اللقاء اليساري العربي

 ثقافة وفنون

المرأة والطفل

الطلبة والشباب

 شهداء الحرية‎

المقالات

التيار اليساري

هيئة التحرير

الأرشيف

مكتبة اليسار

ملفات اليسار

النقابات العمالية

 

 

أرشيف اليسار العراقي - الصفحة الرئيسية

أرشيف المقالات 2011

أرشيف المقالات 1أرشيف المقالات

أرشيف المقالات

أرشيف اليسار العراقي 3  

أرشيفثقافة وفنون

أرشيف بلا رتوش

أرشيف خبر وتعليق

أرشيف المرأة والطفل

أرشيف الطلبة والشباب

أرشيف كاريكاتير

أرشيف موقفنا

أرشيف منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي

أرشيف جريدة اتحاد الشعب

الصادرة في بغداد

2004-2005

 

مقالات العدد (50)

- مقالات العدد (49)

الاعد1-52

- مقالات العدد (47)

- مقالات العدد (46)

- مقالات العدد (45)

 -مقالات العدد (44)

- مقالات العدد ( 43 )

-مقالات العدد (42)

-مقالات العدد (41)

 

جريدة التيار اليسار اليساري الوطني العراقي

 

 

يرجى الانتقال الى الموقع الجديد للتيار اليساري الوطني العراقي

 

www.alyasaraliraqi.net

 



 
 
 
 
 موقف
 
 
 "الأولى من نوعها في العالم العربي "
"اليسارية "  تبدأ بثها التجريبي خلال أشهر
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تابعوا قناة اليسارية
القمر نايل سات
التردد 10720
استقطاب أفقي
معدل الإشارة 27500
اسم القناة
(dltv.1)مؤقتا
 
 
 
 
 

 
بدأت قناة اليسارية الفضائية بثا" تجريبيا" اعلانيا" في 15 تشرين الأول 2011 بالتزامن مع الحراك
 العالمي المناهض للرأسمالية. بالامكان التقاط البث على قمر النايل سات تردد 10720 أفقي. البث الاعلاني يسبق البث الحي التجريبي وموعده قريب جدا. هي دعوة للمشاركة والتفاعل والاسهام في انجاح المشروع الرؤية. نرجو التفاعل، نرغب بالاطلاع على ملاحظاتكم وارائكم
نتمنى تزويدنا بالعناوين التي ترون مناسبا التفاعل والتواصل معها
اليسارية فضائية عربية ملتزمة، عصرية قيميه وتفاعلية.
لنجعل منها مساحة حرية ومصانع راي ورؤية من اجل تحرير وتحرر الامة وبناء الاممية الواعية
الطوعية الحرة بين امم سيدة حرة ومستقلة.
 

 

الآن ،قناة اليـســــارية على النايل سات التردد 10720  أفقي
 اليسارية "غير شكل" نتابع معا

 
 
 
 
أرشيف اليسار العراقي
 
 
 
 

 

أرشيف موقفنا

 

موقع التياراليساري الوطني العراقي                                       اليسار العراقي              

 موقف

 

 

إعلان دولة فلسطين خطوة مفصلية على طريق تفكيك الكيان الصهيوني الفاشي

 

ان توقيت المطالبة بانضمام الدولة الفلسطينية الى الامم المتحدة في اللحظة التأريخية الراهنة المتمثلة بالثورات الشعبية العربية , يمنح هذه الخطوة حضانة جماهيرية هائلة , وهو تطور نوعي نقل القضية الفلسطينية من اروقة متاجرة الانظمة القومجية بفلسطين للحفاظ على انظمتها القمعية التي جعلت منها , اي القضية الفلسطينية وشعار الوحدة العربية الفورية سلاحاً ديماغوجيا للتهرب من استحقاق انجاز مرحلة الثورة الوطنية , فاقامت انظمة الفرد - القائد والحزب الواحد , فمن اذابة قادة الحركة الشيوعية العربية في التيزاب , الشهيد شهدي عطية في مصر والشهيد فرج الله الحلو في سوريا ولبنان الى قتل  الشهيد سلام عادل والشهيد الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم في العراق وعبد الخالق محجوب في السودان,وآلاف المناضلين الشيوعيين والديمقراطيين على طول وعرض  الوطن العربي . فكانت محصلة هذه الانظمة القومجية الديماغوجية ضياع من تبقى من فلسطين في هزيمة 5 حزيران 1967 وعقد اتفاقية كامب ديفيد وافتاقية اوسلو واحتلال العراق وتعريضه لمخاطر التقسيم , وهاهي بقايا هذه الانظمة تتساقط مولولة على مصير الكيان الصهيوني الذي سيتعرض للخطر حسب اعتراف هؤلاء الساقطون بسبب سقوطهم نتيجة انتصار ثورات الجماهير العربية.الدكتاتوريون الذي اهانوا المواطن والوطن تحت شعار لا صوت يعلو على صوت المعركة , المترجم على ارض الواقع بانه لا صوت يرتفع على صوت الدكتاتور , الهارب كالجرذ في اللحظات الحاسمة تاركا الوطن والمواطن فريسة للاحتلال الامبريالي الصهيوني.

ان خطوة اعلان الدولة الفسطينية على حدود 4 حزيران 1967 تقضي قضاءً مبرما على مشروع دولة " اسرائيل " اليهودية , فحدود الدولة الفلسطينية تقطع المخلب الصهيوني الاستيطاني وتقلم أظافر الجيش الصهيوني الهمجي المندحر في لبنان وغزة, وتنقل الصراع الى داخل الكيان الصهيوني في حدود 1948 حيث تشتعل المواجهة بين السكان العرب الاصليين والغزاة الصهاينة , كما يدخل على خط المواجهة التأريخية هذه اللاجئون الفلسطينيون وحقهم في العودة وفق قرار الامم المتحدة المرقم 194, عندها سوف لا يجد الصهيوني الروسي .. الروماني .. الامريكي .. الخ من خيار للحفاظ على حياته سوى خيار العودة الى من حيث أتى الى اوطانهم الاصلية .

ان الصورة التأريخية الراهنة للقضية الفلسطينية تعيدنا نحن الشيوعيون العراقيون وبكل فخر الى موقف الحزب الشيوعي العراقي التأريخي الرافض لقرار تقسيم فلسطين , تعيدنا الى الموقف الشيوعي الثوري الانساني للرفيق الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف - فهد- مؤسس وقائد الحزب الشيوعي العراقي حتى استشهاده على يد الحكم الملكي العميل في 14 شباط 1949, الموقف الذي برهن تاريخ الكيان الصهيوني الفاشي وعلى مدى ستة عقود , برهن على صوابه وعلميته وطبقيته ووطنيته وانسانيته.

 لقد اتخذت قيادة الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف - فهد - موقفا تأريخيا حاسما من اعلان غروميكو وزير خارجية الاتحاد السوفيتي في 14 أيار 1947 في البيان الدي تلاه أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة أنه ( لا يمكن ضمان المصالح المشروعة للسكان اليهود والعرب على حد سواء إلا بإقامة دولة عربية ـ يهودية مستقلة وثنائية وديمقراطية ومتجانسة ....إذا ما أثبتت هذه الخطة كونها مستحيلة التنفيذ... فسيكون ضروريا أخذ الخطة الأخرى بالإعتبار... وهي الخطة التي تنص على تقسيم فلسطين الى دولتين مستقلتين، واحدة يهودية وأخرى عربية". وفي في 13 تشرين الأول قال س. تسارابكين المندوب السوفيتي لدى الأمم المتحدة، إن العلاقات بين العرب واليهود أصبحت متوترة الى درجة إستحالة التوفيق بينهما، ولذلك فإن خطة التقسيم تحظى بأكبر " امل في التنفيذ". ) .

وجاء رد الرفيق فهد الذي كان في سجن الكوت على التصريح المذكور، الذي استلمته القيادة الميدانية في 1 تشرين الثاني من عام 1947

"اما عن قضية فلسطين فلم نتوصل اكثر مما توصلتم اليه عدا شئ واحد هو ذكركم لقومية يهودية في فلسطين، ربما كان غير صحيح فكل ما في الأمر إن الإتحاد ربما قال بوجوب الأخذ بنظر الإعتبار بضعة مئات الألوف من اليهود الذين سبق وأصبحوا من سكان فلسطبن بهذا لا يعني إنهم قومية ولا يعني عدم الإهتمام بهم ومع هذا فليست هذه النقطة جوهرية في الموضوع . فموقف الإتحاد جاء نتيجة محتمة للأوضاع والمؤامرات والمشاريع الإستعمارية المنوي تحقيقها قي البلاد العربية وفي العالم. فالمهم في الموضوع هو وجوب الغاء الإنتداب وجلاء الجيوش الأجنبية عن فلسطين وتشكيل دولة ديمقراطية مستقلة كحل صحيح للقضية ومن واجبنا ان نعمل لهذا حتى الأخير ولكن إذا لا يمكن تحقيق ذلك بسبب مواقف رجال الحكومات العربية ومؤمراتهم مع الجهات الإستعمارية، فهذا لايعني إننا نفضّل حلاً آخر على الحل الصحيح ونرى من الأوفق ان تتصلوا بإخواننا في سوريا وفلسطين وتستطلعوا رأيهم في تعيين الموقف.") .

كان تصويت الإتحاد السوفييتي يوم 29 تشرين الثاني الى جانب قرار التقسيم، بمثابة صدمة هائلة للشيوعيين العراقيين الذين تثقفوا على الموقف المبدئي لقيادة الشهيد الخالد فهد. فأصدرت القيادة الميدانية نشرة داخلية في ضوء توجيهات الرفيق فهد في رسالته التي بعثها من السجن، بعد قرار التقسيم مباشرة يرفض فيها الحزب قرار التقسيم جملة وتفصيلا (موقف الإتحاد السوفيتي بخصوص التقسيم وفـّر للصحف المرتزقة ومأجوري الإمبريالية فرصة لا للتشهير بالإتحاد السوفيتي فقط، بل أيضا بالحركة الشيوعية في البلدان العربية... ولذلك، فإنه يجب على الحزب الشيوعي تحديد موقفه من القضية الفلسطينية حسب الخطوط التي إنتمى اليها والتي يمكن تلخيصها بالتالي:


أ ــ إن الحركة الصهيونية حركة عنصرية دينية رجعية، مزيفة بالنسبة الى الجماهير اليهودية.
ب ــ إن الهجرة اليهودية... لاتحل مشكلات اليهود المقتلعين في أوربا، بل هي غزو منظم تديره الوكالة اليهودية... وإستمرارها بشكلها الحالي... يهدد السكان الأصليين في حياتهم وحريتهم.
ج ــ إن تقسيم فلسطين عبارة عن مشروع إمبريالي قديم ... يستند الى إستحالة مفترضة للتفاهم بين اليهود والعرب...
د ــ إن شكل حكومة فلسطين لا يمكنه أن يتحدد إلا من قبل الشعب الفلسطيني الذي يعيش في فلسطين فعلا، وليس من قبل الأمم المتحدة أو أية منظمة أو دولة أو مجموعة دول أخرى...
ه ــ إن التقسيم سيؤدي الى إخضاع الأكثرية العربية للأقلية الصهيونية في الدولة اليهودية المقترحة.
و ــ إن التقسيم وخلق دولة يهودية سيزيد من الخصومات العرقية والدينية وسيؤثر جدياً على آمال السلام في الشرق الأوسط.
ولكل هذه الأسباب فإن الحزب الشيوعي يرفض بشكل قاطع خطة التقسيم).

ان رؤية فهد الثورية لطبيعة المشروع الامبريالي ـ الصهيوني , سجلت سابقة تاريخية على صعيد استقلال القرار الوطني والقومي المستقل عن المركز العالمي للحركة الشيوعية انذاك , نعني به الاتحاد السوفييتى , ويوثق لرؤية تاريخية مبكره لاتجاهات هذا الصراع , والذي نرى صورته الراهنة المأساوية التي حذر منها فهد في نهاية الاربعينيات . لقد واصل فهد تاكيده هذا الموقف المبدئي من سجنه خصوصا حين وردت معلومات مدسوسة تشير الى تغير موقف الحزب هذا , في تقرير باسم " ضوء على القضية الفلسطينية" نشرفي اب 1948 بطريقة غامضة, ( ويذكر الذين زاملو فهد في سجن الكوت انه حين تسلم التقرير طلب الى احد رفاقه ان يقرأه بصوت عال ليسمعه السجناء السياسيون في تنظيم الشيوعيين كما هي العادة في التعامل مع ادبيات الحزب التي تصل السجن . ـ ولم يكن قد اطلع على محتواه بعد ـ ولكن ما ان بدأ القارئ بتلاوة الفقرات الأولى من التقرير حتى بادر الى ايقافه دون ان يخفي استياءه. ولم يقرأ التقرير بعدها . وقد اكد هذه الواقعة ايضا الشخصية السياسية والقانونية المعروف في العراق ـ سالم عبيد النعمان, الذي كان سجينا مع فهد يومذاك في حديث له مع بطاطو.

