صفحات سياسية

|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (727) 27/09/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (722) 22/09/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (707) 07/09/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
السير جيوفري بالمر صاحب أشهر تقرير للتحقيق في جريمة الجيش الإسرائيلي في حق سفينة الحرية في شهر مايو 2010 مما أسفر عن قتل تسعة أتراك جاءوا للتضامن مع غزة المحاصرة!
أخيرا نشر بالمر تقريره [ المُنصف] !! يوم 2/9/2011 !!
وبالمر هو نجم عالمي بالمقاييس الدولية، فهو ضمن الشخصيات العالمية المرموقة في البيئة والقانون، فقد عمل وزيرا للعدل ومدعيا عاما ثم أصبح رئيس وزراء نيوزلندا، وهو قاض في محكمة العدل العليا.
لا تلوموه فهو يرغب في أن يحافظ على مكتسباته، فهو يملك شركة كبرى في مجال الاستشارات القانونية!
استفاد بالمر من تجربة نظيره (غولدستون) الذي حاول أن يكون منصفا، فدفع نظير ذلك ثمنا باهظا، ليس في مجال وظائفه التي خسرها، بل حتى في حياته كلها، فغولدستون هو اليوم اليهودي التائه المنبوذ من كل يهود العالم، حتى من أقرب المقربين إليه،فأين غولدستون اليوم؟!
وما أزال أذكر بعض ألوان الحصار التي فُرضت على غولدستون، فقد منعه حاخام كنيس جنوب إفريقية من حضور احتفال (البلوغ) لحفيده، وقد حظروا على كل اليهود أن يُصادقوه أو يتعاملوا معه، وأخضعوه لعقوبة يهودية قديمة طبقها اليهودُ المتدينون على الفلاسفة اليهود ممن لا يؤمنون بعقيدة المتزمتين، وهي عقوبة (الحرمان) وقد طبقت العقوبة على فيلسوفين يهوديين، وهما أريل كوستا وسبينوزا، وهي عقوبة دينية يهودية تمر بمرحلتين:
الأولى المقاطعة ومنع اليهود من التعامل مع المحروم،أو محادثته أو بيعه أو الشراء منه، أما العقوبة الثانية فهي مرحلة النبذ، وهي تعني طرده من اليهودية بطقوسٍ مُذلة، تبدأ باللعن وحتى الضرب!
إذن فالعذر كل العذر لجيوفري بالمر الذي استفاد من العقوبات التي طُبقت على غولدستون، واستفاد من حادثة طرد الصحفية المخضرمة هيلن توماس من البيت الأبيض، وليس من الكنيست، فقد امتدت العقوبات حتى وصلت البيت الأبيض، لأن هيلين توماس قالت بضع كلمات نقدية لحاخام يهودي:
اتركوا فلسطين لأهلها!
فرئيس أكبر شركات الاستشارات القانونية الدولية وقاضي محكمة العدل الدولية، ظلَّ يتحسس آثار العقوبات على جسد غولدستون، وآثار الضائقة التي تعيش فيها حاليا الصحفية التسعينية هيلين توماس، بعد أن وُضعتْ كل العراقيل في طريقها، ومنعت من الكتابة في الصحف.
أدرك بالمر بأن الطريق الوحيدة لكي يبقى التاجُ على رأسه هي إرضاء إسرائيل، عروس العالم المُشتهاة المدللة، وأنه لن يترقى أبدا حتى في وطنه، ولن يصبح ذا شأن إلا بعد أن يغرز أقلام تقريره في لحم تركيا وفلسطين، فهما – في عرف بالمر- ضحيتان لا تستحقان الشفقة!!
فتركيا في تقرير بالمر ترقى لدولة إرهابية، لأنها تتعامل مع مؤسسة تركية اسمها IHH وهذه المؤسسة التركية الخيرية عند بالمر ليست سوى مؤسسة إرهابية لأنها غامرت وأرسلت سفينة مرمرة إلى غزة!!
جِدُوا العُذر للقانوني والقاضي الكبير جيوفري بالمر!! فهو لم يعد يرى القانون الدولي ، كما يجب أن يراه قاضٍ مشهورٌ، وأستاذٌ للقانون في جامعة فرجينيا، ولا في جامعة فيكتوريا حيث يعمل بالمر، ويدرِّس طلابه مبادئ القانون والعدل والمساواة!!
جدوا له العذر فكل القوانين التي لا تمرُّ من بوابة إسرائيل ، باطلة، وكل مبادئ العدل التي لا تتوافق مع وزارة الخارجية الإسرائيلية بموافقة ليبرمان ونائبه داني أيالون، هي مبادئ زائفة ولا قيمة لها، وكل الأصول والأعراف التي لا توافق ذائقة نتنياهو السياسية جرائم، وكلُّ المبادئ التي لا تتواءم مع (حكمة) شمعون بيرس، هي هرطقات فارغة!
وكل دستور دولي لا يمنح إسرائيل الحق في قمع الفلسطينيين، وقتل أطفالهم وهدم بيوتهم وحصارهم وإذلالهم واغتصاب أرضهم ، هو في عُرف بالمر دستور فاسد .
إذن فحصار غزة وتجويعها، وقتل مرضاها وأطفالها، ومنع أهلها من استنشاق هواء الحرية،وإطعامها بأنبوب سريٍّ يمر عبر هواء الأنفاق الفاسد، هو أمرٌ مشروع وقانوني، عند بالمر قاضي محكمة العدل، ومندوب بان كيمون، ورئيس الهيئة القانونية ، المتوَّج بعدة نياشين دولية، في المجال القانوني والبيئي والاستشاري!!
اعذروه، فهو ما يزال يطمح في أن يصبح رئيسا لنيوزلندا، أو أمينا عاما للأمم المتحدة أو رئيسا لمحكمة العدل العليا، حتى وإن وضع حذاءه فوق أجساد أطفال غزة!!
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (706) 06/09/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (700) 27/08/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (394) 20/08/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (678) 01 /08/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
توفيق أبو شومر
إنها (بات ياؤور) المؤلفة البريطانية والمحللة السياسية صاحبة تسعة مؤلفات ، وهي تعيش في سويسرا اليوم، وهي أيضا يهودية ولدتْ في القاهرة، ومؤرخة مختصة وباحثة ومُحاضِرة في تاريخ المسيحيين واليهود في بلاد العرب، وهاجرت من مصر عام 1957 !
بات ياؤور ليس اسمها الحقيقي، فهو اسم مستعار يعني ابنة النيل، أما اسمها الحقيقي فهو (جسل لتمان) مؤلفة كتاب( تعريب أوروبا) أو أسلمة أوروبا، وهو الكتاب الذي اعتمده سفَّاح النرويج ( أندرس برفك) في صفحته على الفيس بوك كتابا مُلهما، لما يحويه من أفكار تُحذَِر من الخطر العربي على أوروبا كلها!
يقع الكتاب في ألف وخمسمائة صفحة، وقد وردت كلمة ( إسرائيل) في الكتاب ثلاثمائة مرة، والكتاب يمتدح مؤسس الحركة الصهيونية هرتسل، وقد وردت في الكتاب التعبيرات التالية:
" لماذا يقف الاتحاد الأوروبي في وجه إسرائيل، لأنها لم تمنح المسلمين فيها حقوق المواطنة، بينما تفتح أوروبا أبوابها لهم"
" مطلوبٌ من الجميع دعم أقاربنا الإسرائيليين"
" أحسن نتنياهو التصرف عندما جعل حكومته كلها يمينية بقيادة حزب إسرائيل بيتنا"
" من الأخطاء منح عرفات جائزة نوبل للسلام"
يجب أن يعيد العالم كله حساباته في تعريف الإرهاب، فالإرهاب لا دين له، وكل عقيدةٍ تعتمدُ الإرهاب، لا يمكن أن تُصنَّفَ كعقيدة دينية، لأن البنية الأساسية للعقائد الدينية كان مفروضا أن تكون رسالات سلام ووئام، لا معارك حروبٍ وخصام.
ويجب أن ننظر بخطورة إلى التحريض بمختلف أشكاله وألوانه، بعيدا عن الأعراق والأجناس، ولعل أبرز أنماط التحريض، هو التحريض المُغلَّفُ بقشور ثقافية ودينية وعِرقية ، تخاطبُ العواطفَ ، وتستغل الجهل والفقر واليأس والإحباط، وهي من أبرز نواتج التكنولوجيا غير المدعومة بالفكر الديمقراطي الحر، وثقافة قبول الآخر المختلف كفسيفساء جمالية، وليس كمُتناقضات عِرقية وإثنية.
ويجب أن نجعل من جريمة أوسلو نقطة بداية، لإنتاج أسلحة ثقافية فكرية، مضادة للتطرف، وعلينا أن نُرغم تُجار التكنولجيا على الاستثمار الثقافي الحر في كل المجالات، وأن نجعل من ثقافة الديمقراطية وقبول الآخر أهم مناهج التربية والتعليم في عالم اليوم.
