العدد (589) 27/04/2011
" السلفية الجهادية " قراءة في وقائع
عديد نصار
|
|
|
|
في 16 نيسان الجاري كتب رامي مهداوي في منتدى أجراس العودة و تحت عنوان :ما بعد جوليانو مير خميس و فيكتور اريغوني؟" الأحداث الأخيرة المتمثلة في أربع حوادث قتل متمثلة في:
مقتل عائلة من المستوطنين"مستوطنة إيتمار"، تفجير القدس، مقتل جوليانو خميس في مخيم جنين، مقتل المتضامن الإيطالي فيتوريو أريغوني في غزة تستدعي العقل للتفكير والتحليل بأكثر من إتجاه ووضع أكثر من سيناريو، محاولتي هنا وضع بعض النقاط التي من المفيد النظر اليها بعقل "ناضج".• حتى هذه اللحظة التي أكتب بها هذه الكلمات لا يعرف من يقف وراء كل حدث، ليكون الفاعل ضمير غائب لمصلحة من؟• لمصلحة من؟ جواب هذا السؤال يضرب بالعقلية والعقيدة الأمنية في كل من: إسرائيل، الضفة الغربية، قطاع غزة.• الخاسر الوحيد من ذلك هو الفلسطيني، وحتى أكون أكثر دقه، الصورة الفلسطينية في العالم.• على مؤسسات المجتمع المدني والعاملين مع المتضامنين التحرك بشكل سريع.• أسئلة مفتوحة بحاجة الى إجابة:1. ماذا إذا تم قتل أجانب متضامنين في الضفة أو/ و غزة ؟2. ماذا إذا تم قتل إسرائيليين متضامنين في الضفة أو/ وغزة؟3. لماذا لاتوجد حتى هذه الحظة معلومات عن التحقيق في الحوادث السابقة؟4. إذا كان لإسرائيل يد في ذلك بأي شكل من الأشكال هل لدينا خطة للتعامل مع هذا الموقف؟ وخصوصاً بأن إسرائيل أعلنت أكثر من مره بتشكيلها وحدات متنوعة للتعامل مع المتضامنين الأجانب وحتى مع الفيس بوك والثورة التكنلوجية " الإعلام الشعبي العالمي".5. وإذا كان لإسرائيل يد؟! هذا دليل خطير في مدى الإختراق لمجتمعنا. هل الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية تتابع هذا الملف بمحمل الجد؟!6. هل سنقوم بحملة دولية توضح الموقف الحالي، لأن رأس مالنا الأساسي هو الدعم الشعبي الدولي."أسمح لنفسي ، كي نوسع دائرة البحث ، أن أضيف إلى الأحداث التي سجلها رامي مهداوي الأحداث التالية:- حرب نهر البارد التي فجرتها فتح الإسلام السلفية بوجه الجيش اللبناني و أدت إلى تدمير شامل لمخيم نهر البارد و أضرار فادحة مادية و بشرية و معنوية لحقت بالجيش اللبناني بعد أن ساهم في دعم مقاومة العدوان الصهيوني في تموز 2006،- محاولة إقامة إمارة سلفية في رفح و دخول السلفية في صراع مع حماس و حلفائها و سلطتها في قطاع غزة منذ 2006،- عملية التفجير الإجرامية لكنيسة القديسين في الاسكندرية أثناء قداس الميلاد 2010 و هذه العملية يفترض أن تسهم في معرفة و فهم بل و فضح هذه الجماعات بعد أن تبين ارتباطها الكامل بأدوات نظام حسني مبارك و ترجيح وجود علاقة وثيقة مع أجهزة المخابرات البريطانية و الأمريكية و الصهيونية.- الكمين الذي نصبه السلفيون لقوى الأمن الأردنية في مدينة الزرقاء و الذي أدى إلى إصابة أكثر من ثمانين رجل أمن.