لقد حسم الشهيد سلام عادل موقف الحزب من هذا التقرير في الكونفرنس الثاني للحزب في عام 1956( زيف حقائق الوضع في فلسطين , وتستر على بشاعة الصهيونية وعدوانيتها واساء الى فكر الماركسية اللينينية) .

ان اعادة القضية الفلسطينية الى أروقة منظمة الامم المتحدة صاحبة القرار المشؤوم في تقسيم فلسطين وانشاء الكيان الصهيوني , خطوة محاطة بمد جماهيري عربي ثوري واصرار على تطهير العواصم العربية من رجس السفارات الصهيونية , وسقوط مريع للخطاب القومجي الديماغوجي , وانهيار شامل لمعنويات الجيش الصهيوني المدحور في لبنان , وازمة رأسمالية تكاد تطيح بالنظام الرأسمالي العالمي , بحيث تحول الكيان الصهيوني من حاملة الطائرات الامبريالية الثابتة للقيام بدور الحراسة للامبريالية العالمية الى عبء عليها , ناهيكم عن تضحيات الشعب الفلسطيني البطل المتمسك بأرضه ووطنه , رافع راية الكفاح والتضحية من جيل الى جيل, الشعب الذي يشكل رأس حربة حركة التحرر الوطني العربي. مما يجعلنا نتفائل ونعلن بأن وقت ازالة هذا الورم السرطاني المسمى الكيان الصهيوني من الاراض العربية الفلسطينية قد حان.

التيار اليساري الوطني العراقي

المكتب الاعلامي

27/09/2011

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (727)  27/09/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

موقع التياراليساري الوطني العراقي                                       اليسار العراقي              

 موقف

 

 

  هدية صدام المالكي للشعب العراقي :   قيام الحرس الوطني البعثدعوجي بتوزيع نسخة استمارة جرودات الجيش الشعبي الفاشي على البيوت

لقد داب النظام البعثي الفاشي المقبورعلى ارهاب الشعب العراقي بشتى الوسائل الاجرامية, وكان من بينها توزيع استمارات جرد المواطنيين, حيث أوكلت هذه المهمة القذرة في حينها الى الجيش الشعبي الفاشي بقيادة المجرم المقبور طه الجزراوي, وهاهي قطعان نوري السعيد الثاني تقوم بنفس المهمة, إذ قامت يوم أمس يتوزيع ذات الاستمارة الارهابية على عدد من مناطق بغداد . يأتي هذا الاجراء ضمن حزمة اجراءات تستند الى قوانين المقبورصدام, بهدف تصفية الخصوم السياسيين لحزب الدعوة, هذا الحزب الذي تحول الى حزب البعثدعوجي على يد عصابة نوري السعيد الثاني, فمسلسل الخطف والاغتيال متواصل, وهذا ما يفسر عدم تقديم اي مجرم من اجهزة القمع البعثية الاجرامية الى المحاكمة, فقد احتواهم نوري السعيد الثاني في حزبه وجهازه الخاص على الطريقة الصدامية, لاستخدام خبراتهم السادية ضد الوطنيين العراقيين.

  من المعروف بان اي عملية احصاء سكاني منوطة بجهاز الاحصاء المركزي التابع الى وزارة التخطيط , اما ان يقوم "الحرس الوطني "بتوزيع هذه الاستمارات تحت عنوان الجرد السكاني, فما هو الا عملا ارهابيا للسكان,علما ان هذه الاستمارة تحمل اسم الفوج واللواء الذي يقوم بالتوزيع.ان تتبع خطوات نوري السعيد الثاني على مختلف الاصعدة السياسية والامنية والحزبية توصل المرء الى استنتاج يقول بأنه قد تخرج من ذات المدرسة المخابراتية الامريكية التي اوصلت الدكتاتور القومجي المقبور صدام الى الحكم في العراق ابان فترة المد اليساري العالمي لقطع الطريق على استلام اليسار العراقي للحكم, وهاهي توصل نوري السعيد الثاني الاسلامجي الى سدة الحكم بنفس الألية تماما.

غير ان ما فات نوري السعيد الثاني واسياده ,هو ان العراق لم يعد يحتمل ان يكون مختبر تجارب في ابادة البشر, فقد اُبيد الملايين من مواطنيه وهجرت ملايين أخرى ناهيكم عن ملايين المعوقين والايتام والارامل ودمرت بنيته التحتية بالكامل وها هي انهاره الخالدة تتعرض للتجفيف وأرضه, أرض السواد  للتصحر.

 أن الشعب العراقي على أهبة الاستعداد لخوض معركة الخلاص من حياة الذل والعبودية والجوع والقتل والدمار, وسوف لن يكون مصير نوري السعيد الثاني بمختلف عن مصير المقبورين نوري السعيد وصدام حسين.

التيار اليساري الوطني العراقي

المكتب الاعلامي

العراق المحتل

25/09/2011


  
 

 

نموذج الجرد السكاني ضمن قاطع ...............

 

محلة /                        زقاق /                   دار /

 

ت

الأسم الكامل

  المهنة

  التولد

 الملاحظات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (725)  225/09/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

موقع التياراليساري الوطني العراقي                                       اليسار العراقي              

 موقف

 

 رسالة الى اعضاء المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي



الرفيقات العزيزات

الرفاق الاعزاء

ينعقد المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي والعراق يرزح تحت الاحتلال ونظام المحاصصة الطائفية الاثنية، والاصوات المرتفعة الداعية الى تمزيق الوطن الى فيدراليات تمهيدا لانجاز مشروع بايدن القاضي بتقسيم العراق، كمدخل لاعادة رسم خارطة المنطقة العربية على شكل دويلات طائفية . وينعقد مؤتمركم والشعب العراقي يعاني من الجوع والفقر، إذ تقوم الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة باكبر عملية نهب وفساد في التأريخ الحديث، فقد تكونت طبقة طفيلية تهيمن على ثروات البلاد بحماية المحتل الناهب الاكبر للثروات الوطنية، بالمقابل تعاني الطبقة العاملة العراقية والفلاحين وعموم الشعب من القهر والجوع، ناهيكم عن الانعدام الكامل للخدمات الاساسية وتردي الزراعة والصناعة الوطنية والتعليم والصحة.

ايتها الرفيقات ... ايها الرفاق

لسنا بصدد الاطالة في توصيف الوضع الكارثي الراهن، فأنتم تعيشوه وتعانون منه باعتباركم بنات وابناء الشعب العراقي، ولكننا نرى في هذا الايجاز التأكيد على المهام الجسيمة الملقاة على عاتق المؤتمر، فالجماهير الشعبية العراقية المحتجة في ساحات وشوارع المدن العراقية تترقب اعمالكم وما يمكن ان تقدموه من نهج لانقاذ الوطن والشعب من الاحتلال والنظام الطائفي الأثني الفاسد.

ايتها الرفيقات... ايها الرفاق

اذا كانت وحدة الشيوعيين العراقيين ضرورة دائمة فاليوم هي ضرورة قصوى، وليس امامنا باعتبارنا رفاق القادة الخالدين الشهداء فهد وسلام عادل وحسن سريع وخالد احمد زكي ومحمد الخضري وعلي جبار وأم علي وستار غانم ووضاح حسن ....وآلاف الشهداء الذين قدموا حياتهم فداء على الطريق الكفاحي الطويل من أجل وطن حر وشعب سعيد، ليس من خيار سوى وحدتنا في مواجهة القوى الرجعية، ايفاء لعهدنا بأننا عن الدرب الذي اختطه الشهداء الخالدين سوف لن نحيد.

اننا نتطلع الى المؤتمر الوطني التاسع باعتباره محطة تأريخية تعيد للحزب الشيوعي العراقي دوره الطبقي والوطني، ليتقدم صفوف الجماهير في معركة الخلاص من الاحتلال ونظام المحاصصة الطائفية الاثنية وإقامة الدولة الوطنية الديمقراطية وجمهورية العدالة الاجتماعية.

عندها سنكون جنودا في صفوف الحزب الشيوعي العراقي لا نطمح سوى لشرف المساهمة في مسيرة حزبنا الشيوعي العراقي الوطنية التحررية المعدمة بدماء الشهداء .

ان المبادئ الثورية لا تتغير، وان تتمظهر باشكال متنوعة حسب الظرف التاريخي الملموس، فالحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والاشتراكية، مبادئ واهداف انسانية خالدة، ترفض استغلال الانسان لاخيه الانسان، اما انتقال البعض الى الضفة الطبقية المعادية، بشعارمزيف، يطلق عليه زورا الليبرالية الجديدة ، فيعكس تغييرهم هم لا تغير المبادئ، اننا نؤمن بأن تواصل الذاكرة الثورية بين أجيال الشيوعيين، الذاكرة المعمدة بدماء الشهداء، هي من سيخاطب عقول الشبيبة الجديدة لا الدعاية الديماغوجية، وكما العدو الطبقي لا ينسى تأريخه الاسود، بل يفاخر بجرائمه بحق العمال والفلاحين وعموم الطبقات الكادحة، فمن باب أولى،علينا ان نتمسك بتأريخينا الكفاحي المشرف، ولنا في كلمة الشهيد الخالد سلام عادل خير مثال ودليل على ما ذهبنا اليه، حيث خاطب الشعب العراقي قائلا: <لقد عرف عراقنا منذ القديم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر، وعرف شعبنا العراقي منذ القدم، بانه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام وبطش الولاة، وبربرية الغزاة.فمنذ قرون، وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض، تشتعل على أرض العراق .. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هزم الباطل في العراق مرة بعد أخرى، وأخفقت على مر الأزمان، كل السياسات التي أريد بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع، ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين. لقد ظل هذا الشعب أمينا لأمجاده التاريخية ولتقاليده النضالية. ومن جيل الى جيل كانت راية النضال تنتقل، وحولها يتساقط الشهداء. واليوم اذ يجهز الاستعمار الجديد بكل قوته وبمعونة أشر عملائه على الوطن والشعب، محاولا أن يطفئ جذوة الحرية في عروقه ويسخر من تاريخه، تنبري من بين الصفوف، كما انبرت في السابق، طلائع الأحرار من ابناء العراق، فتنزل الى ساحة الصراع قوية واثقة من نفسها، أمينة على تاريخ الوطن وتقاليد الاسلاف، مصممة تصميما لا رجعة فيه على دك صرح السياسة المعادية للشعب، ورد كرامة الوطن الجريح.ان الشيوعيين العراقيين، الذين يحملون في قلوبهم آمال الأمة، ويجسدون في عملهم الكفاحي وفي ميزتهم الثورية أفضل سجايا المواطن العراقي الباسل الشهم، سيتابعون الى النهاية رسالتهم التاريخية التي وهب حياته ثمنا لها قائدهم ومؤسس حزبهم الشهيد يوسف سلمان يوسف - فهد- ورفيقاه حازم وصارم،حين اعتلوا اعواد مشانق الاستعمار البريطاني من اجل حرية العراق . ومئات القوافل من الشهداء، سيظل الشيوعيون العراقيون يتابعون سيرهم الدائب النشيط في الدرب المقدس الذي سلكه من قبلهم شعلان ابو الجون، والحاج نجمالبقال، والخالصي والشيرازي وشيخ محمود ابو التمن وحسن الأخرس ومصطفى خوشناو ..سيظلون كما خبرهم الشعب ايام المحن، رجالا متفانين لا يعرفون الخور ولا التردد، أسخياء في البذل والتضحية، لا يضنون بحياتهم وحريتهم وأعز ما يملكون في سبيل حرية الشعب وعزة الوطن.ان عقرب الزمن يشير الى نهاية حكم الاحتلال وعملائه وشيكة لا محال .ان آفاق المستقبل القريب مفعمة بالأمل وأمام القوى الوطنية أن تعالج الموقف بيقظة تامة وبروح واثقة مقدامة ..وأن اقصى ما يكافح حزبنا من أجله هو أن يحقق التزاماته التي قطعها لجماهير الشعب، وأن يبرر الثقة العظمى التي وضعتها فيه، وأن ينهض بقسطه في هذا الواجب التأريخي النبيل.> بعد اقل من عامين على كلمة القائد الثوري الشهيد الخالد سلام عادل هذه، فجر الشعب العراقي ثورته الخالدة، ثورة 14 تموز 1958 ليطيح بالحكم الملكي العميل ويحرر العراق من ربقة الاستعمار البريطاني، ثورة حققت منجزات كبرى للشعب والوطن . وهاهو شعبنا العراقي البطل يكافح ضد المحتل الامريكي، بعد ان توهمت طغمة البيت الابيض اليمينية الصهيونية امكانية تحويل العراق منطلقا لمشروعها الاحتلالي التقسيمي في المنطقة العربية.

