية والديمقراطية وعلى أساس الاحترام المتبادل لتباين المواقف ، وعلى قدم المساواة الفعلية التامة، بين كل الاطراف مهما كان حجم هذة القوى ومستوى تأثيرها وفعاليتها، ورفض الصيغ الاستعلائية التي تعكس فهما متخلفا ، لاد يمقراطيا وزائفا …..أي النضال جنبا الى جنب مع كل القوى والتيارات والشخصيات في أطار حركةشامله -وطنية و ديمقراطية علمانية – للحد من هيمنة وتسلط قوىو أحزاب الاسلام السياسي في الحكومة والمجتمع ، تلك القوى المتأرجحة بين الاحتلال الامريكي والاحتلال الايراني ، أو المتعاطية مع أجندة أجنبية ، والحاضنه لكل مظاهر التخلف الاجتماعي وأنحطاط الوعي الفكري والثقافي ، وأن يأخد هذا التوجه مكان الصدارة في تحرك الحزب في الساحة السياسية ، اي كمهمة انية ملحةمن مهام النضال الوطني للحزب في المرحلة الحالية – - وربطا بالفقرة اعلاه فأن البرنامج يخلو من أية توجهات أو فقرات تؤشر مواصلة الحزب في النضال الحثيث ضد القوى الرجعيةومظاهرها التي تعمل جاهدة على شد المجتمع لعراقي الى مفاهيم القرون الوسطى وخصوصا فيما يتعلق بقوانين الاحوال الشخصية وحقوق المرأة كما هو معهود ومألوف بحزب شيوعي ذي توجهات وتطلعات تقدمية تواكب العصر ومستجدات الحياةبمضامينها واشكالها الانسانية النبيلة . البرنامج لم يحدد ولم يتطرق الى اي موقف من الدستور والكثير موادة هذا الستور المثير للجدل والاختلاف، الستور الذي سنته أدارة الاحتلال الامريكي وفرضا بريمر فرضا حتى أصبح يسمى بأسمه ( أي دستور بريمر ) ، فهل أن الدستور كامل مكمل ومقبول تماما من وجهة نظر واضعي مشروع البرنامج، ولايحتاج أي تعديل أم ماذا ؛ مع العلم ان هذا الدستور الفضفاض قد أصبح عبارة عن مجموعة ألغام ممكن أن تفجر كامل العملية السياسية، عندما تحين ساعة الفصل الحاسمة في العديد من القضايا التي تنتظر حلول واضحة ، مسألة كركوك على سبيل المثال لا الحصر – مشروع البرنامج معد لكامل جمهورية العراق حسبما يستوجبه الواقع الحالي ، ولكن الملموس في البرنامج أنه لاعلاقة له بكرد ستان، و لم ألمس أية أشارة لا من بعيد ولا من قريب ،فهل أن مشروع البرنامج غير معني بمنطقة كردستان العراق . الامر يحتاج الى توضيح وتفسير . – وخلاصة القول بشأن مشروع البرنامج ؛اراى أنه مرهل بل ومثقل بروح المساومة والتساهل والمواقف المربكة التي تضع الحزب في دائرة التأرجح و المراوحة بين قدم في السلطة وقدم في المعارضة ، في حين ان الوضع العام في العراق يستوجب طرح برنامج عملي لمعارضةصريحة حقيقية تتصدى وبجراة لكل المظاهر التي كرستها الاحزاب السائدة في السلطة او في كامل العملية السياسية البائسة الهزيلة، برنامج يستنهض قوى الحزب بالاساس كحزب معارض يتبني مصالح الجماهير الكادحة المسحوقة، بواقف جريئةوواضحة بما لايقبل التأويل او الألتباس، في طرح المشاكل الاساسية التي تشكل الازمة المستعصية التي يمر بها وطننا، وما يرتأية الحزب من حلولناجعة لهذه المشاكل ، بعيدا عن العموميات والتسطيح النظري؛ وكأننا أمام فقرات مبوبةلكتاب مدرسي
رسالة ما قبل المؤتمر الوطني التاسع..التدخل الخارجي نجح في تفكيك شعبنا الى حد بعيد/ ..! خضير عبد الحسين جاسم
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
خضير عبد الحسين جاسم:كيف كانت رؤية الحزب الشيوعي للخلاص من الدكتاتورية بعيدا عن الحرب والتدخل الخارجي..؟؟