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (670)26/07/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (666)22/07/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (657) 13/07/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (630) 16/06/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (611) 29/05/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (610) 28/05/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
جريدة اليسار : صوت الشعب العراقي في وجه الطغاة واللصوص والقتلة
| العدد ( 1) الاحد 15/ أيار / 2011 لسان حال التيار اليساري الوطني العراقي جريدة يسارية سياسية ثقافية اسبوعية |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد ( 604 ) 22/05/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
|
نناضل من أجل عراق حر وإقامة دولة القانون والعدالة الأجتماعية العدد (569) 07/04/2011 موقع التيار اليساري الوطني العراقي |
هههههه بقلم / توفيق أبو شومر
توفيق أبو شومر
ترسانة التربية والتعليم بقلم / توفيق أبو شومر
علق الجالسون على الخبر التالي الذي أوردته الصحف الإسرائيلية منذ أيام:
" وافقت الحكومة الإسرائيلية على مطالب نقابة المعلمين في إسرائيل، بزيادة رواتب المعلمين بنسبة 50% بشرط أن يُضيفوا ستة عشرة ساعة إلى جداولهم الأسبوعية، منها ست ساعات في التعليم المباشر، وعشر ساعات في متابعة الطلاب وأولياء أمورهم والأنشطة المختلفة، وهذا سيكلف ميزانية الدولة ملياري دولار في العام "
علّق أحد المعلمين:
الإسرائيليون يُطورون التعليم ويكافئون المدرسين ويغيرون البرامج والمناهج، فقد شكلوا لجنة عليا لتطوير التعليم منذ سنوات، كلجنة دوفرات، وهم ينفذون توصياتها.
أما نحن فمعظم برامجنا التربوية حشوية مُنفرة، وكأنها وضعتْ فقط لإقصاء الأبناء عن التعليم، وإحباطهم وتنفيرهم ، فأكثر المواد الدراسية محفوظات ونصوص، تشغل حيزا كبيرا من عقول الأبناء، بلا نتائج عملية وفكرية في الواقع.
وقال آخر: إن المشكلة ليست في المناهج والمقررات ، فالمناهج والمقررات موديلات، يمكن للمدرس الكفء أن يُفصِّل لها أثوابا بألوان مختلفة الأشكال والهيئات ، فالمشكلة الرئيسة في مايسترو التعليم، والمايسترو هو المعلم نفسه، فالمعلم المسحوق مهموم مشغول بمطاردة رزقه، كما إن تواجده في المدرسة هو تواجد وظيفي فقط ، غايته الحصول على المرتب الشهري، فهو مهمومُ مشغولُ بإيجاد الفرص ليُحسن دخله، حتى بإفساد اليوم الدراسي كي يرتاح في ساعات عمله الرسمية استعداد لعمله المسائي في البيوت كمدرس خصوصي، وهذا النوع من المدرسين يتحول بعد فترة وجيزة إلى آلةٍ ناطقة، تماثل تماما صفحة الكتاب الورقي، ويصبح عمله كمدرس روتينا مقيتا، يفرح بالعطلات والتعطيلات، ويسعد بغياب الطلاب عن المدرسة، ويعتبر دوامه الرسمي في المدرسة ثانويا، أما العملُ الحقيقي فهو بيوت زبائنه من طلابه !
وقال آخر:
إن أبرز المشاكل تكمن في الطالب نفسه، فأكثر طلاب اليوم متمردون، فهم يدخلون أبواب المدرسة مرغمين من الآباء، ويدرسون تحت وقع عصا المدرس، وسطوة التقليد المجتمعي، فطلاب اليوم، بما يملكونه من عقول ناضجة يتجرعون الدروس والمقررات كما الدواء المُنفّر المُر، لا لسوء المقررات فقط ، ولكن لأنهم يشعرون بقلة جدوى كثير من المواد ، لأنهم بارعون في الكمبيوتر وعلوم الهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية، وأصبح التعليم الرئيس المحبوب عندهم هو تكنولوجيا العصر، وهو نقيضُ محفوظاتهم المدرسية التقليدية.
ومن أعراض تمردهم ، بروز ظاهرة العنف المستشري بين الطلاب، ويعود سببها أيضا إلى البيئة المحيطة، فما تزال ظاهرة المعارك القبلية والعائلية أبرز الظواهر السلبية في مجتمعنا، وهي تنعكس على أطفالنا.
وقال آخرُ:
لا تنسوا أمرا مهما يعوق مسيرتنا التعليمية، وهو البناء المدرسي ، فمعظم مدارسنا ليست سوى صورة مصغرة من السجن، في شكلها الخارجي، فشبابيك الغرف المدرسية محاطة بقضبان حديدية كقضبان نوافذ السجن، وبواباتها مخفورة بالعسس والحراس ،مضافا إلى كل ذلك اكتظاظ الطلاب في الفصل الواحد، فكيف يمكن تدريس خمسين وستين طالبا في الفصل الواحد؟
وكثيرٌ من مدارسنا تعمل لفترتين أو أكثر في اليوم الواحد، فالطالب لا يشعر بملكيته للمكان وحبه له.
وإذا أضفنا إلى ذلك فإن أكثر مدارسنا غير مصممة لإشباع هوايات الطلاب، فهي تخلو من المعامل والساحات الواسعة وتخلو من القاعات المخصصة للمسرح والأنشطة المختلفة، واستبدلتْ المدارسُ القاعاتِ المخصصةَ للنشاط بفصول جديدة، فإننا نكون قد شخّصنا العلل والأمراض التي تنتشر في مدارسنا!
وقال آخر:
سنظل نلطم على مستقبلنا طوال الوقت، ولن تأتي ملائكة من السماء لتصحح هذه الأخطاء ، وسنظل نبكي حالنا في مدارسنا، نسير مقهورين بحكم الزيادة الهائلة في مواليدنا، وسوف تستمر حالة التردي من السيئ إلى الأسوأ، فنحن لن نتمكن من بناء مدارس جديدة مجهزة ملائمة لهذا العدد الهائل من الأبناء، ولن نتمكن أيضا في المستقبل القريب من علاج كل الأمراض النفسية المنقولة من المجتمع إلى المدرسة ، يجب أن تفكروا في حلولٍ بديلة، يمكن توظيفها في مثل حالتنا الراهنة لتحسين ما هو موجود بالفعل!
قلت:
إن الحروب بين الدول بكل أشكالها ، الحربية والاقتصادية والثقافية تُحسم نتائجها دائما بمعلمي المدارس وبأنظمة التربية والتعليم، ولا تُحسم بعدد الجنود والأسلحة فقد قال القائد والإمبراطور الألماني السياسي المحنَّك في الحروب السبعينية في القرن التاسع عشر:
" ربحنا الحروب بمعلم المدرسة" !
كما أن القوة والمنعة لا تأتي من مخزونات الأسلحة وأنواعها وعدد الجنود ، بل تتشكَّل القوة بترسانة التعليم والتربية.
يبدأ التغيير دوما بتحديد أهداف التربية والتعليم في المجتمع، فكل مجتمع لا يُحدد هدفه من التعليم، يصبح شعاره المركزي والنهائي المُحبط هو :
" إن الغاية من التعليم هي الحصول على وظائف حكومية فقط"
وبعد تحديد الأهداف نشرع في اختيار وتدريب ركيزة البناء الرئيسة، وهو المدرس المظلوم المقهور، فيجب إعادة الاعتبار له بتحسين مرتبه أولا، وهذا في استطاعتنا ، فما ننفقه من نفقات تافهة في الوزارات والمهمات والرواتب الخيالية لذوي المناصب العليا، يمكن أن يكون بداية لتصحيح أخطائنا في حق أبنائنا الطلاب، نعم في حق أبنائنا، لأن ما ندفعه للمدرسين من زيادة في رواتبهم يعود بالنفع على أبنائنا وعلينا. فزيادة مرتبات المعلمين ستدفعهم إلى تحسين أدائهم، وتغيير طريقتهم في التعامل مع الطالب في المدرسة، فهم سيتحولون إذا أنصفهم مجتمعُهُم من جنودٍ سجَّانين، إلى صائغي عقول مبدعين ، ومن موظفين في ذيل قائمة العاملين، إلى مرشدين محترمين يقودون أبناءنا نحو المستقبل.
كما أننا محتاجون إلى توظيف تكنولوجيا العصر في التعليم، وجعل المقررات المدرسية برامج كمبيوترية، ويمكن تحويلها إلى أشكال مختلفة من الجرعات، بحيث تكون الغاية هي توسيع مدارك العقول ، وليس تحديها بالحشو والحفظ، فأنا دائما أكرر القول:
يجب تغيير عقول أبنائنا، من العقول التي تشبه قطعة الإسفنج التي تمتص سوائل المقررات ، وتعصره في أوراق الاختبارات لتعود جافة من جديد، إلى مستحضرات وعصائر وأخلاط تتحول إلى جرعات من الفيتامينات الملائمة لمرض الأنيميا الثقافية المستشري في مجتمعنا.
ترحيل الماسيح المنتظر من إسرائيل ترجمة / توفيق أبو شومر
هارتس 7/1/2011 برادلي بوست ( أكثر الموضوعات قراءة في الصحيفة)
عندما يعود الماسيح المنتظر ، فإنه سيُقاد إلى غرفة صغيرة باردة بها طاولة صدئة، وكراس حديدية في زواياها!!
عندما سيعود الماسيح سيستجوبه عملاء الشين بيت، وسيحقق معه أحد رجال الأمن الداخلي ممن حصل على وظيفته بوساطة ابن عمه الذي يعمل مفتشا للكاشير في أحد المخابز، بعد أن توسَّط له زوج أخته الموظف كمساعد ثالث لنائب رئيس حزب شاس في الرملة ليحصل على الوظيفة !
عندما يعود الماسيح !! لن يعلم بعودته أحد ، فسوف يُحتجز حماره (سنوبيا) في مخزن مهجور بالقرب من محطة السكة الحديدية تحت الأرض في مدينة اللد.
وعندما يحل الظلام سيختفي الحمار، ويشحن في سيارة إلى الموشاف، وسوف يباع من يد لأخرى إلى أن يبيعه المستوطنون لفلسطينيين تسلقوا السياج الفاصل إلى المستوطنة!