التيار اليساري الوطني العراقي

اللجنة القيادية

العراق المحتل

ايلول 2011

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (720)   20/09/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

موقع التياراليساري الوطني العراقي                                       اليسار العراقي              

 موقف

 


 

من قتل الشهيد هادي المهدي : الطالباني ... المالكي...الساعدي...الشلاه أم من يتاجر باسمه اليوم؟

قام عنصر من جهاز أمن نوري السعيد الثاني وقبل ثلاثة ايام من تنفيذ عملية اغتيال الشهيد هادي المهدي برفع كاميرات لمنظمة مجتمع مدني مواجهة لبيت هادي المهدي , الذي كان قد أعتقل يوم 25 شباط 2011 وتعرض للاهانة والتعذيب , وعقد بعد الافراج عنه هو وزملاؤه مؤتمرا صحفيا فضح فيه وبشجاعة الاساليب والممارسات القذرة التي مورست بحقهم. علما ان المهدي من كوادر حزب الدعوة العائدة الى العراق بعد سقوط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق في 9 نيسان 2003, اختلف مع حزبه منذ البداية وتحول الى شخصية اعلامية مستقلة مناهضة للاحتلال والنظام الطائفي الاثني الفاسد. وقد لعب دورا محوريا في قيادة الحراك الجماهيري في ساحة التحرير.
لقد أعلن الشهيد هادي المهدي وعلى رؤوس الاشهاد بأن من سيقتله هم الطالباني – المالكي وأبنه أحمد – الساعدي – الشلاه (- اننى هنا اود ان اسجل ملاحظة مهمة وحساسة لمعرفتي بعقلية من اتكلم عنهم وبجرئة ووضوح : انني احمل مسؤولية اي اعتداء اتعرض له او اي خطر يتهدد حياتي باي شكل كان احمل مسؤوليته على عاتق هؤلاء الذين ذكرتهم بالاسماء .. وماقلته هنا هي حقائق ناصعة وانا مستعد ان امثل امام القضاء للمحاسبة عليها لو كذبوا مقاصدي .) , وكان الشهيد اعتبر تنازلات حكومة نوري السعيد الثاني انتصاراً للحراك الجماهيري الشعبي , أما اتهام الحكومة المتظاهرين بأنهم عصابات بعثية أهانة للشعب العراقي وهو عار على الحكومة وأزلامها من البعثيين الذي تحولوا بين ليلة وضحاها من بعثيين قومجيين الى بعثدعوجية اسلامويين :(هذا اول مقال لي بعد اعتقالي والاعتداء علي بشكل وحشي ماجرى قربان للعراق وشيء اقل من القليل ماقدمناه من اجل عراق افضل وحكومة افضل وحياة حرة كريمة وما نلنا العقاب عليه هو اقل ما يمكن ان نقدمه لعراق المواطن عراق يكون فيه المواطن مكرم والمسؤول خادم ووضع حد لنخب وحيتان السياسية من نهب العراق واهانة شعب العراق .. لا املك ان اقول فعلت الكثير امام الاب البصري الذي قتل وحيده على يد قوات المالكي في البصرة ولا املك الا ان انحني لاسرة الطفل الذي قتلته عصابات جلال الطلباني في السليمانية .. نعم ما حققناه اننا دفعنا المالكى وليومين ان يقف ويقول كلمتنا وشعاراتنا ومطالبنا المشروعة بدولة عادلة لا نهب ولافساد ولا مزورين ولا نخب يتحكمون بها وهاهو بقدرة التظاهرات والتضحيات ارغم على ان يقدم مشروع المئة يوم وهو مشروع نفتخر به ونعتبره جزء صغير من مطالبنا ولكن تبقى عبرة وغصة اليس ما يصرح به المالكي الان كان هو شعار تظاهرات العراقيين فكيف وصفهم بالبعثيين وهو الان يعد بتحقيق مطالبهم ويعدها مشروعة ؟ وان كنت اجزم انها ستبقى وعود وحبر على ورق ومورفين لتخدير التظاهرات والغضب العراقي على حجيم الوضع الانسانى والاقتصادي المزري الذي نعيشه .).


كما فضح الشهيد بكلمات واضحة لا لبس فيها , فضح الخطاب السياسي المتاجر بالدين :
(تبقى مسالة اخرى اود ان اتسائل عنها وانا ببالغ الشك والريب فيها .. قضية جرحتنى اكثر من اختطافي وتعذيبي وارهابي بمنهجية بعثية :- اسالكم يا خبراء السياسة ويا اعلامي العراق ويا قائمة دولة القانون ويا موظفي رئاسة الوزراء ويا مكتب حزب الدعوة بكل فروعه وتفريعاته : ترى هل كان السيد نوري المالكي ياكل ويشرب ويستحم ويصلي يوم الجمعة 25 شباط وكنا نحن نهان ونقتل في كل المدن ؟؟ ترى اي صلاة كان يؤديها وعلى اي دين او ملة ولاي رب واي مغفرة كان يرجوها بينما كانا ننزف كرامتنا على يد عساكره المتورطين والمضغوط عليه باوامره البشعة ؟).

ولعل أكثر ما اثار غضب القتلة هو تلك المقارنة بين المقبور عدي صدام وأحمد ابن نوري المالكي, المقارنة المبرهنة على انهما وجهان لعملة واحدة عنوانها الاستهتار والقتل والنهب, ناهيكم عن فضح تاريخ علي الشلاه الصدامي ودور كمال الساعدي القذر:
(- اسالكم يا برلمان الشعب العراقي ( المنتخب ! ) اسال السيد النجيفي والشيخ صباح الساعدى الشجاع وبهاء الاعرجي الشهم واسال نواب المجلس الاعلى وعلى راسهم الشجاع باقر جبر الزبيدي والتيار الصدري والقائمة العراقية : هل ان كمال الساعدى عضو حزب الدعوة وقائمة دولة القانون والنائب في برلمانكم الموقر هو حقا من ظهرة صورته يقف بمكان عدى صدام في الاعلى في المطعم التركي يوجه ويراقب انتهاك حقوقنا واهانتنا واطلاق النار علينا واختطافنا في ساحة التحرير يوم الجمعة 25 شباط ؟ استحلفكم بالله قولوا لا وانكطروا لان اثبات الامر سيجعل كمال الساعدي مسيئا للعراق وللعملية الديمقراطية والبرلمان ذلك ان صح ظهوره ووقوفه في الاعلى وتوجيهه الاوامر بقتنلنا وسحلنا واختطافنا انما هي ممارسة بعثية لاتمت للقانون والديمقراطية بصلة وهي ممارسىة بعثية تذكرنا برفاق الطاغية وكيف هبوا للدفاع عن عرشه في انتفاظة 1991 وباي حال لايمكن لكمال الساعدى ان يتصرف وهو لايملك سوى صفة عضو برلمان فهل يحق له خرق قسمه بخدمة الشعب العراقي بهذا الشكل ان مافعله كمال الساعدي ان صدقت الصور يجعله حانثا باليمين ويستحق الغاء عضويته في البرلمان العراقي والا دعونا نتصور عضو اخر يشكل مليشيات ويقف بالجانب الاخر يتقاتل مع الساعدى وعسكره وهكذا نسحق القانون ونحول ساحة التحرير الى مجزرة .. ان اشك ومن اجل بقية امل لي بالعراق وبالحكومة ان تكون الصور خطأ او مفبركة والا فاننا نقف ازاء رجال لايحترمون القانون ولا البرلمان وينتمون لروح العصابة الحزبية الفتاكة من اجل الحزب الاوحد والقائد الضرر .. وان صح الخبر وصدقت الصور فيتوجب على من ناشدتهم ان يهبوا لحماية شرف وكرامة البرلمان بطرد هذا المعتدي على هيبة البرلمان الشعب العراقي وكفى نضع رؤسنا في الرمل كالنعام .
- اتسائل حول الاشاعات حول ظهور احمد المالكي وكمال الساعدي في المطعم التركي مرتع عدي صدام ومراقبتهم للتظاهرات وتوجيهاتهم للاوامر هل حدث هذا حقا وماهي صفة احمد المالكي الحكومية وماهي صفة الساعدي العسكرية ليقوم بهذه المهمة ؟
- هل ذهب الساعدي واحمد ان صدق الخبر لتناول الطعام والاستحمام واداء الصلاة بعد انتهاك حقوق المتظاهرين والاعتداء عليهم .. وهل شعرا بالرضا عن نفسيهما وشكرا الله على تمكنهما من اهانة العراقيين بهذا الشكل ؟؟ ).
وفضح الشهيد عملية الهيمنة الدعوجية المنظمة على الاعلام الرسمي وفق النموذج البعثي الفاشي سئ الصيت:
(- اسال البرلمان العراقي : هل شبكة الاعلام العراقية وهي قناة العراقية وصحيفة الصباح عراقية حقا وملكا للبرلمان ام ملك للمالكى وحزب الدعوة ودولة القانون ؟؟ اتسائل كيف احتل علي الشلاه والموسوي قناة العراقية ومنعوا النقل المباشر وكذبوا الاخبار واهانوا التظاهرات وكيف تقلب صحيفة الصباح الحقائق من اجل قائمة وحزب وشخص ؟؟ الا يحاسب البرلمان الشبكة على انحرافها هذا ؟ كيف تمول الشبكة من اموال العراق وهي مجرد بوق لحزب وشخص وقائمة ؟).
وناشد الشهيد الجيش العراقي في ان ينحاز للشعب ويحترم دور الجيش الوطني, وهو يضرب بذلك على وتر حساس في النظام الطائفي الاثني الفاسد, النظام الذي أراد للجيش ان يتأسس على اساس طائفي اثني :
(- هل شعر السيد المالكى ودولة القانون وحزب الدعوة بالرضا وشكروا الله على توريط الجيش العراقي النزيه والنبيل والشجاع والمهني باهانة العراقيين والاعتداء عليهم ؟؟
- هل فكر قادة الجيش وجنرلات العراق النبلاء الرائعيين بنتائج هذه الممارسات في حمايتهم لحيتنان السياسة ومن نهبوا العراق واهانوا الشعب العراقي هل فكروا انه تم توريطهم للعب دور محامي الشيطان وهم اصحاب الروح الوطنية والايدي النظفية بينما رجال السياسية الذين ورطوهم هم اللصوص وهم المفسدين وهم عملاء الاجندات المعادية للشعب العراقي ؟؟).
وقد لامس الشهيد هادي المهدي قضية في غاية الحساسية, الا وهي , قضية شهداء حزب الدعوة المهملة عوائلهم مقابل تكريم البعثيين القتلة بضمهم الى حزب الدعوة والجيش والأمن بعد ان غيروا الولاء, خصوصا وان هناك حالة استياء على مستوى قواعد وكوادر هذا الحزب من آل اليه مصير حزبهم الذي تحول الى حزب بعثدعوجي:
(- سؤالي الى حزب الدعوة .. الى اسر شهداء الدعوة .. الى السيد جعفر محمد باقر الصدر .. الى الدكتور وليد الحلي والاستاذ علي الاديب والاستاذ صادق الركابي واسال قبور اخوانى شهداء الدعوة : ترى كيف اصبح ابرز خادم البعث ربيب لؤي حقي ( ابن صدام الثالث بالتبني ) ناطقا باسم حزب الدعوة وكيف اصبحت انا متهم بالبعث ؟؟ كيف امسى من تزلف وتملق وتربى في مؤسسات المقبور عدي صدام واعني به النائب ( علي الشلاه ) كيف اصبح عضوا في برلمان العراق وممثلا لحزب الدعوة والناطق باسم شهداء الدعوة ودولة القانون وشتام التظاهرات الساخر من تطلعات العراقيين ؟؟ من هو البعثي اذن يا كوادر الدعوة تعالوا نتكاشف امام العراقيين وامام قبر السيد محمد باقر الصدر قدس .. دولة رئيس الوزراء يتهم التظاهرات بالبعث وهو يضم لحزبه وقائمته اشهر خدام البعث ويدفعه ليحتل قناة العراقية ويشتم ويشكك بالتظاهرات .. ليسال نوري المالكي وحزب الدعوة من هو علي الشلاه ومن انا ومن هم المثقفين الشرفاء الذين خرجوا في تظاهرات الجمعة .. لقد قالها بهاء الاعرجي الشجاع في حرم البرلمان وبوجه علي الشلاه ( انت بعثي وعدو الشعب العراقي وربيب مؤسسات البعث ) الم يسمع بذلك المالكى وعلي الحلي وعلي الاديب والركابي .. ام تراهم يجهلون بتاريخ العراقيين ويتورطون بدفع بعثي خدم لؤي حقي وتلقى منه ضربه شهيره بحذائه على جبهته ليوجهوه ويدفعونه لشتم من هم ارفع قامة وانقى تاريخا وتضحيات منه ومن العديد من امعات السلطة والاحزاب ؟؟ من هو البعثي الان يا حزب الدعوة ويا دولة القانون ويا دولة رئيس الوزراء انا وبقية االشرفاء ام صاحبكم والناطق باسمكم علي الشلاه ؟؟ اريد الرد ان كنتم تملكون شجاعه ووطنية ودين وانى اقيم الحجة عليكم امام الله والعراقيين .).
وناشد الشهيد هادي المهدي الجماهير الشعبية العراقية من أجل ان تأخذ زمام المبادرة وتدافع عن حقوقها المهدورة على يد عصابات الاحتلال, وتعهد بمواصلة الكفاح حتى تحقيق النصر للشعب العراقي :
(ومن اجل من سقطوا قتلى ومن اهينوا ومن اعتقلوا ومن اجل كل عراقي عاطل ومحروم ومهمش ومسحوق سنواصل رفع اصواتنا وحجنا سيكون الى ساحات المدن العراقية من اجل استعادت عراقنا من حيتان السياسة واعلاء كرامة المواطن ورد الاعتبار للعراقيين ).