كيف كانت رؤية الحزب الشيوعي للخلاص من الدكتاتورية بعيدا عن الحرب والتدخل الخارجي..؟؟ في تشرين الاول 1993، اصدر المؤتمر الوطني الخامس للحزب قرار المطالبة برفع الحصار الاقتصادي والذي رأى، بان من الضروري تنظيم نشاط ضاغط في اوساط الرأي العام العالمي يستهدف دفع مجلس الامن والهيئات الدولية الاخرى الى تشديد الخناق على الدكتاتورية، وتشمل الاجراءات التي ينبغي السعي لفرضها: * الزام النظام الدكتاتوري بتنفيذ قرار مجلس الامن رقم 688- وقف القمع والابادة الجماعية. * تشكيل المحكمة الدولية لصدام حسين وكبار المسؤولين في نظامه. * اصدار قرار من مجلس الامن يقضي بإجراء انتخابات ديمقراطية في العراق تحت اشراف الامم المتحدة. ثم تابع الحزب ايضا في مؤتمره الوطني السادس باصداره قرارا خاصا بشأن القرار 688 باعتباره يدعو الى حل ديمقراطي للقضية العراقية، وجدد الدعوة الى اجراء انتخابات حرة بإشراف الامم المتحدة وادارتها، واكد التقرير الذي اقره المؤتمر، ان الحزب الشيوعي يعد الخيار السلمي والديمقراطي هو السبيل الامثل للخروج من الازمة ويعمل من اجله، بالاضافة انه: 1- يقلّل الى حد كبير من امكانية انفراد طرف بالسلطة مستقبلا. 2- يعزز مبدأ تبادل السلطة سلميا. 3- يجنب شعبنا المزيد من الدمار والضحايا. ومن مخاطر نشوب حرب اهلية، طائفية، تنجر اليها قوى اقليمية وربما دولية. هذه هي الرؤيا العراقية الحقة، التي عمل الحزب الشيوعي عليها وبجهد مضنٍ. ومع هذا كله ولم يؤخذ بهذا المبدأ الحريص على العراق وشعبه على مستوى كثير من قوى المعارضة المتلهفة لمصلحة امريكا- ولا من قبل UN المنصاعة وقتها الى قوات التحالف وفي مقدمتها امريكا ومصالحها اولا وكونها سيدة العالم! والشيء بالشيء يذكر، بان القوى المتنفذة التي تردد اليوم شعارات الديمقراطية بينما غرضها الحلول محل دكتاتورية صدام، وهي مستعدة لذلك حتى ان تسير في ركاب الامريكان، وتسعى جاهدة لبقاء قوات الاحتلال- وللاسف- والذين يريدون اشعال العراق والمنطقة بحرب اهلية، باسم مساعدة العراق عسكريا...!!
ملاحظات د. ماجد الياسري :مساهمة في اعمال المؤتمر الوطني التاسع
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
د. ماجد الياسري:أمام الحزب حالياً فرصة تاريخية قلما تحدث سياسياً
ان المطروح امام المؤتمر هو إحداث نقلة نوعية في رؤيته وأساليب عمله، وفي حياته الحزبية الداخلية، وليس العودة الى ذات الطرائق التقليدية التي هي إعادة تعليب لموضوعة "الكفاح والتضامن" والتي أضرت بالحزب وبمكانته وسلبت منه آفاقه.
سأبدأ أولاً بالسؤال المهم و هو: ما الذي يؤمله الحزب من هذا المؤتمر؟ وهل هناك سقف مسبق حدّد للمؤتمر على شكل خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها. تاريخياً، كان هناك ثقل للاتجاه الذي قد يبدو عقلانياً و منطقياً، وهو ان هناك مساحات سياسية وفكرية وتنظيمية ممكن الخوض فيها ولكن خارجها محرم لأن الخوض فيها بدون إعداد وتهيئة مسبقة قد يؤدي الى إنعكاسات خارجية و توتر داخلي لا تتحمله مؤسسة الحزب لظروف داخلية وخارجية، والخشية من الانفلات اذا تركت الأمور بدون شد وضبط لتكون نتائجه متشددة في الحفاظ على الاستمرارية في رؤى وآليات تجاوزها الواقع، وأخرى ترى أن أي تغيير خارج ماهو مرسوم له هو أشبه بالقفز على الواقع، و تنظر الى تطوير عمل الحزب كعملية متصاعدة بدون قفزات او تغييرات جذرية مفاجئة لا يحتملها الحزب وتشغله عن مهمته الرئيسية ، وبالتالي تكون محصلة الصراع هو إتباع الوسطية في تحديد الموقف والآليات.