و كما صار معروفا و مؤكدا فإن معظم هذه الحوادث التي تصب في خدمة الكيان الصهيوني و أدواته و القوى المتحالفة معه، أو التي تلحق أفدح الضرر بمصالح المجتمعات و الشعوب العربية و نضالاتها، كانت مجموعات " السلفية الجهادية " هي أدواتها المنفذة. ربما ، باستثناء واحد أو اثنين لم يؤكد تورطها فيهما و هما مقتل عائلة المستوطنين و تفجير القدس. و لو أنني أقرب إلى الإعتقاد أن تفجير القدس الأخير هو من صنع الموساد الصهيوني و ربما بأدوات سلفية.- فمن هي تلك الجماعات و ما هي أهدافها النظرية و من يدعمها و يمولها و بالتالي من يحدد أهدافها العملية التي تنفذها؟" متشددون خرجوا من رحم الحركات الإسلامية.. ويكفرون حماس والسلطة وغير المسلمينيمكن فهم كيف يفكرون من خلال إجابة أحد أبرز قادتهم المعتقلين لدى حماس الآن، وهو محمود طالب، في حوار سابق مع «الشرق الأوسط» عندما قال إنه اختار السلفية الجهادية لأنه يراها أنها شرع الله وسنة رسوله ومن بعده من السلف الصالح.وقال «نحن نؤمن بأن الجماعات الإسلامية التي تدخل الانتخابات والمجالس التشريعية هي جماعات بدعية، نبرأ إلى الله من أفعالها، كما نؤمن أن العلمانية على اختلاف راياتها ومسمياتها وأحزابها هي كفر بواح مخرج من الملة، ونؤمن أن الحاكم بغير ما أنزل الله وطائفته المبدلين للشريعة هم كفار مرتدون، والخروج عليهم بالسلاح والقوة فرض عين على كل مسلم، ونؤمن أن الديمقراطية فتنة العصر، تكرس ألوهية المخلوق وحاكميته، وترد له خاصية الحكم والتشريع من دون الله، فهي كفر أكبر مخرج من الملة، فمن اعتقدها بمفهومها هذا أو دعا إليها أو ناصرها أو حكم بها فهو مرتد، مهما انتسب إلى الإسلام، وزعم أنه من المسلمين». وأكد طالب مؤخرا أن إقامة الإمارة الإسلامية وعد سيتحقق."" وعبر طالب عن ولاء السلفيين إلى زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، واصفا إياه بأمير الجماعة. " http://www.aawsat.comو لكن للجماعات السلفية رأي في الخروج على الحاكم ( ولي الأمر ) مختلف عمّا ذُكر أعلاه ، لربما يؤشر إلى علاقتهم بولي الأمر ( الوارث ، أو المؤسس أو المبايَع ) و هنا يكون مثلا كما العاهل السعودي أو أسامة بن لادن أو أمير الجماعة إذ :" يعرف عن جماعة الكتاب والسنة تأيدهم للرئيس والحاكم. ويقولون أن تغير القائد الفاسد لا يتم من خلال السيف، بل يجب تقديم النصائح له والإرشاد. " http://www.al-ansaar.netو هذه أحكام متناقضة تمكنهم من تقديم فتاوٍ متناقضة تبعا للحالة التي يُزجون فيها.أما من حيث المنشأ فتجمع التحقيقات على أن منشأ الحركات السلفية ، الدعوية و الجهادية ، هو الخليج العربي و تحديدا السعودية ، التي مولت و بطرق مختلفة و لأهداف محددة ، و بتوصيات معينة ، بعض هي الحركات التي كان أشهرها حركة طالبان في أفغانستان و التي تحالفت مع تنظيم القاعدة و بدعم كامل من أجهزة الاستخبارات الأمريكية و السعودية و عبر الباكستان التي تعاني اليوم حربا غير معلنة تخطف عشرات القتلى يوميا.و يظهر بوضوح و تحديدا من خلال افتضاح أمر عملية كنيسة القديسين في الاسكندرية قبل شهر على انتفاضة الشعب المصري ، أن من يمول هذه الحركات السلفية هو من يحدد أهدافها بدقة ، و هذا يجعلها أداة طيعة للعمليات القذرة التي تطلبها أجهزة الاستخبارات المحلية و العالمية و بطرق اتصال معقدة تمنع معرفة الأشخاص المنفذين الفعليين من معرفة ملابسات ما يقومون به. و تحولهم إلى أدوات صماء تستهلك لحظة إنجاز المهمة و يعتبرون أشخاصا" استشهاديين " رغما عنهم !