عندما يعود الماسيح المنتظر، ستظهر التقارير عن اختفائه، وستنشر الخبر مدونة سياتل وصحيفة الغارديان، وستؤجل الحكومة التعقيب على الخبر، وأخيرا ستضطر للتعليق قائلة:
" وفقا لمصادر مطلعة في القدس، ليس لدينا علم بالموضوع" !
وسيعقب متحدث باسم جيش الدفاع قائلا:
"لا علم للجيش بقدوم الماسيح المنتظر، وأنهم ما يزالون يفحصون التقارير، ويحولونها لمكتب رئيس الوزراء، الذي لم يعلق على الأمر بعد"!
عندما يعود الماسيح المنتظر، فإن الحاخامين سيعاملونه كمعاملة عيسى المسيح، سيسمونه الخائن، المريض ، الإصلاحي!
وستظهر ملصقات وتحذيرات عن انتهاك السبت، وسيحذر رئيس الحاخامين من الخطر المحدق بالشخصية اليهودية، ويهودية الدولة، وسيحذرون اليهود من بيع أو تأجير العقارات لكل من يشبهه!!!
أما زوجات الحاخامين فسيعتبرنه خطيرا على النساء اليهوديات !!!
وسيواصل الحاخامون المطالبة برواتبهم نظير خدماتهم الدينية.
عندما يعود الماسيح المنتظر ، فسوف يصلبه الحارديم، وستنشر جمعية ( إم ترزو) إعلانا ثم تطبع مطوية ورقيه، ترسمه رسما كاريكاتيريا، بذيل طويل يصل إلى قرونه!
وستظهر التعليقات في نهاية مدونة إلكترونية تقول :
الوقح !!
وستخصص صحيفة معاريف وجورسلم بوست سبعة أعمدة صحفية في الأيام الثلاثة الأولى لظهوره معلقة على الحدث!
وستطلب جمعية غير حكومية دعما ماليا من جهة من الجهات لغرض كشف مصادر تمويل الماسيح المنتظر!
عندما يرجع الماسيح المنتظر، فإن الاحتلال سيزول عن الفلسطينيين ، وقبل أن يزول الاحتلال ، فإن ائتلاف التجمع اليهودي الجمهوري وشبكات إعلامه، فوكس نيو، والمنظمات الصهيونية في أمريكا، ستشن حملة، تتهم فيها الماسيح المنتظر بأنه مسلم !
وعندما يُصلب الماسيح سينكر الجيش هذه الجريمة، مدعيا بأن الماسيح لم يرجع !
عندما يرجع الماسيح المنتظر، فسوف يطالبونه بأداء قسم الولاء لدولة إسرائيل كدولة يهودية، وأن إسرائيل حتى وإن نفذت الصلب في الماسيح المنتظر، فإنها قد فعلت ذلك بطريقة شرعية وديمقراطية!
وسوف يرفع مساعد عضو الكنيست متشل بن آري بالاتفاق مع فريق بيتار القدس لكرة القدم شعارا يقول :
" الموت للماسيح المنتظر"!!
وعندما يعود الماسيح المنتظر سوف يُشرِّع حق اللجوء السياسي للاجئين ، ولكن في معسكر اعتقال في إسرائيل في صحراء النقب، بالقرب من مفاعل ديمونا النووي، وهناك سوف يُجبره القضاة على التوقيع بالموافقة على وثيقة لترحيله إلى حركة حباد الأصولية الحريدية .
وحينذاك فإن الماسيح المنتظر سوف يترك إسرائيل بفرح غامر !!
" يسمح بالاقتباس للملتزمين بميثاق شرف المهنة الصحفية، ولا يسمح بسرقة الترجمة وحذف اسم المترجم من قبل لصوص بعض المواقع الإلكترونية"
الموت لكل العرب ترجمة/ توفيق أبو شومر
هارتس يدعوت جورسلم بوست 6/1/2011
تجري الشرطة تحقيقا قضائيا بطلب من مكتب المدعي العام ضد موقعين إلكترونيين في الفيس بوك يدعوان لقتل العرب.
الموقع الأول بعنوان الموت لكل العرب، يضم مائة وسبعين عضوا،
وجاء فيه " اقتلوهم فردا فردا، العربي الجيد هو فقط العربي الميت، العرب حيوانات ضالة"!
أما الموقع الثاني فهو يدعو للتظاهر في أم الفحم ضد الحركة الإسلامية، وكتبوا فيه :
" محمد خنزير، الموت للعرب"!
أبلغ شاي نتسان نائب المدعي العام الشرطة بضرورة ملاحقة الموقعين وإغلاقهما في الفيس بوك.
ملف الحارديم
قانون لمطاردة اليساريين
يدعوت 6/1/2011 تحقيق روني سوفير
ستناقش الكنيست مشروعا مقدما من عضو الكنيست فانيا كرشنباوم ، وهي من حزب إسرائيل بيتنا، تدعو فيه لملاحقة المنظمات والجمعيات اليسارية في إسرائيل لأنهم يقدمون طلبات قضائية لمحاكمة جنود وضباط جيش الدفاع على خلفية ارتكابهم جرائم حرب ضد الفلسطينيين ، وتطالب بالتحقيق معهم أيضا!
ونجحت فانيا في جمع التأييد اللازم لمشروع القرار من حزب شاس واتحاد التوراة والبيت اليهودي وأعضاء من حزب كاديما، والاتحاد الوطني ، وجمعيهم دعموا مشروعها.
طالبت فانيا بالتحقيق مع الجمعيات والمنظمات اليسارية ، وعلى رأسها ييش يادين، ماشوم ووتش ، بيت سيلم، كسر الصمت، وغيرها
قالت فانيا:
" هذه المنظمات تلحق الضرر بصورة إسرائيل، وهي ممولة من مؤسسات معادية للصهيونية ومن حكومات أخرى.
قال رئيس مركز الحقوق المدنية ردا على فانيا:
" إن هذه مكارثية جديدة عادت إلى إسرائيل بعد أن انتهت في أمريكا في الخمسينيات، عندما شرعت أمريكا برئاسة جو مكارثي في ملاحقة الشيوعيين"
وقالت جمعية كسر الصمت:"
ميزانياتنا مكشوفة ومعروفة للجميع، فهل يمكن لحزب إسرائيل بيتنا أن يكشف عن مصروفات ليبرمان المتهم بالفساد؟"
قالت جمعية محسوم ووتش:
" كلنا وطنيون ولن نتعلم الوطنية من ليبرمان"
وقالت منظمة بيت سيلم:
" لن تمنعنا الاعتبارات السياسية من آداء واجبنا".
" يسمح بالاقتباس للملتزمين بميثاق شرف المهنة الصحفية، ولا يسمح بسرقة الترجمة وحذف اسم المترجم من قبل لصوص بعض المواقع الإلكترونية"
فضائيات الدمار الشامل بقلم / توفيق أبو شومر
إذا كان التطرف الديني في القرن السادس عشر قد غيَّر مسيرةَ الشعوب الأوروبية، وإذا كانت النزاعات على الحدود قد صاغت مستقبل الأمم في القرن السابع عشر والثامن عشر، وإذا كان الاستعمار قد ترك بصماته على الشعوب في القرن التاسع عشر، وإذا كان التقدم العلمي والفكري والتكنولوجي قد غير مسار حياتنا في القرن العشرين؛ فإن إعلام الألفية الثالثة سوف يسبك الأجيال التالية في قوالب وهيئات جديدة، لم تعهدْها البشريةُ من قبل!
لقد تحوّل الإعلام من التثقيف والتبشير، إلى قوة تدمير وتغيير، فلم تعد أسلحة الصواريخ الموجهة التقليدية في القرن الماضي ، سوى محطاتٍ فضائية ذات قوة تدميرية هائلة في هذه الألفية ، وتحولت السطوة من الطائرات وأسلحة الجو في القرن الماضي، وأصبحتْ السطوة في عالم اليوم أثيرا مشحونا بالرسائل النصية والصوتية ، ولم تعد أسلحة الدمار الشامل هي أيضا القنابل النووية الانشطارية التقليدية، بل صارتْ أسلحة الدمار الشامل قنواتٍ مشفرةً استخبارية ومعلوماتية وصورا وكتبا، تخترق الفضاءَ غير آبهةٍ بالأحوال الجوية المناخية والجغرافية، ولا تعنيها الحدود المرسومة في خرائط الدول والقارات، والكتب المدرسية، فقد أصبح فضح الرسائل والملفات الاستخبارية، على غرار ما ينشره موقع الويكيلكس اليوم أهم من الكوارث الطبيعية التي تحل بالبشر!
ولم تعد الدول تُقاس بعدد جيوشها ومصانع أسلحتها التقليدية وعدد سكانها وموقعها الجغرافي، ولم تَعُدْ ثروةُ الدول التقليدية، هي الحديد والذهب والمنغنيز والبترول والأخشاب والجلود والحبوب والمزروعات، والألبسة والمنسوجات، بل أصبحت الثروة الحقيقية هي ( المنظومة الإعلامية) بمفهومها الواسع، من آليات وتكنلوجيا وسوفت وير.
وصار الإعلام هو نسيج حياتنا في الألفية الثالثة، وصارتْ الفضائيات على وجه الخصوص تلازمنا طوال الوقت، بعد أن استبدلناها بالأصدقاء والأقارب، وتسربت معنا إلى أماكن عملنا، وصرنا نسهرُ على أضوائها، وننام في أحضانها، وأصبحنا نقضي مع البرامج والمسلسلات ونشرات الأخبار أوقاتا أطول بكثير مما نقضيه مع أبنائنا ونسائنا وأهلنا وعملنا.