نعم ان من اغتال الشهيد هادي المهدي هم عصابات العمالة والقتل وعلى رأسها المجرم جلال الطالباني ونوري السعيد الثاني واحمد المالكي وكمال الساعدي وعلي الشلاه ,أما من يريد ان يقتله مرة ثانية بالمتاجرة بأسمه, فهم تجار ثقافة الاحتلال الممولة مؤسساتهم " الثقافية " بأموال الشعب العراقي المنهوبة على يد المحتل المرمي فتاتها في صندوق دعم هذه المؤسسات المشبوهة المتاجرة بالوطنية والعدالة الاجتماعية .

لقد بادر اصدقاء واخوة الشهيد الوطني العراقي هادي المهدي الى إقامة تشييع رمزي للشهيد الذي أغتيل في 8/8/2011 , اي قبل يوم واحد من مظاهرات ساهم مساهمة نشيطة في التحضير لها , حيث شيعت جنازة رمزية له من منزله في الكرادة الشرقية مرورا بساحة كهرمانة وساحة الفردوس , وقد اوقف الموكب في ساحة النصر منعا لوصوله الى ساحة التحرير, إذ صودر النعش الرمزي, ورغم ذلك واصل الموكب مسيرته حتى ساحة التحرير وسط هتافات التنديد بالقتلة والنظام العميل, والتعهد بالسير قدما على خطى الشهيدهادي المهدي حتى تحقيق أهداف الشعب العراقي في الحرية والعدالة الاجتماعية.

التيار اليساري الوطني العراقي
المكتب الاعلامي
العراق المحتل
13/09/2011

 

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (718) 18/09/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (718) 18/09/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

موقع التياراليساري الوطني العراقي                                       اليسار العراقي              

 موقف

 

 

بغداد-خاص اليسار العراقي :اغتيال الصحفي والمخرج المسرحي والناشط التنسيقي لتظاهرات ساحة التحرير هادي المهدي على يد عصابات نوري السعيد الثاني .. اقدمت فرقة اغتيالات خاصة تابعة للعميل نوري السعيد الثاني و قبل يوم واحد من تظاهرات

09/09/2011

 على اغتيال الشهيد هادي المهدي احد ابرز قادة الحراك الجماهيري في بغداد ،  حيث وجد اليوم مقتولا في منزله الكائن في حي الكرادة الشرقية ،  وكان قد تعرض الى التهديد المباشر بالتصفية بعد ان رفض جميع المغريات التي قدمها نوري السعيد الثاني وجلاوزته 

ان سياسة القمع والاغتيالات لن توقف  تصميم الجماهير على تصعيد الاحتجاجات وصولا الى الانتفاضة الشعبية ، الهادفة الى كنس الاحتلال وعملائه الطائفيين والعنصريين ، وتحقيق اهداف الشعب العراقي في بناء الدولة الوطنية الديمقراطية التي تعبر عن الطبقات الشعبية

 

الخلود لشهيد الشعب هادي المهدي والمجد للانتفاضة

 

التيار اليساري الوطني العراقي

المكتب الاعلامي

08/09/2011 

 

 

 

 

موقع التياراليساري الوطني العراقي                                       اليسار العراقي              

    موقف


المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي : وقفة ختامية وتمنيات رفاقية



رد 1-2- 3-4-5-6-8-9
نجدد شكرنا للاخوة والرفاق الذي قدموا الاراء والمقترحات والتساؤلات الهامة ونعتذر إن لم نتمكن من ايفاء جميع المحاور حقها*
 
التعاون بين القوى اليسارية والديمقراطية

تأتي المبادرة الراهنة من أجل التنسيق بين القوى اليسارية العراقية في سياق الجهد المتواصل على مدى سنوات الاحتلال , الجديد فيها هو انطلاقها من الكفاح المشترك على الارض , تستند المبادرة الى ورقة برنامجية بالخطوط العامة التي تشكل قاعدة سياسية مشتركة، على أمل اغناؤها في الحوارات الجارية، ومن اسباب عدم نشر المبادرة وتفاصيلها هو تجنب الحساسيات وخصوصا لناحية ترك االباب مفتوحا لكل القوى اليسارية والديمقراطية ، احزاباً ومنظمات وشخصيات للمساهمة فيها ، فالاعلان المبكر قد يضع حاجز بين الجهات المبادرة وتلك المدعوة للانحراط فيها في المرحلة الراهنة او اللاحقة.
في الإطار العام نقول:
1 ـ إن أي جهد لتوحيد اليسار أو على الأقل خلق حالة بسيطة من التضامن على أساس سليم هو فعل إيجابي ويخدم ولا يضر بل هو مفيد في كل الأحوال.
2 ـ  ينصب الجهد الأساسي في مجال التعاون بين القوى اليسارية والديمقراطية على تلك الأطراف التي لم تتلوث من خلال التواطؤ مع الإحتلال أو مع عمليته السياسية، والذين تورطوا في هذا المنحى يقع عليهم واجب إظهار الندم أمام الشعب أولاً، لأنه الوحيد صاحب الحق في هذا المجال. ولا نرى آفاقاً واضحة على صعيد المراجعة من أطراف العملية السياسية، وإن جزءً أساسياً من إصرارهم على مواصلة الخداع المكشوف إنما يأتي بسبب أنهم يعرفون جيداً مساحة تورطهم. وبقدر ما تبدو بعض القضايا غائمة الآن أو قبل بضع سنوات فإنها من الزاوية التاريخية ستكون في غاية الوضوح في المستقبل، وربما المستقبل القريب. وحتى الأبرياء الذين إنساقوا وراء بعض المواقف غير الوطنية لأسباب خاصة أحياناً وبدائية للغاية في الغالب، هؤلاء هم أنفسهم منْ سوف يشعرون بالندم، ويصل ندمهم حد محاسبة الأخرين من سياسيي المحاصصة في حكومة الإحتلال. إن غرق بعض القوى السياسية في همومها ومصالحها اليومية، وليس هموم ومصالح الشعب، غالباً ما يفقدها ذلك القدرة على تقدير نبض الشارع، وهذا ما ظهرت نتائجه واضحة مؤخراً في معظم البلاد العربية.
3 ـ بالوقت الذي نجري فيه عملية تعرية لا هوادة فيها لكل المواقف غير الوطنية لأحزاب "العمليةالسياسية" نقوم بذات الهمة والحماس الدفاع عن حقيقة وطنية الشيوعيين واليساريين العراقيين بصفة عامة، ولا يُمكن إختزال الحركة اليسارية والشيوعية الواسعة والتاريخية بنفر من المهادنين والمتورطين والانتهازيين.
4 ـ المنطلق الأساس في نضالنا الراهن، كما نرى، ينبغي أن ينطلق من أن المحتل هو المجرم الأول، وينبغي أن يتحمل كل ما يترتب على جريمته في إحتلال العراق وتدمير شعبه ووحدته الوطنية وبنية الإجماعية وتسوق وتنفيذ الإجراءات التدميرية. ولا لبقاء المحتل حتى ولو ليوم واحد. هل يُعقل البقاء  للمحتل المعتدي تحت لافتة تدريب الجيش العراقي!!؟. ولا حظ في هذا الموقف لمحاولة التذاكي وكأن الناس بدون ذاكرة ولا تعرف من كان مع الإحتلال ومن ضده قولاً وعملاً. أما بصدد المتواطئين فينبغي موضوعياً تركيز الإهتمام بصددهم بقدر قوتهم السياسية الفعلية على الأرض ومدى إندفاعهم في تسويق الإحتلال.
إن جميع القوى اليسارية بغض النظر عن مواقف بعض القيادات المتورطة في النظام الاحتلالي المحاصصاتي الطائقي الاثني الفاسد  هي قوى مخلصة للشعب والوطن والحريات والحقوق العامة، ومن الحكمة أن تمدّ الجسور فيما بينها. وفي المعادلة العامة فإن خطر اليمين الرجعي الآن هو الأشد والأخطر أكثر من أي وقت مضى، لذلك يجب أن يكونوا هم في الصف الأمامي الذي يوجه الجهد الفعال ضده للحد من خطرهم وضررهم
الاحتلال والديمقراطية
فيما يتعلق بموقفنا من الديمقراطية، فالفقرة ادناه واضحة ووافية وبعيدا عن التفصيل بتعريف الديمقراطية وعلاقتها بالحرية..الخ فمن نافل القول لايمكن لقيام دولة مدنية دون ديمقراطية ولا دولة حديثة متطورة دون الديمقراطية ولكنها ليست الليبرالية بأي حال من الاحوال اذ ان الاخيرة تفضي الى التوحش والاستتغلال لا الى العدالة الاجتماعية:
ثالثا: تأسيس الدولة العراقية المدنية الحديثة القادرة على تحقيق العدالة الاجتماعية

 اما عن ديمقراطية الاحتلال فلدينا الف اعتراض على تسميتها ديمقراطية ,لكننا نكتفي هنا بنتائج ديمقراطيتهم المعلنة رسميا :

لم تعد اخبار التزوير والنهب تثير اي استغراب او حتى اهتمام المواطن العراقي، فالطبقة الفاسدة الحاكمة بأمرة المحتل قد تعرت حتى من ورقة التوت التي سترت عورة خيانتها الوطنية , فهي تعلن اليوم جهارا نهارا توسلها المحتل بابقاء قواته على ارض العراق، بعد ان كذبت على مدى ثلاثة اعوام ، منذ لحظة توقيع الاتفاقية الامنية الاسترقاقية عام 2008 بأن يوم31/12/2011 هو موعد نهائي لمغادرة قوات الاحتلال، وهو تأريخ مقدس حسب زعم حيتان الاحتلال غير قابل للتغيير بتاتا ،وبما أن ورقة التوت هذه قد سقطت ، فلم تعد الطبقة الطفيلية  تستحي من اقرار قانون في "برلمان" المنطقة الخضراء بالعفو عن المزورين الذي يحتلون مراكز حكومية متقدمة ، وهاهي المعلومات المتسربة الجدية تكشف عن عدم حصول رئيس مفوضية الانتخابات على شهادة دراسية جامعية ، اي ان من نظم ورعى الانتخابات مزورا محترفا .

ولعل من اكثر الاجراءات استخفافا بالشعب العراقي ، هو تعيين خضير الخزاعي نائبا للرئيس، فالنتائج الانتاخبية الرسمية تقول بأن " نائب رئيس"جمهورية المنطقة الخضراء لم يحصل سوى على 34 صوتا، تصوروا فالسيد لم يحصل حتى على اصوات عائلته ومرافقيه وحراسه.... اما البرلمان فحدث ولا حرج، فأكثر ما يثير السخرية والاستغراب ، ان 309 عضو برلماني من مجموع الاعضاء ال 325 لم يحصلوا على الاصوات المؤهلة لعضوية البرلمان ، ولا يتحرج هؤلاء من الظهور ليلاً نهاراً على الفضائيات ليتبجحوا بلقب عضو" برلمان" .. الارقام ادناه تقدم صورة احصائية عن عدد الاصوات لابرز وجوه الطبقة السياسية الفاسدة : 
هُربت شلة من الفاشلين في انتخابات 7آذار 2010 الى البرلمان الطائفي العنصري الفرهودي، شلة لم يحصل اعضائها سوى عشرات الاصوات ، فقد بلغ احتقار الشعب العراقي لهذه الاسماء المهربة حد حصول احدهم 55 صوتا فقط ،ونقصد به فؤاد معصوم، ومن جهتها حيتان الاحتلال فقد وصل بها الاستخفاف بارادة الشعب العراقي حدا ينبئ بقرب هزيمتها،السبيل المثال لا الحصر،يعلن عنصر طائفي عدواني متخلف مثل جلال الدين الصغير والحاصل على 201 صوت فقط ، يعلن قبل ايام انضمامه للبرلمان التحاصصي نزولا منه عند رغبة ارادة المرجعية !.. اما اعضاء من امثال (همام حمودي 188صوت - خضير الخزاعي 34 صوت - عبد القادر العبيدي 261 صوت - موفق الربيعي 44 صوت - محمود المشهداني 160 صوت - حاجم الحسني 78 صوت- قاسم داوود 97 صوت - سامي العسكري 123- عزت الشابندر 123 صوت - صادق المالكي 29 صوت - علي بن حسين 55 صوت -- ياسين مجيد 34 صوت - عامر عبد الجبار 34 صوت - عبد الصمد رحمن 76صوت ) فبينهم الوزير والمتحدث الرسمي والعسكري والامني من جميع الكتل المتخاصمة على مدى شهور ,المتحاصصة حتما في نهاية المطاف برعاية سيدها المحتل .

