اللقاء اليساري العربي

 ثقافة وفنون

المرأة والطفل

الطلبة والشباب

 شهداء الحرية‎

المقالات

التيار اليساري

هيئة التحرير

الأرشيف

مكتبة اليسار

ملفات اليسار

النقابات العمالية

 

من مقررات الاجتماع الموسع الثاني عشر للمجلس المركزي لمؤتمر حرية العراق

من مقررات الاجتماع الموسع الثاني عشر للمجلس المركزي لمؤتمر حرية العراق:

 

  1. الافق السياسي وبرنامج مؤتمر حرية العراق في الاوضاع الثورية الحالية

  2. قرار حول حماية الحركة الاحتجاجية في العراق

  3. نـحـو تحقيق الأمن والسلم في تركيا وتأثيره على العراق

  4. قرار حول تمديد بقاء قوات الاحتلال الامريكي

  5.  حول دعم الانتفاضة الجماهيرية في سوريا

  6. قرار حول دعم إعلان دولة فلسطينية

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (682)  06 /08/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

 
 
 
لا طريق لانهاء الطائفية وطرد الطائفيين من المجتمع الا بتوحيد صفوف الجماهير لأسقاط نظام المحاصصة
 
 
 

 

تعاود من جديد العصابات الطائفية العودة الى المشهد السياسي والامني من خلال سلسلة من جرائم القتل والتهجير الطائفي بعد ان لفظتهم جماهير العراق وبدات الدائرة تضيق على دافعي اجورهم من ممثليهم السياسيين في العملية السياسية.
ان تدمير عشرة بيوت لعوائل مصنفة(شيعية) في منطقة المشاهدة في بغداد بالمقابل جاء الرد بتهجير العوائل المصنفة (سنية) من منطقتي الدولعي والحرية هو جزء من بدء سلسلة من عمليات الجرائم الطائفية في العراق. ان هذه الجرائم هو انعكاس للصراع السياسي بين الكتل السياسية في العملية السياسية الذي عمق من شدتها الاحتجاجات الجماهيرية التي دشنت عهدا جديدا في تاريخ العراق، تأريخ 25 شباط. تلك الاحتجاجات التي شمت الاطراف في العملية السياسية منها اسقاط الطائفية، اسقاط نظام المحاصصة.
يا جماهير العراق.. ايتها القوى التحررية والثورية
ان الطائفيين عاودوا بالتكشير عن انيابهم من جديد بعد ان شعروا بأن مكانتهم تتقوض وامتيازاتهم ستقل والاستمرار بفسادهم المالي وصل الى طريق مسدود.. انهم يبغون من وراء ارتكاب سلسلة الجرائم الطائفية باعادة مشهد الرعب والخوف الى المجتمع كي تتقاسم حصتها وسلطتها فيما بينهما، بينما تبقيكم انتم اسرى في طوق الجوع والفقر والمرض والبطالة.. ان الاهداف الحقيقية وراء هذه الجرائم الطائفية هو لفرض التراجع عليكم.. اعادتكم الى بيوتكم بعد ان شعروا بأقتداركم وقوتكم من خلال الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات والاضرابات...
لا تدعوا هذه العصابات ان تنفرد بكم.. ان الطائفية هوية كاذبة.. هوية مقيته ولن تخدم الا اولئك في العملية السياسية وعصابتها الطائفية المجرمة.. ان الطائفية تعني القصور والفيلات والمركبات الفارهة والاموال في الحسابات الاجنبية وجوازات سفر دبلوماسية بالنسبه لهم.. اما بالنسبة لكم فتعني التهجير والقتل على الهوية والفقر والتشرد والبطالة... لذلك يجب ان لا تعطوا الفرصة بالمعاودة من جديد بالظهور على الساحة السياسية.. وارفعوا شعار (لا شيعية..لا سنية..الهوية انسانية)
نظموا انفسكم في المحلات.. في المناطق.. حول راية (لا شيعية..لا سنية ..الهوية انسانية) نظموا انفسكم في لجان وارفعوا راية الامان والخبز والحرية..تذكروا ان تجربة السنوات المرة التي مرت بكم بعد تفجيرات سامراء في شباط 2006. تذكروا ان الذين قتلوا او هجروا على اساس الهوية لم تكن على ايدي جيرانكم.. لم تكن على ايدي اصدقائكم..لم تكن على ايدي اناس عشتم معهم واختبرتموه لسنوات. ان تلك الجرائم حدثت على يد العصابات الطائفية المجرمة...
ان مؤتمر حرية العراق ناضل في مقدمة صفوفكم في تلك السنوات.. وشكل (قوة الامان) للدفاع عن عنكم وحمايتكم والان يجدد عهده من جديد ليقف في الصف الاول في النضال ضد الطائفية والطائفيين.. فالتفوا حول رايته..ان الطريق نحو نحو القضاء على الطائفية والطائفيين هو بتشيد النضال من خلال تصعيد الاحتجاجات لاسقاط نظام المحاصصة .. وتأسيس عملية سياسية جديدة تعمل على تأسيس حكومة علمانية وغير قومية يعرف الانسان على اساس الهوية الانسانية.
مؤتمر حرية العراق
6 تموز 2011

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (651) 07/07/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

 

استعراض جيش المهدي خطوة مليشياتية، ومحاولة للالتفاف على الاحتجاجات الجماهيرية، وسياسة لتنفيذ اجندة اقليمية

ان الاستعراض الذي يبغي ان يقوم به جيش المهدي في 25 من هذا الشهر، ليس الا استعراض لقوة مليشياتية في بلد تعج فيها العشرات من المليشيات والعصابات الطائفية ترتدي الزي الرسمي الحكومي وغير الحكومي ومدفوعة الاجر من الميزانية المركزية.