والغريبُ أن هذا التطور الفائق السرعة في الإعلام والمعلوماتية يرافقه تخلّفٌ وتدهور وتراجعُ في ثقافتنا، والعجيب أن هذا الأفق الإعلامي الواسع حمل معه نقيضه بالتمام والكمال، فقد انتشرتْ العصبيات القبلية والدينية والطائفية، وصار مألوفا لنا أن نسمع كل يوم عن شخص فجّر نفسه في غيره من إخوته البشر كما يحدث في العراق وفي مصر وفي غيرها من الدول، بدون أن نثور وأن نستغرب، وكنا نعتبر ذلك منذ عقود أمرا شاذا وانتحارا بشعا، وازداد التطرف والعنفُ والإرهاب، وأصبح الفسادُ هو القانون، ومنظومة الأخلاق هي الشذوذ!
والعجيب أيضا أن هذا الإعلام الذي جعل جميع البشر يعيشون الحياة نفسها في كل بقاع الأرض، فقرَّبَ شعبَ الإسكيمو من الشعوب الإفريقية، وأوصل سكان آسيا إلى أمريكا، وصارتْ القارات والبحارُ والأنهارُ والجبالُ تنتقل إلى غرف نومنا، ونشاهد ما في جوفها من معالم الطبيعة!
وكان مفروضا وفق المفهوم المثالي الأكاديمي لرسالة الإعلام أن يقترب البشرُ من البشرِ، وأن يتحدوا ويتلاحموا، لا أن ينفصلوا ويقتتلوا، ويُفجّر بعضهم بعضا!
وكان مفروضا أيضا أن تقوم الفضائيات بنقل تفاصيل الحياة المختلفة للبشر ليتمكنوا من أن يعيشوا حياة غيرهم ، يعرفونهم ليحبوهم، لا لينتقموا منهم ويفجروهم، يشعرون بمشاكلهم ليواسوهم، لا ليشمتوا بهم ويكرهوهم.
هكذا إذن تحوَّل الإعلامُ من مبشر وداعية سلام ومحبة ، إلى باذر شقاقات، ومؤسِّسِ عداوات ، تُرى ما السبب؟ فهل يعود السبب إلى خلل في بنية (ضحايا) الإعلام من البشر ؟أم أنه يعود إلى خللٍ في منظومة الإعلام، وبخاصة في الفضائيات؟
وسأفترض بأن الإجابة الثانية هي الأصح، لذا فإنني سأحلل أكثر أسلحة الإعلام فتكا، إنه سلاح الفضائيات!
فالفضائيات العربية تتراوح بين؛ فضائيات إخبارية حوارية، وثانية تقع تحت مسمى فضائيات التسلية والترفيه ، وثالثة هي فضائيات الدعاة وقراءة الطوالع والشعوذة والمقامرة، ورابعة هي الفضائيات الحزبية والطائفية والعشائرية والحكومية ، ولعل أخطرها هي النوع الخامس وهي (فضائيات الخفافيش) المشفرة.
ولكي أكون منصفا فإنني أرى أن بعض الفضائيات العربية ، وهي قليلة تقدم جرعاتٍ ثقافيةً تستحق الاحترام والتقدير، أما الفضائيات التي تقوم بعمليات التدمير الشامل فهي الأكثر والأقوى نفوذا بما تملكه من أسلحة موجهة إلى صدورنا.
فأكثر الفضائيات الحوارية ، أو فضائيات صراع الديكة، وهي النوع الأول تقوم بشحن نفوسنا بمجموعة من الأحقاد والغل، وتشيع في كثيرٍ من حواراتها روح الإحباط، بدلا من الثقافة والتسامح والمحبة، وهذا بالطبع يؤثر تأثيرا خطيرا على عقولنا وعواطفنا، وينعكس سلبا على أعمالنا وإنتاجنا!
كما أن النوع الثاني من فضائيات الترفيه والتسلية، يستحق أن يسمى فضائيات المتفجرات التي تعمد لإثارة الرعب، وإشاعة البلادة، بما تعرضه من أفلام مرعبة ومناظر للدماء والقتل، وكثيرٌ منها يعتمد سياسة تدريب المشاهدين على فنون الاستهلاك المختلفة، استهلاك الطاقة والمياه والمواد الكيماوية الخطرة، الذي يصل إلى حد إفساد النظام البيئي .
أما النوع الثالث من الفضائيات، فهو أيضا سلاحُ مضادٌ للثقافة والوعي، يستخدم مبيدات الأفكار والعقول، بإشاعة الخرافات والأباطيل، واعتبار الحياة الحاضرة الواقعية التي نحياها هي الوهم والسراب، أما الحياةٌ الحقيقية فهي الحياةُ في الخيال والأحلام والأوهام، فالمغرِّرون من أمثال قرَّاءُ الطوالع والأبراج وتواريخ الميلاد، وفق طوالع النجوم ومنازل القمر، تجعل الناس يعيشون أحلامهم، لا واقعهم.
أما النوع الرابع من القنوات، فهي القنوات الفضائية الحكومية والحزبية والطائفية ، فهي لا تقل خطورة عن سابقاتها، لأنها أيضا بمثابة صواريخ موجهة إلى الجمهور، تُطارد فلول العقولَ المتفتحةَ، وتغتال الحريات والديمقراطية في مهدها، وتصوغ من الشعوب نماذج مشوهة من القطعان المريضة التي تكون قرونها أثقل من أصوافها وأوبارها !
أما النوع الخامس من الفضائيات المشفرة ، فهو فضائيات الخفافيش، التي تنشر كل أنواع الإدمان، وهي تطارد الشباب وتغتال منهم مساء راحتهم، لتنيمهم في الصباح، فتغتال منهم عضلاتِهم وعقولَهم وأملَهم وطموحَهم !
إن التوصيف السابق لمنظومة الدمار الشامل الفضائية، لا يعني أن الحل الوحيد يكمن في القضاء عليها وإغلاقها بالشمع الأحمر، فأفق العولمة المفتوح لم يعد يقبل ديكتاتورية القوة والفرض، ولكنني أضع حلولا، يمكنها أن تكون نواة للتخفيف من كوارث هذه المنظومة الإعلامية المحشوة ببارود التجهيل والإرهاب والقمع وصياغة إنسان (الشهوات الجديد).
ولعل أبرز الحلول تكمن في إدماج مواد دراسية عملية في مدارسنا، تهدف للتوعية وتثقيف الأبناء بآثار ومخاطر (التعرض) لإشعاعات القنوات الفضائية الفتاكة!
بحيث تكون الموادُ الدراسية ليست مقرراتٍ تقليديةً لغرض المحفوظات، وإنما برامج حوارية مع المختصين وذوي الشأن!
وإذا أضفنا إلى الدروس ومقررات التوعية جهدا آخر في اتجاه الأسر والهيئات الاجتماعية ، وبخاصة النساء، لغرض توعيتهن بضرورة تنظيم وقت الأبناء ومتابعتهم، ومعرفة التغييرات التي يتعرضون لها، فإننا نكون قد نسجنا الدرع الأساسي الأول ضد زخاخات رصاص الفضائيات نحو صدور أبنائنا!
أما الكمامات الواقية من أشعة القنوات الفضائية فتتمثل في قدرة المجتمع على إشغال الشباب في الأعمال النافعة، واستثمار طاقاتهم كلها، واستنفاد كل أوقات الفراغ في أعمال نافعةٍ ،وتشجيعهم على الإبداع في كل مجالات الحياة، مع مساعدتهم على تعلم الفنون بمختلف أشكالها وألوانها!
ولا بد من إرغام الفضائيات على أن يكون لها هيئة من المستشارين تُشرفُ على برامجها، ويجب عليها أيضا أن تقتطع جزءا من أرباحها لتستثمره في إصلاح التخريب الذي أحدثته في حياتنا، في مجال مكافحة الأمراض النفسية والصحية.
كما أن خطوط الدفاع الأولى أمام غزو هذه الفضائيات يجب أن يكون جهدا جماعيا، وذلك بإنشاء قنواتٍ ثقافية مسليةٍ جميلة مشوّقة، تنافس قنوات الدمار على مواقعها ، بشرط ألا تكون على نمط قنوات (الثرثرة) المنسوبة للثقافة والفكر!
بطولة أولمبياد الحكومة العنصرية بقلم / توفيق أبو شومر
أولا:
أشارت الصحفية الإسرائيلية صوفيا هرشفيلد في تحقيقها في هارتس يوم 29/12/2010 إلى أن يهود الاتحاد السوفيتي الغابر الذين يقدرون بعشرات الآلاف يتضورون اليوم جوعا، فهم لا يملكون النقود الكافية للعلاج والطعام ومدارس الأبناء!
واستغربتْ الصحفية من امتناع الجهات الرسمية الإسرائيلية مثل وزارة التربية والتعليم التي كانت تدعم مدارسهم ، وامتناع الجمعيات الخيرية التي واظبت على معونة يهود روسيا من تقديم الدعم لهم !!
ثانيا:
حثّ المفوض الأوروبي السابق فراتس بولكشتن يهود هولندا على الهجرة منها وذلك لتصاعد موجة اللاسامية بين الهولنديين والمهاجرين المغاربة وقال:
" لا مستقبل لليهود في هولندا، يجب عليهم الهجرة إلى أمريكا أو إسرائيل.
