اللقاء اليساري العربي

 ثقافة وفنون

المرأة والطفل

الطلبة والشباب

 شهداء الحرية‎

المقالات

التيار اليساري

هيئة التحرير

الأرشيف

مكتبة اليسار

ملفات اليسار

النقابات العمالية

 

 


 

لو كان الحُكم بيدي

عواطف عبداللطيف


لا تستغربوا من العنوان ولا تديروا وجهوكم وتهزوا بأياديكم لأنني سيدة ....
ولكن أريد منكم قبل أن تفعلوا هذا وتغلقوا الصفحة أن تمروا بذاكرتكم على تاريخ العراق وما ثبت في جدرانه من أسماء نسوية قدمت الكثير وشاركت في كل شيء وتبوأت أعلى المراكز وأثبتت قدرتها ونجحت في كافة المجالات العلمية والأدبية والثقافية والإدارية والطبية والفنية و إن شاء الله سوف أقوم قريباً بإعداد كتاب عنهن لأنهن فعلاً مفخرة للعراق .
ولا تنسوا إن ديننا الأسلامي أنزل المرأة مكانة عظيمة وأقر حقوقها وأنصفها وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛وكان للنساء دور بارز ومميز في زمن الرسول محمد صل الله عليه وسلم في مختلف المجالات كالتجارة والتعليم والحروب والطب وغيرها....
نعم أنني أطالب بحقي كإنسانة عراقية من أب وأم عراقيين وكل جذوري عراقية لم يستورد شيء منها من الخارج في دمي لا يسير سوى حب العراق أحمل همومه على كفي شهادتي ليست من سوق مريدي ولا من كليات غير معترف بها خارج العراق بل هي من الجامعة الرئيسية في بغداد خدمت العراق بكل طاقتي وقدمت له الكثير وروت تربته دماء رفيق عمري على يد ضعاف النفوس لا أنتمي لحزب مؤمنة بأن العراق واحد وخيرات العراق لإبناء العراق كلهم بدون تمييز بين قومية أو طائفة أو دين وليس لي إرتباط والحمد لله بدولة خارجية لتمولني وتصرف علي كما أنفقت من الملايين على من جاءت ليدلوا بالوعود التي سال لها اللعاب والتي هي ليست سوى حبر على ورق عندما حقت الحقيقة , وكما أؤمن بأن ليس هناك لدولة الحق في التدخل بشؤون العراق الداخلية والخارجية مهما كانت وأبناء العراق هم وحدهم من يتكفل بالعراق لدي القدرة على العمل ولكني لا أجيد التصفيق وأحب العيش بحرية وبصمت مرفوعة الرأس.
تعبنا من كل شيء حتى من الكتابة ولا نعلم هل هناك من يقرأ وما هو عمل مكاتبهم الإعلامية وما دور موظفيها فيما يُنشر ولماذا لا تتم الإجابة بشكل رسمي إلا بعض الإجابات أحياناً هنا وهناك والتي تتم من قبل مدفوعي الثمن للدفاع عنهم والإشادة بمنجزاتهم ...
وطريقة التعامل بين الفرقاء غير واضحة خاصة وإن كل طرف من أطراف العملية السياسية يحاول جاهداً الى إلصاق التهم بالآخر ورمي الكرة في ملعبه من أجل خلط الآوراق وتمويه الصورة الحقيقة والتغطية على ملفات الفساد فالصراعات الدائرة بين هذه القوى من أجل الكراسي والامتيازات والمحاصصات ونهب أموال الدولة وعقاراتها كانت ولا تزال الحاجز الرئيسي َ أمام مكافحة الأرهاب ليبقى يصول ويجول بيسر مخترقاً كل الحواجز المفروضة.
لماذا لا نتعلم من الآخرين عندما نراهم متحدين يلتزمون بالقوانين والأنظمة الخاصة بهم ويحترمون الإختلاف بينهم وحرية الرأي والرأي الآخر ويحاسبون المقصر علانية مهما كانت مكانته ومركزه ويضحون من أجل تحقيق أهدافهم ويتنازلون عن إمتيازاتهم لو استدعى الأمر والأمثلة كثيرة في كل بقاع العالم ..نعم إننا نتعلم ولكننا نتعلم منهم ما في القشور لنركب أغلى السيارات ونجلس في أحسن الأماكن ونصرف (بدون وجع قلب ) ولا من محاسب فأصبح مصير العراق وشعبه مرهونا بطبيعة المناصب والامتيازات بين أيدي الطبقة السياسية الجاثمة على الصدور المهيمنة و المتنفذة والمحركة للعملية السياسة لتستحوذ على كل شيء وفق إتفاقيات متقابلة المنافع على مبدأ (شيلني وأشيلك )ومافيات عائلية مهيمنة مع سبق الإصرار في دولة ينخرها السرطان في ساحة مفتوحة للمزايدات والمساومات والتصفيات والتوترات ومجاميع المرتزقة وماسحي الأكتاف ومدفوعي الثمن من الراقصين في كل عرس يشوهون وجه الحقيقة بالهتافات والتصريحات التي بتنا نتقيء منها ليصبح العراق في قمة الهرم في إحصائيات الفقر والمرض والتلوث البيئي والفساد المالي والإداري و يعاني شعبه البؤس والشقاء والمرض والدمار والكوارث مستغلين الدين شعار والدين براء منهم منفذين يمارسون أعظم جريمة وهي إعتقال العقول في معتقلات الجهل وتهجير الكفاءات لتفرغ الساحة لمن هب ودب من ضعاف النفوس وبائعي الضمائر ,متناسين إنه لم يعد هناك أحد أعمى أو أصم الكل صار يفهم وقد زال حاجز الخوف عن النفوس والفضائح كثيرة والعفن يزكم النفوس وقائمة قرابين الحق والكرامة والحرية تطول.

