|
|


ليلى خالد
عندما امتطيت حصان المقاومة ومضيت من شمس لأخرى، كنت واثقاً بأنك ستصل إلى مبتغاك، لم تكن وحدك، بل مضى خلفك ومعك جيش من الفرسان، استلّوا سيوفهم رافعين رايات الوطن للوصول إلى الوطن. وكلما سقط أحدهم في الطريق، انضم آخرون كثر إلى موكب القافلة.
وكنت قائدهم...
تتعرج الطرق التي مشيتها.. لكن بوصلتك لم تخطئ الهدف، فلسطين.. وعلى الرغم من وعورة الطريق، منحدراتها وعثراتها، إلا أنك دائماً كنت قادراً على التغلب عليها، هل كان ذلك صدفة أم حظاً؟؟ أبداً، صلابة إرادتك وعزيمتك، إيمانك بأن الهدف يستحق المضي في كل الطرق الوعرة للوصول إليه متسلّحاً بالمبادئ التي ما بدلت ولا غيّرت خلال هذا المسير الطويل.
وكنت قائداً بحق...
لم تتعبك المسيرة، بل أتعبت من كانوا يراهنون على عدم قدرتك بالاستمرار..
وضعوا أمامك كل العراقيل، ولكنك وباقتدار تخطيتها، حاولوا ثنيك عن التوقف بإغراءات لم تلتفت إليها، وركلتها لكي تستمر القافلة بالمسيرة
التي تقودها...
وصلت إلى كل المواقع، وبقيت كالصخرة الشماء تحول الموقع إلى أداة عمل فاعل، وتحملت ثقل المسؤولية باقتدار
فبقيت قائداً بلا منافس...
هل كانت القيادة امتيازاً ؟ سعيت إليها لمنافع شخصية ؟؟
أبداً، هي القيادة التي آمنت أنها تكليفٌ وليس تشريفاً، ومن خلالها أرسيت قواعد القيادة، إنها مزيد من الفعل والعمل الجاد.. هكذا علمتنا
لأنك قائداً ومعلماً...
المعارك التي خضتها سجلت لك شرف المواجهة وشجاعة قلّ نظيرها، في ميدان الفكر والسياسة والتنظيم، ولم يقل ذلك عن خوضك معارك المواجهة مع الأعداء في الميدان.
شهدت عليك السجون عنادك وصلابتك في وجه الجلاد، وخرجت أشد صلابة وأكثر عزيمة للاستمرار في المسيرة.
قارعت الحجة بالحجة كل المناوئين لمبادئك، وفرضت احترامك على من كان لجانبك ومن خالفك الرأي، حافظت على مسافة بينك وبين المختلفين معك، وتركت هامشاً للحوار معهم ونجحت في ذلك..
وكنت قائد الحوار...
رأى العدو فيك نصلاً قاطعاً، فحاول كسر سيفك وكنت قادراً على المناورة، واستمريت بالمواجهة من موقع لآخر، تستخدم أساليب جديدة في كل موقع لتقلل من الخسائر
أكان ذلك صدفة أم حظاً؟!
لا هذا ولا ذاك، بل لأنك تسلّحت بأدوات الفكر الإنساني، التي جعلتك بارعاً في التخطيط والتنفيذ، وقررت ألا تكتفي بما وصلت إليه بل أن تسهم في تطوير ما وصلت إليه
فكنت قائد التطوير...
أما زلت يا رفيقي تتكئ على حافة الشمس تنسج من خيوطها اللاهبة راية الحرية ؟؟
لا أخالك إلا وصدى صوتك يصدح في ذاكرتي أن للحياة معنى واحد، هو النضال من أجل إنسانيتنا التي فقدناها، لأن العدو انتهكها لاغتصابه وطناً نحلم بالعودة إليه
فكنت قائد الحلم...
فكرة المقاومة لم تأتِ من العبث، إنما من إرادة الحياة، والقدرة على ممارسة الحياة
فكرة المقاومة وممارستها جاءت بفعل ظلم تاريخي اكتوينا بناره، فتحولت هذه النار الظالمة إلى نار مقاومة حملت شعلتها لتواجه بها نيران الظالمين
وكنت قائد المقاومة...
وفي سياق المقاومة أضفت لها الكثير من قدراتك، ومن معارفك، لتجعل منها منهج حياة، وكلما اشتد الخلاف بين أطراف الخندق الواحد كنت تلوذ بمقولة:
" القلاع لا تسقط من خارجها بل من داخلها "
فعملت دوماً على تحصين القلعة من داخلها بمواقف لا تعطي العدو فرصة الدخول من ثغرة هنا أو هناك.
وإذا لم تسعفني ذاكرتي بقول كل ما عرفته منك وعنك، فإن ما لا تنساه هذه الذاكرة التي حفرت عميقاً بها موقفك من المرأة وقضيتها التي ما زالت قيد التداول والنقاش وتلخص هذا الموقف بالتالي: " على أهمية التحليل العلمي لواقع المرأة وسبب اضطهادها، فإن الأهم هو كيف نعمل من أجل تغيير هذا الواقع وإزالة أسباب هذا الاضطهاد ".
وفي كل المرات التي كان يحتدم فيه النقاش حول المرأة، كنت تقدم أفكاراً وآراءً من أجل حسم النقاش لصالح قضية المرأة
فكنت دائماً نصيراً للمرأة
وفي الميدان السياسي، برعت في صياغة الموقف بدقة وبكلمات واضحة لا تحتمل التأويل، وقبل صياغة الموقف، كنت دائماًَ تتحاور مع الرفاق حوله حتى يصدر الموقف جماعياً، فمزجت بين السياسي والتنظيمي في آن، آمنت بالقيادة الجماعية ومارستها في كل المراحل.
والتنظيم في فكرك هو القارب الذي يوصل إلى الهدف، وليس هو الهدف، فكنت حريصاً على بناء القارب بأدوات غير قابلة للكسر لتحصينه وحمايته من الخارج كما من الداخل
فكنت القائد في التنظيم وفي السياسة...
ما ميزك فقي اللجنة التنفيذية عن باقي أعضائها هو دأبك على متابعة كافة الملفات باقتدار، والأهم أنك كنت حريصاً على المال العام الذي لمست أن جزءاً منه يتم إهداره فتصديت له، وكنت النموذج في سلوكك ولا غرابة أنه قيل:
أبو علي مصطفى نظيف اليد واللسان
وعندما اتخذ قرار بذهابك إلى الوطن، لم تتردد بل حزمت حقيبتك ومضيت وأنت تعرف مسبقاً ما ينتظرك..
ووقفت على بوابة الشهادة لتقول كلمتك المجلجلة:
" عدنا لنقاوم .. على المبادئ لا نساوم "
وفهم العدو تماماً ما قلته، بينما الآخرون اعتقدوا أنها كلمات حماسية لن يستطيع الواقع مجاراتها.