وفي كتاب( يهود هولندا) لمانفرد غيرشنفلد، رئيس مجلس أمناء مركز القدس للشؤون الخارجية قال:
" على يهود هولندا أن يهاجروا منها، فالحكومة الهولندية لا تملك القوة لمواجهة ظاهرة اللاسامية، بالإضافة إلى أن مشكلة الإسرائيليين والفلسطينيين مستعصية على الحل، وهذا يغذي اللاسامية.يدعوت 8/12/2010
ثالثا:
نظّم سكان يافا المقهورون المحاصرون مظاهرة جديدة، تُضاف إلى سلسلة مظاهراتهم التي لا تحظى بالتغطية الكافية في وسائل الإعلام الفلسطينية، وكانت آخر مظاهراتهم منذ شهر تقريبا للاحتجاج على إسكان للحارديم في يافا ، في حي (اندروميدا) المخصص لإسكان اليهود فقط، وهم قد اشتكوا العرب في يافا بأنهم مزعجون، فأصوات المساجد تزعجهم.
أما مظاهرة يوم الثلاثاء 28/12/2010 فجاءت للاحتجاج على المدرسة الحكومية في يافا التي حظرتْ على أبنائهم التحدث باللغة العربية داخل المدرسة، في منشور مطبوع وزعته المدرسة على الطلاب.
وقال عضو المجلس البلدي ليافا الذي شارك في المظاهرة أحمد مشهراوي:
"أليست العربية لغة رسمية في دولة إسرائيل، فليُمنع ليبرمان من الحديث باللغة الروسية في الكنيست؟!"
رابعا:
"دعت جمعية (لاهافا) المحسوبة على حركة كاخ ومؤسسها المتطرف المقتول مائير كاهانا الجمهور الإسرائيلي لتسجيل أسماء كل يهودي يؤجر شقة لعربي، لتوضع الأسماء في اللائحة السوداء لتطبق عليهم المقاطعة والحرمان كما ورد في صحيفة يدعوت 13/12/2010
وتأتي هذه الدعوة بعد أسبوع من فتوى أكثر من ثلاثمائة حاخام لتحريم تأجير وبيع العقارات للعرب، وتدعو لمقاطعة كل يهودي يؤجر بيته لعربي وحرمانه اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، حتى أنه لا يُحسب ضمن نصاب الصلاة ، ولا يجوز له حتى قراءة التوراة.
قال عضو جمعية لهافا:
نأمل أن تكون فتوى الحاخامين حافزا لمنع الاختلاط والتماثل والاندماج مع الأغيار، لأن الاندماج مشكلة خطيرة، وهو أكبر تهديد لدولة اليهود
خامسا:
كشفت صحيفة هارتس يوم 21/12/2010 عن وجود عصابة في القدس ، حي سلوان تستدرج الشبان العرب وتضربهم لغرض طردهم ، وتزامنت العصابة مع المظاهرات اليهودية الحاشدة في جنوب تل أبيب للاحتجاج على وجود العرب والعمال الأجانب، حتى أن خمسة عمال عرب قد طردوا من شقتهم المستأجرة، على الرغم من أنهم خدموا في الجيش الإسرائيلي!
إن الأخبار السابقة التي ظهرت في آخر شهر من عام 2010 فقط ،هي ركائز السياسة في حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة، وهي تشير إلى أن حكومة إسرائيل هي الوحيدة التي يمكن تتويجها كأبرز حكومة عنصرية في العالم، فازت بجدارة في مسابقة كأس أولمبياد العنصريات!!
فتهجير اليهود من الدول التي يعيشون فيها، ومن ثَمَّ استيعابهم في إسرائيل ، هو اليوم الركيزة الأولى والهدف الأول لدولة إسرائيل، وهو بالطبع لا يمكن أن يشكل الدولة اليهودية النقية، بدون التخلص من الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين الصامدين في أرضهم منذ عام 1948 ، والذين يتعرضون اليوم لفنون منوَّعة من أشكال التهجير، فهم بالإضافة إلى ما يتعرضون له يوميا من إهانات وتعذيب وتهجير، مطالبون بقسم الولاء للدولة ، والذي سوف يرغمهم على تسجيل أبنائهم في جيش الدفاع الإسرائيلي بعد أن يمرّ قانون قسم الولاء في الكنيست،بالإضافة إلى أنهم محرومون من البناء في أرضهم ،وهم ممنوعون اليوم من الحديث حتى بلغتهم العربية ، والتي هي في القانون ( الشكلي)الإسرائيلي لغة رسمية ثانية،
فهل نحن واعون بمخاطر ما يتعرض له أهلنا الصامدون المناضلون في أرضهم منذ عام 1948 ؟!!!!
ترجمة/ توفيق أبو شومر
هارتس 21/12/2010
اعتقلت شرطة القدس عصابة من الشبان اليهود، مكونة من تسعة أفراد بينهم سبعة من القاصرين واظبوا على استدراج الشبان العرب بواسطة فتاة منهم تطلب منهم سيجارة وتقودهم إلى مكان العصابة ، وهناك يتعرضون للضرب والطعن.
وقالت مصادر الشرطة بأن العصابة مكونة من شبان من القدس ومن مستوطني الضفة يصل عددهم إلى أربعة عشر شخصا ، وقد اعتادوا أن يكمنوا بالقرب من ساحة مدرسة وبالقرب من حديقة الاستقلال.
وعندما يصل العربي يهجمون عليه بالصخور ويرشونه بالغاز.
وعلمت صحيفة هارتس بالاعتداءات منذ أشهر، ووقع ضحيتها شاب عربي تعرض للطعن في يوليو الماضي، وقامت العصابة نفسها بالاعتداء على سائح من تشيلي للاعتقاد بأنه عربي، مما أثار الإعلام في أمريكا الجنوبية.
قال الشاب عنان يغمور من سكان سلوان21 سنة إنه كان ضحية العصابة في نوفمبر حينما اقترب من أفراد العصابة ، ذاهبا للمنزل، فطلبوا منه سيجارة، وساروا معه ليتأكدوا من أنه عربي، وطلبوا منه هويته، ثم قاموا بالاعتداء عليه.
وهوجم أيضا الشاب آدم صبيح في أكتوبر الماضي في المكان نفسه، وكان أفراد العصابة يصيحون اقتلوا العربي، وكان عددهم يتراوح بين 20-30 شابا وضربوه بالصخرة فوق رأسه عدة مرات قبل أن يتمكن من الهرب.
قال عضو المجلس البلدي مائير مرغليت:
" إنهم عصابة مجرمين يلبسون الطاقيات المنسوجة والقبعات السوداء، يعتدون على العرب سكان القدس، وهم بفعلتهم هذه يعطون مبررا لمهاجمة اليهود "
قصة المسلم الكويتي اليهودي ترجمة/ توفيق أبو شومر
جورسلم بوست 18/12/2010
إنه الشاب البالغ من العمر 33 سنة واسمه السابق مارك حلاوة، واسمه بعد أن اعتنق اليهودية (مردخاي)
ولد في الكويت كمسلم من عائلة متفتحة، يعيش اليوم في القدس بالقرب من الحائط الغربي ويدرس التوراة في يشيفا (عيش هاتوراه).
وتضم اليشيفا عددا من الطلاب الذين يحضرون من كل بقاع الأرض لدراسة التوراة، ولليشيفا مواقع في الإنترنت تساهم في جذب الطلاب، قال أحد مسؤولي اليشيفا إبراهام شور:
"لقد أدهشتنا قصة حلاوة، وهي قصة فريدة على الرغم من وجود قصص أخرى مماثلة تحكي قصص اليهود الذين يجهلون أصولهم اليهودية منذ ثلاثة أجيال، ويعودون اليوم إلى إسرائيل"
كيف انتهت قصة الشاب المولود في الكويت إلى أن يصبح طالبا في اليشيفا؟
بدأت مغامرة حلاوة في كندا، حيث قدم إليها من سوريا للدراسة عام 1998 ، درس علم النفس في جامعة لندن بأونتاريو، والتقى هناك بأستاذ الفلسفة وهو حاخام يهودي ، وتحدث إليه عن جدته التي كانت تصلي باستخدام اللغة العبرية، وأن اسم جدته الأخير كان مزراحي.
وكان والده مسلما.
وتشير الدلائل بأن جدة حلاوة تزوجت جنديا أردنيا عاد إلى نابلس حيث أعلنت الجدة إسلامها ، ثم انتقلت الأسرة لتعيش في الكويت للعمل.
وعلى الرغم من عدم وجود وثائق كثيرة عن يهود الكويت إلا أن البرفسور يارون ناعيه أستاذ التاريخ اليهودي في الجامعة العبرية قال:
"انتقل عدد من يهود العراق إلى الكويت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، على الرغم من أن عددهم قليل، وقد استوطن اليهود الجزيرة العربية في عصر محمد"
أعلن حلاوة عن اهتمامه بإسرائيل واليهودية، وأخيرا قرر أن يصل إلى القدس، وكان قد زار معسكرات الإبادة في بولندا وقال:
" أحسست بأنني كنت جزءا من تلك الإبادة الجماعية لليهود"
وقال وهو يمر في شوارع القدس:
" المنظر فريد مساء يوم الجمعة ، حيث يخرج المسلمون من المساجد ، ويتسوق اليهود استعدادا لدخول السبت، وهذا المنظر فريد من نوعه ، لا يراه إلا من لا يعيشون في هذا المكان، لقد وقعتُ في حب هذه المدينة"!
وقال :
" صورة اليهودي وإسرائيل في الكويت صورة سلبية، هذا ما أذكره في طفولتي، فقد كنا في الصغر نظن بأن اليهود كالوحوش، كلهم جنود، يقتلون الأبرياء"
حلاوة هو الوحيد في أسرته الذي عاد إلى يهوديته، وهو اليوم يعمل في العلاقات العامةوالإعلام كمستشار للدعاية لإسرائيل، وهو يعلم بأن قراره لن يسعد رفاقه ، فعقوبة المرتد عن الإسلام هي القتل، وقال:
" أنا أؤمن بالتسامح، فيجب على الناس أن يختاروا مصيرهم وفق اعتقادهم "!