وقائع و ملاحظات:في لبنانبُعيد عدوان تموز 2006 على لبنان تسللت مجموعة من السلفيين إلى مخيم البداوي و منه انتقلت إلى مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينين. عملت على تدريب عناصرها و نشر جو من السلفية في المخيم و جواره.و حيث استطاعت المقاومة أن تحقق إنجازا تاريخيا في وجه العدوان الصهيوني و بدعم واضح من الجيش اللبناني ، و في حين أن العدوان قد فشل في القضاء على تلك المقاومة من جهة و فشل في توريطها في حرب أهلية مذهبية داخلية من جهة ثانية ، كان التحضير لاستكمال المشهد اللبناني بما يتناسب مع الأحداث الجارية وفق الخطط الأمريكية - الصهيونية : حرب نهر البارد ضد الجيش اللبناني! ( في وقت كثر الحديث عن محو هذا المخيم من الوجود و تهيئة المكان لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية ! )" في مقابلة مع سي إن إن إنترناشونال من خلال برنامج "عالمكم اليوم" يتناول الكاتب الامريكي الشهير في مجلة نيويوركر سيمور هيرش العنف الدائر في لبنان على أنه نتاج محاولة من الحكومة اللبنانية للقضاء على مجموعة سنية مسلحة هي فتح الإسلام والتي كانت تؤيدها في الماضي.واوضح هيرش ان التحول السياسي للتخندق ضد ايران وسوريا والشيعة عموما كان اتفاقا بين ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي وإليوت أبرامز نائب مستشار الأمن القومي والأمير بندر بن سلطان مستشار الأمن القومي السعودي، حين تم الاتفاق على أن يمول السعوديون سرا فتح الإسلام السنّية في لبنان كثقل موازن لحزب الله الشيعي.وعندما سئل عن سبب تصرف الإدارة على ذلك النحو الذي تبدو فيه وكأنها تسير عكس اتجاه المصالح الأميركية، يقول هيرش إن الخوف من حزب الله في واشنطن، وخاصة في البيت الأبيض قد استحكم، بما أن الإسرائيليين هزموا أمامه في الصيف الماضي.ونتيجة لذلك لم تعد إدارة بوش تعمل بعقلانية في سياستها. "نحن نعمل على تأييد السنة في أي مكان بأي طريقة ضد الشيعة. كما أننا نلعب على وتر تأجيج العنف الطائفي".ويؤكد هيرش أن مخطط "تمويل فتح الإسلام أكبرنامج سري اشتركنا فيه مع السعوديين جزء من برنامج أكبر وأوسع لبذل غاية الوسع في وقف تمدد العالم الشيعي." http://www.annabaa.org/nbanews/63/298.htmكلام هيرش ، و إن لم يشكل موقفا رسميا ، إلا أنه يؤشر إلى قضيتين خطيرتين تصبان في صلب البحث: تمويل فتح الإسلام و تحديد الأهداف المتوخاة من إنشائها و تفعيلها على الساحة اللبنانية. فمن يمول يؤسس و يوجه. و هنا أسمح لنفسي أن أرى الأهداف التالية، غير المعلنة، لذلك:- معاقبة الجيش على موقفه- وضع المقاومة " الإسلامية " في موقف حرج : ففي الوقت الذي تعلن هذه المقاومة و تمارس فيه دعمها للشعب الفلسطيني تصبح بين خيارين صعبين : مساندة الجيش و هو يقصف و يقتحم المخيم الفلسطيني ، أو الاعتراض على ذلك بعد أن دبرت عناصر فتح الاسلام مذابح راح ضحيتها عشرات الضحيايا من الجيش اللبناني !- وضع حزب الله ( الشيعي ) بين خيارين كلاهما مر : التغاضي عن قصف الجيش للمخيم بمن فيه من مدنيين فلسطينيين بهدف اجتثاث التنظيم الأصولي الذي مارس أبشع أشكال القتل بحق أفراده ، أم الوقوف ضد استهداف المخيم و السكوت عن مقتل عشرات من أفراد الجيش الذي ساند المقاومة؟ في الوقت الذي ما فتئ حزب الله يؤكد و يمارس دعمه للقضية الفلسطينية و للمقاومة و الشعب الفلسطينيين !الوقوف إلى جانب الجيش سيسوِّق له خصوم حزب الله ( الذين هم خصوم المقاومة في الإساس ) على أنه استهداف للسنّة في ظل أجواء الفتنة التي يُحضَّر لها، أما الوقوف ضد قصف و اقتحام المخيم سيُصوَّر على أنه وقوف مع الإرهاب !و هكذا حصلت الحرب و تم تدمير المخيم بشكل كامل ، و شرد اللاجئون ، و خسر الجيش اللبناني قرابة المئتي قتيل و مئات الجرحى، و أصيب في صلب معنويات جنوده، و تم القضاء مبدئيا، على التنظيم المسلح لفتح الإسلام الذي فرّ قائده و بعضٌ من أتباعه. لقد أنجزت المهمة !من أين جاؤوا و كيف حصلوا على الدعم المالي؟ معروف أنهم كانوا يتقاضون الأموال عبر بنك البحر المتوسط لآل الحريري .. و أنهم عندما مُنعت عنهم الأموال قاموا بالسطو المسلح على فرع البنك في الشمال. و لكن ، من أين كانت تأتيهم الأموال عبر هذا البنك؟في غزةفي صيف سنة 2009 و في حين كانت غزة الجريحة تعاني من آثار العدوان الصهيوني الوحشي عليها مطلع سنة 2008 ، و في الوقت الذي كان الحصار يخنق أهل القطاع و يمنع عنهم كل ما يحتاجونه، بادرت جماعة من السلفية الجهادية بقيادة الشيخ عبداللطيف موسى إلى إعلان إمارتها في أحد مساجد مدينة رفح مكفرّين و متَحدّين حركة حماس و سائر الفصائل ، بل و جميع من هم سواهم ! من المستفيد من خطوة بهذه الخطورة تضع حركة حماس و المقاومة الفلسطينية، بل و غزة، التي خاضت الحرب غير المتكافئة و صمدت في وجه عدوان بكل تلك الدموية و الدمار، على محك الإحراج ما أرغمها على اتخاذ الخطوات السريعة الحاسمة للقضاء على تلك البؤرة ..؟في مصرأما في مصر، فقد تم تفجير كنيسة القديسَين في الاسكندرية، في قداس الميلاد 2010 ما أدى إلى سقوط العشرات من المواطنين قتلى و جرحى. ألقت السلطات المصرية مسؤولية العملية الإجرامية على جماعة تنظيم "جيش الإسلام" السلفية .. و لولا انتصار الانتفاضة المصرية المجيدة ، و افتضاح الأمر، لكان لذلك نتائج خطيرة سواء على مستوى الوضع المصري أو على مصير قطاع غزة. غير أن تسارع أحداث الانتفاضة المصرية أسهم بفضح من يقف وراء هذه الجريمة المروعة و كيف يلعب السلفيون دور الأداة للأجهزة الاستخبارية المحلية و الأمريكية و الصهيونية لإنجاز العمليات القذرة. إن تورط التنظيم السلفي مع أجهزة المخابرات المصرية المجرمة ، و هرب اثنين من المتورطين بهذه العملية الإجرامية من مكان اعتقالهما، و منهم مسؤول التنظيم السلفي في مصر، إلى السفارة البريطانية ربما يؤشر أيضا إلى علاقة ما لهذا التنظيم و أمثاله بالاستخبارات البريطانية و ربما بالموساد و السي آي إيه ، حسب المهمة ..." أكدت الوثائق التي تم تقديمها أن الرائد فتحي عبد الواحد وهو أحد كاتمي أسرار الوزير بدأ منذ يوم 11 ديسمبر الماضي بتجهيز المدعو أحمد محمد خالد الذي قضى 11 عاماً في السجن ليقوم بالاتصال بمجموعة متطرفة مصرية لدفعها إلى ضرب كنيسة القديسين في الإسكندرية وبالفعل قام بالاتصال بمجموعة متطرفة فى مصر اسمها "جند الله" وأبلغها أنه يملك معدات حصل عليها من غزة يمكن أن تفجر الكنيسة لتأديب الأقباط فأعجب محمد عبد الهادي قائد التنظيم بالفكرة وكلف بها شخصاً اسمه عبد الرحمن أحمد على أن يضع السيارة أمام الكنيسة وهى ستنفجر وحدها لكن الرائد فتحي عبد الواحد فجر السيارة عن بعد بجهاز لاسلكي قبل أن ينزل عبد الرحمن منها ثم توجه الرائد نفسه إلى أحمد خالد وطلب منه استدعاء محمد عبد الهادي إلى أحد الشقق في شارع الشهيد عبد المنعم رياض بالإسكندرية لمناقشته في نتائج العملية ثم قام باعتقالهما ونقلهما فوراً إلى مبنى خاص في محافظة الجيزة لكن تمكن الاثنين من الهرب في "جمعة الغضب" يوم 28 يناير الماضي ولجئا إلى السفارة البريطانية في القاهرة وطلبا اللجوء السياسي ." أحمد أبو القاسم في w.arabnet5.comفي الأردنفي الأردن ، و في إطار الانتفاضات العربية التي انتشرت في الجسد العربي كالنار في الهشيم، أخذ الشارع حصته من التظاهر و الحراك . و في ظل تساقط أنظمة الاستبداد من وزن نظامي بنعلي في تونس و مبارك في مصر ، كان على النظام الأرني أن يتروى ، فبدلا من أن يمارس القمع البوليسي ضد المتظاهرين ، قامت الشرطة الأردنية بتوزيع الماء و العصير عليهم ! و اتخذ ملك الأردن إجراءات إصلاحية ( و لو كانت محدودة أو فارغة ) لتهدئة الشارع و منع الوضع في الأردن أن يصل في تفاقمه إلى ما وصل إليه في مصر و تونس ..هنا لا بد أن نتساءل عن خلفيات تظاهرة السلفيين في مدينة الزرقاء الأردنية و التي كانت عبارة عن كمين مسلح بالأسلحة البيضاء لقوى الأمن الأردنية و الذي أصيب فيه أكثر من ثمانين رجل أمن بجروح بالغة نتيجة الهجوم الذي فاجأهم به السلفيون ! يبدو أن الهدف الحقيقي الذي دُفع هؤلاء لتحقيقه ، ( و ليس من الضروري أن يدركوا (السلفيون) ذلك ) كان فرض منع التظاهر في الأردن بحيث تصبح عملية المنع أمرا مقبولا في الشارع الأردني لمنع تفاقم الأوضاع الأمنية ...و نعود إلى فلسطين،فقد كانت المفاجأة المروعة مقتل المخرج المسرحي جوليانو خميس أمام مسرحه في مخيم جنين ! ثم لم تمض أيام حتى تم اختطاف المتضامن الإيطالي فيتوريو أنجيلوني و قتله في قطاع غزة ! و على يد عصابات السلفيين أنفسهم ... في الوقت الذي تستعد قوافل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من جميع الجنسيات للذهاب بقصد التضامن مع غزة المحاصرة و في محاولة منها لكسر هذا الحصار!ترى ... ألم يتضح بعد الدور القذر الذي كلفت به هذه الجماعات السلفية ؟ ألم يتضح بعد من يقف وراءها و من يمولها و من يرسم لها الخطط و يحدد لها الأهداف و يؤقتها ؟" السلفية الجهادية " قراءة في وقائع- عديد نصار |