فكنت قائد الفكرة والكلمة معاً...
كنت تدرك ثمن الكلمة، ولم تتردد في قولها، لأنك آمنت بها، وحولتها إلى فعلٍ موازٍ لتأثيرها.
لكن العدو أعدّ عدته، فصب جام حقده عليك، أطلق صاروخين من الحقد والدمار ليلغي الكلمة وصاحبها، ففتحت بذلك أبواب جهنم عليه.
وقامت الانتفاضة الثانية
وقبل أن يجف التراب الذي احتضن أشلاءك، كان رفاقك قد ردوا الصاع صاعين، وأخالك أنك كنت بينهم تخطط لتصفية رأساً من رؤوس العدو
وكان لهم ما أرادوا
تم تصفية أحد غلاة الترانفسير _ رحبعام زئيفي _
ما زال الرفاق عند وعدهم وعهدهم
صحيح أننا فقدناك قائداً ومعلماً
ولكن ..
أبو علي مصطفى .. مازال فارساً لم يترجل
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (394) 20/08/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
"الجبهة الشعبية " تدين احراق محتويات مخيم صيفي تابع لـ"أونروا" بمحافظة الشمال
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إحراق محتويات المخيم الصيفي الذي تقيمه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في منطقة الواحة شمال قطاع غزة على يد مجهولين صباح هذا اليوم.
واعتبرت الجبهة هذه الجريمة اعتداءً على حق أطفالنا بالعيش بأمان وفي اللعب بحرية، في الوقت الذي يدرك فيه الجميع حجم الضغوط التي يعانيها أطفالنا تحت الحصار والاغلاق والانقسام والفقر والبطالة التي تلقي بظلالها على مناحي الحياة كافة.
وحملت الجبهة الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة غزة مسؤولية الحفاظ على أمن هذه المخيمات ، خصوصاً أن وتيرة التهديدات والتحريض ضد المخيمات الصيفية تصاعدت في الآونة الأخيرة، وهو ما يشير إلى تقاعس هذه الأجهزة عن اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية هذه المخيمات وممتلكاتها.
ووصفت الجبهة هذه الجرائم بـ"المتكررة"، حيث أقدم مجهولون العام الماضي على إحراق وتخريب أكبر مخيم صيفي تابع لوكالة الغوث 'الأونروا' في منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة.
ودعت الجبهة حكومة غزة إلى احترام تعهداتها المعلنة اتجاه توفير بيئة مواتية للعيش بأمن وكرامة لأطفالنا ولكل شعبنا.
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (674) 29 /07/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
على هامش المؤتمر الأول لحزب العمال الشيوعي التقى وفد الجبهة الشعبية المكون من عضو المكتب السياسي للجبهة د.رباح مهنا، ومسئول الدائرة الثقافية المركزية غازي الصوراني ومسئولي الجبهة في تونس وبلجيكا اسماعيل الجنيدي، وحمدان الضميري، بقياديين من الحزب الشيوعي الفرنسي برئاسة السيدة ايمانويل مندوبة الوفد الفرنسي وعضو مجلس بلدية باريس، ولجنة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الفرنسي.
وتناول اللقاء الأوضاع التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وموضوعات الانقسام والمصالحة، وسبل دعم حركات التحرر العالمية صمود شعبنا الفلسطيني.
ودعا وفد الجبهة الحزب الشيوعي إلى التأثير على المجتمع الغربي فيما يخص القضية الفلسطينية وحقوقنا العادلة.
ودعا الحزب الشيوعي الفرنسي الدكتور رباح والصوراني للقاء قريب في باريس مع جاك فات رئيس العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي في باريس، كما دعاهم وفد الجبهة لزيارة غزة.
وفي السياق ذاته، شارك الرفيق الصوراني في ندوة سياسية نظمتها حزب العمال الشيوعي التونسي على هامش مؤتمره الأول، تناول الثورات العربية، وسبل إنجاحها، وتحقيق أهدافها، ومواجهة الثورات المضادة.
وشارك وفد الجبهة في الحفل الختامي لحزب العمال الشيوعي التونسي، الذي أكد على مركزية القضية الفلسطينية وأهمية دعم وإسناد القضية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني، مؤكداً أن هذه القضية ستكون ضمن أولوياته في المرحلة القادمة.
--
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (670)26/07/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
محمد أبو شريفة
فتحت أحداث السادس من حزيران (يونيو) الماضي في مخيم اليرموك الباب على مصراعيه لطرح أسئلة عديدة سالفة وراهنة، تتعلق بوضع الشعب الفلسطيني عموما واللاجئين الفلسطينيين في سوريا خصوصا، وذلك انطلاقا مما وصلت إليه القضية الفلسطينية بكل عناوينها ومحدداتها، ولا سيما الحالة التي وصل إليها الشعب الفلسطيني في ظل ضمور العمل السياسي وغيابه عن التأثير في أوساطه الشعبية.
يمكننا القول هنا: إن الحراك الشبابي في ذكرى النكبة والنكسة جاء ليؤكد على حيوية وفاعلية هؤلاء الشباب الذين خطوا بدمائهم طريق العودة إلى فلسطين، وكم كان المشهد بالرغم من سقوط عشرات الشهداء والجرحى مفرحا لعموم الفلسطينيين، إلا انه في الوقت ذاته كان مشهدا ملتبسا وربما خارج عن السياق العام للوضع الفلسطيني، لأن مؤشر الحيوية والفاعلية لهؤلاء الشباب جاء ملازما لمخاض عسير عاشه هذا الجيل في ظل غياب المرجعية والبوصلة، وهنا تكمن الأزمة، فهذه الفاعلية بالرغم من عفويتها بالتعبير كان يغيب عنها العقل السياسي المؤطر والموجه لها. وأصبحنا نقف أمام مشهدين متناقضين في المعنى والاتجاه، أحدهما عاطفي بامتياز يعبر عن وجدان كل الفلسطينيين اللاجئين، والآخر يعبر عن غياب للوعي السياسي الذي يعطي المعنى والحيوية لذلك المشهد.
كلام كثير يقال في هذه الشأن، ووجهات نظر أيضا تقدم تفسيرات وتحليلات إلا أنها جميعا غيبت الأزمة الحقيقية والتي بدورها حولت مشهد تشييع جثامين الشهداء إلى مشهد مأساوي أقل ما يقال فيه أنه أضر في المشهد العام البطولي الذي قدمه الشباب على تراب ارض الجولان المحتل في أيار(مايو)، وحزيران(يونيو) الماضيين، وهنا لن نتعمق في تفحص تلك الآراء والوجهات التي حاولت تقديم إجابات حول ما جرى من أحداث في مخيم اليرموك، لأننا وبكل بساطة سندخل في الحلقة المفرغة التي لن توصلنا إلى أي نتيجة، والسؤال الفعلي والحقيقي هو كيف يواصل هؤلاء الشباب نضالهم ومسيرتهم التحررية بعيدا عن كل الأزمات التي تطال الفصائل الفلسطينية والتي هي بالتأكيد أزمات بنيوية طال عليها الزمن ولم تطالها أية حلول.