غزة تشارك في إطفاء حريق الكرمل بقلم / توفيق أبو شومر
سألني: ما موقفك من حريق الكرمل؟
بدأت الإجابة على السؤال بذكر آراء البسطاء الذي أعربوا عن آرائهم بوضوح، فقد سمعتُ رجلا في سيارة أجرة يعلق على الحريق قائلا:
" إن شاء الله يقضي على الأخضر واليابس"
فقمعه جالسٌ آخر قائلا:
" حرام عليك، هناك فرق بين ظلم المحتلين ، وبين حرق البيئة "!
فردّ الأول:
فليذهبوا إلى الجحيم ، هم وأشجارهم!
وسمعتُ شخصا آخر يُوزع صور النار الملتهبة على هاتفه المحمول لأصدقائه، محتفلا بالمناسبة التي تُخفف من ألمه وضائقته وقهره النفسي .
إن الآراء السابقة إشارة واضحة إلى حقيقة بدهية ، وهي أن المظلومين المقهورين ، فقدوا الأمل في نصرة الأهل والأقارب ، وملوا من انتظار عدالة العالم ،وسئموا من النصرة والنجدة وإغاثة المظلوم، ولم يبق لهم سوى انتظار حلول غضب الله على المعتدين الظالمين!
وهذا رد فعلٍ طبيعي ناتج عن مرض القهر والإحباط المتفشي بين الفلسطينيين، بحكم ما تعرضوا له من آلام وقسوة وعنفٍ، لعل أبرزها ما حدث لهم قبل سنتين في عملية الرصاص المصبوب، والتي كانت بمثابة (حريقٍ) متعمد للبيئة والشجر والثمر والحجر!
فقد استخدم المحتلون كل وسائل الإبادة للبيئة الطبيعية في غزة ، بدءا من جرافات الدمار الشامل ، التي سلخت كل الخضرة عن جلد غزة، بتهمة إطلاق الصواريخ من خلالها، مع العلم بأن تكنولوجيا العصر قادرة على كشف الصواريخ حتى في أعماق أعماق الأرض، ولا يعوقها الشجر والزرع، وانتهاء بالفسفور غير قابل للإطفاء، مضافا على ذلك قنابل الدمار الشامل التي اقتلعت أساسات البيوت، ودمرت الشوارع والمؤسسات والوزارات.
كما أن قهر السجن والسجّان وحصار غزة ، ومنع الفلسطينيين من السفر والعلاج والحصول على مطلوبات الحياة الضرورية، ووضعهم في غرفة غزة للعناية المركزة ، وفشل كل جهود العالم في حماية أطفال غزة من القتل وحماية بيوتها من التدمير ، وتعثُّر كل محاولات إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وإغلاق كل فرص السلام، فاقم من خطورة مرض الفلسطينيين، وجعلهم ينتظرون (ماسيحهم ، ومهديهم) المنتظر لكي يُوقع العقوبات بالظالمين الطغاة!
كل ما سبق كان تحليلات نفسية للواقع الذي يعيشه الفلسطينيون، غير أن التحليلات السابقة ليست سوى مقدمة للإجابة على السؤال الأول، الذي يمكن الإجابة عنه بطريقة علمية وسياسية وإعلامية مدروسة، ولا تدخل إجابتي في باب ردات الفعل السريعة ، غير المدروسة!
فلو كنتُ أملك القرار في غزة، لأوفدتُ فورا فرقة إطفاء من غزة ومعها كل أدواتها لتشارك في إخماد حريق الكرمل، وأرفقتها ببعثة إعلامية لتوثيق الحدث من وجهة نظر الفلسطينيين، حتى إذا لم يسمح لها الإسرائيليون بالدخول، ولن يسمحوا، فإننا نُحدثُ بهذه المبادرة ثغرة إعلامية كبيرة في جدار الإعلام الإسرائيلي والعالمي الموالي له!
لماذا أقدمتُ على فعل ذلك؟
لأنني أولا أُدرك بأن السطوة والقوة والهيمنة في عالم اليوم ،هي للإعلام ، وأنا بهذا الفعل أكون قد قلبتُ الطاولة رأسا على عقب في وجه المخطط الإسرائيلي المعتاد، والذي اعتاد أن يصور الفلسطينيين، في صورة نمطية، تتلخص في أنهم أولا أعداء البيئة، وهم مصدر تلوثها.
فقد اعتاد المحتلون تصوير المستوطنات التي تحتل قمم جبال فلسطين، كرُسل للحضارة والتقدم والتطور التي يمثلها المستوطنون الرواد المتحضرون الساعون لإعمار الأرض اليباب!
على الرغم من أن الحقيقة التي لم يستطع الفلسطينيون إثباتها حتى الآن هي، أن المستوطنات أكبر كارثة بيئية في العالم ، فيما تحدثه من تلوث للمياه الجوفية، ومواظبة المستوطنين على اقتلاع الأشجار الفلسطينية المعمرة وحرقها بصورة يومية عمدا وبتخطيط وترصُّد، باعتبار أن جرائمهم في حق البيئة الفلسطينية، ليست إلا تنفيذا لأوامر الله وتطبيقا لشريعته!
كم كنتُ أتمنى أن أنجح في قلب الطاولة رأسا على عقب وأشارك في إطفاء حرائق غابات الكرمل التي تختزن في جذوعها الأصالة والتاريخ والعراقة ، وأغيرُ الصيغة النمطية للفلسطينيين، من صيغة المساكين المُحسن لهم دائما ، ممن يتلقون الصدقات من فائض موائد العالم البطران، إلى صيغة جديدة لا يعرفها العالم ، وهي طبيعتهم الفطرية الحقيقية كشعبٍ عطوف محسنٍ يستحق الحياة، ويؤمن بأن قطع أو إحراق الشجرة ظلما وعدوانا هو جريمةٌ مع سبق الإصرار والترصُّد!
كم كنتُ أتمنى لو أنني أوتيتُ من القوة ما أشاء، لجندتُ رجال الإطفاء في غزة، وصحبتهم إلى الكرمل ليشاركوا بتفانٍ في إطفاء حرائقها، لكي نثبت للعالم أجمع بأننا نؤمن بعالم الألفية الثالثة، (عالم البيئة)، البيئة التي لا تعرف الحدود ولا الفواصل ، ولا العنصريات ، ولا الاستعمار والاستيطان ، بل هو عالمٌ واحدٌ .
وسوف تكون اللفتة الفلسطينية رسالة عالمية، تبرهن على رغبتنا كشعبٍ حُر في ركوب قطار العالم!
كم كنتُ أتمنى أن أُقود فرقة من فرق إطفاء الحرائق للمشاركة في إطفاء حريق الكرمل، لكي تكون رسالتي أبلغ بكثير من مئات آلاف رسائل الاحتجاج اللغوية الفارغة، ضد الجدران والحواجز والمحاسيم العسكرية الإسرائيلية المبثوثة كالدمامل بين تفاصيل الجسد الفلسطيني ، لتقول بأن أعداء البيئة الحقيقيين ، هم أصحاب مصانع الحواجز والجدران والأسوار، الذي يُحرِّمون امتزاج البيئة بأهلها، واختلاطهم بها، مما يهددها ، ويهدد حياة كل سكان الأرض!
كم كنتُ آمل لو أنني تمكنتُ من تجنيد فرقة كشافة من أطفال غزة من أبناء الشهداء والأسرى وذوي الاحتياجات الخاصة، ليتولوا إطفاء غابات الكرمل، لكي تكون تلك أروع رسالة يرسلها المظلومون المقهورون المحتلون للعالم، تقول:
" نحن أكفاء قادرون على تجاوز المحن ، نحب الحياة، ولا نعشق الموت للموت ، كما يشاع عنا"!
وختمتُ إجابتي بخبر أوردته صحيفة جورسلم بوست يوم 15/12/2010 :
( لم تمنح الإدارة المدنية في الضفة رجال الإطفاء الفلسطينيين الذين شاركوا في إطفاء حريق الكرمل تصاريح الدخول للمشاركة في الاحتفال بتكريم رجال الإطفاء الذين أسهموا في إطفاء حرائق الكرمل ، والذي سيُقام في مدينة عسفيا الكرملية، وعللت الإدارة المدنية السبب ، في أن أسماء رجال الإطفاء الفلسطينيين الذين شاركوا في إطفاء الحرائق، قد وصلتْ متأخرة !!)
نعم إنها الحقيقة فالإسرائيليون المحتلون سيظلون مواظبين على وأد كل جهود الفلسطينيين الإعلامية الواعية والمخطط لها، فهم يُدخلون فرق الإطفاء الفلسطينية عند نشوب الحرائق بسرعة البرق ، وبلا إجراءات روتينية تنسيقية، وهم في الوقت نفسه يحرمونهم بعد إطفاء الحريق، من عرض صورهم الإعلامية كفلسطينيين راغبين في الحياة والسلام والأمن!
لكي تبقى صورة إسرائيل وحدها فقط لا غير، تشير إلى الحضارة والجمال والدولة الديمقراطية حامية البيئة، وتظل صورة الفلسطينيين كمتخلفين مجرمين إرهابيين ألد أعداء البيئة !!
السبب شعار هتلر ترجمة / توفيق أبو شومر
يدعوت 15/12/2010
أوردت صحيفة سيدوش زيتونج الألمانية خبرا يقول:
" رفض طبيب يهودي يبلغ من العمر 46 عاما إجراء عملية لمريض جراحية لمريض يضع وشم صليب هتلر المعكوف على جسده، وكان المريض البالغ من العمر 36 سنة ، وهو سائق شاحنة قد خضع للتخدير ، حين رأى الطبيب صليب هتلر موشوما على جسده ، فترك غرفة العمليات فورا، مما اقتضى استدعاء طبيب آخر لإجراء العملية للمصاب، وجرت العملية بعد وقت قصير بنجاح.