ان استعراض جيش المهدي الذي عرف خلال هذه السنوات بتورطه بمئات من الجرائم بحق الابرياء والقتل الطائفي هو من اجل اعادة انتاج الهوية السياسية للتيار الصدري المشارك في العملية السياسية التي اولدت كل اشكال الفساد وعبدت شوارع العراق بحمامات من الدم والفاقة، والتي باتت مرفوضة من جماهير العراق.

ان هذا الاستعراض هو الرد على الحركة الاحتجاجية الجماهيرية العارمة التي اشتعلت شرارتها في 25 شباط ورفعت راية اسقاط المحاصصة الطائفية والقومية والاثنية وطالبت وتطالب بتحقيق الامان والحرية والخبز. ومنذ ذلك التاريخ لم يهدء بال جميع القوى المشاركة في العملية السياسية وخاصة الاسلام السياسي الشيعي الحاكم خوفاً من تداعيات تلك الحركة الجماهيرية وعملت على جميع المستويات لاحتوائها وإجهاضها او تحريف نصال حرابها لتحقيق مطالبها العادلة.

ان هذا الاستعراض يثبت من جهة بأن لا دولة للقانون في العراق، دولة تدافع عن حقوق المواطنين وتعاملهم بشكل متساوي ويشعر فيها بالامن والامان. ومن جهة اخرى يكشف عن حجم تورط المالكي كرئيسا لوزراء والقائد العام للقوات المسلحة في العمل الذي تقدم عليه قوة مليشياتية لنشر الرعب والهلع في المجتمع . ان سكوت المالكي وافساح المجال لهذا الاستعراض هو رسالة الى الجماهير المطالبة بحياة كريمة وهي اما القبول بمجتمع يعج بمليشيات تعبث بأمن وسلامة المجتمع وتعيث فسادا او ابقاء دولة (اللاقانون) للمالكي جاثمة على صدور الجماهير وان تعبث هي بالفساد وتديم ظلمها وجورها. ان المالكي الذي استنفر كل قواته القمعية والمليشياتية واجهزتة البوليسية ضد الاحتجاجات الجماهيرية السلمية المطالبة بحقوقها المشروعة والعادلة، نراه لا يحرك ساكنا تجاه استعراض عسكري لقوة مليشياتية متورطة بجرائم ضد الانسانية.

ان مؤتمر حرية العراق والذي احد عوامل تأسيسه هو طرد الاحتلال وناضل خلال هذه السنوات لفضح جميع سياسات الاحتلال العسكرية والاقتصادية والأمنية وما زال يناضل من اجل تحقيق هذا الهدف، يجد ان الاستعراض الذي يقوم به جيش المهدي ليس له اية علاقة بمقاومة الاحتلال ولا بانسحاب الجيش الامريكي من العراق، بل هو مناورة سياسية وعسكرية يقوم بها نظام الملالي في طهران بعد ان توجهت ضربات لنفوذها في البحرين، وتراجعت في فلسطين ولبنان بسبب الاحتجاجات الجماهيرية في سورية احد اقرب حلفائها الاستراتيجيين في المنطقة.

ان مؤتمر حرية العراق في الوقت الذي يدين الاستعراض العسكري الذي يقوم به جيش المهدي، الذي هو استعراض مليشاتي لنشر الخوف والرعب في المجتمع، يدين في الوقت ذاته تواطئ حكومة المالكي بسكوتها وافساح المجال لعودة المليشيات الى المجتمع العراقي من اجل عدم تحقيق اية اصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية في المجتمع ومحاولة لإجهاض الحركة الاحتجاجية في العراق.

ان مؤتمر حرية العراق يدعو جماهير العراق الى التصعيد من احتجاجاتها السلمية والمضي قدما في طريق تحقيق مطالبها المشروعة والعادلة فهي الطريق الوحيد لبناء مجتمع خال من المليشيات مجتمع يعمه الامن والرفاه والحرية.

مؤتمر حرية العراق

24-5-2011


 

 

 

 

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                                    العدد ( 608 ) 26/05/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

 

 

موقف

جريدة اليسار : صوت الشعب العراقي في وجه الطغاة واللصوص والقتلة

    صباح زيارة

 

 
  التيار اليساري الوطني العراقي يصدر صحيفته المركزية في بغداد
 
 
 

  نناضل من أجل عراق حر وتأسيس دولة العدالة الاجتماعية     

العدد ( 1)  الاحد 15/ أيار / 2011     لسان حال التيار اليساري الوطني العراقي          جريدة يسارية سياسية ثقافية اسبوعية  

  ساحة التحرير تواصل احتضان المتظاهرين