تمرد والتفاف
ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن مختلف الفعاليات و القوى والفصائل الفلسطينية، التي شاركت في الإعداد والتحضير لمسيرة الخامس من حزيران(يونيو) في المخيم، كانت قد اتفقت مع نظيراتها في لبنان على تأجيل المسيرة، نتيجة تبلور رؤية محددة، استناداً على تصريحات عدوانية إسرائيلية، من أن «أي تحرك باتجاه الأراضي المحتلة سيجابه بالنيران»، والذي دعمته إجراءات تحويل منطقة الجولان المحتل إلى «منطقة عسكرية مغلقة».
واتفق الجميع على تأجيل المسيرة تجنبا لهكذا تحذيرات عدوانية لا تعرف أبعادها، لكن ما حصل مساء يوم السبت الرابع من حزيران(يونيو) كان مستغربا من قبل أكثرية المشاركين، حيث انطلقت فئة من الشباب المنتمي وغير المنتمي للفصائل – متجاوزة القوى الوطنية –بالإعداد للتوجه للجولان. وفي اليوم التالي، دخلت على خط الأحداث بعض القوى الفلسطينية التي لا تنتمي إلى الفصائل.. ويمكن تسميتها بقوى المال التي تريد امتهان العمل السياسي عبر استثمار الموقف والدم الفلسطيني حيث أحضرت حافلات كبيرة لنقل جموع الشباب المتلهف للذهاب.
ثم توالت جموع الناس بدوافع مختلفة، أبرزها التحاق أهالي الشباب بالمسيرة، بالإضافة إلى هذا التحاق قيادات وكوادر وكثير من الشباب أيضا و بأهداف مختلفة منها محاولة الحد من الخسائر التي كانت قد في صفوف الشباب أمام الأسلاك الشائكة، حيث خلفت تلك المواجهة (23 شهيداً و380 جريحاً.. البعض منهم جراحه خطيرة جداً). وضمن لجة الحدث وهول المصيبة أخذت جموع الفلسطينيين في المخيمات وخارجها تطرح أسئلة مشروعة معتقدة أن هذا الفعل مدبر ومخطط له من الفصائل، وفق العادة التي قد درجت على ذلك في كثير من الأحداث!
وركزت الأسئلة على المسؤولين الذين أخذوا شبابنا إلى المقصلة التي كان يستعد لها جيش العدو! ولماذا لم يستطعوا منع المجزرة على حد تعبيرهم؟ والتي استثمرتها وعلى الأرجح بعض الأطراف الداخلية والخارجية، والتي كانت تتأهب لخوض غمار التخريب والتدمير والقتل بالمخيم. خاصة وأن نتائج مسيرات العودة باتجاه الأرض المحتلة في يوم النكبة أرست معلما جديدا في تاريخ النضال الوطني والقومي، يؤشر إلى أن جيل الشباب، مصمم على العودة إلى فلسطين، إلى الجذور، إلى أرض الآباء والأجداد الذين هجروا منها في العام 1948. لا شك بأن كيان العدو وكل من دار في فلكه من قوى محلية وإقليمية ودولية قد قرأ معاني ودلالات هذا التحرك وأعاد حساباته ونظرته لجيل الشباب المتحمس للعودة إلى وطنه والذي يتجذر لديه الانتماء الفطري للوطن، فكيف إذا تم تأطيرهم والبناء عليهم سياسيا وكفاحيا وتنظيميا؟!
قد يقول البعض إن الكثير من الشباب الذين استشهدوا وأصيبوا في المواجهة مع العدو هم بالأصل منتمين لفصائل فلسطينية ومن الظلم أن نحمل تلك الفصائل مسؤولية الأزمة التي تمر بها القضية الفلسطينية وبالذات مسؤولية الهوة الكبيرة بينها وبين شرائح عديدة في المجتمع الفلسطيني فجميعنا يعلم أن هؤلاء الشباب غير قادرين على الانخراط في تلك الفصائل لأسباب عديدة ، فالبرغم من أن الفصائل كان لها دورا بارزا في التاريخ الوطني المعاصر، من خلال تحقيق العديد من الانجازاتالوطنية على مدار العقود الأربعة الماضية لا سيما منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في العام 1965، حيث عملت على تأطير الجماهيرالفلسطينية والعربية والقوى الصديقة من أحرار العالم. وتبنت خيار الكفاحالمسلح إلى جانب أشكال متنوعة من النضال، الذي أعاد الاعتبار لقضيتنا الفلسطينية كقضية وطنية سياسية، قضية تحرر وطني، وليس قضية لاجئين ومساعدات إنسانيةفقط. إلا أنها لم تجر حتى هذه اللحظة قراءات نقدية عميقة تطال بنيتها ولم تجر أيضا قراءات فيم تؤول إليه القضية الفلسطينية، من هنا نستطيع تفسير المعادلة التي رسمت منذ أكثر من ربع قرن والتي كانت تأتي في سياق يؤكد على أن الشعب الفلسطيني شعب حي ومناضل وقدم التضحيات عبر مسيرة كفاحه الطويل وظل شعبا متماسكا ملتحما مع قضيته مؤمنا بأن النصر حليفه مهما طال الزمن، ومع هذا لم يستطع إلى الآن تحقيق انجازات حقيقية على أرض الواقع اللهم سوى تلك الانجازات اللغوية التي يقدمها القادة الفلسطينيين في مختلف توجهاتهم السياسية والإيديولوجية. وغالبية المتابعين يرون أن ما حدث في مخيم اليرموك في السادس من حزيران(يونيو) الماضي، من حالة غضب صدحت بأعلى صوتها «الشعب يريد إسقاط الفصائل الفلسطينية» وما تلاها من ملاحقة بعض قادة الفصائل ومحاصرة مبنى «الخالصة» التابع «للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة» وذلك في مشهد مؤسف استمر حتى ساعات الفجر، وأسفر عن حرق المبنى وقتل وإصابة عدد من الجماهير الغاضبة ومن كوادر وأعضاء «القيادة العامة»، يعكسبصورة أو بأخرى المزاج الشعبي العام الرافض لاستمرار قيادات تلك الفصائل في التحدث باسم الشعب، أوالافتراض بأن الفصائل تمثل أبناء الشعب الفلسطيني.