طالب أولياء أمور المريض بإقالة الطبيب فورا من وظيفته لأنه انتهك قسم أبقراط الطبي ، غير أن نقابة الأطباء تضامنت مع الطبيب، الذي قال:
" أنا يهودي، لم أستطع إجراء العملية بعد أن شاهدت صليب هتلر على جسد المريض"
قال رئيس النقابة:
" إن القانون الألماني يحرم رموز النازية، ويعاقب ناشريها بالسجن ثلاث سنوات"!
يدعوت 14/12/2010
دعت جمعية (لاهافا) المحسوبة على حركة كاخ ومؤسسها مائير كاهانا الجمهور الإسرائيلي لتسجيل أسماء كل يهودي يؤجر شقة أو عقارا لعربي، لتوضع في اللائحة السوداء وتطبق على الأسماء المقاطعة والحرمان.
وتأتي هذه الدعوة بعد أسبوع من فتوى أكثر من ثلاثمائة حاخام تحريم تأجير وبيع العقارات للعرب، وتدعو لمقاطعة كل يهودي يؤجر بيته لعربي وحرمانه اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، حتى أنه لا يُحسب ضمن نصاب الصلاة ، ولا يجوز له حتى قراءة التوراة.
قال عضو جمعية لهافا:
نأمل أن تكون فتوى الحاخامين حافزا لمنع الاختلاط والتماثل والاندماج مع الأغيار، لأن الاندماج مشكلة خطيرة، وهو أكبر تهديد لدولة اليهود
إليكم هذه الحقائق:
الطفل في الدول التي تُقدر الطفولة وتعرف المطلوبات لكل مرحلة من مراحل العمر، طفلٌ يمارس طفولته بكاملها، ويأخذ نصيبه منها بالكامل ، لعبا وصراخا وابتساما وتمردا ورغبة في المعرفة، وتثقيفا وحبا وإحساسا، ومتعة وجرأة وشغفا وتجربة !
أما الطفل في وطني والأوطان الأخرى التي تشبهه ينبغي أن يولد رجلا مكتمل الرجولة، خاليا من عيوب (الطفولة) ومن نقائص تبعاتها، وهو منذ اليوم الأول لولادته يتعرض لاغتيال هذه الطفولة في صور وأشكال شتى، أبسطها منعه من البكاء، واعتبار البكاء لونا من ألوان الشكوى والاحتجاج لا يليق بمقام الرجال الأفذاذ الأقوياء، ومنعه من اللعب أو محاولة اكتشاف ما حوله من أشياء، لأنه سيدخل في إطار الأطفال المخربين المزعجين ممن يسببون الخسارة للآباء، ولا يتيحون لهم أن يفخروا بهم بصفتهم رجالا، وليسوا أطفالا!!
والطفل في البلاد التي تفهم مراحل الطفولة يُراقب ليَكتشف بنفسه ويتعلم، فيعثر ذووه على نقاط قوته ونقاط ضعفه ويتمكنون من تحديد هواياته واتجاهاته منذ ولادته.
أما نحن فنراقب الأطفال مراقبة شرطي لسجين، أو مراقبة حارس لسارق، نراقبهم لنعاقبهم على أخطائهم في حق السائد والمعتاد والمتعارف عليه .
والطفل كذلك في بلاد الوعي يُولد ليسعد هو، ويستمتع بحياته الشخصية، حتى يكوِّن أسرته الشخصية السعيدة الجميلة المقبلة على الحياة.
أما طفلنا فالغاية من وجوده هي إسعادنا نحن ، وليس هو، فسعادته ثانوية، بينما سعادة أسرته هي الأساس!
إن اغتيال الطفولة في الأطفال جريمةٌ مجتمعية خطيرة، ندفع ثمنها باستمرار من مقدراتنا بدون أن نشعر، وأُُرجع سببَ كثير من الأمراض النفسية المجتمعية إلى [ مرض اغتيال الطفولة في الأطفال] .
فمرض الإحباط ، والتشاؤم، والاستشفاء بمصائب الآخرين، واحتقار الكفاءات، وانتقاد المبدعين، والدعوة للكسل والتراخي، والعنف والإرهاب، هي بالتأكيد من نواتج مرض ( اغتيال الطفولة في الأطفال)
فالكهول الذين لم يمروا بالطفولة ، ولم يمارسوها خلال مرحلة الطفولة،سيعوضون هذا الخلل في كبرهم عندما يعودون في شبابهم أو رجولتهم أطفالا في تصرفاتهم وسلوكهم، فما أكثر رجالنا وكهولنا ممن ينسجمون مع ألعاب الأطفال ويقضون معها أوقاتا طويلة، كنوعٍ من التعويض عما فقدوه.
فقد قال أحد أصدقائي يوما:
ماذا تريد مني أن أكون بعد أن فقدت طفولتي، أفقدنيها والديّ – سامحهما الله- فوالدي كان يطاردني بين نظرائي الصغار ، يعاقبني لأنني ألعب معهم، ويطردني من البيت إذا لمحني ألعب بكرة القماش التي كانت متوفرة لنا ، كان يظلّ يبحث عني طوال الليل خشية أن ألعب مع الأطفال لعبة الاستغماية.
وأمي كانت تنتظر عودة أبي من العمل لتشكوني على تخريب ساحة البيت الرملية بوضع أكوام وأشكال فنية فيها ، فقد كنتُ أهوى الرسم، وكنتُ أخشى أن أُبرز هذه الموهبة لوالديّ ، حتى لا أُعاقب على هوايتي!
باختصار كنت أمارس اللعب الحلال سرا!
صدقني إن أفضل برامج التلفزيون عندي اليوم هي الرسوم المتحركة، فأنا أختلس الوقت لأقضي أمامها ساعات طويلة بدون ملل .
لقد حُفِظْنا أناشيد كثيرة بدون أن نفهم معانيها، ألفها لنا الكبار ليُعجبوا بها على ألسنتنا، فكنا كمن يقطع زهرة ويضعها في جيبه ليشم رائحتها ، وفي لحظات تذبل الوردة وتموت، ولا يبقى إلا شكلها الخارجي الذابل!
كيف يتعلم الأطفال فن الاختراع والاكتشاف، إذا حرموا من اللعب والاكتشافات، ففي المدارس يجلسون ليحفظوا فقط.
وفي البيوت يُحكم عليهم بالسجن والصمت والهدوء والأدب، ويحظر عليهم أن يلمسوا مقتنيات البيوت وخطوط الكهرباء والأدوات الكهربية، أو معرفة كيف تعمل أدوات البيت، أو أن يجربوا اختراع آلة أو أداة ، وهم لا يتمكنون من ممارسة أدني حقوقهم في منزلهم.
وإذا خرجوا إلى الشارع فالأمر أكثر قسوة ، فكل من في الشارع يصبح وصيا عليهم،فليس أمامهم إلا أن يتعلموا نحت ألعابٍ جديدة سرية ، أكثرها ألعابٌ خطيرة مدمرة وهذا يقودهم بالطبع إلى الإدمان والانحراف والشذوذ.
وإذا أضفنا إلى ذلك عدم وجود نواد رياضية كافية، أو حدائق ومتنزهات تستوعب أنشطة الأطفال، فإننا نكون قد أجهزنا على أطفالنا وقتلنا حلمهم ودمرنا بتعمد وقصدٍ ونيِّةٍ مستقبلنا كله.
قديما قال روسو في كتاب (إميل) :
"دعوا الطفولة تنضج في الأطفال"!
لا تسعدوا عندما يُقلّدُ أطفالُكم الكبارَ في أفعالهم، ولا تفرضوا عليهم أن يكونوا صورة منكم، ولا تُسروا عندما تشاهدونهم يلبسون عباءاتكم وأثوابكم، ولا تحاولوا أن تمسخوهم وتصوغوهم على أهوائكم، وتفصلوهم وفق رغباتكم.
ليست العبرة في بناء الشوارع وتوسيعها، وليست العبرة في بناء الفصول الدراسية وزيادة عددها ، وليست العبرة في تخريج أعداد كبيرة من الطلاب من المعاهد والجامعات، ولكن العبرة تكمن في طريقة تربيتنا لهذا الجيل، وعلينا أن نسأل أنفسنا دائما:
هل سنتمكن بهذا الجيل المريض أن نصل إلى المستقبل؟
أم أننا قررنا أن نغتال هذا الجيل بجهلنا وغفلتنا، ونجعله تابعا يعيش على بقايانا، فيصبح جيشا من موظفي الحكومة، يقتات على فتاتها؟!
انتظروا وثائق ويكيلكس عن إسرائيل ترجمة / توفيق أبو شومر
هارتس 26/11/2010 تحقيق باراك رافيد
أبلغت سفارة أمريكا في تل أبيب وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس عن اعتزام موقع ويكيلكس الإلكتروني أن نشر وثائق سرية صادرة من سفارة أمريكا في إسرائيل تتعلق بالعلاقات بين أمريكا وإسرائيل، وهي مئات وآلاف الوثائق، يصل عددها إلى أربعمائة ألف وثيقة ، وهذا سيسبب إحراجا للبلدين.
وقال دبلوماسي إسرائيلي رفض الإفصاح عن اسمه:
"هناك وثائق عديدة أرسلت لواشنطن من سفارة أمريكا في إسرائيل تشمل معلومات وتقارير ومواد ووثائق دبلوماسية، مع تقييمات السفارة، تدخل في إطار الوثائق المنوي نشرها"
إن نشر الوثائق سوف يُحرج البلدين، لما تحتويه من تفاصيل، ويجب أن تكون إسرائيل مستعدة لذلك.