ان الأمر ليس بالمستغرب على الاطلاق، فجل هؤلاء مارس مهنة التهريب على الحدود الشمالية العراقية - الحدود الايرانية , بل تقاتل بعضهم ليسقط الألاف من الضحايا في صراع التهريب ، وها هم يمارسون اليوم مهنة تهريب النفط العراقي من الشمال والوسط والجنوب .. فهل يصعب عليم تهريب شلة حرامية الى .

اما نحن فنقول لهم نعم يمكنكم تهريب كل شئ ،النفط والاموال والأثار ودمى البرلمان، اما ارادة الشعب العراقي فيستحيل عليكم تهريبها او تزييفها ،التي ستنتصر للعراق المحرر المطهر من ازلام الاحتلال على مختلف عناوينهم ورتبهم الطائفية العنصرية الفاشية
 


السياسة الاصلاحية ودور الكوادر والقواعد الثورية
 
سقط سهوا كلمة < مطالبة > فأختل معنى الفقرة المعنية التي يجب ات تقرأ كالأتي:< اذا كانت سياسة المدرسة القومية العربية ( حزب البعث وحزب عارف 1963-2003) والمدرسة الاسلامية ( الاحزاب الاسلاموية الشيعية والسنية 2003-2011) قد اتسمت بالانقلابية والتآمرية والتبعية والعمالة وانتجت انظمة دكتاتورية تابعة فاسدة ،واقتصادا ريعيا تهيمن بموجبه طبقة طفيلية على الثروات مقابل افقار عام للشعب العراقي،فأن سياسة المدرسة الشيوعية ( الحزب الشيوعي العراقي -1963-2011) قد اتسمت بالاصلاحية والتحالفات الذيلية وصولا الى كارثة التورط في صفقات النظام الاحتلالي الطائفي العنصري الفاسد و السياسة الاصلاحية التي أبعدت الجماهير عن الحزب . الاتجاه الإصلاحي الذي اعتمد سياسة الأنظمة الحاكمة (النظام العراقي القومي الرجعي 1964 والنظام البعثي 1970-1979 والنظام الطائفي العنصري2003-2011) بتحقيق مطالب معينة، ولهذا اقامت علاقة الحزب مع هذه القوى القومية والاسلامية الرجعية، بل وتحالفت معها بالضد من مصلحة الطبقة العاملة والفلاحين وعموم الشغيلة, وكانت النتيجة دوما هي انهيار هذه التحالفات الذيلية وبطريقة ذليلة حيث يبعد الحزب الشيوعي بقرار من هذه القوى, بعد ان تكون قد استنفذت من جهتها حاجتها لهذا التحالف التكتيكي , الاستراتيجي من جهة الحزب!!. ومن الجدير بالذكر هنا هو ما تميزت به قواعد وكوادر الحزب الشيوعي العراقي من ميزة المحافظة على الحزب كحزب شيوعي ثوري مستقل واجبارها القيادات الاصلاحية على تبني سياسات ثورية في المنعطفات التي تفلس فيه سياسات هذه القيادات الاصلاحية.
ان التقييم اعلاه هو موقفنا المبدئي الذي كنا قد اعلنا عنه على مدى ثلاثة عقود من الزمن ، ولم يكن من الضروري تكراره في مناسبة الكتابة عن المؤتمر التاسع, خصوصا ونحن نتلمس بوادر تحول في سياسة الحزب خلال العام المنصرم, هذا التحول الذي ثُبت في اللقاء اليساري العربي الاول واللقاء اليساري العربي الاستثنائي.وتوج بالاشتراك في الحراك الجماهيري . كما اننا نرفض تهمة استخدام الشتيمة في كتاباتنا ، ولا نرى الوقت مناسبا لخوض النقاش فيها.>

 
السياسة الاصلاحية ومسألة الكفاح المسلح
 
ان اشارتنا الى الكفاح المسلح واضحة وبدقة في الفقرة التالية :
 
!!. ومن الجدير بالذكر هنا هو ما تميزت به قواعد وكوادر الحزب الشيوعي العراقي من ميزة المحافظة على الحزب كحزب شيوعي ثوري مستقل واجبارها القيادات الاصلاحية على تبني سياسات ثورية في المنعطفات التي تفلس فيه سياسات هذه القيادات الاصلاحية
 
ان وثائق الحزب قد وثقت هذا النهج الاصلاحي بدءاً بالانقلاب على قيادة الشهيد سلام عادل مرورا بخط آب 1964 التصفوي وانشقاق 17 ايلول 1967 على خلقية الصراع حول هذا النهج الاصلاحي ،عن الجبهة الذيلية مع حزب البعث التي عُقدت على حساب دماء خيرة قادة الحزب وكوادره الذين رفضوا هذا التحالف الذيلي ، حيث شنت حملة شرسة من الاغتيالات والتصفيات والاعتقالات تمهيدا لعقد جبهة 1973، ناهيكم عن التحالفات مع القوى الاقطاعية الكردية ابان الثمانينيات والتسعينيات معروفة النتائج الكارثية، والتي من اكثرها دمارا هي شق الحزب على اساس اثني... ان العودة الى وثائق الحزب وكتاب الرفيق ثمينة ناجي يوسف وكتاب حنا بطاطو ... ضرورية للاطلاع على الوثائق الرسمية التي توثق لحقيقة ان الحزب الشيوعي العراقي قد تحول الى حزب اصلاحي منذ انقلاب 8شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود...من جهتنا فقد كتبنا كثيرا في هذا المجال، ولم نرغب في العودة الى ما قبل 9 تيسان2003 عند ابداء وجهة نظرنا في ما هو مطلوب من المؤتمر الوطني التاسع، فهمنا اليوم هو ان ينجح المؤتمر في انقاذ الحزب من كارثة الانخراط في العملية السياسية الاحتلالية .. ومن ثم خوض الكفاح الطبقي والوطني كحزب شيوعي ثوري دون تحالفات ذيلية وصفقات كارثية على شاكلة صفقة مجلس الحكم سيئ الصيت.
 
 
 