أزمات واستعصاءات
ومن خلال زفرات الغضب هذه ثبت بالملموس وجود هوة بين الجماهير الفلسطينية في الشتات والفصائل الوطنية، والحال في الداخل(الضفة والقطاع) ليس بأفضل منه بالخارج فهما متماثلان. ولهذا يتطلب الأمر وقفة جدية أمام الذات الوطنية ببعديها الخاص والعام، والبحث عن مخرج حقيقي من ظلام هذه الأزمة التي تداهم الجسم السياسي الفلسطيني والذي يعاني أساسا من أعراض استعصائية حادة تتلخص حدتها بمجموعة من الأسباب والعوامل الموضوعية التي ساهمت بتدهور الحالة الفلسطينية وأهمها إقصاء روح التجديد في الهيئات القيادية، واستئثار بعض القيادات بمكانة الزعامة في هذا الفصيل أو ذاك لعقود وسنوات طويلة متوالية حتى تجاوزت سنوات تبوّء الرؤساء والملوك العرب على كرسي الحكم. مما أدى إلى نفي الأساليب الديمقراطية في التعامل الحزبي الداخلي حيث يؤتى بالأشخاص وفق معايير وقوالب محددة مسبقا تفرضها مصالح التيارات المتنفذة داخل الفصيل. ومن العوامل المهمة أيضا غياب المؤتمرات الدورية للفصائل المختلفة، وإن وجدت في بعضها، تكونمؤتمرات شكلية.وبرزت في السنوات الأخيرة ظاهرة التركيز على المناسبات الفصائلية والتي علت فيها رايات الفصائل الخاصة على العلم الفلسطيني. كما بات وقع الشعارالفصائلي أهم من الشعار الوطني، مما هيأ التربة الخصبة لانتشار الفساد والمحسوبية والزبائنية بين أوساط العديد من الفصائل ليفاقم من حالة الحنق لدى الفلسطينيين، وخاصة في ظل انتفاء أية مراجعة أو مساءلة أو محاسبة لحال التدهور والفساد الذي عبث في القيم الوطنية والسياسية والأخلاقية، في هذه الفصائل.حتى باتت تأكل من رصيدها الوطني السابق التي أنجزته في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهذا ما يؤكد أنها لم تعد تستطيع مراكمة انجازات جديدة في مجال البناء الوطني والاستعداد لمواجهة العدو.
ولم تكن العديد من الفصائل بعيدة عن فخ الانشقاقات والانقسامات الذي ما زالت تعاني من ويلاته، والذي جعل منها فريسة سهلة للتجاذبات السياسية الإقليمية على حساب المصالح العليا للشعب فباتت تعيش في دوامة الأنظمة العربية والإقليمية حيث ربطت الأجندات الوطنيةبأجندات تلك القوى، التي من مصلحتها الذاتية إستثمار القضية الفلسطينية لمآربها السياسية على الخارطة الإقليمية أو الدولية، وذلك دون الأخذ بعين الاعتبارللمصالح الوطنية الفلسطينية العليا إلا بالشعار اللفظي المكرور الذي لا يقدم شيئا في ميزان المصلحة الوطنية الفلسطينية.
وهنالك العديد من العوامل والملاحظات المتعلقة بالعمل المشترك في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والعلاقات البينية الفصائلية، ودورها في النقابات والاتحادات الشعبية، وتشبث غالبيتها في سياسة (الكوتا) الفصائلية، والاعتماد على بعض أساليب التزوير و الترقيع والقفز عن اللوائح المعتمدة، وتحجيم الشجاعة الفصائلية في التعبير عن المصالح الوطنية لدرجة انتفائها، أو النقيض من ذلك بالإصرار على التمسك بالمواقف الشكلية التي لا تمت إلى المصالح الوطنية العليا بأي صلة.
في الواقع، إن احتكار الفصائل وهيمنتها على الحياة السياسية وتقييدها للحراكات الشبابية كان المحرض فيما حصل في مخيم اليرموك الذي عانى فيه اللاجئون الفلسطينيون من الضياع، والتيه، بعد انسداد الحلول السياسية، وخاصة بعد أن تهمش دور منظمة التحرير الفلسطينية (الممثل لشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني)، حيث طال هذا التهميش مختلف الأجهزة والهيئات النقابية والأطر الشعبية للمنظمة.
من هنا ومن هذا المأزق تولدت الأطر الشبابية وعاشت لحظتها وقررت العمل دون استئذان من أحد ودون مرجعية حقيقية لهذا نستطيع أن نعرف مدى الحماسة والعنفوان الذي حملته توجهاتهم وأفعالهم سواء على ارض الجولان أو في مارون الراس أو في الداخل المحتل. بالإضافة إلى امتلاكهم ومعرفتهم بصورة محترفة آليات التواصل الحديثة بالإضافة إلى انسجامهم التام مع تطلعات جيلهم من الشباب العربي على امتداد الوطن العربي وهم رأوا بأم أعينهم الانجازات الكبيرة التي تم تحقيقها في تونس ومصر حيث أصبحت هذه الانجازات وهذه النماذج واقعا فعليا يمكن أن يحتذى به بالإضافة إلى هذا كله فإن فاعلية القضية الفلسطينية كان لها الأثر الكبير في اندفاعهم ، فهم يحملون إرثا تاريخيا مثقلا بالجراح وبالدماء وبالألم.
وأخيرا يبقى السؤال: هل حادثة مخيم اليرموك حادثة عرضية يمكن القفز عنها أم هي حادثة يمكن أن تتكرر في أكثر من مكان ؟ وللإجابة على هذا السؤال لا بد من القول إن هذه الحادثة عرضية ولكن لا يعني هذا عدم تكرارها، فالمأزق الذي تمر به القضية الفلسطينية قد يشتت الجهود التي بذلها ويبذلها هؤلاء الشباب، ومن المهم التذكير هنا ببيان أهالي الشهداء الذين سقطوا في ذكرى النكسة والذي جاء في متنه الرفض القاطع لما حدث في مخيم اليرموك من أحداث أليمة، وفي الوقت ذاته رفض أهالي الشهداء في بيانهم الزج بهم في أحداث اليرموك المؤسفة. وجاء البيان ليحفظ دماء الشهداء ويبعدهم عن العبث الذي يضر بالقضية وأهلها، وحقيقة فقد جعل هذا البيان منطلقا فعليا لفهم الحالة الفلسطينية التي ما زالت إلى الآن حالة مقاومة ومناضلة بدون أن تأخذ من احد شرعية هذا الفعل. فهي خارج حدود التنظير الفصائلي وهي اقرب للفلسطيني من كل اللغات التي تقال في وصف حالته.
ويبقى القول إن القضية الفلسطينية ستبقى هي الجامع والعنوان الوحيد للشعب الفلسطيني فمن خلالها وعبرها يرى الفلسطيني ذاته ويرى أيضا فداحة الخسارة التي ألمت به منذ نكبته وحتى هذا اليوم ومهما قيل من كلام فإن البوصلة ستبقى تعمل بالاتجاه الصحيح فدماء الشهداء ستظل على الدوام عنوانا ومنارة لكل أبناء الشعب الفلسطيني فهم الحقيقة التي لا يمكن القفز عنها مهما قيل في سوء حالتنا.