لا أريد أن أطيل عليكم بالكلام

ولكن الهَّم كبير ......وكل يوم يكبر أكثر ولا توجد في الأفق بارقة أمل تصفي النفوس وتعيد الحياة.

فلو كان الحُكم بيدي لألغيت من القواميس عبارة( شيلني وأشيلك) ومبدأ المحاصصات الذي كان السب في نخر كل المرافق وقمت بإصدار بعض القرارات كمرحلة أولى لإستعادة مبالغ يتم توجيهها الى توفير الخدمات الأساسية للمواطن التعبان ليعيش بإمان كإنسان مثل كل البشر تليها مراحل لاحقة وفق برامج مدروسة وبحسب الأولويات
لتغطي كافة المجالات:

-إيقاف كافة الإيفادات والمؤتمرات حتى يستعيد الوطن عافيته التي لم نجني منها شيء لحد الآن سوى هدر ملايين الدولارات هباء.
-تقليص جيش المستشارين للمستويات العليا الى أثنين لكل واحد فقط.
-تقليص عدد الوزارات والنواب للرئاسات.
-إيقاف كافة أنواع الإمتيازات والمنح والإكراميات بما فيها رواتب الحراسات الخاصة وإعادة دور الدولة وليسكن من يمثل الشعب بين ابناء الشعب ويطلع على معاناتهم ومرارهم حتى يشعر ويتحرك.
-لا يتم منح أكثر من سيارة واحدة للمنصب الواحد وخلافه يتم سحبها جميعاً.
-أن تكون الإمتيازات للمنصب لا للشخص تنتهي بإنتهاء العمل وعليه إعادة كل شيء الى الدولة لتصبح من حق من يليه في إشغال المنصب نفسه.
-إعادة كل أبنية الدولة التي صودرت من قبل الأحزاب والأفراد وأُحتُلت بدون وجه حق للدولة وإخراج شاغليها ومطالبتهم بدفع مبالغ عن الفترة الماضية وكذلك إعادة تثمين البنايات التي بيعت بأسعار رمزية وفق أسعار السوق السائد وفي كل المحافظات والمطالبة بدفع الفروقات أو اعلانها في المزاد العلني.
-مطالبة كافة أعضاء البرلمان بالتواجد داخل العراق فلا مكاتب ولا إجتماعات تتم بالخارج بعد اليوم ما داموا يمثلون الشعب ومن لا يستطيع لأن عليه أن يراعي مصالحه الخاصة في الخارج فليترك العمل الى غيره لأن البلد بحاجة إلى تواجد كل واحد منهم داخله وكذلك عليهم القيام بتقديم إقرارات تتضمن بياناً بجميع الأموال المنقولة والعقارية التي يملكونها ، ومصادر هذه الملكية ، سواء كانت الملكية بأسمائهم أو بأسماء أزواجهم أو أولادهم القصر.
-إعادة النظر بسلم الرواتب والهياكل الوظيفية وعلى كافة المستويات لإزاله الفوارق الكبيرة الموجودة في الوقت الحاضر وإجراء تعديلات على قوانين التقاعد من أجل تحقيق العدالة الإجتماعية.
-إنهاء أعمال كافة الهيئات الحالية وتفعيل دور دائرة الرقابة المالية ومجلس الخدمة وتعيين من لهم المقدرة والكفاءة فيها بلا شروط حزبية وطائفية من أجل نزاهة وعدالة الإختيار وتزويدهم بأحدث الوسائل من أجل إتمام أعماهم بالشكل المطلوب وأن لا يتم تمرير شيء إلا من خلالهم.
-فصل كل من حاز على منصب خلافا للضوابط والتشريعات والتعليمات الأدارية المثبتة في كافة الوزارات والسفارات والدوائر الحكومية والملحقيات والممثليات الخارجية ومتابعة كافة مزوري الشهادات وفضحهم أمام الجميع فرداً فرداً ورفع الأقنعة من على الوجوه ومطالبتهم بإعادة كافة الأموال التي حصلوا عليها من أموال اليتامى والأرامل والجياع بدون وجه حق الى خزينة الدولة.