 حذرنا من امكانية النكوص عن  نهج التجديد في المؤتمر الخامس
( طرحت في العدد السابق وجهة نظري حول ما ينبغي ان تلتزم به < رسالة العراق> من مواقف ضمن توجهاتها الجديدة, وأكدت على ضرورة ان تصبح " منبراً حراً ليس فقط للشيوعيين وأنما لكل ذي رأي يحترم ثقافة الحوار, ولك شيوعي وجد نفسه بين ليلة وضحاها, خارج صفوف الحزب جراء الممارسات البيروقراطية والأوامرية والأمزجة الشخصية, لكي يسهم في تجسيد النداءات الداعية الى وحدة الحزب".
وقبل بضعة ايام, وبالذات في اللحظات التي كنت أبحث خلالها, ضمن عدة خيارات,عن الموضوع الأنسب لهذه الزاوية, تسلمت, عبر الفاكس, من بلد آخر, رسالة مقتضبة مؤرخة في 28/12/1994, مرفقة ببيان حزبي, حررني من مهمة البحث عن الموضوع أنف  الذكر.جاء في الرسالة :
الرفيق المحترم
تحية رفاقية
اطلعت على مقالكم < رسالة التجديد> في العدد الأول من < رسالة العراق>,ومساهمة مني في الاجابة عن سؤال أثرتموه < لماذا انت خارج الحزب...أيها الرفيق؟.ارسل لكم بيان < منظمة سلام عادل > الصادر في 27/12/1993, آملا نشره.
مع تمنياتي لرسالة العراق بالنجاح الحقيقي في خطها الجديد.
رفيقكم
أ.ذ
توقفت ملياً عند هذه الرسالة, وقرأت بإمعان البيان < القرار> المرفق الذي لم يسبق لي الاطلاع عليه والمعنون < قرار حل منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي>. وقد حمل في ثناياه هموما وجراحات وغصات وكلمات غاضبة على سياسات حزبية خاطئة..الخ ومما جاء فيه < لقد طالبت منظمة سلام عادل بوجوب عقد المؤتمر الخامس, وحددت شروط نجاحه,إذ اعلنت في البيان الصادر بتأريخ 2/12/1989:< ان على المؤتمر الخامس أن يضع الحزب في موقف يتجاوز فيه حالة الصراع الداخلي القائمة اليوم, وينطلق كحزب شيوعي ثوري موحد ,ليأخذ زمام المبادرة في معركة شعبنا ضد الفاشية, والقيام بدروه القومي عربياً, وواجبه الأممي عالمياً. أما إذا تركت خيوط الصراع لعواهنها وعفويتها, فإن تعقيد الخلافات سيكون نتيجة حتمية ستؤدي الى انشقاق الحزب الشيوعي العراقي طولاً وعرضاً.وأضاف البيان: < ان قيادة منظمة سلام عادل ايماناً منها بوجوب دعم القيادة الجديدة" بعد المؤتمر الخامس" ولتسهيل مهمتها التأريخية تعلن عن حل المنظمة ليشكل ذلك خاتمة خاتمة لمهمة نبيلة قد انجزتو ويقترن قرار الحل بالأتي :
أولا : إيقاف كامل نشاطات المنظمة على الصعيد التنظيمي , النشر , العلاقات, وكل المجالات الاخرى.
ثانيا : يحق لكل عضو من اعضاء المنظمة في خط المنظمة/ خارج الحزب في إتخاذ القرار الشخصي في عودته او عدمها الى صفوف الحزب.
ثالثاً : قطع جميع العلاقات التنظيمية بين رفاق خط المنظمة/ داخل الحزب والإندماج في منظماتهم الحزبية .
رابعاً : لا يحق الا للرفيق نفسه تقديم معلومات عنه شخصياً للحزب بعض النظر عن مستواه التنظيمي في منظمة سلام عادل او مستواه الحزبي في أطار الحزب, ولا يحق لأي رفيق أن يقدم معلومات عن أي رفيق آخر بغض النظر عن العودة أو عدمها الى الحزب.
خامساً : ابلاغ جميع القوى والأوساط الشقيقة والصديقة بهذا القرار وحثها على دعم القيادة الجديدة لحزبنا.
سادسا : يستثنى من قرار النشر كراس معد للنشؤ تحت عنوان < وثائق منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي : البيان الأول1979- أزمة الكويت >.1
 لا أكتم سراً أنني حاولت معرفة خلفيات وموقف هذه المنظمة انطلاقاً من اهتمامي بمتابعة ورصد مواقف الرفاق والتنظيمات المعارضة للقيادات الحزبية المسؤولة عن ايصال الحزب الى حالته الماساوية التي سبقت المؤتمر الخامس : حالة التشرذم والإغتراب وو...الخ.2
ولكنني لم أحاول البحث عن <الكم> في هذه المنظمة بقدر اهتمامي بموقفها السليم الذي اتخذته, على النقيض من مواقف العديد من القادة والكوادر الذين اسهموا بشكل مباشر في , تشويه الوجه الناصع للحزب, وادعوا "الخلاف" معه لاسباب شخصية بعيدة عن المبادئ, بل وتحول البعض منهم الى اعداء لدودين وارتموا في احضان السلطة.
أن الشيوعيين العراقيين واصدقاءهم الذين اعتبروا المؤتمر الخامس منعطفاً هاما في مسار حزبهم ويأملون ان تجد قراراته وتوجهاته تطبيقاً حياً في الواقع العملي مدعوون للمشاركة الفعالة في تنفيذ هذه المهمة التأريخية, فالصراع بين القديم والجديد ما زال وسيبقى قائماً..ما دامت هناك أفكار وممارسات مشدودة للماضي.. القريب البعيد على حد سواء!.)3
 1- المصدر : بلا رتوش- رسالة وبيان – سعود الناصري- رسالة العراق : العدد 2 كانون الثاني 1995.
2- لقد تعرض الرفيق الراحل سعود الناصري الى محاسبة شديدة بسبب نشره هذه المادة, وعند لقاؤنا به عقب ذلك في لندن ,  عضوا قياديا سريا في منظمة سلام عادل.
3- ما لم ينشر من البيان فقرة هامة مضمونها هو، ان في اساس قرار حل منظمة سلام عادل هو الهدف المعلن من تأسيسها في بغداد بتأريخ 8 تموز 1979 ،والا هو التصدي للحملة البعثية الفاشية ومحاسبة قيادة عزيز محمد الهاربة،محاسبتها في مؤتمر شرعي ،وهي منظمة ضغط من داخل الحزب وخارجه لتحقيق هذا الهدف ، وكان لصعود عدد من الرفاق الى عضوية اللجنة المركزية والمكتب السياسي ، من الذين نعرف تأريخهم وموقفهم الثوري دورا هاما في اتخاذ القرار، وما دام الشئ بالشيئ يذكر، فقد انسحب هؤلاء من الترشيح للقيادة مجددا في المؤتمر السابع احتجاجا على تجاوز مقررات المؤتمر الخامس ،التي لا تسمح بانتخاب سكرتير الحزب لدورة ثالثة... كما حذرنا في بيان الحل من مخاطر النكوص عن مقررات المؤتمر الخامس كما جرى مع مقررات المؤتمر الوطني الثاني ، هذا ناهيكم على تحفظنا الخاص بشخصية سكرتير الحزب الذي اعتبرنا حلوله بديلا عن السكرتير السابق خيارا عير مناسبا، على امل ان يعالح في المؤتمر السادس .. ولعل الاستشهاد ادناه من رأي البروفيسور كاظم حبيب القيادي الشيوعي المتقاعد من شهادته حول اوضاع الحزب لناحية تقييم دور
عزيز محمد ولاحقا وراهنا حميد مجيد ، استشهاد ذو دلالة في اللحظة التأريخة الراهنة كاظم حبيب :
** كان عزيز محمد عضواً في المكتب السياسي حين تعرض الحزب لضربة 1963, وكان في حينها لا يزال في كردستان العراق. وفي اجتماع اللجنة المركزية في العام 1965 انتخب سكرتيراً للحزب. كان الرفاق الذين انتخبوه يدركون أنه ليس بالنظري المتضلع بالفكر الماركسي, ولكنه كان مناضلاً جيداً وتحمل الكثير من عذابات السجون وآلامها وأطلق سراحه بعد انتصار ثورة تموز 1958, وكان سياسياً محترفاً في الحزب ودرس في المدرسة الحزبية السوفييتية. فكان الرجل مخلصاً لحزبه ووطنه, كما كان مخلصاً للحزب الشيوعي السوفييتي والاتحاد السوفييتي باعتبارهما حصن السلام وقلعة الشيوعية والفكر الماركسي-اللينيني.
لقد كانت قيادة عزيز محمد للحزب في فترة عصيبة مليئة بالصراعات الداخلية والخلافات الفكرية والسياسية ولم يكن في مقدوره أن يلعب دوراً أكبر مما لعبه حينذاك. وكان الوضع في الحزب يساعد على استمرار قيادته للجنة المركزية والمكتب السياسي وعدم تغييره. إن هذا لا يعني أن لم يكن هناك من هو أفضل منه نظرياً, بل كان هناك فعلاً من هو أكثر منه وعياً واستيعاباً للنظرية مثل عامر عبد الله أو غيره, ولكن كانت تنقصهم جوانب أخرى في العمل الحزبي, وكان, كما يبدو, أكثرهم قدرة على إدارة الصراع الداخلي وعلى تأمين توزان لصالحه, كما أن الحزب الشيوعي السوفييتي وجد فيه شخصية متفانية في حبها للحزب الشيوعي السوفييتي ومخلصة لحزبها الشيوعي. وبالتالي استمر فترة طويلة في قيادة الحزب.
لم يستطع عزيز محمد ولا قيادة الحزب كلها أن تلعب دوراً كبيراً في تحقيق الانتصارات, بل ارتكبت أخطاء فادحة وتحملت الكثير من النكسات, وكنت أنا واحداً من تلك القيادة التي أخطأت كثيراً, سواء بالتحالف مع البعث أم في مسائل سياسية أخرى. وحصلت كوارث فعلية في الحزب لم يكن وحده مسؤولاً عنها, ومن الخطأ تحميله كلها. كما من الخطأ القول أن الحزب خرج معافى, بل خرج الحزب وقد خسر مئات الكوادر الحزبية والمثقفة والنقابية وحملة الشهادات العالية والمناضلين الجيدين, سواء عبر استشهادهم على أيدي حزب البعث والحكم الدكتاتوري الفاشي أم في معارك بشت أشان أم في معارك أخرى في كردستان العراق.
ليس هناك إنسان كامل السلوك والسيرة أو من لم يرتكب أخطاءً, أنا وأنت كنا في هذا الحزب وكنا وفق مواقعنا مسؤولين بهذا القدر أو ذاك عن أخطاء الحزب أيضاً. ولكن كان على عزيز محمد وهو في مركز الرجل الأول في الحزب أن:
* يتخلى عن مسؤولية قيادة الحزب بعد نكسة 1978/1979, ويفسح في المجال لرفيق آخر يأخذ على عاتقه قيادة الحزب.
* أن يسعى لتغيير طاقم اللجنة المركزية ومكتبها السياسي, فمن غير المعقول أن يمارس الرفاق قادة التحالف مع حزب البعث, مسؤولية وقيادة الصراع ضد البعث.
* أن يخفف أو يقطع الطريق على الحزب الشيوعي السوفييتي ممارسة تأثيره على سياسة ومواقف الحزب الشيوعي العراقي.
* يبتعد عن بعض المسائل والتصرفات الشخصية في بغداد ودمشق التي عرضت شخصه والحزب إلى إساءات كان يمكن ويجب تجنبها.
لا أجد ما يبرر الخوض في السلوك الشخصي لهذا الرجل الحزبي أو ذاك, بل الأهم من كل ذلك هو تأثيرات ذلك الرجل على حياة وسياسة الحزب.
لدي القناعة بأن عزيز محمد, إذا كان مناسباً خلال السنوات الأولى من انتخابه سكرتيراً أولاً للجنة المركزية للحزب, فإنه لم يكن الرجل المناسب لقيادة الحزب تلك السنوات الطويلة اللاحقة التي بلغت 27 عاماً دون بروز قدرة على التغيير والتجديد والإبداع. بل كان الأفضل له وللحزب تغييره بعد فترة من الزمن ليأتي غيره ويساهم في تجديد الحزب. وهذه المسألة لا تقتصر على الحزب الشيوعي العراقي حينذاك, بل هي لا تزال فاعلة إلى الوقت الحاضر. كما إنها علة كل الأحزاب السياسية في الدول العربية, فمن يصل منهم إلى سدة المسؤولية لا يريد أن يتركها لغيره وقبل موته يريد أن يورثها لأحد أبنائه. والأحزاب الشيوعية هي الأخرى مبتلاة بهذه العلة إلى الآن. والوضع الراهن في العراق يدلل على ذلك أيضاً في تعامل سياسيي الأحزاب المختلفة مع المناصب الحزبية والحكومية.
 
ولعل من اهم المواقف القيادية الجريئة المستندة الى رؤية تأريخية ومعرفية ، هو موقف الدكتور سامي خالد عضو المكتب السياسي ( المؤتمر الخامس – المؤتمر السابع حيث قرر عدم الترشيح لعضوية اللجنة المركزية جنباً الى جنب مع عدد من الشخصيات القيادية)
رؤية تدلل ان تحذيرنا المبكر من خطورة النكوص عن مقررات المؤتمر الخامس قد كانت في محلها : نورد الاستشهادات الوافية التالية من هذه الرؤية التأريخية المعرفية الجريئة كخاتمة لهذه المادة عن المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي، الذي يحدونا الأمل في أرادة مندوبيه وقدرتهم على وضع الحزب على سكة العمل الثوري مجددا ، على طريق الشعب، طريق حزب فهد وسلام عادل وحسن سريع وخالد احمد زكي ومحمد الخصري .. حزب الشهداء .. حزب الطبقات الكادحة وأملها في انقاذ العراق وطنا وشعبا من الاحتلال والقوى الطبقية الطتئفية الاثنية الفاسدة، فلنوحد قوانا اليسارية والديمقراطية والوطنية من اجل وطن حر وشعب سعيد:
(انطلق المؤتمر الخامس من قناعة بضرورة وأهمية الديمقراطية والتجديد في حياة الحزب الداخلية وفي مجمل نشاطه. والنظرة السريعة للوثائق الصادرة عن المؤتمر كافية لتأكيد ذلك, حيث جاء في البلاغ: ( سادت مداولات المؤتمر الذي حمل اسم مؤتمر الديمقراطية والتجديد أجواء من الحرية التامة والصراحة، واتسمت المناقشات بالعمق والبحث الجاد، والسعي للوصول الى أجوبة معللة للأوضاع التي يواجهها العراق، مما جعله مؤتمراً نوعياً وخطوة هامة على طريق التجديد وترسيخ الديمقراطية).
وبذات الوقت، أقر المؤتمر التباينات في وجهات النظر, حيث جاء في بيان اللجنة المركزية للحزب الصادر بعد اختتام أعمال المؤتمر الخامس النص التالي المتوفر الآن على موقع الحزب في الانترنت :- (أظهرت مناقشات المؤتمر ومداولاته التي جرت في جو من الديمقراطية والمكاشفة الرفاقية الجريئة وجود تباينات في الرؤية, والاجتهاد إزاء مختلف مفاصل الحزب وسياسته الى جانب الحرص الشديد على وحدة الحزب، وتعزيز مكانته وتطوير نضاله).
هذا التشخيص الدقيق لوضع الحزب في تلك المرحلة، يعبر عن المدخل الصحيح لعملية الديمقراطية والتجديد، التي بدأت بتحليل الأوضاع وتشخيص مواطن القوة والضعف، ثم التحديد الملموس للمعالجات. فالبداية جاءت من القناعة بضرورة التجديد، وأكد ذلك التقرير السياسي والتنظيمي للمؤتمر الخامس الذي جاء فيه: (أن حزبنا لا يستطيع العيش على أمجاده النضالية فقط وهو مطالب بان يجدد نفسه انطلاقا من كون التجديد حاجة موضوعية ملحّة).
وقد ترجمت عملية الديمقراطية والتجديد في جملة من القضايا من بينها:
- نشر الوثائق في وسائل الإعلام.
- الديمقراطية في حياة الحزب الداخلية.
- مشاركة القاعدة الحزبية في رسم السياسة العامة.
- علنية الفكر والسياسة .
- ضمان حق الأقلية في الاحتفاظ برأيها والدفاع عنها ونشرها في الصحافة الحزبية.