وليد عبد الرحيم
«إنني معروف هنا، وأكاد أقول (محبوب) أكثر مما كنت أتوقع بكثير، وهذا شيء في العادة يذلني ، لأنني أعرف أنه لن يتاح لي الوقت لأكون عند حسن ظن الناس"غسان كنفاني"». يمكن بشكل ما تصنيف الأدباء والفنانين والفلاسفة كنوعين من المساهمين ، النوع الاول تقليدي، يقتفي أثراً وشكلاً واعيا متيناً، متمسكا بشكل وربما بمضمون ثابتين نسبيا، والآخر استشرافيا ، غير تقليدي ، يتشكل ابداعيا عبر نهم الباحث وركيزته المعرفية العميقة وقوة روح التنبؤ التي لا تفارق انجازه البتة،ذلك أنها تصبح جزءا من كينونته. واحد من هؤلاء يدعى غسان كنفاني.
أول ملحوظة في نتاج غسان كنفاني الأدبي والفني هي أنه يخلق شكلا مستجدا أو مستحدثاً مع كل نتاج بشكل يختلف عن سباقه ، لا نقصد ما سبق للآخرين وإنما حتى لنتاجه ذاته، فشكل كل منجز يختلف عن غيره بحسب ما يفترضه ويفرضه الموضوع والمعالجة من خلق شكل يتناسبه وروح تتجه عبر سيله فتختلط مع مفرداته ومعانيه، مما يشكل حسا عميقا ومنسجما ويؤثر بشكل أكبر في منحى التفاعل التبادلي،حيث يربط خيوطه السرية بين المبدع والمتلقي ،هذا التفاعل المحسوس، اللا مرئي هو سر انشغال الدارسين واعجاب القراء ومتذوقي الفن والباحثين بنتاج كنفاني، مما جعله علماً فريدا في نيل اعجاب القارئ والناقد في آن معا، وكان كنفاني قد خط بذلك سطراً ركائزياً في معادلة الأدب العربي الثوري الجديد الذي جمع بين أصالة عميقة،لا سيما على صعيد اللغة، و شكل حداثوي ، ومضمون ثوري وعمق فني، وهو النسق المتكامل الذي تشكله البنية الفكرية والفلسفية والمعرفية، وبما أن الرجل قد فهم تلاقح كل ذلك وانصهاره في فهمه النقدي، فقد شكل ذلك فرادة ليس فقط على النص المنجز ابداعيا وإنما على احتفاله بالمضمون ورؤيته للمستقبل، مما أفرز رؤية فلسفية استشرافية عميقة، لم يلحظها معاصروه بشكل ما غالب الأحيان ، فهي لم تكن خطابية الى الحد المطلوب سياسيا ووطنياً حينها، ولهذا نجد أن له عبارات فريدة وربما غريبة مثل عبارته الشهيرة التي لا نزال نسمع كل عدة أعوام تفسيرا لها" لماذا لم تدقوا جدران الخزان" فالبعض يحللها في البداية على أنها إدانة للنظام العربي وتحريض على الثورة ضده وهو ما يحدث هذه الأيام بكل قوة، والبعض الآخر فسرها باعتبارها صرخة للفلسطينيين باتجاه التحريض على الثورة ضد شكلي الانتكاب (إسرائيل والنظام العربي)، وأعتبرها إدانة للشعب والمجتمع الفلسطيني ذاته باعتباره " استكان وصدم لسنوات قبيل الثورة المعاصرة ورضي بالمقسوم ولو إلى حين ،ويمكن النظر إليها باعتبارها ادانة لتخلف أبناء جلدته وعدم استيعابهم للواقع القائم، وأعتقد غير جازم بأنه قد قصد كل ذلك في آن معا، حتى اختلطت الامور على القراء من مستويات متعددة، مما حذا بهم إلى فهمها كل حسب ثقافته واتجاه نباهته، وهي حرفة أدبية مقصودة وعالية السوية امتلكها غسان، خصوصا أنه كان قد عاش منذ طفولته تجارب وأحداث غنية، حتى يكاد الذي لا يعرف أنه استشهد في السادسة والثلاثين يعتقد بأنه عاش ضعف هذه السنوات.
ولد غسان كنفاني في عكا عام 1936, وعاش طفلا في يافا حتى نكبة 1948 حتى هجرته العصابات الصهيونية ككل الفلسطينيين خارج دياره إلى لبنان, ثم سوريا.
بدأ حياته العملية معلماً للتربية الفنية في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في دمشق ثم انتقل إلى الكويت عام 1965 حيث عمل مدرساً للرسم والرياضة في مدارسها
. كان في هذه الأثناء يعمل بشكل متقطع في الصحافة المكتوبة وبدأ بنشر أعماله الأدبية عام 1960 عمل في "الحرية", ثم رئيساً لتحرير "المحرر" عام 1963, كما كتب في " الأنوار" و "الحوادث" وصحف أخرى في بيروت."
عام 1969 أسس مجلة "الهدف" الأسبوعية التي ترأس تحريرها حتى يوم السبت 8/7/1972يوم استشهاده مع ابنة اخته لميس في انفجار سيارته بعبوة ناسفة في منطقة الحازمية ببيروت دسها ارهابيو الموساد ،وكان غسان عضواً في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
صحيح أن استخبارات الصهيونية واسرائيل كانت ناقمة على غسان كونه عضوا في المكتب السياسي لفصيل مناضل وهو سبب مهم للاغتيال، لكن السبب الأهم كان انتقاء غسان كهدف بسبب تفرده الإبداعي، وعمق رؤيته السياسية و الادبية والفنية، وعلى رأس ذلك إيمانه وبثه لمفاهيم المستقبل والأمل العميق اللا سطحي و اللا خطابي بين ثنايا كتاباته وانجازاته الابداعية، وبدأ يؤسس فعليا لإعلام فلسطيني مهني لا خطابي ،مما جعل النازية الصهيونية تنظر بخطر كبير الى ذلك النتاج وصاحبه برمتهما باعتباره كان متفرد الاسلوب والعمق بين أقرانه وانتقل بالأدب الفلسطيني والعربي من البكاء على الماضي والوقوف على الأطلال إلى تكريس العمق الرؤيوي والنزوع إلى مساحات المستقبل الرحب وهو سبب كاف لاغتياله!! فقد كانت الصهيونية ترى أن البكاء على الأطلال خير من التطلع أو التخطيط لإعادة بنائها، وبوصفه أديباً، نرى غسان مستفيداً و متابعا جيدا لشتى أشكال الإبداع العالمي، ويصعب حتى الآن تحديد المدرسة الفنية الأكثر تأثيرا في صياغة شخصيته فنياً وأدبياً وفكرياً، فنحن وعلى الرغم من كونه يساريا بامتياز من الناحية الفكرية والسياسية، نجده ينحى إلى التقليدية والواقعية والسوريالية والوجودية والرمزية، ونلحظ استفادته من أدب القص الشعبي والغربي والشعر والمسرح....