-مراقبة دوائر الجنسية العراقية بكل دقة فيما يتعلق بمنح الهويات وشهادات الجنسية العراقية وإبعاد كل المرتشين عنها.
-متابعة كل العقود التي أبرمت منذ عام 2003 ولحد الآن في كافة القطاعات والتعرف على نتائج التنفيذ لكل واحد منها وفتح كل ملفات الفساد التي أعلن عنها وزج السراق خلف القضبان مهما كانت صفتهم والطلب من منظمة الأنتربول الدولية إلقاء القبض على من هم خارج العراق حتى وإن كانوا يحملون جنسية ثانية لينالوا الجزاء العادل وإعادة كافة أموال الدولة المسروقة والأعلان عن أسماء كل من تعاون معهم .
-إصدار قوانين وأنظمة محكمة تعمل وفق آليات وسياسات خاصة مدعمة قانونياً يقوم بتنفيذها عناصر كفؤوة ونزيهة لمحاربة الفساد المستشري في كل المرافق من أجل القضاء عليه.
-المطالبة بإعادة كافة المبالغ التي صرفت على الوظائف الوهمية في كل الوزارات والتحقق من التوصيف الوظيفي للوظائف الحالية ومن هوية وبيانات شاغليها.
-إلغاء حصة المسؤولين في سفرات الحج السنوية(بعد أن صار الكل حجاج والحمد لله باموال الدولة وعلى حساب حصة الشعب العراقي ومن أمواله وخاصة إن الحج بعد فترة قليلة).
-إعادة النظر بمفردات الدستور وكافة القرارات التي صدرت تحت الضغط لتحقيق أجندة خارجية.
-إعادة الهيبة والقوة للجيش والشرطة وشرطة الحدود من أجل الوقوف بوجه كل ما حاول المساس بالعراق وكذلك مت تمرير ما هو مخالفاً للقوانين والشروط الصحية والأمنية وكل من دخلهما وهو لا يفقه شيء بأمور هذين القطاعين المهمين .
-إقرار مبدأ وضع الشخص المناسب بالمكان المناسب من أعلى مستويات القرار إلى أسفل السلم وفتح الباب أمام كفاءات الخارج والداخل والشباب المتعلم المثقف الذي ينام على أرصفة الشوارع والمرأة القادرة المؤهلة للعمل بدل الجهلة والمزورين والمرتزقة.
-إعادة الهيبة للمكننة في كافة دوائر الدولة من أجل تفعيل الدور الرقابي وبرمجة العملية الرقابية وبناء قواعد بيانات متماملة والعمل على تفعيل نظام خزن آمن لهذه القواعد في أماكن متعددة سرية لا يمكن الوصول إليها والإحتفاظ بنسخ ثواني منها حتى لا يصار الى تغطية الجرائم وكما حدث مرات عدة بإشعال الحرائق وإلصاق التهمة بالتماس الكهربائي وعلى شرط أن لا تكون داخل هذه الأجهزة وسائل رقابة وتجسس خارجية..
-التحكم بالموارد الرئيسية في قطاعي النفط والسياحة وخاصة الدينية منها وأن يكون مردودها للدولة وللشعب ككل وأن يتم ذلك وفق عقود واضحة وضمن موازانات خاصة مبرمجة ومعروفة ومحاسبة كل المسؤولين عن تهريب النفط ومشتقاته ومطالبتهم بإسترجاع الأموال الى الخزينة العامة .
-العمل على وأد كافة المشاريع المشبوهة التي تنال من وحدة العراق وأرضه وشعبه وعدم السماح بالتفريط بأي شبر من أراضيه.
-الإلتزام بجميع المواثيق الدولية التي تتعلق بحقوق الإنسان وإيقاف كل شيء خلافا لذلك.
-إعادة تشغيل المصانع العراقية والحد من الإستيراد من أجل حماية المنتوج الوطني .
-دعم القطاع الزراعي
-متابع عمل المصارف والبنوك وخصوصاً الأهلية منها ومراقبة حركة الأموال من وإلى العراق.
-مراقبة ودعم مفردات البطاقة التموينية
-العمل على دعم وإستقلال القضاء
-عدم السماح لأي تدخل خارجي في شؤون العراق الداخلية .