هذه القضايا وغيرها وجدت تطبيقها العلمي رغم المعوقات التي واجهتها. وكانت وثائق المؤتمر الخامس دقيقة حينما أشارت الى الصعوبات التي تعترض عملية الديمقراطية والتجديد ومن بينها:
- الانشداد الى الماضي وممارساته الخاطئة.
- حكم العادات المترسخة في سلوك الرفاق القياديين والكوادر والأعضاء والتي يشكل التخلص منها مهمة شاقة.
إذن يمكننا القول أن المؤتمر الخامس أرسى بداية صحيحة وناجحة لعملية الديمقراطية والتجديد في الحزب وعموم نشاطه.. لكن الى أي مدى استمرت هذه العملية على مستوى التنظير والتطبيق؟

عملية الديمقراطية والتجديد في المؤتمرات اللاحقة( السادس، السابع، الثامن)
واصل الحزب التأكيد على الديمقراطية والتجديد في مؤتمراته اللاحقة، ولكن بدرجة اقل وبحماس اضعف وبتطبيق مقيد.
فعلى الصعيد النظري الوثائقي نجد المؤتمر السادس (1997) الذي انعقد بعد (4) سنوات من المؤتمر الخامس وقف عند المنجز من هذه العملية وقيمّه إيجاباَ، وأشار الى أن الجدل قائم داخل الحزب حول الموضوع، وحدد ثلاثة اتجاهات وهي:
1. الاتجاه المحافظ المتسم بالركود والأنشداد للماضي.
2. الاتجاه ألعدمي المتسم بالليبرالية والتحلل من الالتزامات السياسية.
3. الاتجاه التجديدي الذي يسعى باستمرار للاقتراب من الواقع والتعامل بموضوعية مع الظواهر.
وجاء في وثائق المؤتمر السادس( ومن بين هذه الاتجاهات العامة الثلاث هناك وسط لم يتبلور موقفه بعد, يظهر في حالات التأييد العفوي وفق اعتبارات آنية لهذه الوجهة أو تلك. غير أن هناك حقيقة واضحة وهي أن الرأي العام الحزبي الغالب هو مع عملية التجديد والتطوير بالمنظور الذي يسعى إليه الحزب).
الملاحظ هنا، أن المؤتمر السادس لم يقم بتحقيق دفعة الى الأمام على هذا الصعيد، ثم لم تثبت الحياة دقة استنتاجاته بخصوص الاتجاهات الثلاث المذكورة، وإذا وجدت، فهي اقل من ميول متناثرة غير واضحة المعالم والتأثير بما في ذلك الاتجاه التجديدي. وأخيرا نجد أن المؤتمر في الوقت الذي أكد أن التجديد ( مهمة الحزب كله وليس شأناً يخص القيادة وحدها) حذر بذات الوقت من مخاطر على العملية حيث جاء في وثائقه: (أكدت تجربتنا كم هي خطرة على عملية التجديد المعايير الذاتية والانتقائية التي تنطلق من مواقف مخلة بموضوعية هذه العملية واظهر ذلك مدى حاجتنا الى الواقعية في رصد الظواهر في حياتنا الحزبية) دون أن تحدد الوثيقة الحزبية ما هي المعايير الذاتية المذكورة وما هي المواقف المخلة. إلا أن ذلك يوضح مواقف الحزب التي تميزت بمخاوف من استمرارية عملية التجديد رغم أن الوثيقة (وثائق المؤتمر السادس)أكدت على (أن البعض يعبر عن قلقه وشكوكه في قدرة الحزب على مواصلة نهجه التجديدي وخشيته من التراجع عن هذا المسار) ويبدو لي اليوم بعد أكثر من عقد من الزمن أن هذا القلق كان في محله.
ولو انتقلنا الى المؤتمر السابع للحزب(2001) فسنجد علامات التراجع أخذت وضوحاً اكبر وبدلا من السير باتجاه تعميق الديمقراطية والتجديد نجد إبراز المخاوف ووضع القيود, حيث أكدت وثائق المؤتمر السابع (أن مواصلة عملية التجديد لا تنسجم مع الفوضى والعفوية، فهذه العملية ليست تهويمات وقفزاً في المجهول ولا سعياً الى صراعات لا أساس لها في الواقع).
ومع أن الحزب لم يعلن تراجعه عن هذه العملية إلا إننا نجد على مستوى التطبيق البطء في التجديد بذريعة الصعوبات من جهة وبروز حالات من الفوضى من جهة أخرى.
أما في المؤتمر الثامن(2007) وهو أول مؤتمر بعد سقوط النظام الدكتاتوري في 2003 - الذي انعقد في بغداد فأقر المؤتمر الوثيقة الفكرية المعنونة(خيارنا الاشتراكي:دروس من بعض التجارب الاشتراكية) والتي توقفت عند موضوعة الديمقراطية والتجديد.
وركزت الوثيقة على المخاوف حين أشارت( أن بعض التجاوزات أو مظاهر الخروج عما هو نظامي في مجال إبداء الرأي يجب أن لا تدفع الحزب للتخلي عن الاتجاه الصحي السليم الذي اتبعه).
وأكدت الوثيقة على مسألة مهمة وهي: ( أن عملية التجديد والدمقرطة داخل الحزب الشيوعي العراقي عملية ضرورية وحاجة موضوعية حقيقية لتشخيص نواقصنا وأخطائنا وسبل معالجتها). وسردت الوثيقة مجموعة من الجوانب الايجابية من بينها انتظام عقد الاجتماعات ... وأشارت الى عوائق موضوعية وذاتية تواجه عملية التجديد ومنها:
- الحالة السياسية في البلد.
- الثقافة السياسية السائدة.
- ضعف التقاليد الديمقراطية.
- التخلف الاقتصادي والاجتماعي.
- المفاهيم والتقاليد البالية.
- الموروث الفكري الذي لم يعد يواكب الحياة.
- صعوبة تغيير النفس وتبني الجديد.
- القراءة الخاطئة للواقع ومتغيراته.
- النظرات القاصرة والتفسيرات اللاموضوعية للظواهر.
- التطبيق غير السليم للتوجهات الجديدة.
ورغم أهمية هذه القضايا التي شخصتها الوثيقة، إلا إنها أغفلت جوانب أخرى لا تقل أهمية الموضوعية منها و المتعلقة بالتغيرات في العراق بفعل الحرب، والاحتلال، والصراعات السياسية من جهة، والذاتية المتعلقة بالحزب وطرق عمله و دور القيادة الحزبية في التجديد من جهة أخرى.. اخذين بالاعتبار أن الحزب انطلق من فكرة أن الديمقراطية في حياته الحزبية هي المدخل للديمقراطية في المجتمع وهي فكرة بالغة الأهمية وتشكل الفهم الصحيح للديمقراطية والتجديد.. فالوثيقة لم تشر الى مسؤولية القيادة الحزبية في الجانب الذاتي ومسؤوليتها في تحديد آليات العلاج. ووجدت هنا أن العوائق التي ذكرها الحزب اقرب الى التبرير من التفسير.
الإشكاليات والمعالجات
في ضوء ما مرّ ذكره، نجد جملة من الإشكاليات، بل والتحديات التي تواجه عملية الديمقراطية والتجديد التي أطلقها المؤتمر الخامس عام 1993 ومن بين هذه الإشكاليات:
1. عدم السير التصاعدي في العملية بل والتراجع والبطء في مسارها.
2. لم تصبح هذه العملية مهمة الحزب كله، بل لم تصبح مهمة القيادة كلها وظل التفكير المحافظ والمتردد هو السائد، والذي ينطلق من الخوف من السير عميقا في العملية خشية من تداعياتها المحتملة واحتمال عدم إمكانية ضبط إيقاعها.
3. إن الأزمة السياسية الراهنة في البلد، والناتجة عن المرحلة الانتقالية وما رافقها من تداعيات بفعل نهج المحاصصة الطائفية/القومية وتغليب المصالح والولاءات الضيقة على المصالح الوطنية، انعكست سلباً على الحزب ونشاطه، حيث لم يتناسب نفوذ الحزب مع حجم العمل والتضحيات، وتكمن وراء ذلك أسباب موضوعية وذاتية:
الموضوعية، تتمثل في انه لم يتح للمجتمع استيعاب قيم الديمقراطية في شموليتها، كون ذلك يتطلب مستوى معرفياً عالياً ولذلك حدثت أزمة داخل المجتمع تنعكس بدورها على الحزب. وأكدت انتخابات 2005 الأولى والثانية على سيطرة الو لاءات الضيقة على الناخبين( حسب تقديرات منظمات محايدة فإن 10% من الناخبين صوتوا لصالح البرامج والقوى العابرة للتقسيمات الطائفية والقومية تلك القوى الحاملة للمشروع الوطني والديمقراطي). ويواجه العراق اليوم تحدي التشظي بين التركيبات المكونة للمجتمع (الدينية والمذهبية والقومية والمناطقية) وبروز قوة الهويات الفرعية التي تطالب بحقوقها الدينية والرمزية والتمثيلية داخل تركيبة النظام السياسي الحاكم والنخب الحاكمة التي تتسم بالجمود والركود السياسي وتحتاج الى إصلاحات سياسية, كل ذلك ينعكس بصورة مختلفة على الأحزاب السياسية ومنها الحزب الشيوعي.
أما الأسباب الذاتية، فتكمن في طرائق التفكير وآليات العمل التي اعتمدها الحزب بعد 2003 تلك الطرائق التي غلب عليها طابع الاستمرارية من الماضي أكثر من اعتماد الأساليب الجديدة والمتنوعة.
وإذا نذكر كل ذلك لا نغفل التعقيدات والصعوبات التي واجهت الحزب وحملة العداء ضده وان مجرد وجوده وعمله الجديد في المحافظات يمثل كلفة عالية تطلبت التضحيات.
4. ضعف التيارات الديمقراطية عموما، واليسارية خصوصا، وتشتت قواه وضعف التنسيق بين مكوناته. ويعود ذلك الى ذات الأسباب الموضوعية والذاتية، التي جرت الإشارة الى البعض منها ورغم محاولات الحزب الشيوعي الدؤوبة في معالجة هذه الإشكالية إلا أنها لا تزال قائمة وتبدو صعبة الحل, خاصة إذا ما أخذنا بالاعتبار تزايد الميل الشعبي المعبر عن فكرة ضعف الثقة بالأحزاب السياسية.

وهذه الإشكاليات والتحديات تقودنا بدورها الى مجموعة استنتاجات تتعلق بموضوعة الديمقراطية والتجديد وهي :
1. مثلما كانت هناك عوامل وأسباب موضوعية وذاتية أدت الى إطلاق عملية الديمقراطية والتجديد,هناك عوامل وأسباب موضوعية وذاتية أدت الى تعثرها.
2.عملية التغيير في الطاقم القيادي التي شهدتها المؤتمرات الحزبية الأربعة الأخيرة لم تقترن بتغيير وتطوير فكري ، بمعنى أن التجديد في الكادر لم يترافق مع التجديد في الفكر.
3. الكثير من التشخيصات الهامة التي توصلت إليها المؤتمرات الحزبية وثبتت في الوثائق بقيت محصورة في إطار التوثيق ولم تترجم بآليات عمل مناسبة, وان تراكم الخبرة والدروس لم يجد صداه في تطور يقود الى نتائج ملموسة على صعيد نفوذ الحزب. وأصبحت المؤتمرات الحزبية ما بعد المؤتمر الخامس ليست أكثر من استحقاقات حزبية.
4. اللهاث وراء المتغير السياسي اليومي الضاغط، أدى الى إهمال التفكير بالخطط والبرامج ولم يفلح الحزب معالجة التناقض بين الشكل والمضمون في فكره وعمله..حيث جرت بعض التغيرات في سياسته و مواقفه ولكنه ظل متمسكا بقضايا شكلية.
5. الفرصة التي أتيحت للحزب خلال السنوات 2003- 2008 من العمل العلني المفتوح لم تترجم بنشاط فكري إعلامي سياسي ينسجم مع تجربته وخبرة وتاريخ الحزب. ويرتبط ذلك بضعف الإستراتيجية المؤسسية.
وانطلاقا من ما مرّ ذكره من ظواهر وأسباب واستنتاجات، تتعلق بعملية الديمقراطية والتجديد وأثرها على الحزب ومستقبله, أضع المعالجات التالية:
1. يحتاج الحزب اليوم الى عملية تجديد جديدة أو للدقة عملية إصلاح في مجمل عمله لكي ينهض ويلعب الدور اللائق به، لا ليكتفي بما هو عليه الآن. والتجديد أو الإصلاح يشمل:
- المجال التنظيمي: آليات العمل والقيادة.
- المجال السياسي: صناعة وإدارة السياسة الحزبية.
- المجال الفكري:إشاعة الحوار والتفكير النقدي.