أهم انعكاس استقرائي لنتاج كنفاني هو التطلع إلى الآتي بوصفه حاضراً قادماً في حينه، حتى عند استناده الى الحدث الماضي زمنياً، كما في " عائد إلى حيفا" التي أسرت مشاعر القراء في حينها والنقاد والسينمائيين والساسة حتى اليوم، خرق غسان في حينها آلية تفكير وبنية العقل العربي الخطابي والذاكرة الفلسطينية المتباكية، وخرج إلى فضاء آخر مُستمداً من حقيقة المأساة " الماضية" ، إلى استشراف مستقبل غير مرئي بعد، لكنه حاضر ببذوره الثورية التي ستنتج ما آلت اليه أمور العرب اليوم من ثورات لتحطيم الطوطم الراسخ منذ قرون والذي رسخت شكله المستحدث إرادة الصهيونية وسايكس بيكو،والأنظمة الحالية، من هنا يمكن النظر الى رحاب عبارته آنفة الذكر " لماذا لم تدقوا جدران الخزان، أو لماذا لم تقرعوا جدران الخزان" فالأمر مختلف بين دق وقرع ولكل من المفردتين دلالته المتباينة لغوياً!
لقد رأى غسان كنفاني المراحل القادمة كما هي ، وأدرك أن الرفض يشكل مقدمةً لتجاوز المرفوض، لهذا وعلى الرغم من تمسكه وقناعته واحترامه للجبهة الشعبية وقيادتها، كان يبدو مختلفاً،ليس لكونه أديباً له خصوصية الرؤية، وإنما حتى كسياسي، خصوصاً رفضه للتخشب و الركونية الببغاوية والخطاب الصارخ لفظياً، ومن هنا كانت تعبيراته مميزة حتى بمفرداتها فلم يكن في كثير من الأحيان دبلوماسياً على الرغم من لباقته المعروفة، وهو يطلق عبارة صرخة تمس القيادة الرسمية الفلسطينية " ستصبح الخيانة في يوم من الأيام مجرد وجهة نظر" وإذ يتم التحفظ اليوم على مصطلح خيانة باعتباره متطرفا فغسان لم يكن ليقصد الشتيمة على كل حال وإنما التقدير التنبؤي الذي استشعره لدى بعض الفلسطينيين والذي يجعله يراه خطيرا الى درجة الاقتراب من شتمه.
لقد تحدث غسان في عدة أعمال عن العودة أكثر مما قصد الحديث عن اللجوء فالهم الأساسي بالنسبة له ليس استذكار مساحة شرفة منزله في حيفا أو عكا وإنما همُّ العودة إليه وهو ما ميزه في عدة مواضع فمن لا يذكر العائد إلى حيفا، أو ذاك الذي يسكن في بيت تركه أحد أبطال قصته ليعود إليه فيجد مستوطنا، ويكتشف بأن هذا المستوطن عربي استأجره من قبل المحتل الذي استولى عليه بحسب قانون أملاك الغائبين، والصدمة هي أن المستأجر يحترم صورة الشهيد أخو العائد أو لنقل "الزائر"، ألا يشكل ذلك رؤية لما سيحدث يوما ما ونعتقد بأنه قريب بعد الحراك الأخير للاجئين، ألا يمكن أن يجد أي منا كما وجد فارس اللبدة " بطل قصة غسان" منزله في يافا ولازالت صورة أخيه الشهيد معلقة والساكن يحترمها فيحملها ويغادر لكنه يكتشف بان حمل صورة الشهيد بلا معنى عندما يكون البيت لازال محتلا!!
إن موهبة تشكيل رؤية مستقبلية استشرافية تنبئية كان من صلب البناء الذهني الذي انعكس فنياً وأدبياً على نتاج غسان سواء كان ذلك سياسياً، أو إنسانياً، أدبياً أو فنياً ،وقد عاش تجربة غنية في هذا الشأن، يقول في إحدى رسائله إلى غادة السمان:» حاولت منذ البدء أن أستبدل الوطن بالعمل، ثم بالعائلة، ثم بالكلمة، ثم بالعنف، ثم بالمرأة، وكان دائماً يعوزني الانتساب الحقيقي».
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (665)21/07/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي
خلال مسيرة جماهيرية دعت لها "الشعبية"، آلاف الفلسطينيين يطالبون بتطبيق اتفاق المصالحة فوراً
طالب آلاف الفلسطينيون المتسببين في تعطيل اتفاق المصالحة الفلسطيني بالاسراع في تنفيذه، ومغادرة نهج الثنائية والمحاصصة الذي يعطل تنفيذ الاتفاق.
ودان المشاركون في التظاهرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت شعار "الشعب يريد تطبيق الاتفاق" في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة تلكؤ حركتي "فتح" و"حماس" في تطبيق الاتفاق لأسباب واهية.
واعتبر عضو اللجنة المركزية لقيادة فرع الجبهة في قطاع غزة نجيب المجدلاوي في كلمة الجبهة أن "هذه المسيرة خطوة نحو تحرك جماهيري تسعى لتحقيقه الجبهة بهدف تشكيل سياج جماهيري لحماية اتفاق المصالحة وللضغط في اتجاه تنفيذه، وفي مواجهة المحاولات والضغوط الداخلية والخارجية التي تعمل على تعطيله وافشاله، املا في وحدة حقيقية تستند لمبدأ الشراكة الوطنية والمجتمعية بعيداً عن منطق الاحتكار الفئوي الثنائي الضار".
وقال للجماهير المحتشدة "على طرفي الانقسام التوقف عن البحث عن مصالحهم الفئوية الضارة، والتحلي بروح المسؤولية الوطنية وتطبيق اتفاق المصالحة فوراً عبر توسيع دائرة المشاركة السياسية لكافة القوى الوطنية لمعالجة الملفات الكبيرة التي تنتظرنا من اعمار وانتخابات ومعالجة هموم وقضايا الناس".
دعا المجدلاوي في ختام المسيرة التي انطلقت من ساحة الشهيد عز الدين القسام في بيت لاهيا وجابت شوارع شمال القطاع مروراً بدوار الشهداء الستة، وانتهت إلى دوار الوكالة في معسكر جباليا، ورفعت خلالها أعلام فلسطين ورايات الجبهة لضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة والعمل على تطويره، مطالباً بمغادرة الثنائية الضارة وتوفر إرادة سياسية جادة من قبل فريقي الإنقسام لا تُرهن التنفيذ بالمصالح الخاصة، لافتاً إلى تزامن هذا التحرك الجماهيري مع الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد الأديب وعضو المكتب السياسي للجبهة القائد غسان كنفاني، الذي استشهد دفعاً عن القضية الفلسطينية ووحدة شعبنا.
كما رفض رهن مصالح شعبنا ومستقبله بالضغوطات الخارجية، وصوغ نظامنا السياسي ارتباطاً برضى الأطراف الخارجية عمن يقود هذا النظام، كما هو جاري حالياً بالنسبة لتسمية رئيس الوزراء.