والأهم من كل ذلك
-إنهاء الأحتلال بكل أشكاله.

إن هناك الكثيرمن الأمور المهمة لم أنساها ولم أتناساها فالخدمات المطلوب توفيرها للمواطن العراقي والتي هي أهم حق من حقوقه لكي يعيش بكرامة ويشعر بالإنتماء لا يسعها موضوع ولا كتاب والشعب يئن من نقصها ولكن وكما يقال (العافية درجات ) خاصة وإن الميزانية الجديدة على الأبواب وأفواه السراق مفتوحة للمزيد وسوف يتم البدء من الآن بالتفاوض من أجل توزيع الكعكة من جديد والشعب يموت جوعاً وحراً وعطشاً ومرضاً والبلد دماراً ,وعلى الجميع الإنتباه فإنهم لن يتخلوا عن كرسي ما دام الجلوس عليه مريح ومُربح.

قد يقول البعض منكم إنني أمارس نوعاً من أنواع الدكتاتورية بما ذكرته أعلاه من قرارت ....

لا والله فأنا لا اطيقها ولا أحب أن أمارسها أو أن يمارسها أحد علي لأني كما قلت لكم في البداية أؤمن بالحرية والديمقراطية ولكن ليست الديمقراطية التي استوردت لنا لنقوم بتطبيقها على مضض والتي من خلالها يتم مصادرة الحريات وتكميم الأفواه.

ولا زال في داخلي الكثير ....الكثير
هي أمنية ....ولكن كيف تتحقق؟؟؟؟؟؟
سؤال سيبقى بدون إجابة!!!!!
-
26-9-2011


 

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (727)  27/09/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

 

لا ترفعوا شعار الدين لأن الدين منكم براء

عواطف عبد اللطيف

 

لا ترفعوا شعار الدين لأن الدين منكم براء

 

 