ولكن هناك جانب آخر في العملية التطورية للحزب، والتي تمثل الجانب الثوري في مضمون العملية. وهو ان التطور، حتى في التنظيم، لا يتم بخط مستقيم بل بشكل معقد يحدد تتخلله قفزات استثنائية تأتي حصيلة التراكم وتؤدي الى نقلة نوعية في بنية الحزب وبيئته ورؤاه. والحزب بحاجة ملحة لهذا التطور النوعي لإكمال ما بدأ به المؤتمر الوطني الخامس (1993) في تحديث الآليات الديمقراطية والفكري، ولم يشمل الجوانب المهمة التي تتناول البنيوية منها، كتطوير بيئة الحزب الداخلية وتحديث الجوانب المتعلقة بالرؤية والتاكتيك والمعالجات السياسية .
ان هذه القفزة تتم من خلال تحكيم العقل الحزبي في المؤتمر، وإشاعة اجواء التقييم النقدي لمسيرة الحزب منذ ٢٠٠٣، وبشكل خاص عن الأسس الفكرية والاجتماعية والاقتصادية لجوانب الخلل في المعالجات السابقة، و بروحية النظر الى الأمام وليس لتصفية حسابات شخصية أو سياسية،والتخلي عن التقييمات المحبطة والمعيقة للنقاش من ان الحزب كان صائباً وصحيحاً في كل شىء، فليس بالإمكان احسن مما كان، و انه كان إبن ظروفه. وبذلك تخلو حصيلة المؤتمر ، من وثائق وقرارات، من الأساس النقدي الماركسي الذي يعتمد على التحليل الطبقي و بروحية النهج العلمي الماركسي المتجدد.
وأمام الحزب حالياً فرصة تاريخية قلما تحدث سياسياً. فالحكومة مشلولة وعاجزة نتيجة الديمقراطية التوافقية، والتي هي محاصصة سياسية وطائفية وعرقية مسدودة الأفق، ويتسع و يتعمق الفراغ السياسي بسبب فشل الاحزاب الطائفية والنخب السياسية الاخرى التي ارتبطت بكل ما هو سىء في عراق ما بعد ٢٠٠٣، مع ازدياد السخط الشعبي واتخاذه اشكالاً جماهيرية متعددة في جميع المحافظات. هذا الواقع المتأزم لن يبقى طويلاً، وهو بحاجة الى حلول ومعالجات على الحزب ان يلعب دوره فيها، لأن هناك عدواً طبقياً اكثر شراسة يضع أيضاً حلوله الخاصة وبدعم اقليمي، والتي تهدد مصالح الشعب ووحدة الوطن وتسبب مزيداً من الآلام و الدماء عبر اشكال جديدة من الارهاب و الحرب الاهلية الطائفية، والتي ستستهدف وجود الحزب وحياة رفاقه. وهو يتطلب من الحزب تغيير الشكل الرئيس لنضاله. فمن الخطأ التعويل على مؤسسات هشة فاشلة وفاسدة، من تنفيذية او تشريعية او قضائية.
في تقديري ان الهدف الذي يجب ان يكون للمؤتمر التاسع هو تحويل الحزب من معارض سياسي يستخدم الاعلام و الشعارات الى حزب يمتلك رؤى ويعد تصورات لمعالجة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومتطلبات تحويله الى حركة جماهيرية فاعلة ومؤثرة في الوعي الانتخابي، مع رسم الحدود الأدنى لخطط احتياطية في حالة تدهور الأوضاع السياسية والأمنية الى الحد الذي يتطلب من الحزب الانتقال الى اشكال نضالية اخرى
موضوعات حول مستقبل اليسار في العراق/ عصام الخفاجي
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
د.عصام الخفاجي : رفض كارل ماركس تسمية الفلسفة التي بلورها ب"الماركسية" لسبب بسيط وعميق في آن واحد يتمثل في أن تسمية كهذه تعبّد الطريق لعبادة الفرد وتوحي بأن هذه الفلسفة دين جديد .
1. هوية الحزب أ. رفض كارل ماركس تسمية الفلسفة التي بلورها ب"الماركسية" لسبب بسيط وعميق في آن واحد يتمثل في أن تسمية كهذه تعبّد الطريق لعبادة الفرد وتوحي بأن هذه الفلسفة دين جديد مثل نسبة المسيحية إلى المسيح. وعليه فالمادية الجدلية (الديالكتيكية) والمادية التاريخية هما التعبيران اللذين آن الأوان لإستخدامهما بديلا عن "الماركسية". ب. لم يعد الحزب الشيوعي العراقي أول من أضاف إلى مصادره الفكرية غير "الماركسية" مثل التراث الوطني والمدارس الإشتراكية المتعددة. لكن هذا يثير تناقضا جوهريا، فلا التراث الوطني ولا المدارس الإشتراكية غير المادية التاريخية تؤمن بأن الشيوعية هدف أو مرحلة لابد للبشرية من الوصول إليها. وعليه فلابد للحزب أن يختار ما بين تغيير اسمه، وهي قضية تم طرحها علنا منذ المؤتمر الخامس عام 1993، أو أن يظل متصلّبا فيحذف الإشارة إلى مصادر أخرى يستلهم منها أفكاره. ت. انشق البلاشفة عن التيار الأساس للمادية التاريخية (الأممية الثانية) وأسسوا الأممية الثالثة (الحركة الشيوعية). وليس هنا المجال المناسب لإجراء تقويم لمن أثبت التاريخ صواب افكاره، لكن الأمر المهم يتمثل في أن تلك الحركات جميعا استمدت شرعيتها من مصدر فكري واحد. من المادية التاريخية ظهرت الإشتراكية الديمقراطية، والستالينية والماوية والتروتسكية والجيفارية وعشرات التلاوين الأخرى. ومن العبث لمن يؤمن بتلوين معين أن يصف الآخرين ب"الإنحراف" عن "التعاليم الصحيحة". ث. من كل فلسفة كبرى يمكن اشتقاق مالاحصر له من النظريات والإستنتاجات السياسية، وهذا هو حال المادية التاريخية (والإسلام). لذا تميزت الأحزاب الشيوعية (والإسلامية) بكثرة انشقاقاتها إذ كان كل اجتهاد مغاير للرأي السائد يتهم بالإنحراف، لدرجة أن أعضاء الأحزاب الشيوعية غرقوا لفترات طويلة في فك طلاسم تعابير "المارتوفية" و"التصفوية" و"الطفولية اليسارية" على حساب الإنخراط في التعرف على مشاكل مجتمعاتهم والبحث عن حلول لها. ج. حتى لو اختار الحزب عدم الإشارة إلى مصادر فكرية أخرى غير المادية التاريخية، علينا أن نتساءل عن دلالة كلمة "الشيوعية" التي كانت تسحر الكثيرين من أبناء جيلنا والأجيال التي سبقتنا ولا أظنها تعني الكثير للشباب الباحثين عن حلول واقعية لمشاكل ملموسة لا عن تعابير تخديرية عن جنة موعودة. إن وافقنا على تسمية حزب ما بأهدافه النهائية، فلم نهاجم الأحزاب الدينية إن استخدمت الجنة أو الله تسميات لها؟ ح. إن قراءة متأنّية لمشروع البرنامج المطروح للنقاش، ولبرنامج الحزب الحالي، تبين أن الحزب قد اتّخذ بالفعل الخطوة الشجاعة بالتخلي عن الإستناد إلى منظومة فكرية محددة، إذ لم نعد نجد تعابير "دكتاتورية البروليتاريا" و"حلف العمال والفلاحين". وعليه فالأهداف والمطالب المطروحة هي أهداف حزب ديمقراطي تقدمي عصري يمكن أن يجمع عليها جمهور أوسع بكثير ممن يؤمنون بالمادية التاريخية. خ. وهنا إسمحوا لي بأن أعاود طرح فكرة عرضتها وتبنيتها منذ عقدين ولاقت (وستلاقي) معارضة شديدة مفادها إن الشكل السياسي المناسب لبلدان ذات نسبة عالية من المتعلمين وأبناء المدن مثل العراق ومصر وسوريا ولبنان بات الحركة الديمقراطية التقدمية الداعية إلى العدالة الإجتماعية التي تجمع أناسا ينتمون إلى مدارس فكرية متنوعة وقد لايتبنون أي منطلق فكري محدد. إن مانشهده اليوم في بلدنا من وجود جمهرة واسعة من التقدميين والديمقراطيين الذين يفتقدون إلى إطار يجمعهم يمكن أن يجد حلا جزئيا في انتقال الحزب الشيوعي إلى حركة ديمقراطية للعدالة والتقدم، تمثل القوى الصاعدة الحية في المجتمع. قد تخسر هذه الحركة بعضا من المناضلين الذين لن يستطيعوا استيعاب تغير كهذا لكنها تستطيع المضي بثقة إلى المستقبل والتعامل الجاد مع مشكلات العصر.