وشدد على ضرورة إجراء مراجعة سياسية وطنية شاملة ومطلوبة لمسيرة الثورة الفلسطينية وبخاصة لعقدين من مفاوضات أوسلو الثنائية تحت الرعاية الأمريكية، داعياً للتوقف عن أي رهانات لا زالت قائمة أو أي مواقف تغطي أو من شأنها إعطاء فرصة إضافية لهذه المفاوضات.
ودعا لبناء الائتلاف الوطني الكفاحي والتنظيمي وللشراكة الوطنية، والتوحد لخوض معركة سياسية على المستوى الدولي جوهرها إعادة ملف القضية للأمم المتحدة وإنهاء المفاوضات الثنائية تحت الرعاية الأمريكية.
وطالب بإشراك ممثلي القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية في تنفيذ الاتفاق وحمايته وتطويره، تأكيداً لمبدأ الشراكة الوطنية، داعياً لاعتماد آلية لتنفيذ الاتفاق تقوم على دعوة لجنة المتابعة والإشراف واللجان الخمس التي تشكلت في الحوار الوطني الشامل بالقاهرة في آذار / 2009. لتتولى إكساء الاتفاق مضامينه التفصيلية ومتابعة تنفيذه.
وطالب بصيانة الحريات العامة والديمقراطية، وعدم الاعتداء على كرامة المواطن، وضرورة وقف الاعتقالات السياسية، وإعادة فتح المؤسسات التي تم إغلاقها، وذلك كخطوة لابد منها لتنفيذ اتفاق المصالحة.
ودعا لضرورة وضع سياسة هدفها المعالجة السريعة لقضايا وهموم الناس، مشدداً على أن الجبهة ستواصل النضال من أجل الدفاع عن حقوق الناس ومن أجل إنهاء الحالة المأساوية التي يعيشونها.
وأكد على ضرورة تحمل وكالة الغوث مسئولياتها تجاه شعبنا في ظل حالة الفقر والحصار والبطالة، وإلى وقف سياساتها الممنهجة في تقليص خدماتها ومن ضمنها إغلاق قسم الولادة في معسكر جباليا في
واعتبر المجدلاوي ما جاء عليه قرار مجلس الشيوخ بوقف المساعدات عن السلطة للضغط عليها بعدم التوجه للأمم المتحدة في سبتمبر / أيلول القادم للحصول على اعترافات بالدولة الفلسطينية ما يعكس هو الآخر حقيقة المواقف الأمريكية المعادية لشعبنا وحقوقه.
وفي ختام كلمته، عاهد المجدلاوي أبناء شعبنا على أن الجبهة ستعمل كل ما تستطيع من أجل استكمال استعادة الوحدة الوطنية قناعة منها بأن ذلك شرط ضروري لإنجاح واستكمال معركتنا من أجل الحرية والاستقلال، مؤكداً أنها ستقف في وجه كل محاولات إفشال جهود تحقيق المصالحة، وستراقب كل من يحاول عرقلة تحقيق الوحدة الوطنية حتى نكون وشعبنا العين الساهرة والحامية للوحدة الوطنية.
وتخلل المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي لاقت استحسانا وقبولاً من أبناء شعبنا في شمال قطاع غزة هتافات تدعو للوحدة الوطنية وسرعة تنفيذ اتفاق المصالحة، مثل " يا عباس ويا هنية .. وحدة وحدة وطنية... يا مشعل ويا عباس بدنا تطبيق الاتفاق، " يا فتح ويا حماس وحدتنا هي الأساس" .
|
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين |
|
Popular Front For The Liberation of Palestine |
|
دائرة الإعلام المركزي |
Central Information Department |

اعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن عدم قبولها ما يساق من مبررات لتعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية والتأجيل المتوالي لاستحقاقاتها.
واستغربت الجبهة الذرائع التي تقوم على ربط تنفيذ الاتفاق باشخاص بعينهم ، حينما يجري الحديث عن المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، داعية قوى شعبنا للتنديد بهذا التسويف والمماطلة الذي لا يخدم سوى مصالح ذاتية واطراف خارجية في مقدمتها الاحتلال، لا تكف عن ابتزاز الشعب الفلسطيني واستمرار قضم حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق تقرير المصير والاستقلال والعودة.
وطالبت الجبهة حركتي فتح وحماس بمكاشفة شعبنا وقواه بحقيقة ما يتعرض له اتفاق المصالحة من دسائس وباحترام مبدأ الشراكة الوطنية في تقرير السياسات والاستراتيجية الوطنية الموحدة، التي يتوقف عليها الخروج من دوائر الانقسام والرهانات العقيمة على المفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية والشروع في المقاومة الشعبية الموحدة والكفاح المتنوع على امتداد خارطة الوطن والشعب تحت رايات م. ت . ف. الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا.
المكتب الصحفي
21/6/2011
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (635)22/06/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
خلال مشاركته في مسيرة احياء ذكرى نكسة حزيران 1967 بشمال القطاع
ناصر يدعو للاسراع في انجاز الوحدة الوطنية بوضع آليات تطبيق اتفاق المصالحة بالشراكة الوطنية
نظمت القوى الوطنية والاسلامية بقطاع غزة مسيرة جماهيرية حاشدة في شمال قطاع غزة بمناسبة الذكرى الـ44 لذكرى نكسة حزيران 1967، وسط حضور جماهيري وشعبي واسع، رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ورايات الوحدة والعودة ودعوات للاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس مع ضمان عودة اللاجئين الى ديارهم وفق القرار 194.
بدوره أكد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال مشاركته في احياء ذكرى النكسة الـ44، ان مسيرة ذكرى النكسة تأتي تعبيراً عن رفض شعبنا الفلسطيني للاحتلال الاسرائيلي واصراره على مواصلة النضال والمقاومة من أجل العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967.
كما دعا ناصر الى الاسراع في انجاز الوحدة الوطنية بمشاركة جميع القوى والفصائل الوطنية والاسلامية في وضع آليات لتطبيق اتفاق المصالحة عملاً بشعار "شركاء في التوقيع.. شركاء في التنفيذ". وحيا جماهير شعبنا المنتفضة في الوطن والشتات في هذا اليوم تعبيراً عن وحدة شعبنا وارتباط قضيته مع قضايا الشعوب العربية باعتبار أن قضية فلسطين هي القضية الرئيسة للأمة.
ووجه القيادي في الجبهة الديمقراطية، التحية لأسرى الحرية وشهداء شعبنا، مؤكداً على مواصلة النضال بكافة أشكاله من أجل تحقيق الأهداف التي قضوا من أجلها .