والإصلاح، ليس الخروج من التاريخ بل الحوار مع الحاضر، بالاستفادة من الماضي ودروسه عبر فحص التجربة وتصويب مسارها. هذا يؤدي بدوره الى تنفيذ السياسة العامة بعد إصلاحها وتحويلها من حالتها الإعلانية كقرار، الى حالتها الميدانية كعمل تنفيذي. وان الإصلاح والتجديد والتحليل النقدي هو الذي يصوب الخطأ في الفكر وهو الذي يصوب الخطأ في الممارسة. وضرورة الإصلاح تأتي من وجود خلل بين واقع معاش وبين وعي بتأخر هذا الواقع وتطلع الى تغييره.
2. صياغة وإعداد برامج وآليات عمل تقوم على ربط الفكر بالممارسة والتفكير بالسياسة، على مستوى الحزب ومستوى المجتمع. أن قوة الفكر، لا تنبع من الوصفات السحرية التي يقدمها ولكن من الآفاق التي يفتحها والحوافز التي ينتجها لبعث التفكير عند أعضاء الحزب، ثم أعضاء المجتمع وحث الآخرين على المشاركة فيه وبالتالي تحقيق القدرة على التفكير والمشاركة والتفاعل. وكل هذا يؤدي الى دفع الناس للتفكير في واقعهم واخذ مصيرهم بيدهم, خاصة، وأننا نعيش في واقع تبحث فيه الجماعات عن فرصة إعادة بناء هوياتها حسب معايير الحقبة الراهنة ومؤشراتها (في أوربا اليوم يتحدثون عن هوية أوربية تتجاوز الهويات الوطنية في حين دفعت أزمة الهوية عندنا صوب التناحر والاقتتال والتراجع عن الهوية الوطنية لصالح الهويات الفرعية و الولاءات الضيقة مما يحول دون تحقيق المشروع الوطني الذي يطرحه الحزب).
3. لا تنفصل موضوعة الإصلاح والتجديد عن موضوعة الديمقراطية وقد أكد الحزب هذا الارتباط العضوي بينهما. ولكن هذا الجانب بحاجة الى أغناء وتفعيل. فالديمقراطية عملية تراكمية لكي ترسخ مؤسساتها وآلياتها وثقافتها وتصبح متأصلة في العقليات والممارسات، سواء تعلق الأمر بالحزب أم بالمجتمع. وضمن توجه الحزب لتحقيق الإصلاح يبرز السؤال: كيف يمكن انجاز تراكمين متكاملين مترابطين: تراكم اقتصادي لإرساء الديمقراطية على قاعدة اقتصادية, وتراكم سياسي وديمقراطي لكي تصبح الديمقراطية بنية النظام الاجتماعي والسياسي؟. وبهذا نحول دون إخفاق حركة الإصلاح في الحزب وفي المجتمع.
4. إيلاء المزيد من الاهتمام للفكر والثقافة والتخلص من صيغ التلقين واستبدالها بثقافة مناقشة الأفكار والرؤى والمشاريع وتشجيع المبادرات الفكرية الخلاقة القادرة على تقوية الحزب وانتشاره وفتح فضاء للحوار حول وضع الحزب وعلاقته بالواقع العراقي من جهة والمعارف الكونية من جهة أخرى. ولا يكون موضوع الحوار التبشير بالحقائق المطلقة بل البحث والتفكير النقدي. نحن بحاجة الى اختبار قدراتنا على الفهم والعمل , اختبار قدراتنا على الإقناع من خلال الحوار.
5. دلّت التجربة الملموسة في الحزب على أن القيادة تلعب دوراً رئيسياً في عملية التجديد (دافعاً أم كابحاً) سلباً أم إيجابا.. وان التلقي هو السمة الغالبة للقاعدة الحزبية أكثر من المشاركة الفاعلة ارتباطا بالتنشئة السياسية والحزبية والضوابط ونظام الطاعة في بنية الحزب التنظيمية. لذا تقع على القيادة ( القيادات) الحزبية العليا والوسطية مهمة المبادرة في عملية الإصلاح وتحضير القاعدة الحزبية لممارسة دور اكبر في رسم وتنفيذ السياسة وعدم الاكتفاء بدور المراقب أو المنفذ الشكلي لتلك السياسة .
إن اتساع قاعدة المشاركة في الإصلاح والتجديد ضمانة أساسية لنجاحهما,وكل ذلك يساعد في الانتقال من اللغة الوعظية الى اللغة العلمية.

وأخيرا وليس آخرا، أن التجديد ضرورة موضوعية, والإصلاح آلية مناسبة لتحقيقه.. وان التأخر في انجاز هذه المهمة نظريا وعمليا يلحق الضرر بالحزب والمجتمع.
وإذ بات واضحاً أن هذه العملية عسيرة ومعقدة, ينبغي ألتأكيد على أن إدارة التجديد تأتي في إطار الاستمرارية..أي أن بقاء الحزب واستمراريته وتطور نشاطه يشكل أسبقية الأسبقيات. فالتجديد لا يعني النيل من الحزب ووحدته بل الارتقاء بدوره، وان المفهوم العقلاني للحزب السياسي بالمعنى الحديث يقوم على برنامجه السياسي , ويعني البرنامج وحدة الأهداف والوسائل المؤدية الى تحقيقها عبر دينامية تقوم على تكييف آليات العمل بالارتباط مع تغير الظروف. وهنا يتحقق الربط بين عملية التجديد على صعيد الحزب وأشاعة الديمقراطية في المجتمع. ويكون التجديد دافعا لتغيير الواقع نحو الأفضل عبر التحكم في عامل الزمن لتدبير هذا التغيير.
وبذلك يكون الحزب الشيوعي العراقي حقا ًحزباً واقعياً وعصرياً ومتجدداً ورافضاً للجمود الفكري , وبذلك أيضا نحول دون إخفاق حركة التجديد والاصلاح والديمقراطية. فالحزب يمتلك خبرة طويلة متراكمة ومنهج جدلي وفكري علمي، إضافة الى رصيد اجتماعي وسياسي. وكل ذلك يجعله جديرا بالتطور والنجاح والاستجابة الناجحة للتحديات .. إنها أسئلة التجديد المنطلقة من جدل الفكر والممارسة.
أن ألـ (15) سنة المنصرمة من عمر عملية الديمقراطية والتجديد، تشكل تجربة غنية(بنجاحاتها وإخفاقاتها) ومصدرا لا غنى عنه، من اجل الانتقال صوب التطبيق الأفضل لبرامج وتوجهات الحزب والتحقيق الانجح لأهدافه وغاياته.
كل ما ذكرناه يؤكد أن التجديد سيرورة معقدة ومتشعبة وذات خطوط متعددة يساهم بها جميع الذين يهمهم حاضر الحزب ومستقبله, عبر عمل يومي ومراس ذاتي وجهد حثيث, وكلها نشاطات تتراكم لتؤدي الى تحقيق الهدف المطلوب.)- الدكتور سامي خالد
الحوار المتمدن - العدد: 2579 - 2009 / 3 / 8-

في ختام موادنا عن المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي نجدد ايماننا المطلق بتأريخ شعبنا الوطني التحرري , واذا كانت ثقتنا بحتمية انتفاضة الشعب العراقي موضع شك لدى < المتلبرلليين الجدد> قبل النهوض الشعبي العربي الثوري , فأن الثورات الشعبية العربية المنتصرة ستساعد موضوعيا على انهاض الشعب العراقي من كبوته ليحلق طائراً على اجنحة الثورة الشعبية الأتية حتما , الثورات التي اطاحت بديمقراطية الاحتلال مرة واحدة والى الابد.
فالأنتفاضة الشعبية هي طريق الشعب العراقي نحو التحريروإقامة الدولة الوطنية الديمقراطية , إذ لم يتعرض ايا من بلدان وشعوب المنطقة الى ما تعرض ويتعرض له العراق وطنا وشعبا ، من حيث حجم الظلم والاضطهاد والتقتيل، حتى بات ينافس الشعب الفلسطيني في حجم المآساة. فبعد اربعة عقود من الحكم البعثي الفاشي التدميري ، يعيش العراق سنوات مرعبة وحملة تقتيل وتهجير تحت الاحتلال الاحتلال الامبريالي المباشر وحكوماته التي تستهدف العراق وطنا وشعبا.

ان الصراع المحتدم بين حيتان الاحتلال يستهدف بالدرجة الاولى الوصول الى نقطة اللاعودة للوحدة الوطنية العراقية ومن ثم تحقيق حلم القوى الاقطاعية والرجعية في تقسيم البلاد الى اقطاعيات طائفية عنصرية

ان الشعب العراقي هو وحده القادر على افشال مخططات المحتل وحكوماته الصنيعة ، عبر تصعيد كفاحه الاحتجاجي الدائر اليوم الى اعلى درجاته، باعلان العصيان المدني والانتفاضة الشعبية لقطع الطريق على تنفيذ هذا المخطط الاستعماري ، ومن ثم قبره، وتشكيل الحكومة الوطنية الانتقالية القادرة على حل المشاكل الكبرى التي يعانيها الشعب ، ومن ثم الوصول بالشعب والوطن الى بر الأمان.

نتمنىلمندوبي المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي النجاح في تبني برنامج وطني تحرري يعيد الحزب الى ماضيه الثوري المجيد ,ليقوم بدوره التأريخي الراهني, ونتعهد للشهداء بأننا عن الدرب الذي ساروا لن نحيد حتى تحقيق شعار وطن حر وشعب سعيد
 
*
الموضوع : المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي – رد
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=274059
رابط مهمة: المؤتمر التاسع :انقاذ الحزب الشيوعي أم فقدان فرصة الوقت الضائع؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=272676
الموقع الفرعي للتيار اليساري الوطني العراقي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=3397
*
 
 
التيار اليساري الوطني العراقي – المكتب الاعلامي
العراق المحتل
08/09/2011





 
 

نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية                                                              العدد (708) 08/09/2011                                                                     موقع التيار اليساري الوطني العراقي

موقع التياراليساري الوطني العراقي                                       اليسار العراقي              

    موقف


المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي - رد

 

الأخوة الاعزاء جاسم الزيرجاوي - فلاح علي - طلال الربيعي
تحية عراقية خالصة
بدءاً نسجل لكم تقديرنا لمروركم المسؤول على المادة وتعليقاتكم الغنية , كما نقدم الاعتذار عن التأخر في الرد

الجبهة اليسارية ضرورة موضوعية

اذا كانت سياسة المدرسة القومية العربية ( حزب البعث وحزب عارف 1963-2003) والمدرسة الاسلامية ( الاحزاب الاسلاموية الشيعية والسنية 2003-2011) قد اتسمت بالانقلابية والتآمرية والتبعية والعمالة وانتجت انظمة دكتاتورية تابعة فاسدة , واقتصادا ريعيا تهيمن بموجبه طبقة طفيلية على الثروات مقابل افقار عام للشعب العراقي, فأن سياسة المدرسة الشيوعية ( الحزب الشيوعي العراقي -1963-2011) قد اتسمت بالاصلاحية والتحالفات الذيلية وصولا الى كارثة التورط في صفقات النظام الاحتلالي الطائفي العنصري الفاسد و السياسة الاصلاحية التي أبعدت الجماهير عن الحزب . الاتجاه الإصلاحي الذي اعتمد سياسة مطالبةالأنظمة الحاكمة (النظام العراقي القومي الرجعي 1964 والنظام البعثي 1970-1979 والنظام الطائفي العنصري2003-2011) بتحقيق مطالب معينة، ولهذا اقامت علاقة الحزب مع هذه القوى القومية والاسلامية الرجعية، بل وتحالفت معها بالضد من مصلحة الطبقة العاملة والفلاحين وعموم الشغيلة, وكانت النتيجة دوما هي انهيار هذه التحالفات الذيلية وبطريقة ذليلة حيث يبعد الحزب الشيوعي بقرار من هذه القوى, بعد ان تكون قد استنفذت من جهتها حاجتها لهذا التحالف التكتيكي , الاستراتيجي من جهة الحزب!!. ومن الجدير بالذكر هنا هو ما تميزت به قواعد وكوادر الحزب الشيوعي العراقي من ميزة المحافظة على الحزب كحزب شيوعي ثوري مستقل واجبارها القيادات الاصلاحية على تبني سياسات ثورية في المنعطفات التي تفلس فيه سياسات هذه القيادات الاصلاحية.


ان التقييم اعلاه هو موقفنا المبدئي الذي كنا قد اعلنا عنه على مدى ثلاثة عقود من الزمن , ولم يكن من الضروري تكراره في مناسبة الكتابة عن المؤتمر التاسع, خصوصا ونحن نتلمس بوادر تحول في سياسة الحزب خلال العام المنصرم, هذا التحول الذي ثُبت في اللقاء اليساري العربي الاول واللقاء اليساري العربي الاستثنائي. وتوج بالاشتراك في الحراك الجماهيري . كما اننا نرفض تهمة استخدام الشتيمة في كتاباتنا , ولا نرى الوقت مناسبا لخوض النقاش فيها.

ان موقفنا المبدئي المتمثل في مواصلتنا الدعوة للتنسيق بين القوى اليسارية نابع من موقف معرفي , فالقاعدة النظرية والايدلوجية والسياسية المشتركة , والمهمات التي نواجهها لمواجهة الاحتلال والقوى الرجعية المتخلفة الفاسدة المهيمنة على المشهد السياسي العراقي , والآهداف الطبقية والوطنية للشعب العراقي , تشكل جميعها برنامجا مشتركا لجميع القوى اليسارية العراقية الفاعلة على الارض , هذا ناهيكم عن مواقفنا المبدئية المشتركة المناهضة لفلول النظام البعثي الفاشي وتنظيم القاعدة الارهابي الاجرامي والمليشيات الطائفية العنصرية الحاكمة. وليس امامنا من خيار سوى مواصلة الجهد المخلص في هذا الاتجاه .

الأخوة الاعزاء

يشرفنا ان نعلمكم ومن خلالكم جميع الرفيقات والرفاق , بأن مبادرة نوعية كانت قد اطلقت في بغداد في شهر آيار الماضي , من أجل ايجاد صيغة تنظيمية مناسبة للتنسيق بين القوى اليسارية العراقية بما فيها الحزب الشيوعي العراقي قد قطعت شوطاً لا بأس به, وإن لا زالت تواجه بعض المعضلات المتوقعة , فهي تسير نحو الهدف ومن يتخلف عنها يتحمل المسؤولية , خصوصا وان جميع القوى اليسارية المشتركة في هذا الحوار ق