أرشيف اليسار العراقي - الصفحة الرئيسية

أرشيف المقالات 2011

أرشيف المقالات 1أرشيف المقالات

أرشيف المقالات

أرشيف اليسار العراقي 3  

أرشيفثقافة وفنون

أرشيف بلا رتوش

أرشيف خبر وتعليق

أرشيف المرأة والطفل

أرشيف الطلبة والشباب

أرشيف كاريكاتير

أرشيف موقفنا

أرشيف منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي

أرشيف جريدة اتحاد الشعب

الصادرة في بغداد

2004-2005

 

مقالات العدد (50)

- مقالات العدد (49)

الاعد1-52

- مقالات العدد (47)

- مقالات العدد (46)

- مقالات العدد (45)

 -مقالات العدد (44)

- مقالات العدد ( 43 )

-مقالات العدد (42)

-مقالات العدد (41)

 

جريدة التيار اليسار اليساري الوطني العراقي

 

 

يرجى الانتقال الى الموقع الجديد للتيار اليساري الوطني العراقي

 

www.alyasaraliraqi.net

 



 
 
 
 
 موقف
 
 
 "الأولى من نوعها في العالم العربي "
"اليسارية "  تبدأ بثها التجريبي خلال أشهر
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تابعوا قناة اليسارية
القمر نايل سات
التردد 10720
استقطاب أفقي
معدل الإشارة 27500
اسم القناة
(dltv.1)مؤقتا
 
 
 
 
 

 
بدأت قناة اليسارية الفضائية بثا" تجريبيا" اعلانيا" في 15 تشرين الأول 2011 بالتزامن مع الحراك
 العالمي المناهض للرأسمالية. بالامكان التقاط البث على قمر النايل سات تردد 10720 أفقي. البث الاعلاني يسبق البث الحي التجريبي وموعده قريب جدا. هي دعوة للمشاركة والتفاعل والاسهام في انجاح المشروع الرؤية. نرجو التفاعل، نرغب بالاطلاع على ملاحظاتكم وارائكم
نتمنى تزويدنا بالعناوين التي ترون مناسبا التفاعل والتواصل معها
اليسارية فضائية عربية ملتزمة، عصرية قيميه وتفاعلية.
لنجعل منها مساحة حرية ومصانع راي ورؤية من اجل تحرير وتحرر الامة وبناء الاممية الواعية
الطوعية الحرة بين امم سيدة حرة ومستقلة.
 

 

الآن ،قناة اليـســــارية على النايل سات التردد 10720  أفقي
 اليسارية "غير شكل" نتابع معا

 
 
 
 
أرشيف اليسار العراقي
 
 
 
 

 

 

 
 
 
ينشر قريبا
 
على  موقع
 
 
 
لمحات من المسيرة التأريخية المجيدة لليسار العراقي
 
 

 

 