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
قطاع غزة/ فلسطين
5/6/2011
--
لاستفساراتكم .. ولمزيد من المعلومات
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي/ قطاع غزة
تلفاكس: 082827836
الصحفي/ وسام زغبر
0599695452
أو زيارة الموقع الالكتروني
في ذكرى هزيمة حزيران، الغول يدعو لمراجعة سياسية عميقة وشاملة للمشروع الصهيوني وسبل مواجهته
دعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في قطاع غزة كايد الغول القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية في ذكرى الهزيمة للبدء في المراجعة السياسية العميقة والشاملة لطبيعة المشروع الصهيوني، وسبل مواجهته.
وشدد الغول في مقابلة هاتفية مع إذاعة "صوت الشعب" صباح اليوم على ضرورة أن نعيد ترتيب أوراقنا بما لا يمكن دولة الاحتلال من تحقيق أهدافها في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية كافة تحت مظلة المفاوضات التي عشناها منذ أوسلو وحتى هذه اللحظة، علينا البحث عن وسائل أخرى، واستخدام كل أشكال النضال ضد الاحتلال من أجل تحقيق حرية شعبنا وعودته، وتشكيل عقبة أمام تمدد الاحتلال نحو الدول العربية سواء عبر التطبيع أو أي أشكال أخرى، وهذا يتطلب استكمال المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية دون إبطاء.
وقال أن الفكرة الصهيونية تجسدت في أوضح معانيها بعد احتلال كامل الأراضي الفلسطينية وشبه جزيرة سيناء، والجولان، حيث اتضح أن أهداف المشروع الصهيوني ليس فقط الأراضي الفلسطينية، بل يطال مناطق واسعة من الأراضي العربية.
وأضاف: "إسرائيل انتقلت عام 1967 خطوة متقدمة في إطار تحقيق مشروعها الصهيوني، واستهدفت نقل الصراع العربي الإسرائيلي إلى مرحلة جديدة، بحيث بات الحديث يجري عن الأراضي المحتلة عام 1967 وتعديلات في الحدود واستمرار التمسك بالجولان، وبالتالي تحررت من قرارات دولية سابقة، أهمها القرار 181 الذي ينص على قيام دولتين ويلزمها بحدود معينة، بالإضافة إلى أن الاعتراف الدولي بإسرائيل كان مشروطا بإقرارها بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها.
ودعا الغول إلى ضرورة التدقيق في الاستهدافات التي أرادتها دولة الاحتلال من وراء هذا العدوان، والتغطية السياسية الشاملة التي وجدتها من الإدارة الأميركية وأطراف أخرى من العالم الذين رأوا في دولة الاحتلال مرتكزا يساهم في تفتيت وحدة الأمة العربية وفي تسهيل استغلال ثرواتها وإمكاناتها.
وأكد على ضرورة الارتكاز على البعد العربي في مواجهة هذا المشروع بما تمتلكه الأمة العربية من مقومات قادرة على حصاره وهزيمته، وأن تفرض على من يدعم هذا الاحتلال سياسات مغايرة لما هو قائم، لان واقع الحال أثبت أن الاحتلال نقيض لمصالح الأمة العربية وحاضرها ومستقبلها.
---------------------------
طومان: المؤتمر الدولي كامل الصلاحيات الاطار السليم والوحيد لنيل حقوق شعبنا
اعتبر عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول لجنة العلاقات السياسية لفرع الجبهة بقطاع غزة محمد طومان "أبو نضال" ان الاطار السليم لنيل حقوق شعبنا ومواجهة التهديدات المحدقة به هو بالدعوة لمؤتمر دولي كامل الصلاحيات لانفاذ قرارات الشرعية الدولية وليس التفاوض عليها، بحيث يتقيد هذا المؤتمر بقرارات الشرعية التي تقول دولة فلسطينية للشعب الفلسطيني كاملة السيادة وضمان حق العودة للاجئين، والقدس عاصمة لدولتهم.
وتساءل طومان في رده على تساؤل من اذاعة "صوت الشعب" حول قبول الرئيس محمود عباس للمبادرة الفرنسية لاستئناف عملية السلام، " أي مفاوضات؟ خصوصا بعد ما تحدث به اوباما امام الايباك، وما تحدث فيه نتنياهو امام الكونغرس، اللذان حددا سياسة دولتيهما ومطالبهما بشكل واضح، وأغلقا الابواب أمام أي مفاوضات؟".
وطالب طومان في تعقيبه على تلكؤ حركتي "فتح" و"حماس" في تطبيق تفاق المصالحة، خصوصاً في تشكيل الحكومة الانتقالية، الرئيس أبو مازن والحركتين بالاسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة باعتباره الحل الأمثل للخروج من المأزق برمته اعتماداً على الآليات التي تم الاتفاق عليها في الحوار الوطني الشامل في آذار 2009، وذلك باستئناف العمل باللجان المشكلة لبحث ملفات منظمة التحرير، وتشكيل الحكومة، واجراء الانتخابات..وغيرها.
وأكد أن حماية الاتفاق و تنفيذه يتطلب أن يجلس الكل الوطني لبحث آليات تنفيذه، مشدداً أن الاتفاق الان اصبح ملكا للكل الوطني الفلسطيني ولا يجوز الاستفراد به، على الكل ان يجلس على الطاولة ليبحث في آلية تنفيذه وحمايته، مرجحاً أنه من دون ذلك فإن الامور ستراوح في مكانها.
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (618) 05/06/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
صدور جريدة
جريدة اليسار : صوت الشعب العراقي في وجه الطغاة واللصوص والقتلة - صباح زيارة الثورات الشعبية العربية .. الى اين ؟
هل بدأ العد العكسي لتنفيذ خطة تقسيم العراق ؟
وصايا بول بريمير لنيغرو بونتي في كيفية التعاطي مع حيتان الاحتلال والفساد
اقمع مظاهرة.. تنفجر
إشكاليات البديل العراقي ومشروع العيش المشترك- بروفيسور ميثم الجنابي
أكاذيب والقصد واضح -حزب العمال الشيوعي التونسي
المجلس العسكري.. هل يقود الثورة المضادة في مصر؟! - ابراهيم الصحاري
قانون الانتخابات.....منظم للحركة الشعبية- د. قدري جميل الاحتراب في ساحات «مع » أو «ضد»- جهاد أسعد محمد
لا لتجريم التظاهر والاضراب …. لا لقانون تقييد الاحزاب- الحزب الشيوعي المصري
الجيوب والاختراقات.. وضمانات وحدة البلاد- جريدة قاسيون / هيئة التحرير
"مهدي عامل" .. شهيد الحقيقة الثورية -د.سمير دياب
مع بعض المتأمركين الجُدد ...- بروفيسور عدنان الضاهر
بعد سنوات من التمرد.. مظفر النواب يعود إلى الحسنعلويزم- سفيان الخرجي
النفط قراطية - د. وسام جواد
كتاب طريق الحرية..في شارع المتنبي- خالد عيسى طه نناضل من أجل عراق حر وتأسيس دولة العدالة الاجتماعية
|