ولكن، لكي تتبلور حركة كهذه، وتلك عملية لا أظن الحزب مستعدا للمضي بها في الوقت الراهن على الأقل، لابد من أن يكون هناك تصور مشترك حول طبيعة النظام الإقتصادي- الإجتماعي القائم وموقف الحركة منه.
ملاحظات رزكار عقراوي... ماركسي مستقل
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
- رزكار عقراوي : تعدد المنابر وحق التكتل، القيادة الجماعية وتداولية المناصب
- القبول بتعدد المنابر والاجتهادات الفكرية والتنظيمية المختلفة داخل الحزب وفق مبدأ الأكثرية والأقلية مع التزام الجميع بالسياسة العامة للحزب – خط الأكثرية -. - لضمان وحدة الحزب والالتزام بالمبادئ الديمقراطية لابد من قبول حق التكتل داخل الحزب وحقه في استخدام القنوات الحزبية وإعلام الحزب أو إصدار إعلام خاص به للترويج لسياساته واختلافاته عن الخط الرسمي للحزب.
- نحن الشيوعيين لدينا تاريخ سلبي في تداولية المناصب القيادية! وأحيانا تحتكر المناصب القيادية مدى الحياة! لذلك لابد من التركيز على تداولية القيادة في كافة الهيئات واعتبارها بند رئيسي في النظام الداخلي بحيث لا يحق تبوء المناصب القيادية مهما كانت تسميتها لأكثر من دورتين انتخابيتين وحد أعلى 6- 8 سنوات وبالأخص منصب السكرتير وعضوية المكتب السياسي.
- إلغاء منصب السكرتير واستحداث منصب المنسق العام الذي يقوم بتنسيق إعمال اللجنة المركزية والمكتب السياسي دون ان أي أن يكون له أي صلاحيات فردية.
- تعزيز القيادة الجماعية في الحزب ومن الجنسين واستحداث منسقين او ناطقين باسم الحزب في المجالات المختلفة مثلا الناطق باسم الحزب في مجال ( الشباب، الاقتصاد، المرأة ، الدفاع، البرلمان........... الخ ) بحيث يتم تقاسم الصلاحيات و المسؤوليات والخبرات بين الكادر القيادي في الحزب بشكل جماعي ويتم التخصص والإبداع حسب المسؤوليات. وارى من الضروري إعلان أسماء أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي إذا ليس هناك مانع امني يعيق ذلك.
ملاحظات د. جعفر عبد الغني
المصدر
http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-15-07/3780-2011-05-31-20-00-20.html
وتعزي هذا التوقع لمشاريع الري الكبرى التي تقيمها تركيا في اسغلال مياه هذين النهرين في مشاريع الري و التنمية الزراعية في اراضيها .و بالرغم من صعوبة تصديق مثل هذه التوقعات وبهذا الافق القريب الا ان الواجب يدعونا الى دق جرس الانذار واتخاذ التدابيرالمناسبة لتفادي هذه الكارثة الفاجعة و بشكل مبكر.وهذا يستوجب اتخاذ اجرائات و خطوات حازمة و صارمة باتجاه منع وقوع هذه المأساة النسانية الفادحة بحق العراقيين. و على الحزب المبادرة بشن مشروع وطني في هذا المجال يستند على محورين اساسيين الاول هو الامتناع عن الاستخدامات المبذرة للمياه سيما في مجالات الزراعة التقليدية في انتاج الحبوب و
الثاني على وضع سياسة شاملة للحفاض على الموارد الداخلية للمياه من خلال بناء السدود و الخزانات ومشاريع تجميع مياه السيول و الامطار.و لا بد من الركون الى سياسة متوازنة في استخدامات المياه الجوفيةمن أجل حمايتها و الحفاظ عليها .
و ملاحضة اخيرة عن التوازن المفقود في التقريراذ ان جل الاهتمام انصب على تناول القطاعات الفوقية {غير الانتاجية} مقارنة بالنشاط الاجتماعي المنتج لسلع الاسنهلاك و وسائل الانتاج.
جعفر عبد الغني
|