الدين هو الطريق والمنهج والوضع الإلهي الذي يرشد إلى الحق فيالاعتقادات وإلى الخير في السلوك والمعاملات. والرقي في التعامل.
قال اللهتعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُعَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ* [التوبة: 33].
الدينرسالة ومباديء وقيم وايمان وإحسان
الدين أخلاق
الدين المعاملة
الدينتكافل ومحبة وتآخي وسلوك وحق ومساواة وليس مظاهر
الدين لا يقبل السرقة والرشوة والفسادوالحقد والغش والخداع وحب الذات
الدين  شامل لكل نواحي الحياة


ولكنهملبسوا وجه الدين وهتفوا وتاجروا وكذبوا وسرقوا بإسمه لتحقيق أهدافهم تحت شعاراتدينية براقة والشعب مغشى البصر,والمليارات تهدر بدون حق ,والمشاريع متوقفة والشركاتالمنفذة سواء الأصلية أو بعقود من الباطن غير رصينة مما أدى أن تكون نسب التنفيذللمشاريع في أدنى مستوياتها,والشعب يعاني الأمرين من نقص في كافة الخدمات, ومشاريعتوليد الطاقة والماء الصافي وشبكات الصرف الصحي والمجاري فهي مشاريع مؤجلة في الوقتالحاضر فالطرقات صارت مسابح من الماء الآسن عند كل زخة مطر والحر يذيب الروحويتعالى من هناك تصريح يفتت النفس بأن الحر جاء قبل أوانه هذا العام وكأن العراق قد تغيرتفصوله ودرجات حرارته ,والسنين تمر والصراعات والخلافات والخطابات على قدم وساقواحدهم يتهم الثاني في حكومة ضخمة تعتبر اكبر وزارة في تاريخ الوزارات العراقية منذ تشكيل اول وزارة عراقية سنة 1920 فأن عدد الوزارات 42 وزارة فيها ستة وزراء دولة بدون حقيبة وزارية او ما يسمى بوزير بلا وزارة مع ثلاثة نواب لرئيس الوزراء كل ذلك من أجل الترضيات والمحاصصات والأتفاقيات التي سبقت إعلان الوزارة فيما بينهم وتولى رئيس الوزراء  وكالةَ الوزارات الأمنيةالدفاع والداخلية والأمن الوطنيوثلاثة نواب لرئيس الوزراء وثلاثةنواب لرئيس الجمهوريه وان اغلب الوزراء من اعضاء مجلس النواب المتكون من 325 عضوا  16ستة عشر نائبا فقط صعدوا للبرلمانبصوت الشعب الانتخابي اما بقية 309 عضو فصعدوا بفضل اللاعبين الكبار من رؤساء الطوائفوالاحزاب المهيمنة على العملية السياسية الذين يجيدون اللعب على حساب الجميع من أجلتحقيق المصالح الخاصة لأنهم رسموا لهم الدور مسبقاً بالتصفيق والموافقة فقط,, وحمايات ومخصصات ومستشارين وسيارات خاصة ورواتب بالمليارات إستنزفت ميزانية الدولة بكل فخر بعيداً عن الكفاءةوالشهادة والحق وهناك من يصرح بأن الرواتب لا تكفي ولا يمكن تخفيضها و 80 %من ميزانية الدولة تذهب للرواتب, فأي دين يرتضي بهذا والفساد يوما بعد يوم يزيد ويعمق والفجوة بينالأغنياء والفقراء ,وبين المتسلطين من المتنفذين وعامة الشعب تكبر ,لا أحد يشعربالثاني ليتحرك فالنظام يفتقر الى العدالة والإنصاف في كل شيء الكل يعمل تحت شعارالأقربون أولى بالمعروف وأصبحت الوزارت تتوارث المناصب و(شيلني أشيلك)ومصير (أولادالخايبة) الحسرة والموت .
أي دين يقبل بالسرقة
أي دين يقبل بالقتل
أي دينيقبل بالظلم والإرهاب
تنفقون الملايين على السفرات والايفادات والمؤتمرات التيلم تأتِ بشيء لمصلحة الوطن والشباب ينام على أرصفة الشوارع ,والمخدرات تباع في كلمكان.
والشعب جوعان وعطشان ويفتقد الأمن والأمان ليعيش مثل بقية البشركإنسان.
الى أين يأخذنا الزمان والمرأة تُهان وحقوقها صارت بفضلكم وفضل تلونكم فيخبر كان.
تنامون بالحرير والملايين  من اليتامى والرامل يهدهم الجوع والعطش.
مئات القوانين متوفقة بدونتشريع والبرلمان بين عطلة وسفرة وراحة وتضامن مع الدول الأخرى أو تأدية مراسم الحجأو الزيارة أو لرؤية العائلة خارج العراق لذلك نادراً ما تجد عدد الحاضرين في الجلسة مكتمل ,لماذا تشعرون بالغير ولا تشعرون بمعاناة أبناء الوطن ,وكأنكم أنجزتم ماأئتمنكم الشعب عليه من حقوق سطرتموها في لوائحكم الإنتخابية يسيل لها لعاب المواطن .
بلد يحوي نهرين عظيمين كدجلة والفرات يعاني من شحةفي المياه بسبب مشاكل ذات مناشئ خارجية متمثلة بتدهور كمية نوعية المياهالواردة،والعلاقات مع دول الجوار إضافة الى النقص الحاد في امدادات المياه الصالحةللشرب عن طريق شبكة الانابيب،وتعطل وضعف صيانة معدات ضخ المياه الصالحة للشربوزيادة سوء حال مواسير نقل الماء الصافي،مما يؤدي الى انخفاض حصة المواطن من الماءالصافي إلى نسب متدنية،