مشروع النظام الداخلي

المنطلقات الأساسية

إن نجاح التيار اليساري الوطني العراقي يتوقف اساسا على صياغته وبلورته لمشروع سياسي تنظيمي دقيق، وبالاخص ما يتعلق منه بالاستعداد والتوسع والنمو بين )الشباب والجيل الصاعد) ،وكلما كانت نسبة الكادر الجديد والشاب اكبر، كلما كان استعدادنا اكبر لمواجهة مشاكل المستقبل.
ان التيار اليساري الوطني العراقي يمتلك نهجه الخاص ورؤيته النظرية والعملية وارادته السياسية، لكن لا بد من أن تؤطر هذه جميعا، و تنتظم في إطار عمل سياسي و تنظيمي منتج.
إن قدرتنا على استقطاب الشباب واشراكهم في النشاط الاجتماعي والسياسي الفعال هو مقدمة بلوغ الغاية. وهذا يتطلب وقتا وجهدا كبيرين.
 1-المؤتمر أعلى (هيئة) في التيار اليساري الوطني العراقي ، وان تجري انتخابات شاملة في هيئات التيار لتجديدها ،وكذلك لانتخاب مندوبي المؤتمر دون استثناء ، وأن لا يكون هناك أي استثناء يتجاوز شرعية الانتخاب الحر والديمقراطي .
2-أن لا تتعدى الفترة بين مؤتمرين ثلاث سنوات. 
3-  يجري انتخاب السكرتير العام للتيار اليساري في المؤتمر الوطني لدورة واحدة فقط  مدتها ثلاث سنوات غير قابلة للتجديد ، وبالاقتراع السري  المباشر، وبالأكثرية .
4- أن اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر الوطني - هي اعلى هيئة في التيار اليساري الوطني العراقي بين مؤتمرين , ويمكن تجديد انتخاب اعضائها لدورتين لا تتجاوز فترة الست سنوات ، على أن يجري رفد قيادة التيار اليساري بقوى جديدة كل مؤتمر وبنسبة الثلث، وان لا تقل حصة المرأة عن نسبة الثلث.
5-أن تجري انتخابات في كل هيئات التيار اليساري ومؤسساته، وان لا يجري التجديد لأي مسؤول هيئة أكثر من ست سنوات.
6-تطوير مبدأ اللامركزية بحيث يتيح للهيئات الدنيا ممارسة سياسة أكثر استقلالية في رسم برامجها ومشاريعها السياسية وفق الظروف الملموسة التي تعيشها ،وبالتالي الحد من المركزية المفرطة في خضوع الهيئات الدنيا إلى العليا.
7- لا يجيز التيار اليساري أي منطلقات لتشكيل فروع قائمة على أسس عرقية أو قومية أو طائفية أو دينية أو جهوية أو عشائرية ،ويرفضها في السلوك وفي الأداء الفكري والسياسي.
8- يشجع التيار اليساري النقد ويجعله ممارسة اجتماعية وسياسية واجبة وملزمة ومعيار لتطور الكفاءة في كوادره العاملة . يشجع النقد مهما كان ومن أي جهة كانت لسياسته ولشخصياته العاملة وقياداته لكونها شخصيات تتصدى للعمل العام وعليه واجب نشر هذا النقد في سائر وسائل الاعلام التي يديرها وبهذا يقدم مدرسة للإشعاع الديمقراطي على المجتمع برمته .
9-تيار يساري لدية قيادات  موهوبة وجذابة اجتماعيا تعرف كيف تحاور الإعلام وتصيغ مطالب الناس.
10- يركز التيار اليساري على الطاقات الشابة ويعطيها حق المبادرة والقيادة والتدريب الفعلي للعمل بين الناس .  يبتعد عن الترهل والبيروقراطية في الأداء، وتكون اساليبه الجديد طريقا وموقعا للاتصال بالجماهير والعمل اليومي الاجتماعي الجاد والمثمر.
11- يقوم التيار اليساري على العلنية والشفافية والجماعية في صياغة كافة سياساته ومقرراته ونشاطاته، والعلنية لا تعني بالضرورة كشف كل عناصر التيار اليساري بل من الممكن استخدام الوسائل الحديثة في العمل الجماعي مع الحفاظ على السرية للبعض..يجب أن يكون في المقام الأول الحوار الجماعي وان يتحقق ذلك بكل الوسائل والطرق الممكنة.
12- يقوم  التيار اليساري  على مبادئ وقواعد  التعددية السياسية والفكرية ، الأقلية والأكثرية ، فالأكثرية هي التي تقود سياسة التيار اليساري بين مؤتمرين، دون ان يلغي ذلك او يقلل من اهمية احترام  الأقلية باستخدام كافة وسائل التيار اليساري من صحافة وأدبيات ووسائل إعلامية للدفاع عن وجهة نظرها ويجب أن يكون هذا الشكل من التجاذب ايجابيا وقائما على الاحترام المتبادل وتبادل الأدوار والحرص على وحدة التيار اليساري التنظيمية ... تيار يساري يلغي تماما التعارض في المواقف بين القناعة الفعلية وبين ما يسمى الموقف الرسمي للتيار، يجب أن يكون هناك سعي لبلورة موقف أكثر شعبية عبر الإقناع والنقاش والحوار الحر والديمقراطي والمنفتح ...!
13-يخلق التيار اليساري  قيما سياسية جديدة تلغي الإقصاء والتهميش والتهم وخرق الحقوق الشخصية

عضوية التيار اليسار الوطني العراقي
 
 
يحق لكل مواطنة ومواطن بلغت/ بلغ الثامنة عشر من العمر، ان يكون عضوا في التيار اليساري العراقي على ان:
 
اولا :  يقبل النظام الداخلي
ثانيا  :  يقبل البرنامج السياسي
ثالثا : العمل في احد منظمات التيار 
رابعا : المساهة المنتظمة بتمويل التيارعبر دفع بدل الاشتراك
خامسا :العمل على تطوير عمل التيار والدفاع عن مواقفه ونشر افكاره
سادسا : يساهم في رسم سياسة التيار العامة ومراقبة تنفيذها
سابعا : تلغى العضوية في حالة عدم التزام العضو بشروط العضوية
 ثامنا : يتخلص التيار اليساري  بسرعة من كل العناصر الطارئة والسيئة وذات السلوك الرديء في التعامل مع المجتمع بمختلف مستوياته ومكوناته ، وان توضع ضوابط صارمة تحد وتمنع من استغلال امكانيات وموسسات التيار اليساري لقضايا ذاتية ومشبوهة ، عليه أن يتابع بشفافية سلوك أعضائه مع الوطن ومؤسساته وأخلاقياته وضوابطه الاجتماعية والقيمية المتعارف عليها.


مالية التيار اليساري

أن تكون مالية التيار اليساري ومصادرها علنية وان تشرف على ذلك هيئة خاصة تنتخب كل مؤتمر وتقدم جردا سنويا عن ذلك..ان معرفة مصادر مالية التيار اليساري الوطني العراقي تعني بالضرورة معرفة توجهاته وعدم شرائه من هذه الجهة أو تلك ..يجب أن يبتعد التيار اليساري الوطني العراقي عن الترهل في متطلبات العمل، ويكون قريبا من الناس ويتعامل مع نشاطه السياسي بحكمة وبعمق وبقدرات أعضائه الذاتية.

 

التيار اليساري الوطني العراقي
اللجنة القيادية

13/08/2010

 

 

 

 
 

 

 

التيار اليساري الوطني العراقي

مشروع البرنامج السياسي

 

 

تقديم

 

يعيش وطننا وشعبنا، مأزقاتاريخيا، و محنة وطنية خطيرة وشاملة، متعددة الوجوه والمستويات والأغراض، تستهدف وتهدد وجودهما ومستقبلهما، كنتيجة مباشرة للغزو والاحتلال العسكري الأمريكي والتحاصص الطائفي والعرقي والفئوي، بعد حقبة طويلة وقاسية، من الدكتاتورية والأزمات والقمع والاستبداد والحروب والحصار. وكان احتلال بلادنا ضمن السياسة الاستراتيجية الأمريكية، وحروبها الاقتصادية، للسيطرة على المنطقة، ومنابع النفط فيها، ولحماية المشروع الصهيوني.

 

نحن في التيار اليساري العراقي، ننطلق من رؤية وطنية واضحة وثابتة، تستند إلى مبدأ المواطنة مقياسا لإدارة وتطوير لحياة، والى نهج وطني عميق وراسخ، في تحديد وتبني مواقفنا وسياستنا النابعة من الحرص التام على مصالح الوطن والشعب، للمساهمة في إنقاذ وطننا وشعبنا من محنته القاسية والعميقة. والتيار اليساري الوطني العراقي، احدى القوى الرئيسية والمتجذرة في المجتمع العراقي، وهو قوة  حقيقية وفاعلة، في الحركة السياسية والثقافية والاجتماعية والنقابية في بلادنا، شارك بفاعلية ونشاط، في رسم ملامح واتجاهات الحركة السياسية والثقافية في بلادنا، مند بداية القرن العشرين، من خلال ما قدم من برامج وشعارات ومواقف وتجارب وطنية، هامة ومعروفة.

 

التيار اليساري الوطني العراقي، حاجة اجتماعية وسياسية وثقافية، في دفاعه عن الوطن والشعب بمختلف طبقاته وفئاته وقف ضد الأنظمة الرجعية والتابعة، وضد الاستغلال والدكتاتورية والاستبداد والقمع والحروب، كما وقف بشدة ضد الحرب العدوانية والغزو والاحتلال الأمريكي لبلادنا، ووقف ضد الإرهاب والطائفية والتخلف والتخريب والفساد والميليشيات وفرق الموت، وانعدام الخدمات الأساسية، وتخريب وتفكيك المجتمع، وتحطيم الزراعة والحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية. ويعمل التيار اليساري الوطني العراقي، من أجل تحقيق الاستقلال واستعادة السيادة الوطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية والتقدم والتطور والتنمية والبناء والرفاه الاجتماعي.

 

 

نبذةتاريخيةموجزة

 

اذاكانالنظامالبعثيالفاشيقدمهدالارضيةلهذاالاحتلال، بحكم وظيفته منذ انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي الاسود واستلام الحكم عبر المغامرة السياسية المدعومة من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا ،كما اعترف قادتهالفاشست آئنذ, وظيفته المتمثلة في قطع طريق التطور على ثورة 14 تموز1958 الخالدة، في ان تنتقل من مرحلة الثورة الوطنية الى الثورة الوطنية الديمقراطية ، المفضية الى تأسيس الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة، متمثلة في جمهورية العدالة الاجتماعية ،ومع تواصل الامبريالية الامريكية لخدمات حزب البعث الفاشي، ضمن استراتيجيتها الجديدة في نهاية الستينينات واوائل السبعينيات،  القاضية بمواجهة المد اليساري الثوري العالمي،عبر دعمها لمختلف الحركات المناهضة للتيار اليساري ،كانت هذه هي وظيفة البعث الفاشي الجديدة، كما تجسد في انقلاب  17 تموز 1968، التي توجت  في افتعال التناحرات على الصعيد الداخلي (العراقي) والخارجي (العربي) واشعال الحروب التدميرية بالنيابة عن الامبريالية الامريكية بهدف فرض سيطرتها المباشرة على المنطقة ونهب ثرواتها خصوصا النفط.

لميكنبامكانالبعثالقيامبانقلابهالفاشيالاولعام 1963 رغمتكالبالقوىالرجعيةالداخليةوالعربيةورعايةواشرافالمخابراتالامريكية، لولا وجود الجناح اليميني الانتهازي في قيادة الحزب الشيوعي العراقي المدعوم من الاتحاد السوفييتي، الذي شل دوره في قطع الطرق على هذا الانقلاب ،عبر التأمر على قياداته انذاك.  كما لم يكن بامكان حزب البعث الفاشي استلام الحكم للمرة الثانية في انقلاب 1968، لولا تعريض هذه الزمرة اليمينية الذيلية ،التي سيطرت على قيادة الحزب بطريقة لا شرعية وتصفية قياداته التاريخية باثر انقلاب 8 شباط 1963 الاسود ، حيث تعرض الحزب الى الانشقاق عام 1967 ، وما تبعه من انتكاسات متوالية في وقت لاحق.

لقدتوجتالزمرةاليمينيةالذيلية نهجها التحريفيفيالارتماءباحضانحزبالبعثفيالتحالفالذيليعام 1973، ورفع الشعارات الساذجة عن " الوصول مع البعث سوية الى الاشتراكية" حتى انقلاب البعث على " الجبهة الوطنية " بعد استنفاذ حاجته لها ، وتمهيدا لولوج مرحلة المجابهة العسكرية مع الثورة الشعبية الايرانية ،عبر شن الحرب على ايران بالنيابة عن الامبريالية والصهيونية، بهدف حرف الثورة عن مسارها الثوري ، وهذا ما جرى بلوغه بدماء ملايين الشهداء العراقيين الذين راحوا ضحية لهذه الحرب الامبريالية الصهيونية.

 

لقد اشتدت أزمة اليسار التأريخي ( الحزب الشيوعي العراقي) بعد انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كشف المزيد من نقاط ضعفه , وعجزه عن بلورة خيار سياسي اجتماعي شعبي منظم ومتكامل وفعَال. أن "قيادة الحزب الرسمية"  تعيش حالة غربة متزايدة حيال قضايا الصراع الدائر في بلادنا, فانزلقت الى تبرير الغزو الأمريكي للعراق والمنطقة,والى التعويل عليه في القضاء على الدكتاتورية والاستبداد, وفي الدفاع عن حقوق الإنسان, ونشر الديمقراطية وفرض التحديث!

 

.

سقوط النظام البعثي الفاش واحتلال العراق

 

ان اسقاط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق في 9 نيسان 2003 من قبل الامبريالية الامريكية وحلفائها ،ادى الى تهديد وجود الدولة العراقية الحديثة، التي تأسست عام 1921ومن ثم تعريض العراق الى مخاطر التقسيم الى اقطاعيات طائفية عنصرية، والى تدمير الهوية العراقية

 

ان احتلال العراق في 9  نيسان 2003، قد جاء بنظام طائفي عرقي هو بمعنى ما الوجه الاخر للنظام البعثي الفاشي المقبور

اننا في التيار اليساري الوطني العراقي، نؤمن ايمانا عميقا بقدرة شعبنا العراقي على التغيير ، ولذلك دعونا وندعو الى العمل الدائب من اجل توسيع مدى الاحتجاج السياسي من اجل ارساء اسس اجتماعية واسعة للاصلاح الشامل في العراق الى الانتفاضة الشعبية للاطاحة بالنظام الصنيعة ، وراهنا دوما على ان صبر الشعب العراقي على الظلم ما هو الا عملية استجماع لقواه الاجتماعية والسياسية ومن ثم اطلاقها في الوقت المناسب

 

لقد توهم اذناب الاحتلال والقوى التابعة له الطبقية الاقطاعية الطائفية العنصرية الرجعية التي  يمثلونها ، من أن معاناة الشعب العراقي الرهيبة على يد النظام البعثي الفاشي المقبور، ستجعله يتقبل كل ما يقومون به. مرحلتهم اللصوصية ، وشاركهم هذا الوهم قادة الحزب الشيوعي لدرجة الاستهتار بتأريخ الشعب العراقي الزاخر بالانتفاضات والثورات. بل وصل الامر بهم  حد اتهام الشعب العراقي بالجهل

 

ان هبّت جماهير البصرة الاخيرة في تظاهرات احتجاجية ضد الاحتلال والنهب ، تمثل ارهاصات الاحتجاج الاجتماعي بما في ذلك امكانية الانتفاضة الشعب. 

 

ان الشعب العراقي هو وحده القادر على افشال مخططات المحتل وحكوماته الصنيعة،عبر تصعيد كفاحه الدائر اليوم الى اعلى درجاته ، باعلان العصيان المدني لقطع الطريق على تنفيذ المخطط الاستعماري الهادف الى تقسيم العراق، و قبره، ومن ثم تشكيل الحكومة الوطنية الانتقالية، القادرة على حل المشاكل الكبرى التي يعانيها الشعب ، و الوصول بالشعب والوطن الى بر الآمان، عبر إقامة الدولة الوطنية الديمقراطية متمثلةبجمهورية العدالة الاجتماعية

 

 

المنطلقاتالأساسيةللبرنامجالسياسي

 

 

1-تياريسارييبتعدعنالتعصبالايديولوجيوكافةإشكالالجمودالنظري،تياريساريقائمعلىالتنوعوالتعدديةوالاختيارالخلاقللمصادرالنظريةالتيتتخذمنالعدالةقيمةعليا،فمنثورةالحسينوالزنجوالقرامطةوأخوانالصفاوماركسوأنجلسوفهدوسلامعادلوتجربةالاشتراكيينالديمقراطيينفيأورباوكافةالإرثالإنسانيالمنتميللفقراءومشاغلهموحقهمفيحياةأفضل ... تياريفتشبرؤيانقديةعنهذاالإرثويجعلهحاضراومتألقا

 ووطنيا(عراقيا ( وجديداومتجاوبامعالحياةوافقهافيالجديد.

 2- تياريسارييدينخنقحريةالناسواستعبادالشعوبوالتدخلالفظفيالحريةالشخصية،ويعتبرالحقالمتساويفيالعملوالدراسةوالثقافةوالكرامةحجرالزاويةفيتكوينهونضاله.

3- تياريساريعراقيينتميلهالناسالأخياربكافةمشاربهمالدينيةوالقوميةوالطائفيةوالعرقية.. تياريساريطوعييجدكلعراقيشيئامامناحتياجاتهومشاغله

4- تياريسارييتوجهإلىالعمالوالكادحينوالكسبةوالمهمشينوكافةشغليةاليدوالفكروكلمنيرىفيالعدالةوالحريةواجبا ..جميعهؤلاءهممنيشكلوننسيجهالاجتماعيوالتنظيميوالفكريوالحاضنةالتيينطلقمنهالمعالجةمشاكلالعراق.

5- تياريسارييحترمخياراتالناسبالتعدديةوبالديمقراطيةوبالتداولالسلميللسلطة .

6- تياريسارييحافظعلىهويتهالسياسيةواستقلاليتهمنكلالتجاذباتالسياسيةوانيضعفيالمقامالأولالوطنيةالعراقية،والنظافةالسياسية،ومعاييرالكفاءة،والسيرةالحسنة،وجعلالقضاءجادافيالاقتصاصمنكلاولئكالذينأجرموابحقالشعبالعراقي،تياريسارييرفضالمعاييرالمزدوجةويقدمأداءاسياسيامتكاملالايخضعللمساوماتالوقتيةكمعياروحيدوأساسيفيالحوارالهادفوالبناءمعالآخر.

7- تياريسارييحترمالثقافةوالفنونوإرادةالمبدعبالتعبيرالحر..

8- تياريسارييشجعالبحث الفكريوالثقافيوالعلميوالحوار،وانتكونلديهمؤسساتومدارسوهيئاتتشجعوتنظمذلك.

9- تياريسارييحرصعلىأنتكونالممارسةالسياسيةالأساسوفوقالتنظيرفيالحكمعلىالنجاحاتوالإخفاقاتوانيقدممننسيجهالتنظيميشكلاينطلقنحورحابالمجتمعفيالتأثيروفيالمثالوفيالسلوك.

10- تياريسارييحترممصالحالناسالذاتيةمنحقالحصولعلىالعملوالتعليموالتدرجالسياسيواعتبارالذاتالفرديةمشروعاثمينايجبالعملعليهوتطويرهوتنميته .

 

 

المهام الوطنية الآنية

 

 

 

-   طرد وإنهاء الاحتلال، والتخلص من (عمليته السياسية)، وجميع خطواته وقوانينه وآثاره، واعتبار ذلك، المهمة الرئيسية والأولى، في عملنا الوطني.

-   أقرار وتأكيد حق شعبنا العراقي، في استخدام كافة الأساليب والطرق، لطرد وإنهاء الاحتلال، وتحقيق السيادة والاستقلال الوطني، والتمسك بالوحدة الوطنية.

 

-   إلغاء الدستور الذي فرضه الاحتلال.

 

-   أقرار دستور دائم، وفق رؤية وطنية مستقلة وحديثة، يضمن ويصون، حقوق المواطنة، والحقوق والحريات الأساسية، الشخصية والعامة.  

 

-  رفض وإسقاط جميع الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية والسياسية مع الاحتلال، ورفض جميع أشكال ودرجات التبعية والنفوذ والهيمنة الخارجية.

 

تأييد وتشجيع مشاريع الإنقاذ الوطني، بأشراف الأمم المتحدة، ومساعدة الدول العربية، والدول الصديقة لبلادنا.

 

معالجة مشكلة فشل وانهيار الدولة، وتبني مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة.

 

مكافحة الإرهاب والطائفية والعنصرية والأفكار الدكتاتورية، ومعالجة جميع التشوهات السياسية والاجتماعية الأخرى، التي جاء بها الاحتلال.

 

تحقيق الأمن والأمان، ومكافحة الإرهاب الإجرامي، الموجه ضد المدنيين الأبرياء، وكشف جميع مصادره وأشكاله، ومكافحة الجريمة المنظمة المتفاقمة.

 

-   حل المشاكل القومية، حلاً وطنياً ديمقراطياً سلمياً، على أسس الوحدة الوطنية، والحقوق الوطنية المتساوية والمشتركة.

 

-   معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، القديمة والجديدة، والمعالجة الفورية لمشاكل البطالة والفقر والجوع، من خلال عملية إعادة البناء والتنمية الحقيقية والمخططة، من أجل بناء اقتصاد وطني متطور وفعال.

 

-   إدارة وتطوير الثروات النفطية والطبيعية الأخرى، وفق قانون وطني، يعتمد ويحقق المصالح والحاجات الوطنية، الآنية والبعيدة.

 

-   معالجة وحل مشكلة انهيار الزراعة، والكارثة الزراعية، التي يتعرض لها بلدنا، ومشاكل جفاف وشح مياه الأنهر والأهوار، ومشكلة التصحر الواسعة، وتوفير الأمن الغذائي الطبيعي.

 

-   توفير الخدمات العاجلة والأساسية، من خلال خطط طارئة وفورية.

 

-   الدفاع عن حقوق النساء والأطفال والشباب، خاصة  النساء الأرامل، والعمل السريع والجاد لمنع التدهور السريع والشامل الذي تتعرض له النساء في بلادنا، والتمسك بجميع حقوق المرأة.

 

-   إيقاف انهيار التعليم والثقافة والخدمات الصحية وتخريب القضاء.

 

-   مكافحة ظاهرة الفساد المالي والسياسي والإداري.

 

-   تقديم كل مرتكبي الجرائم والانتهاكات، السابقة والحالية، الى العدالة والقضاء الوطني المستقل، لتحقيق العدالة الانتقالية، والاعتذار الحقيقي، وإنصاف الضحايا، ونزع فتيل التوتر الاجتماعي والسياسي.

 

-   إعادة بناء المجتمع وتأهيل قواه البشرية، بما يخدم أهداف البناء الوطني السليم.

 

-   معالجة كوارث البيئة، والتلوث الإشعاعي، الناتج عن الحروب العدوانية ضد بلادنا.

 

-   حل مشكلة المهجرين والمهاجرين، في الداخل والخارج، وأعادتهم الى بيوتهم ومدنهم وأعمالهم، مع مساعدتهم وتعويضهم عما لحق بهم من خسائر ومعاناة.

 

-   العمل القانوني والسياسي والإعلامي، على تقديممجرمي الحرب العدوانية على بلادنا، الى المحاكم الدولية، والحصول على تعويضات حقيقية، تتناسب مع الأضرار الفادحة، التي لحقت بشعبنا ووطنا.

 

-   عودة العراق الى محيطه العربي الطبيعي، والمساهمة الجدية والفعالة، في كفاح الشعب الفلسطيني، ضد المشروع الإمبريالي الصهيوني العنصري، ودعم نضال جميع الشعوب العربية، من أجل التحرر والديمقراطية والتنمية والتقدم الاجتماعي.

 

 

 

 

أننا في التيار اليساري الوطني العراقي، نطرح برنامج الحد الأدنى، برنامج المهام الوطنية الديمقراطية، في بلد يرزح تحت الاحتلال العسكري الأمريكي المباشر. وتوجهاتنا الفكرية والسياسية المستقبلية، ذات أفق اجتماعي اشتراكي وديمقراطي حديث، لتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية، تعتمد وتتبنى مطالب وحقوق الفئات والطبقات الاجتماعية بشكل عام والمهمشة والمقهورة بشكل خاص العمال والكادحين وفقراء الفلاحين والكسبة والفئات الشعبية الواسعة من أبناء شعبنا.

إن القدرة على الدعوة الى مشروع وطني متجذر، ترتبط بشكل عضوي بالقدرة، على طرح مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية، دولة المؤسسات الدستورية، ذات آفاق التطور اللاحق، لمجتمع العدالة الاجتماعية، كهدف استراتيجي لليسار الاجتماعي وقواه السياسية. وفي ظرف العراق الحالي، فأن مهمة استعادة وترسيخ الوحدة الوطنية، مهمة كفاحية رئيسية، وعنصراً أساسياً، في التخلص من الاحتلال وأتباعه.

 

نحن في التيار اليساري الوطني العراقي، ننطلق من مبادئ وتجارب فكرية وسياسية، وطنية ويسارية واضحة، ترتبط بمهام النضال الوطني، وأننا ندعو ونلتزم بالحوار الجاد والمثمر والمفتوح، الذي لا يستثني ولا يستبعد أحداً من اليساريين الوطنيين العراقيين، حول جميع قضايا وملفات اليسار الوطني، القديمة والجديدة، لتحديد شكله ومهامه وأفقه القادم، لذلك فأننا ندعو الى تشكيل تيار يساري وطني فعال من اجل  جبهة يسارية وطنية، شاملة وفعالة، تساهم في تشكيل الجبهة الوطنية الواسعة، لتنشيط و تطوير العمل السياسي الوطني، والحركة الوطنية الجديدة، المقاومة والمناهضة للاحتلال،المكافحة من أجل اقامة جمهورية العدالة الاجتماعية.

 

 

الوضع الدولي

 

قيد الصياغة والتدقيق

 

الوضع العربي

 

قيد الصياغة والتدقيق

 

 

 

 

 

 

 

مسودة للنقاش

 

التوجهات والمهام الأساسية للتيار اليساري الوطني العراقي

 

كل الجهود الوطنية من أجل طرد وإنهاء الاحتلال وبناء العراق الوطني الديمقراطي المزدهر

 

يتعرض وطننا وشعبنا، الى مأزق تاريخي، متجسد في محنة وطنية خطيرة وشاملة، متعددة الوجوه والمستويات والأغراض، تستهدف وتهدد وجودهما ومستقبلهما، كنتيجة مباشرة للغزو والاحتلال العسكري الأمريكي، بعد حقبة طويلة وقاسية، من الدكتاتورية والأزمات والقمع والاستبداد والحروب والحصار. وكان احتلال بلادنا ضمن السياسة الاستراتيجية الأمريكية، وحروبها الاقتصادية، للسيطرة على المنطقة، ومنابع النفط فيها، ولحماية المشروع الصهيوني.

نحن في التيار اليساري العراقي، ننطلق من رؤية وطنية واضحة وثابتة، تستند إلى الفكر السياسي الوطني، والى نهج وطني عميق وراسخ، في تحديد وتبني مواقفنا وسياستنا الوطنية، للمساهمة في إنقاذ وطننا وشعبنا من محنته القاسية والعميقة. والتيار اليساري الوطني العراقي، قوة رئيسية، ومتجذرة في المجتمع العراقي، وهو قوة رئيسية، حقيقية وفاعلة، في الحركة السياسية والثقافية والاجتماعية والنقابية في بلادنا، شارك بفاعلية ونشاط، في رسم ملامح واتجاهات الحركة السياسية والثقافية في بلادنا، مند بداية القرن العشرين، من خلال ما قدم من برامج وشعارات ومواقف وتجارب وطنية، هامة ومعروفة.

التيار اليساري الوطني العراقي، حاجة اجتماعية وسياسية وثقافية، في دفاعه عن الوطن وفقرائه وكادحيه، وقف ضد الأنظمة الرجعية والتابعة، وضد الاستغلال والدكتاتورية والاستبداد والقمع والحروب، كما وقف بشدة ضد الحرب العدوانية والغزو والاحتلال الأمريكي لبلادنا، ووقف ضد الإرهاب والطائفية والتخلف والتخريب والفساد والميليشيات وفرق الموت، وانعدام الخدمات الأساسية، وتخريب وتفكيك المجتمع، وتحطيم الزراعة والحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية. ويعمل التيار اليساري الوطني العراقي، من أجل تحقيق الاستقلال واستعادة السيادة الوطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية والتقدم والتطور والتنمية والبناء والرفاه الاجتماعي.

 

المهام الوطنية الآنية.... نص الوثيقة

 

-   طرد وإنهاء الاحتلال، والتخلص من (عمليته السياسية)، وجميع خطواته وقوانينه وآثاره، واعتبار ذلك، المهمة الرئيسية والأولى، في عملنا الوطني.

-   أقرار وتأكيد حق شعبنا العراقي، في استخدام كافة الأساليب والطرق، لطرد وإنهاء الاحتلال، وتحقيق السيادة والاستقلال الوطني، والتمسك بالوحدة الوطنية.

-        إلغاء الدستور الذي فرضه الاحتلال.

-    رفض وإسقاط جميع الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية والسياسية مع الاحتلال، ورفض جميع أشكال ودرجات التبعية والنفوذ والهيمنة الخارجية.

-   تأييد وتشجيع مشاريع الإنقاذ الوطني، بأشراف الأمم المتحدة، ومساعدة الدول العربية، والدول الصديقة لبلادنا.

-        معالجة مشكلة فشل وانهيار الدولة، وتبني مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة.

-   أقرار دستور دائم، وفق رؤية وطنية مستقلة وحديثة، يضمن ويصون، حقوق المواطنة، والحقوق والحريات الأساسية، الشخصية والعامة.

-   مكافحة الإرهاب والطائفية والعنصرية والأفكار الدكتاتورية، ومعالجة جميع التشوهات السياسية والاجتماعية الأخرى، التي جاء بها الاحتلال.

-   تحقيق الأمن والأمان، ومكافحة الإرهاب الإجرامي، الموجه ضد المدنيين الأبرياء، وكشف جميع مصادره وأشكاله، ومكافحة الجريمة المنظمة المتفاقمة.

-   حل المشاكل القومية، حلاً وطنياً ديمقراطياً سلمياً، على أسس الوحدة الوطنية، والحقوق الوطنية المتساوية والمشتركة.

-   معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، القديمة والجديدة، والمعالجة الفورية لمشاكل البطالة والفقر والجوع، من خلال عملية إعادة البناء والتنمية الحقيقية والمخططة، من أجل بناء اقتصاد وطني متطور وفعال.

-   إدارة وتطوير الثروات النفطية والطبيعية الأخرى، وفق قانون وطني، يعتمد ويحقق المصالح والحاجات الوطنية، الآنية والبعيدة.

-   معالجة وحل مشكلة انهيار الزراعة، والكارثة الزراعية، التي يتعرض لها بلدنا، ومشاكل جفاف وشح مياه الأنهر والأهوار، ومشكلة التصحر الواسعة، وتوفير الأمن الغذائي الطبيعي.

-        توفير الخدمات العاجلة والأساسية، من خلال خطط طارئة وفورية.

-   الدفاع عن حقوق النساء والأطفال والشباب، خاصة  النساء الأرامل، والعمل السريع والجاد لمنع التدهور السريع والشامل الذي تتعرض له النساء في بلادنا، والتمسك بجميع حقوق المرأة.

-        إيقاف انهيار التعليم والثقافة والخدمات الصحية وتخريب القضاء.

-        مكافحة ظاهرة الفساد المالي والسياسي والإداري.

-   تقديم كل مرتكبي الجرائم والانتهاكات، السابقة والحالية، الى العدالة والقضاء الوطني المستقل، لتحقيق العدالة الانتقالية، والاعتذار الحقيقي، وإنصاف الضحايا، ونزع فتيل التوتر الاجتماعي والسياسي.

-        إعادة بناء المجتمع وتأهيل قواه البشرية، بما يخدم أهداف البناء الوطني السليم.

-        معالجة كوارث البيئة، والتلوث الإشعاعي، الناتج عن الحروب العدوانية ضد بلادنا.

-   حل مشكلة المهجرين والمهاجرين، في الداخل والخارج، وأعادتهم الى بيوتهم ومدنهم وأعمالهم، مع مساعدتهم وتعويضهم عما لحق بهم من خسائر ومعاناة.

-   العمل القانوني والسياسي والإعلامي، على سوق وتقديم مجرمي الحرب العدوانية على بلادنا، الى المحاكم الدولية، والحصول على تعويضات حقيقية، تتناسب مع الأضرار الفادحة، التي لحقت بشعبنا ووطنا.

-   عودة العراق الى محيطه العربي الطبيعي، والمساهمة الجدية والفعالة، في كفاح الشعب الفلسطيني، ضد المشروع الإمبريالي الصهيوني العنصري، ودعم نضال جميع الشعوب العربية، من أجل التحرر والديمقراطية والتنمية والتقدم الاجتماعي.

 

أننا في التيار اليساري الوطني العراقي، نطرح برنامج الحد الأدنى، برنامج المهام الوطنية الديمقراطية، في بلد يرزح تحت الاحتلال العسكري الأمريكي المباشر. وتوجهاتنا الفكرية والسياسية المستقبلية، ذات أفق اشتراكي وديمقراطي حديث، لتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية، تعتمد وتتبنى مطالب وحقوق العمال والكادحين وفقراء الفلاحين والكسبة والفئات الشعبية الواسعة من أبناء شعبنا.

إن القدرة على الدعوة الى مشروع وطني متجذر، ترتبط بشكل عضوي بالقدرة، على طرح مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية، دولة المؤسسات الدستورية، ذات آفاق التطور اللاحق، لمجتمع العدالة الاجتماعية، كهدف استراتيجي لليسار الاجتماعي وقواه السياسية. وفي ظرف العراق الحالي، فأن مهمة استعادة وترسيخ الوحدة الوطنية، مهمة كفاحية رئيسية، وعنصراً أساسياً، في التخلص من الاحتلال وأتباعه.

 

نحن في التيار اليساري الوطني العراقي، ننطلق من مبادئ وتجارب فكرية وسياسية، وطنية ويسارية واضحة، ترتبط بمهام النضال الوطني، وأننا ندعو ونلتزم بالحوار الجاد والمثمر والمفتوح، الذي لا يستثني ولا يستبعد أحداً من اليساريين الوطنيين العراقيين، حول جميع قضايا وملفات اليسار الوطني، القديمة والجديدة، لتحديد شكله ومهامه وأفقه القادم، لذلك فأننا ندعو الى تشكيل جبهة يسارية وطنية، شاملة وفعالة، تساهم في تشكيل الجبهة الوطنية الواسعة، لتنشيط وتطوير العمل السياسي الوطني، والحركة الوطنية الجديدة، المقاومة والمناهضة للاحتلال.

 

التياراليساري الوطني العراقي

 آيار 2010