لم يؤكد الناطق الرسمي باسم السفارة الأمريكية في تل أبيب كورت هوبر، ولم ينفِ أيضا إرسال الرسالة التحذيرية إلى مكتب رئيس الوزراء نتنياهو ، ووزارة الخارجية الإسرائيلية، وأشار إلى أن نشر الوثائق سوف يُؤذي كثيرين، وأدان نشر الوثائق في موقع ويكيلكس.
واستعرضت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية والغاردين البريطانية ودير شبيغل الألمانية مقتطفات من تلك الوثائق تمهيدا لاختيار ما سينشر منها.
تغيير اسم عضو كنيست لأنه يشبه الأسماء العربية
هارتس 25/11/2010
قدم عضو الكنيست من حزب كاديما(كرمل شاما) طلبا إلى وزارة الداخلية لتغيير اسمه الذي يشبه أسماء العرب إلى كرمئيل هكوهين، ويأتي هذا الطلب في إطار تفشي العنصرية في الكنيست، وطالب هذا العضو في خطاب له في بئر السبع ( في إطار إثبات عنصريته) ضم قرى أم الفحم للسلطة الفلسطينية من أجل تأسيس دولة يهودية نقية!
براءة إسرائيل من دم عرفات بقلم / توفيق أبو شومر
تذكرتُ وأنا أُقرأ هذا اليوم ما كتبه الكاتب الإسرائيلي دوف فايسغلاس عن جريمة قتل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الحكمة العربية المشهورة جدا وهي:
(يكاد المريبُ يقولُ .. خذوني)
إليكم نص المقال أولا قبل التعليق :
( مات عرفات منذ ست سنوات، وكان شارون يعتبرهأسوأ أعداء إسرائيل، وحمّله المسؤولية عن الانتفاضة الثانية.
ومنذاك فقد بذلنا جهدا دبلوماسيا لإقناع العالم بأن عرفات إرهابي، وبخاصة الإدارة الأمريكية، لكي نُقصيه عن قيادة السلطة الفلسطينية، خدمة لإسرائيل وللفلسطينيين ولإنقاذ أخر فرص السلام!
وشرحنا موقفنا، بأن عرفات إذا لم يحكم سيطرته على الأمور، فسوف يخلق في المنطقة ثقافة الإرهاب، ويساعد في تأسيس عصابات القتل، وتمويل الإرهابيين!
لقد حصلنا على معلومات كثيرة حول دوره الإرهابي وسلمناها للأمريكان، وبخاصة تورطه في سفينة الأسلحة كارين إي!، وزودنا أمريكا بمعلومات استخبارية عن دوره الشخصي في تمويل الإرهاب، وحثثنا أمريكا على إنهاء سلطته، إذ أن بقاءه يحول دون تحقيق السلام والأمن والهدوء.
وكنتيجة لذلك فإن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أعلن في يونيو 2002 عن رغبته في إيجاد قيادة فلسطينية بديلة جديدة! وحثّ الفلسطينيين على اختيار قيادة لا تؤمن بعقلية الإرهاب، وبسبب ذلك فُرضت المقاطعة الأمريكية، وتمت المقاطعة الأوروبية بضغط أمريكي، وقررت إسرائيل حظر الزيارات العالمية لمكتب عرفات من قبل الشخصيات والوفود، وهذا يدخل في إطار إقصائه عن مركز القرار.
وهكذا انبثقت في السلطة الفلسطينية قيادة جديدة ، ويرجع السبب للدعم المادي العالمي مما أنتج الاستقرار والأمن والرفاه الاقتصادي، وهذا لم يكن ليحدث في زمن عرفات!
ومنذ ذلك الحين كان شارون يرى ضرورة إنهاء سلطة عرفات، ويعتبر ذلك مطلبا رئيسا للأمن، ولم يعمد مع ذلك لإيذائه جسديا، فإن كل الادعاءات بأن إسرائيل مسؤولة عن قتله ، هو محض افتراء.
أتذكر في نهاية عام 2003 أن إسرائيل كانت تفكر في عمل عسكري ضد مكتب عرفات، بعد أن توفرّت المعلومات بأن مكتبه يحمي عشرات المسلحين المطلوبين، غير أن العملية أُلغيت بسبب احتمال إصابة عرفات في العملية!
وبعد مرض عرفات ، تصرف شارون بلياقة ومسؤولية، بعد أن أبلغني المبعوث الأوروبي خافيير سولانا بأن عرفات مريض، ويقتضي ذلك إخراجه للعلاج، فاتصلت بشارون في منزله، ووافق في اليوم التالي، وقال لي خافيير سولانا:
هل تضمن إسرائيل عودته؟
فاتصلت بشارون وأنا أركب القطار إلى لندن، وطلب شارون وقتا ليرد، وقال:
" وفقا للتقديرات الأمنية فإن حالة عرفات لا تستدعي السفر ، فهو ليس مريضا خطيرا، ولا نرغب في منحه إذن سفر إلى أوروبا والعالم".
واتصلت بي أحدى الشخصيات الفلسطينية البارزةالتي نملك معها علاقات وثيقة وقال:
" عرفات مصابٌ بمرض خطير، وقد يموت، فهل يموت في رام الله تحت مسؤوليتكم؟
فأنتم منذ ألفي سنة لم تتمكنوا من إقناع العالم بأنكم قتلتم المسيح ، فهل ستمضون ألفي سنة أخرى لنفي مسؤوليتكم عن قتل عرفات؟"
فاتصلت بشارون مرة ثانية، وأبلغت سولانا بأننا سنسمح له بمغادرة رام الله!)
يدعوت أحرونوت 18/11/2010 مقال بقلم / دوف فايسغلاس
انتهى المقال ولم ينتهِ التعليق، وقبل أن أذكِّر القارئين بشخصية كاتب المقال فإنني أدعوكم لإعادة قراءة الجمل المميزة في نص المقال بخطوط سفلية ، وبالمناسبة فإن كل المقال يستحق أن توضع تحته الخطوط، لأنه في مجموعه يمثل إدانة صريحة لإسرائيل لا يأتيها الباطل من أمامها أو خلفها ، أو بين يديها، إدانة جليّه لإسرائيل عن دورها في تصفية الرمزالفلسطيني ( عرفات)!
أما عن شخصية الكاتب فإليكموها:
دوف فايسغلاس المولود في تل أبيب 1946 هو مستشار شارون الشخصي، وهو محامي بارع وبخاصة في شؤون الشخصيات البارزة، فقد مثَّل رئيس الوزراء المقتول إسحق رابين ضد مجلة إكسبرس الفرنسية التي شوّهته عام 1980
وكان مدافعا عن شارون أمام محاكمته عن جرائم مجزرتي صبرا وشاتيلا عام 1983 ، وهو أيضا اختصاصي قانوني ، ومحام بارزٌ في تمثيل كل الزعماء الإسرائيليين المتورطين في قضايا تتراوح بين جرائم المجازر، وبين تهم الفساد وجنح التحرشات الجنسية وإليكم أسماء الشخصيات البارزة التي مثلها في المحاكم:
يوسي غينوسار، شاؤول موفاز وإليك رون، وشيمون شليف وأخيرا كان هو محامي الدفاع عن أفيغدور ليبرمان فى قضايا الابتزاز والرشوة.
بالإضافة إلى كل ما سلف، فإنه [مقاول] كل قضايا الشين بيت والموساد!
والغريب بأن المحامي البارز دوف فايسغلاس قد كسب كل القضايا التي دافع عنها !
فهل سيقوم برفع قضية ضد المسؤولين الفلسطينيين الذين ( ينوون) في أقرب فرصة ! رفع قضية ضد إسرائيل واتهامها بقتل الشهيد عرفات ، وربما يكون عنوان قضية دوف فايسغلاس هو:
(رد اعتبار لشارون عن لياقتة ومسؤوليتة ، وتصرفه بحكمة وحرص على حياة عرفات، ويطالب الفلسطينيين بتعويضات عن تشويه سمعة شارون وإسرائيل وتبرئتها من دم عرفات كما أوصتْ بذلك الشخصية الفلسطينية البارزة صديقة دوف فايسغلاس ؟!)
تمثيلية ساخرة عن عباس ونتنياهو وأوباما
ترجمة / توفيق أبو شومر
يدعوت أحرونوت 17/11/2010
ألَّف المستوطنون تمثيلية فيديو ساخرة عن الرئيس عباس و(حسين) أوباما ونتنياهو وتفاصيلها كما يلي:
عباس (وحسين) أوباما في البيت الأبيض وهما يجهزان الهامبورغر
يُخرج أوباما زجاجة كاتش أب على شكل صورة نتنياهو.
يضغط أوباما على زجاجة الكاتش أب ويقول للرئيس عباس:
هكذا أرغب في أن يصبح نتنياهو
يسأل عباس: هل تريد إضافة ملح؟
يرد أوباما:
أنا آكل نتنياهو بلا ملح ( يقصد أن نتنياهو عاجز)
وعلى خلفية النية بتجميد الاستيطان ثلاثة أشهر أخرى ينوي المستوطنون تنفيذ إضراب شامل في المستوطنات في السامرة وبنيامين وكيدوميم وكارني شومرون وإفرات وكريات أربع وبيت إيل، ومن المتوقع إغلاق كل المؤسسات التعليمية والدوائر الحكومية يوم الأحد القادم 21/11/2010 وتقول حركة كوميموت الاستيطانية :
إن الإضراب هو مقدمة فقط لخطوات احتجاجية أخرى على تجميد الاستيطان المتوقع!