بلد يعوم على بحر من النفط الممتاز والغاز السائل ولكنهوبكل جدارة يستورد المشتقات النفطية من الدول المجاورة إضافة الى إنه يفتقر الى كلمولدات الطاقة وأولها الطاقة الكهربائية التي هي عصب الحياة ومحرك إقتصادهوالمشاريع متعطلة والميزان الأقتصادي في ميلان لصالح الدول الأخرى .
أين معالمالعراق الحضارية؟
أين تاريخ العراق وتراثه وآثاره وقوانينه؟
أين زراعة العراق وصناعتهوخيراته؟
أين حقوق العراق في مياهه وحدوده  ؟
لماذ يصبح مصير العراق وشعبه مرهونابطبيعة المناصب والامتيازات بين أيدي الطبقة السياسية الجاثمة على الصدور المهيمنةو المتنفذة والمحركة وكل شيء يتم وفق إتفاقيات متقابلة المنافع مع الآخرين في دولة ينخرهاالسرطان و ساحة مفتوحة للمزايدات والمساومات والتصفيات والتوترات ومجاميعالمرتزقة وماسحي الأكتاف ومدفوعي الثمن من الراقصين في كل عرس يشوهون وجه الحقيقةلتتسارع خطى تدحرج العراق إلى الهاوية في احصائيات الفقر والمرض والبيئة والفسادويتحول إلى دولة يعاني شعبها البؤس والشقاء والمرض والدمار ومافيات عائلية مهيمنةمع سبق الإصرار ,وبدل من أن تتلافى السلطات والحكومة فشلها في تأمين الخدمات أخذت تبتدعأساليب مختلفة من أجل تكميم أفواه العراقي المنتفض على واقعه البائس وخنق الحرياتومصادرة الكلمة وما حصل في ساحة التحرير خير دليل على ذلك متناسية ان إجراءاتها هذهخرق فاضح للدستور هذا الدستور المملوء بالثغرات المقصودة لأن الشعبيطالب بحقوقه وعليكم الإيفاء بما ألتزمتم به تجاهه ,وممايزيد الطين بلة الضغوط السياسية التي تمارس من أجل عدم الكشف عن ملفات الفسادوالتغطية عليها أو تهريب من لهم علاقة بها والفضائح كثيرة والعفن يزكمالنفوس.
لم يعد هناك أحد أعمى أو أصم الكل صار يفهم ويراقب ويتوعد وحاجز الخوفلم يعد له وجود .
فالصراعات الدائرة بين القوى السياسة من أجل الكراسيوالامتيازات والمحاصصات هي التي وقفت  حائلاَ أمام مكافحة الأرهاب والفساد وتنفيذ المشاريع منأجل مكافحة البطالة والفقر وتشغيل الشباب لذلك نرى كلما أشتد الصراع في لعبة جر الحبل أشتدتالتفجيرات والأغتيالات والسيارات المفخخة وكأنهم في واد والشعب والوطن في واد آخرمتناسين إنهم السبب في كل ما يحدث ليبقى الفاعل مجهول .
مللنا محابسكم وسبحكم وضحكاتكم الجوفاء علىالموائد وطاولات الإجتماع والدعوات ونحن نتطلع إليكم مجبرين من على شاشات التلفازوأنتم غير مبالين بما يجري لأنكم بهذا تستخفون بعقول الشعب وتفكرون بعقلية خطاب الدولة والطائفة والحزب الذي جاء بكم بدون وجه حق فأين أنتم يامن ترفعونشعار الدين مما يحدث في العالم ..
فقد ظهر رئيس وزراء اليابان ((تاتوكان)) ليعلن انه سيتخلى عن استلام راتبه الشهري كرئيس وزراء لحين تسوية الوضع في محطة ((توكو شيما)) النووية التي أصيبت بأضرار بالغة نتيجة الكارثة الزلزالية الغيرمسبوقة ، وتسرب الإشعاعات النووية منها.
وإن رئيس الوزراء البريطاني ، ديفيدكاميرون ، الذي زار الإمارات لم يقدم راكباً مقعداً في الدرجة الأولى ، بل كان هوووفده في مقاعد الدرجة السياحية .وعندها عرض الإماراتيون ، عليه أن يحصل على مقاعدفي مقصورة الدرجة الأولى ،رفض بلطف, مؤكداً أن بلاده التي تمر بأزمة اقتصادية ،تقتضي ربط الأحزمة .
وإن رئيس سويسرا بلغ من تواضعه أنه كان يركب في الدرجةالثانية من القطار! وحينما سئل لماذا تركب في الدرجة الثانية؟ أجاب: لأنه لا توجددرجة ثالثة !!!!.
فأي واحد منكم يقبل بهذا ليكون نموذجاً يحتذى ويفتخر به.
متى سنشد الأحزمةعلى البطون ونوقف الإيفادات والسفرات والمؤتمرات ويتم فتح كافة ملفات الفسادومقاضاة كل المتهمين وملاحقتهم قضائيا أينما كانوا داخل العراق أو خارجه وتقليلالرواتب للرئاسات الثلاث وطرد ذوي الشهادات المزورة من مناصبهم واسترجاع كافة المبالغ التي أخذت بغير حق بدل من إصدار قانون يحميهم يكون تشريعه والموافقه عليه صفعة في وجه الكفاءات وحاملي الشهادات.


أين أنتم منالسيدة هناء أدور الأنسانة التي وقفت أمام الجميع لتقول كلمتها بحق بدون خوف وتسقطالقناع عن وجه الحقيقة وإن دل على شيء فإنه يدل على قدرة المرأة العراقية للتصديلكل أنواع الظلم وبجدارة في وقت صمت الرجال.
كفاكم لعب بعقول المواطن فالدينأسمى وأرفع لأنه منكم ومن أفعالكم براء,,.
تباً وسحقاً لكلّ من
لا يلتفتللعراق ولشعب العراق بعيداَ عن مصالحه الشخصية ومصالح طائفته وحزبه.
ينتصرللمظلوم ويقتص من الظالم ويصون كرامة الوطن.
ويجعل من النفط سلاح لمحاربة الاعداءوأن نرقى بدولتنا ألى مصاف ارقى دول العالم بما نملكه من موقع استراتيجي وخيرات.
ومن العدل سياسة
ليعود العراق
عراق واحد للجميع
يحتضن كل المخلصينالشرفاء من أبنائه وتعود النواس تحلق في السماء من جديد .
عراق حر
لا محتلولا تدخل خارجي

حتى ذلك الوقت لن يتوقف صوت الحق سيبقى مرتفعاَ في كل أنحاء العراق

\
عواطفعبداللطيف
15\6\2011

 

 

 

 

 

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (651) 07/07/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي