صفحات سياسية
صفحة الكاتب نوري جاسم المياحي
سيضيع شعبنا بين السياسة والجريمة
نوري جاسم المياحي
منذ ان وقعت جريمة النخيب وكل عراقي وطني شريف يضع يديه على قلبه خوفا وخشية من تطورها طائفيا ( لانها وبلا ادنى شك ان هدف الجريمة كان هو لتاجيج الفتنة الطائفية ) ومما يؤكد ذلك اختيار المجرمين محافظة الانبار ذات الطابع السني ليذبح فيها ابرياء من مدينة كربلاء الشيعية ...فالهدف واضح وخبيث ومدروس بدقة ...وسبق لي ان حذرت في مقالات سابقة من محاولات الخونة لتاجيج الفتنة ثانية ...لان كل المؤشرات تشير الى ذلك لان الحياة عادت من جديد الى الافعى الطائفية ورفعت راسها ثانية... وثقوا بالله ان محاولات الخونة لن تتوقف عند جريمة النخيب ...او حسينية ابو الخصيب او جريمة جامع ام القرى ( ضد الوقف السني )...وسيبقى الضحايا هم الشهداء الابرياء من السنة والشيعة ومن كل طوائف العراقيين مسلمين ومسيحيين...والعامل المشترك بينهم هم من فقراء الشعب وليس من كبار القادة السياسين .
وكلكم لاحظ ما اعقب الجريمة فقد كانت ردود الفعل المتشنجة والسريعة ومن انصار الطائفية ومن روج لتضخيمها من اشخاص وفضائيات واعلام كلها تصب في خانة الفتنة وتاجيجها وبشكل يثير الريبة والخوف والرعب في نفوس المواطنين ...واقولها بصراحة وللامانة ...ان ما حدث ليس حبا في السنة او الشيعة وانما مواقف مدفوعة الاجر لهذا الطرف اوذاك ..وهذا ما اصبح جليا وواضحا لكل مواطن عراقي .. والى درجة صار يعرف فورا من هم القتلة وماذا يريدون ومن دفع لهم الاجر على ذلك ...ولنلاحظ ؟؟
=== لماذا اختير الضحايا من اهالي كربلاء وبهذا التوقيت بالذات (بعد تصاعد الخلافات بين قادة الكتل السياسية )وفي الانباربالذات ...وهل نسي العراقيون ماحدث في الفتنة السابقة ...كيف يقتل الشيعي وترمى جثته في منطقة سنية ...وكيف قتلوا وذبحوا السني ليرموه في منطقة شيعية ؟؟؟العراقيون لم ينسوا تلك الوسائل الخبيثة لتاجيج الفتنة ؟؟؟
=== وهل هي صدفة ...ذهاب قوات امنية من كربلاء الى الرطبة لاعتقال مشتبه بهم ؟؟؟...وكان هذا خطأ واضح ...ويؤكد ان حكومة المركز ضعيفة ونائمة وملتهين بالنهب والشفط واللفط والحفاظ على الكراسي والقبض من دول الجوار ...
=== هل هي صدفة ؟؟؟التجوال بالمشتبه بهم في شوارع مدينة كربلاء وكما نشرته الفضائيات المثيرة للفتنة ؟؟؟...وهذا كان خطأ واضح بل فادح وغير مبرر ... لان المتهم بريء حتى تثبت ادانته ... وهذا تصرف استفزازي ويتعارض مع حقوق الانسان .. مما يدل على القائمين بهذا العمل غير مهنين وغير كفوئين
=== اخبرني من اثق به من اهالي كربلاء ان احد الضحايا المغدورين ذبح امام امه علما انه مريض ومسافر الى سوريا لعلاج عينيه ... فهل هذه الواقعة ..احترام لحقوق الانسان ؟؟؟ ام ترك النساء احياء لتاجيج عواطف عشائرهم وعواطف اهالي كربلاء والجنوب ؟؟؟ ولكن اذا عرف السبب بطل العجب ...فالمجرم يتفنن في بشاعة جريمته ومنها قطع الرؤوس .. في سبيل تاجيج العواطف الغاضبة متوقعا ردود فعل مشابهة ...
=== لاحظ المتابع للحدث ..ردود الفعل السريعة لبعض رؤساء وشيوخ العشائر الغاضبة وما فيها من تهديدات ووعود والتي استلمت من قبل بعض وسائل الاعلام الغير نظيفة والمغرضة لتصب الزيت على النار ...وتؤكد وبشكل قاطع ان هناك ايادي خفية وخبيثة تريد اشعال الفتنة الطائفية ثانية ... ولاسيما وان نفوس المرضى والجهلة من العراقيين الطائفيين ..مستعدة لتقبل هذه التحفيزات العاطفية ..
=== ولابد لنا ان نعترف ...ان حكومة الفاشلين وغير المهنية والضعيفة ...هي وراء مصيبة الشعب العراقي ...ضعفها ومحاصصتها وعدم النزاهة لاعضاءها كلها تصب في مصلحة من يريد اشعال الفتنة ثانية ... ولكن لاحياة لمن ننادي ؟؟؟
=== ان ما حدث وما سيحدث في القريب العاجل من جرائم ... سببها مواقف القادة السياسين الحاليين (كلهم وبدون استثناء ) بانانيتهم وحبهم للذات والمناصب والمال ... فهم من يشجع الدفع باتجاه ارتكاب الجرائم ...لسحب الانظار عن الواقع المخزي والكارثي والمريع ( بل الخياني )الذي يمر به شعبنا المظلوم بسبب سلوكهم الاخرق ... ومنها على سبيل المثال لا الحصر ...التضليل فيما يحدث ...
--- الانسحاب الامريكي المفروض عليها ... عملاء امريكا لايريدونه ...وحذر البرزاني بصراحة من وقوع حرب اهلية !!! اذا انسحب الامريكان !!!
--- الخلافات بين الكتل على المكاسب ولاسيما بين العراقية ودولة القانون ...يشجع على ذلك ..
--- التحالف الكردستاني ... يريد استثمار الفرصة الذهبية لحصد اكبر المكاسب على حساب بقية الكتل والمحافظات ...
--- التعتيم على ما ترتكبه كل من ايران وتركيا من تجاوزات على اهالينا الساكنين في المناطق الحدودية
--- التعتيم على ما ترتكبة دويلة الكويت بحق العراق وخنقه بحريا والاستهتار اليومي بكرامة شعبه ..
--- محاولة الكتل السياسية الفاشلة لامتصاص الهياج والغضب الجماهيري ...والذي تبناه بشكل خجول التيار الصدري ...عندما تظاهروا الجمعة الماضية بين مؤيد للحكومة ومعارض ...وضيعوا للاسف المشيتين ..
--- محاولات الاستعمار الجديد وعملاءه في الداخل والدفع لتأجيج صراع دموي طائفي في المنطقة بما فيها سوريا ..فجانب تقوده السعودية
وتركيا والطرف الثاني تقوده ايران ..والكل يعلم ان هذا الصراع يصب في مصلحة الاستعمار الجديد وينفذ بايادي عملاءه في المنطقة والضحايا هم شعوب هذه الاقطار بحجة الدفاع عن بيضة الاسلام والاسلام الحقيقي بريء من هذه الفتنة الاجرامية ...
وهنا لابد لي ان اذكر قادة الكتل السياسية العراقية الخيرة منها والشريرة ..واقول ان ايران او تركيا او الاردن اودول الخليج ومنها قطرو الكويت والسعودية وحتى سادتكم وقادتكم في بريطانيا والولايات المتحدة لايريدون خيرا للعراق والعراقيين جميعا بغض النظر عن الدين والقومية او الطائفة ... يسخدمونكم كادواة رخيصة ضد شعبكم المظلوم والمسحوق اصلا ...فلا تساعدوهم على ذلك .. وكونوا مع الشعب لاضده ... وثقوا بالله ... كل كنوز الدنيا لاتساوي دم طفل او شاب عراقي بريء يقتل بلا سبب ...
وانبه الاعلامين والفضائيات واصحابها الماجورين ...اتقوا الله في دماء الابرياء من شعب العراق ...واناشد الرئاسات الثلاث ...اما ان تكونوا اقوياء وحازمين مع من يريد الشر بالعراق ...والا فاتركوها لغيركم ..واقولها لشباب وشابات الصدرين وقياداتهم الشابة... الكرة في ملعبكم فاعرفوا كيفية اللعب لان الظروف السياسية الحالية بصالحكم ... واثبتت المواقف انكم اكثر احتكاكا وتمثيلا للفقراء والمساكين ...واكثر تنظيما واصلب عودا ...التحموا اكثر بالجماهير الفقيرة والمنكوبة والمواقف المترددة لن تفيدكم ولن تنفعكم والطريقة الروزخونية فاشلة ..كما حدث معكم في مظاهرات الجمعة الاخيرة ... والعبوها صح قبل ان يداس شعبكم بالرجلين ...ولات ساعة مندم ...والمطلوب منكم ... الضرب على الحديد وهو ساخن ... و الاستمراربالتظاهر بطريقة ديمقراطية حضارية وسلمية وذات اهداف وطنية خدمية واضحة ولاسيما محاربة ومحاسبة الفساد والمفسدين (لانه راس البلاء ) وفي كل جمعة وفي كل المحافظات والاقضية والنواحي ...انني ارى ان هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستنقذ شعبنا من ورطته و الوصول الى بر الامان وقطع الطريق على دعاة الفتنة المجرمين والمأجورين من الخارج ودول الجوار ... انني انصحكم بضرورة نهج واسلوب تبادل السلطة سلميا في تنظيماتكم وتبديل قياداتكم ديمقراطيا وفي فترات معقولة ومحددة مسبقا ( مو لطول العمر )...لان ركود الماء في مكان واحد ولفترة طويلة يعفن ويصبح اسن ... فالحذر الحذر من عبادة الشخصية ... هذه وجهة نظر شخصية للاحداث ولاتعني انني من انصار التيار الصدري واؤكد لكم انني عراقي سياسي يساري علماني مستقل ...ولكنني ارى ...الميزة الوحيدة لهذا التيار هم من الشباب ومن ابناء الداخل ومن الفقراء والمعدمين وليسوا قادة مستوردين وليسوا من حملة الجنسيتين ...الذين باعوا أنفسهم للاجنبي وخربوا البلاد وعاثوا بالشعب الفساد ..
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ...
متى ينقلب السحر على الساحر ؟؟؟
نوري جاسم المياحي
من الملاحظ انه خلال ثلاثة ايام تضاربت التصريحات عن القائد السيد مقتدة الصدر وقيادات التيار الصدري بصدد الدعوة واهداف التظاهر يوم الجمعة المقبلة ..والتي تراوحت في البداية كتأييد لحكومة المالكي لموافقتها على تنفيذ شروط السيد القائد الثلاث والتي وضعها لاجهاض تظاهرات الجمعة الماضية 9/9 ... وبين ان التظاهر سيحصل في حالة عدم التزام الحكومة بعدم تنفيذ الشروط المطلوبة حتى يوم الجمعة المقبلة ( بالغم من قصر المدة واستحالة التنفيذ ) ؟؟؟وهنا لابد لي كعراقي مستقل ( ولا ادعي الغلم والفهم بما يجري وراء الكواليس والغف المغلقة او وراء الحدود ) ان اسطر بعض الملاحظات السريعة وبدون التعمق بالتفاصيل المملة والتي اصبحت واضحة وكما يقول العراقيون ( معروفة للكرعة وام الشعر ) ...
اولا --- علينا ان نفرق بين تسميتين ( المظاهرات وهي للاحتجاج والاستنكار ) وبين (المسيرات وهي لتاييد الحكومة والنظام الحاكم ) ... وأنني اعتقد ان هناك خلط بين التسميتين خطأ مقصود او غير مقصود من قبل الدكاكين السياسية وتجار السياسة الموجودين هذه الايام .. والله اعلم بنواياهم ...
ثانيا --- أتساءل ..هل الغاية مما سيحدث الجمعة والجدية ( والتي الاحظ انها غير موجودة ) ؟؟؟... هل هو ابتزاز لحكومة المالكي ؟؟؟... او اسناد او تاييد ؟؟؟.. او استعراض للعضلات ؟؟؟
ثالثا --- التيار الصدري اعطى الراي والامان للقوات الامريكية والاوامر لانصاره بايقاف التصدي لهذه القوات لنسهيل انسحابها ...انا لاادري مدى فعالية وجدية هذا الاجراء ولكنني اعتقد انه خطوة سياسية وتكتيكية على الطريق الصحيح ... وربما لتخفيف الضغط والتشنج ...سواء على الساحة العراقية ..او السورية (وجهة نظر شخصية بحتة ) .. ولحين اكمال انسحاب القوات الامريكية نهاية هذا العام ..( الخروج الاعلامي )
رابعا --- التيار الصدري يبقى اقوى قوة جماهيرية شبابية تسيطر على الشارع العراقي في وقت اثبتت كتلة العراقية بقيادة الدكتور علاوي افلاسها السياسي من خلال تمسك رئيسها بمصالحه الشخصية .. والانجراف نحو الاصطفاف الطائفي ولاسيما بعد الاحداث المأساوية الاخيرة ... وافتضاح وفشل تكتيك تشكيل كتلة سياسية من طائفه معينة ووضع رئيس للكتلة من الطائفة الثانية ...ولاسيما بعد زيارة الدكتور طارق الهاشمي والاستاذ اسامة النجيفي الاخيرة للسعودية والقليل الذي تسرب عنها ... ودلالة تفجيرات الوقف السني في جامع ام القرى وحسينية ابو الخصيب ... ومجزرة ذبح 22 عراقي بريء كربلائي قي النخيب ( الكيلو 160 بالانبار ) والتي تذكرني بتلك المجزرة التي ذهب ضحيتها شباب بعمر الزهور وهي جريمة ( ذبح لاعبي فريق التكواندوا وفي نفس المنطقة ) والتي اججت الفتنة الطائفية عام 2005 ...ودفع ثمنها وماقبلها وما تلاها عشرات الالوف حياتهم بسببها بما فيهم اولادي بلا ذنب او جناية ؟؟؟ فهل سيجر العراقيون المسحوقين اصلا .. الى نفس ماحدث انذاك ؟؟؟ ومن قبل نفس السياسين وبايدي نفس القتلة الذين اطلق سراحهم بحجة كاذبة ومزورة وهي المصالحة الوطنية ؟؟؟ وعم نفسهم ابطال الفتنة القديمة الجديدة ؟؟؟ شلت الايادي الملطخة بدماء الابرياء والفقراء العراقيين والتي تحاول اشعال الفتنة من جديد لابقاء العراق وشعبه ضعيفا مستنزفا ...
خامسا --- بالرغم من الازدهار الاقتصادي والعمراني المشهود والرائع في اقليم كردستان مقارنة بوسط وجنوب العراق ... ولكن الاضطرابات التي عمت الاقليم دفعت قيادة التحالف الكردستاني بالهروب الى الامام ...من خلال الضرب على الحديد وهو ساخن ونقل الانظار الى خارج الاقليم .. وشجع على ذلك ضعف الحكومة المركزية الهزيلة والبائسة وفشل التجربة الديمقراطية ... بسبب المحاصصة والتوافقية والطائفية والعنصريةوالتي يتمسك بها الجميع على حساب وحدة ومستقبل العراق الموحد .. والاكثر من هذا الضغط العسكري المسلط على حكومة الاقليم من قبل تركيا وايران ...
سادسا --- ان مبادرة اللجوء والاحتكام الى الشارع والجماهير الشعبية ...خطوة صحية وحكيمة اذا احسن ادارتها والسيطرة عليها ... بشرط ان لاتكمم الافواه او تقمع كما حدث الاسبوع الماضي باغتيال الاعلامي هادي المهدي ... فالتظاهر( السلمي ) ...ممارسة ديمقراطية صحية ويجب تطويرها وتنميتها ... عكس ( المسيرات التي عاصرناها سابقا ) والتي يريد البعض من جهلة السياسة تكرارها لانها نفاقية.ووصولية .. واقولها بصراحة ...المواطن العراقي غاضب على كل الكتل السياسية بغض النظر عن اسمها وعنوانها سواء كان مجلس اعلى او المواطن .. العراقيون لهم اوصاف دقيقة ورائعة و(دوة على الجرح) ( الزمال نفس الزمال بس الجلال متغير ) والمقصود بالجلال لمن لايعرف معناها .. هو ما يوضع على الحمار لاغراض الركوب والزينة ... وذلك بسبب الاوضاع المعاشية المتردية ... والتلاعب في عواطفه وهو سيف ذو حدين ... وخطر ان لم تكن المواقف صادقة وجدية وحدية ولخدمة الشعب .. والويل لمن يتلاعب بالمارد العراقي والنائم حاليا في سابع نومة ... والاسينقلب السحر على الساحر ...وبشكل غير متوقع ومفاجيء كما شاهدناه خلال الستين عام الماضية !!!!!
اللهم احفظ العراق واهله ... اينما حلو او ارتحلوا ...
اللعبة القذرة ... والله مفضوحة
نوري جاسم المياحي
من المعيب والمخزي في السياسة ان يضحك السياسي على شعبه ...ومن المخجل ان يستغل طيبة والام ومعاناة المواطنين لتكرار اجندة سياسية مفضوحة ومكشوفة وفاشلة تستند الى الكذب والتخدير لكسب الوقت (من خلال تمديد مهل وعطوات زمنية تمر ولاينفذون شيء من وعودهم )...هذا النهج الملتوي والضار والمؤذي والمفسد للاسف الشديد لايمت للوطنية او الدين او المصلحة العامة بشيء ومكروه دينيا ومحتقر من ائمة اهل البيت الاطهار الميامين ...واليوم يكرره قائد التيار الصدري وبشكل مبتذل يسيء الى الانسان العراقي ...ويحتقر عقله ..
بالامس خرج علينا من يسميه ملايين البسطاء من فقراء شعبنا المخدوع والمخدر بالقائد الملهم والضرورة والمنقذ والموعود ...والمقصود هنا ( رجل الدين الشاب المعمم السيد مقتدة الصدر) قائد التيار الصدري ... هذا التيار( الذي تؤيده شريحة واسعة جدا من الشباب من فقراء الشيعة ) الذي لو تظاهر واحتج لقلب الطاولة على رؤوس اللاعبين الكبار من قادة العراق اليوم ...ولكن وللاسف الشديد قادة هذا التيار (وهم من الشباب ايضا الذي يفتقرون للحنكة السياسية والتجربة الادارية ) ينفذون الاوامر الخارجية وينسون معاناة شعبهم واهلهم وعشائرهم ..نعم وللامانة اقولها ان التيار الصدري يسيطر على شريحة واسعة جدا من الشعب العراقي وهي شريحة الفقراء والمساكين والمسحوقين اقتصاديا والكثير منهم ( يمكن اعتبارهم ) من الغوغاء الجهلة الذين ينتظرون الفرصة لنهب وحرق الاخضر واليابس ...والذين تسهل قيادتهم بشعارات دينية طائفية هزيلة يستفيد منها رافعيها فقط لاغير...
كما تذكرون الخدعة القديمة كانت طلب القائد الضرورة والامام المنقذ للتيار منح حكومة الفساد الوطني مدة ستة شهور للتقليل من فسادها ..وعندها يجري استفتاء شعبي ...وانقضت العطوة (المهلة ) والفاشلون الفاسدون في الحكومة نفسهم جاثمين بكل فسادهم على صدر العراقيين ولم يتحسن شيء سوى التضحية ببعض كباش الفداء ذبحت في هذه الوزارة اوتلك المحافظة ورفع الغطاء عن بعض الفضائح (اولتي رائحتها الكريهة ازكمت الانوف ) والتي لم يعاقب احد من مرتكبيها بالرغم من كل الضجة الاعلامية التي شنتها وسائل الاعلام الحكومية والشعبية وكفقاعة الصابون ذهبت مع الريح ...واليوم وبعد ان نادت قوى سياسية عديدة ( ولنعترف بصراحة ليست كلها وطنية ونزيهة ونظيفة او غايتها نبيلة ) للتظاهر يوم 9/9 ..واذا بالقائد (النقمة على هذا الشعب ) يخرج علينا بمهزلة جديدة ولعبة متكررة ومفضوحة ...اقل ما يمكن ان توصف باللعبة القذرة ..وهي وضع ثلاث شروط (اعلامية ) هزلية لكي لايشارك التيار بالاحتجاج يوم الجمعة المقبلة بل الدعوة الى افشاله وقمعه ولاسيما وان معظم منتسبي الاجهزة الامنية من انصار التيار الصدري والشروط هي :-
---- منح الشعب حصة من النفط ... وانا اقول ...على من تضحكون ياسادة يا كرام ؟؟؟ يا من تهبون ما لاتملكون ؟؟؟ النفط ملك الشعب رضيتم ام ابيتم ...وما يحدث اليوم هو نهب وسرقة النفط من قبل قادة الكتل السياسية ولخدمة اسيادهم الشركات الاجنبية !!!!
---- طلب تشغيل 50 الف عاطل ...وطبيعي هذا الشرط لاغراء وتخدير جماعة التيار الصدري لان 90% منهم عطالة بطالة ويشتغلون باجور يومية !!!!علما ان عدد العاطلين تقدرها بعض الجهات المتخصصة بثلاثة ملايين عاطل عن العمل ...فما قيمة الرقم 50 الف مقابل ثلاثة ملايين عاطل ...وعلى من تضحك ياسيدنا المبجل ؟؟؟
---- اما الشرط الثالث فهو توفير الكهرباء ...تسع سنوات والكهرباء هو هوغائب ...وزير الكهرباء وجلاوزته ينهبون ويبدل الوزير... لياتي غيره ليسرق ما تطال يداه ورجلاه واسنانه وتتكرر نفس المهزلة ...تغير اربع وزراء فاسدين وحرامية والكهرباء لم تتغير سوى تغيروسيلة وطريقة النهب ووجوه الحرامية ...وما لعبة تجهيز الوقود مجانا ..الا لعبة كرفع القران بالمعركة ... اضرت بالمواطن ولم تنفعه ... وما كانت هذه اللعبة الا وسيلة جديدة لالهاء الشعب فترة زمنية وفرصة للحرامية للنهب ..
هذه شروط السيد القائد وقادة التيار الصدري ...وهو تكتيك معروف بالسياسة ...الطرق على الحديد وهو ساخن لحصد اكثر مايمكن من المكاسب ...فهل يدرك اليسارين والعلمانين واحرار العراق المنكوب ...والفقراء والمساكين الية وميكانزم هذه اللعبة القذرة ويقفون بوجهها وفضح اهدافها ؟؟؟ واقولها للصدريين وبصراحة ...انتم اول الخاسرون في هذه اللعبة المكشوفة فشعب العراق ( يقره الممحي ) مهما طال الزمن .. كونوا صادقين مع جماهيركم ...الموجة ستاتي حتما في يوم ما وستجرف الجميع واولهم انتم ..اصطفوا الى جانب فقراء شعبكم .. فالمال والدولار والذهب وحتى العقارات والمناصب كلها زائلة ... ولن يصمد الا الموقف الوطني الشريف .. وانتم احرار فيما تعملون ...المتربصون بكم من وراء الحدود لن يقفوا الى جانبكم عندا تدور الدوائر ..
ملاحظة ...انا لاادعوا للفوضى الخلاقة كما يريدها اعداء العراق...وانما ادعوا لممارسة اللعبة الديمقلراطية بالتظاهر والاعتصامات للتعبير عن رأي الشعب بالحكومة الحالية ونهج القادة الفاشل والضعيف و وفقا لقواعدها المعروفة والثابتة ...وعلى الطريقة الامريكية ... مسيرات بالشوارع ووجوه مصبغة وموسيقى ودك وركص والله اكبر ... لاقتل ...لا نهب ... لاحرق ...لاتخريب لدوائر الحكومة ...ولا سحل بالشوارع ...ادعوا لديمقراطية الكفار السلمية ...
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ...
متى ينتفض الشعب على تجار السياسة والمنافقين ؟؟؟
نوري جاسم المياحي
عندما فتحنا عيوننا على السياسة في الخمسينات ..كانت الاحزاب هي وسيلة التعاطي بالسياسة والتعامل مع الاحداث ولازالت حتى يومنا هذا مع فارق جوهري في السابق القيادة تنبثق من الجماهير واليوم القادة مستوردين ومليئين بالعقد النفسية ...وكان كل حزب له نظريته الفكرية التي يعمل من اجلها ويناضل في سبيل تحقيق ما يصبو اليه من تحسين اوضاع الشعب المعاشية والاقتصادية ...ومن خلال النظرية يتبنى منهاج للعمل ..ولكل حزب هيكل تنظيمي ...وعادة يستند على قاعدة شعبية ... وقوة كل حزب تنبع من خلال القاعدة الجماهيرية التي تؤيده ...ومن هنا كانت قيادات الاحزاب تحسب مليون حساب لتأييد الجماهير ..لانه السلاح الذي تضغط به على السلطة الحاكمة ..
ولو عدنا بالذاكرة لوجدنا نوعين من الاحزاب ...احزاب عقائدية كالحزب الشيوعي والبعث والقومين العرب والاخوان المسلمين والتحرير والبارتي ( الوطني الديمقراطي الكردستاني ) واحزاب وطنية كلاسيكية مرحلية ذات اطار عقائدي كالوطني الديمقراطي والاستقلال وحزب الامة الدستوري وغيرها بالعشرات وهذه الاحزاب يمكن تسميتها باحزاب برامجية وتغير مواقفها السياسية وفقا للوضع الدولي والاقليمي والوطني السائد في تلك المرحلة ...
الاحزاب العقائدية كانت لها قيادات تنتخب اما بالانتخابات الحزبية اوتختار شخصيات معينة تأتمنها لتاريخها الحزبي والنضالي ... اما الاحزاب الوطنية ..فكانت تعتمد على شخوص قيادتها ...وكمثل على ذلك شخصية نوري السعيد او كامل الجادرجي او محمد مهدي كبه ..وشخصية القائد وتوجهه الفكري يعتبر فكر الحزب الذي يقوده ..والسياسة التي ينتهجها ..
التنظيم في الاحزاب العقائدية كان يعتمد على هيكلية تنظيمية ...تحدد العلاقة بين الحزبين ودرجاتهم الحزبية ..وتستند بشكل رئيسي على الخلايا الحزبية مع ارتباط هيكلي يحترم من الجميع ...بينما بالاحزاب الوطنية الكلاسيكية ...فلايوجد هيكل تنظيمي ...وانما تفتح مقرات حزبية في بغداد وفي مراكز الالوية تلتقي فيها القيادات ...وتتخذ قرارات وتعلنها للملاء عن طريق الاعلام انذاك وهو صحف احزابهم ..والتجمعات الجماهيرية ..في النوادي او الجوامع او الحسينيات و بما ان المجتمع العراقي مجتمع عشائري وشيوخ العشائر لهم نفوذهم المؤثر على ابناء العشيرة ..من هنا نجد دور شيخ العشيرة والعشيرة يظهر في المواقف السياسية ..بعد ان تفلس الاحزاب من الاحتكام الى الجماهير مباشرة .. وهذا النهج يعتبر رجعي ومتخلف ... تخلصنا منه في عهد عبد الكريم قاسم ...واعادنا اليه صدام حسين بعد ان الغى وهمش دور الاحزاب كالحزب الشيوعي والاخوان المسلمين والقومين العرب والدعوة الاسلامي والديمقراطي الكردستاني وقطع صلتها بالداخل واقتصرعلى الرموزفي المهجر كما ثبت بعد الغزو الامريكي وحتى حزب البعث الحاكم نفسه لم ينجوا فحوله الى واجهة كما يحدث اليوم في العملية السياسية ودور الاحزاب الحاكمة التي همشت الجماهير واختارت البدائل كالاصطفاف القومي والديني والطائفي واعادة دور العشائر في اللعبة السياسية وكاننا نعيش في القرن الثامن عشر او القرون الوسطي ..
اما الاحزاب العقائدية ...فاعتمدت التنظيم الحزبي من خلال الهيكلية الحزبية ..ومن اوائل الاحزاب التي طبقت هذه الطريقة ونجحت بها نجاح باهر هو الحزب الشيوعي العراقي ...واستفاد من التجربة حزب البعث العربي الاشتراكي فيما بعد ..
الاحزاب العقائدية في بداية انطلاقتها لم تعتمد على ابراز القادة كالاحزاب الكلاسيكية وانما كان المفكر الاول والرئيسي هو من يبرز في الواجهة اما بحكم نشره المقالات او بحكم تعرضه للاضطهاد السلطوي ..
الاحزاب العقائدية ..استندت بشكل تام ومباشر على الجماهير ...في التنظيم والنضال من خلال التظاهر والاضرابات والاعتصامات بعكس الاحزاب التقليدية كانت تعتمد على شيوخ العشائر والوجهاء في المدن وعلماء الدين وخطباء الجوامع ...من هنا نستنتج ان الحزبيين العقائدين هم من صلب الشعب سواء كان عامل او فلاح او طالب مدرسة او موظف من الطبقة المتوسطة والفقيرة ..فكانوا اكثر تمثيلا واكثر تماسا باحاسيس والام المواطنين واحتياجاتهم ...
نلاحظ من دراسة تاريخ الاحزاب العراقية العقائدية والكلاسيكية المعروفة نجد ان الاحزاب العقائدية اكثر صمودا وثباتا امام القمع والتغيرات في انظمة الحكم وخير دليل على ذلك مثل الحزب الشيوعي والبارتي والبعث والقومين العرب والاخوان المسلمين واخرهم حزب الدعوة الاسلامي وبالغم من القمع والاضطهاد الذي وقع عليهم في مراحل مختلفة من تاريخهم ...في حين الاحزاب التقليدية او الكلاسيكية الوطنية ماتت بموت قادتها واندثرت ولم يبقى منها سوى السيرة الذاتية لهؤلاء القادة عند دراسة التاريخ السياسي العراقي الحديث ...
الغريب اللافت للنظر ...ان الاحزاب العقائدية (واقصد هنا جميعا وبدون استثناء ) في العراق قد تحولت تدريجيا الى دكاكين لتجارة السياسة ...بسبب الظروف التي مر بها العراق من اول تغيير حصل في نظام الحكم عام 1958 وحتى يومنا هذا ...وهذا من المواضيع الشائكة والمعقدة والتي تحتاج الى دراسة مفصلة ومعمقة ومن قبل الاختصاصين لدراسة كل مرحلة بخصوصيتها ... وانا هنا اترك التفاصيل واضع اصابعي على العناوين التي قد تفيد في معالجة مايمر به العراق اليوم من مأزق كارثي اذا استمر الحال على هذا المنوال الرديء ...
وهنا ساطرح بعض الاسئلة للوصول الى ماأريد توضيحه :-
--- هل فكر وعقيدة الحزب الشيوعي تغيرت ؟؟؟ ام الذي تغير سلوك القادة الشيوعين والتزامهم بالفكر الشيوعي ؟؟؟ والاجابة واضحة ..الفكر الشيوعي والنظرية المادية الدايكتيكية هي هي لم تتغير ..وانما سلوكية وايمان ( البعض من القادة الشيوعين ) قد تغيروخانوا عقيدتهم الاساسية ...
---- هل تغير فكر وعقيدة البعث العربي الاشتراكي والقوميين العرب ؟؟؟؟ بالتاكيد لم تتغير ثوابت الانسان العربي فيما يحلم من احلام قومية سرمدية ...وانما الذي تغير هو ايمان وسلوكية قادته التي وصلت الى درجة الخيانة لمباديء البعث العربي والقومية العربية الانسانية .. والى درجة شوهوا كل مفاهيم الوحدة والحرية والاشتراكية ..فهل الخلل في المبدأ والعقيدة ام في السلوكية الفردية والانانية الشخصية ؟؟؟
---- والتغير الحاصل في تنظيم وسلوكية الاحزاب الدينية كالاخوان المسلمين والتحرير والدعوة الاسلامية ( انشقاقات الاخيروحتى يومنا هذا لخير دليل على ما اقول ) ..هل الخلل في الفكر والعقيدة ؟؟؟ الجواب بالتاكيد لا ...الخلل في شخصيات القيادات وانانيتهم واطماعهم التي تدفعهم للتخلي عن المباديء والافكار التي وصلوا الى مكانتهم القيادية عن طريقها ( وهنا لابد لي ان اعترف ان الطبيعة البشرية وغريزة الانسان في حب السيطرة والقيادة والانفراد بالرأي كما يبدوا ... والا مالسبب ؟؟؟) هي الصفة السائدة عند السياسي العراقي حصرا والعربي الاسلامي عامة ... لانه ليس من المعقول انتشار هذه الظاهرة عند كل القادة .. لاحظوا ان السياسي لايتمتع بالاثرة او تنكره للذات ,وتقديم مصلحته على مصلحة الوطن والشعب وقد برزت هذه الحالة وبلاخجل او خوف بعد الغزو الامريكي للعراق على سياسي الخارج والداخل وبدون استثناء ...ويلاحظ بوضوح متى وصل هذا الحزبي (المفروض به ان يكون صاحب مبدأ وفكر وعقيدة ) الى مركز السلطة الا وانقلب على العقيدة والفكر الذي كان يروج له ... لنتفحص مليا وبتجرد وموضوعية سيرة وسلوكية كل من برز في المخاض السياسي الحالي والسابق وسواء في العراق او دول الجوار ..ونجد من كان وفيا ومخلصا وملتزما لمبادئه ( قلة ونادرين ) مهملا ومهمشا ومنسيا في زاوية نت زوايا الوطن المظلمة او ذليلا مهجرا بعيدا عن دياره واحباءه ... وهنا تكمن العلة القاتلة في العملية السياسية العراقية الحالية .. والكل سواء انتمى لهذا الحزب الثوري العقائدي أو ذاك الحزب الكلاسيكي ...فالكل ينسى نفسه لتسيطر عليه نزعة الانانية والمصلحية وحب الذات والتمسك بالكرسي لحين الانتقال الى القبر .. وتبرز عنده علائم مرض النرجسية النفسية و القناعة بانه هو الافهم والاعلم والاحرص وانه القائد المخلص والضرورة ..والمنقذ الوحيد لهذه الامة من بؤسها .. ولذلك يستوجب عليه ان ينسف ويزيح كل من يعترض طريقه او يعارضه ...هذه هي الصور التي نشاهدها اليوم وليس من انشائي او خيالي ...
انني اعتقد ان السبب في بروز هذه الظاهرة المرضية هو ان القمع والاضطهاد السياسي الذي بدأ يمارس في الحكم الوطني في الاربعينيات من القرن العشرين ووراثة الاضطهاد والتربية في العهد العثماني والتربية اللاحقة في البيت والمجتمع والاكثر من ذلك هو الشعور بالحقارة والذل والمهانة عندما يهجرالانسان او يهرب المواطن من وطنه الى اوطان اللجوء فيتولد عنده الحقد والكراهية وحب الانتقام ..فعندما تسنح له الفرصة بالعودة الى الوطن ( كما حدث بعد الغزو الامريكي للعراق وهذا ما سيحدث في ليبيا ايضا ) نجده يمارس سلوكية انتقامية ضد ابناء بلده بدلا من انقاذه وبناء مجتمع جديد عانى منه هو شخصيا ...ومستفيدا من الامه الشخصية في الغربة ...
لاينكر احد ممن يحب العراق واهله .. ان شعبنا غائب عن وعيه وادراكه بشكل غير طبيعي هذه الايام وتلاحظ عنده مظاهر اليأس والاحباط ... ويتساءل مع نفسه وعلانية لم هذا الشعب خانع ساكت بالرغم من المصائب التي تحيق به كغيره من الشعوب العربية التي انتفضت على حكامها بما يسمى ربيع الثورات العربية ...كشعب مصر وتونس واليمن وليبيا ... والغريب الاغرب ان الاحتلال وصلنا راكبا مركب الديمقراطية والحرية والمساواة ؟؟؟ اين العلة ؟؟؟ وقد استورد هذا الاحتلال واعاد الينا كل من تغرب من بلادنا لعشرات السنين ؟؟؟ والكثير منا يعلق مصائب شعبنا على علاقة الاحتلال والكفار واسرائيل ؟؟؟ رحم الله الوالدة برحمته الواسعة .. عندما كانت تعلمني ... ( يكول المثل العراقي ...الما يدندل زبيله محد يعبيله ؟؟؟ ) ولشرح المثل .. يدندل (ينزل ) الزبيلاو الزمبيل بالعربي الفصيح ( حاوية مصنوعة من خوص سعف النخيل لنقل الخضروات او ماشابه ) محد (أي لا أحد ) يعبيله ( يملي او يعبأ له الزمبيل ) .. واكرر واقول ان مصيبة شعبنا في عراقيي المهجر الذين عادوا بعد الاحتلال ... فبدلا من ان يكونوا عونا للشعب المظلوم ..تحولوا الى فراعنة عليه ... بسبب عقدة النقص المصابين بها والتي تدفعهم للانتقام منه بكل الوسائل الممكنة من قهر وظلم وسلب حقوق انسانية ...
من هنا نستنتج ان الخلل والعلة ليس في فكر وعقيدة الاحزاب الحالية والحاكمة في العراق ..وانما في نفسية السياسين القادة .. ومستغلي الفرص ... والحل ان ينتفض الشعب عليهم كما انتفضت بقية الشعوب ... ومن مهازل القدر ... ان شعبنا لايستطيع الانتفاض الا بمساعدة اجنبية خارجية وكما حدث في تونس ومصر وما يحدث حاليا في ليبيا وسوريا ... هم نصبوهم وهم من يستطيع تبديلهم .. وبما ان الامريكان والبريطانين مستفيدين منهم فلن يبدلوهم !!!!! وعلى الشعب ان يعتمد على نفسه في تبديلهم ... والحل كما اراه شخصيا وبتواضع مجبر لا مخير ... هو اما ان ننتظر خروج وظهور الامام المهدي المنتظر ... او عطف الامريكان او الانكليز علينا نحن العراقين المساكين واصدار الاوامر لهم بترك العراقيين يحلون مشاكلهم بانفسهم وهذه امنية بعيدة التحقيق ..او يعود هؤلاء السياسين الى رشدهم قبل ان يسحلهم الشعب في الشوارع (وايضا هذه الظاهرة وكما يبدوا لي ان السحل من طبيعة العراقيين ومتعودين عليهه كما يقول عادل امام ) .... او يبقى الشعب نايم وخدران ويتحمل الكفخات والصدعات ... لو ينتحر بشربة ماي ملوث من دجلة والفرات ويخلص من (العيشة الكشرة ) ...
اما نصيحتي لكل الاحزاب وبدون استثناء ... اتقوا الله فيما تفعلون وتنهبون ... افتحوا احزابكم للجماهير الحقيقية للانتماء لاحزابكم .. لتختار قادة اكثر صدقا واقرب لهموم الجماهير وعلى اساس الفكر والمنهج لا على اساس الاغراء والرشوة بالمال او الجاه او المنصب ... كونوا من صلب الشعب وعونا له لا عليه وانزلوا من فوق الرفوف العالية واخرجوا من حصنكم في المنطقة الخضراء .. انتم بادروا ألى اخراج المظاهرات الشعبية وكونوا على رأسها وفي مقدمتها ولا تكونوا اداة لقمعها وافشالها ...الحكم والمنصب والمال لايكفي لحمايتكم من غضب الشارع اذا تحرك .. استفيدوا من تجربة التيار الصدري وهو ليس حزبا سياسيا وانما هم تجمعات شبابية واناس مسحوقين اقتصاديا ...يقودهم شباب صغار معممين لايفقهون من الدين شيئا ... ولكنهم يدركون ان الشعب مصدر القوة ... ولديهم امكانيات قيادية .. فنراهم نجحوا في السيطرة على الجماهير وقيادتها في الوقت الذي عجزت اعرق الاحزاب التاريخية مثل الحزب الشيوعي والبعث والدعوة الاسلامي والاخوان المسلمين (الحزب الاسلامي ) والديمقراطي الكردستاني ..عن حشد الملايين من الشباب كما يفعل التيار الصدري حاليا ... وسياتي يوم وليس هذا اليوم ببعيد ان يجرفكم سيل هذا التيار الى مزبلة التاريخ ... ليس لان قادتهم انبياء او على حق وانما لاعتمادهم على قوة الشعب ودماء واندفاع الشباب والاحتكاك المباشر بحاجات المواطن ... ومتى نجحوا في تشكيل هيكل حزبي تنظيمي حقيقي ولا يصابون بالعدوى منكم... فثقوا بالله سيكتسحكم العلامة الفهامة وحيد عصره وزمانه السيد مقتدة الصدر واعوانة ...وقد اعذر من انذر ... يوم الجمعة 9/9 لن يكون اخر المطاف وقد تنجحون في افشالها لانكم جميعا مهددون لانكم راكبون في نفس المركب تحت اسم الشراكة اللاوطنية .. الحذر الحذر ن لم تصحوا من غفلتكم وتصالحوا شعبكم ...فالزمن يسير وان لناظره قريب ..
اللهم احفظ العراق واهله .. اينما حلو او ارتحلوا ...
وين الوعد وين ؟؟؟
نوري جاسم المياحي
من البديهيات التي لايجادل فيها احد ..عندما تكون الحكومة ضعيفة .. لاي سبب من الاسباب ... الشعب والمواطن هما من يتحمل نتائج هذا الضعف .. ولكي لايتهمني احد انني ضد الحكومة او رموزها ... اؤكد لكم ان جميع الكتل السياسة تساهم في اضعافها ... لمصالح انانية او استجابة لاوامر مدفوعة الثمن من دول الجوار .. وسا سوق اليكم بعض الامثلة وفي النهاية الحكم لكم :-
التفجيرات الاخيرة والتي تزامنت في يوم واحد ...قي ست محافظات ... كركوك ..ديالى ...صلاح الدين ..وهذه المحافظات فيها مناطق متنازع عليها كما تعلمون .. وانفجار اخر في طويريج مدينة رئيس الوزراء ( وهاي جرة اذن للمالكي وربعه الطوريجاوين )..والكوت ..وفيها بدرة وجصان وهي من المناطق المتنازع عليها ايضا ويطالبون بيهه..اما في النجف .. فهي مدينة تعتبر ثرمومتر للعلاقات بين الاحزاب الدينية الشيعية والصراع على السلطة والكراسي والفرهود .. وكانت نتيجة هذه الصراعات والتفجيرات الاخيرة .. مئات من الشهداء والجرحى ومن طائفة الفقراء والمسحوقين (فقط ) ... وبما ان الشعب كله من الجياع والفقراء ... فهم الضحية التي دفعت الثمن نقدي ... اما اتهام الاجهزة الامنية بالتقصير والعجز والاختراق ( وهذا ليس دفاعا عنهم وانما هي شليلة وضايع راسها وشايفهم حايط انصيص )... والاتهامات الجاهزة من أندساس واختراق والبعثيين الصداميين والقاعدة ...فهي شماعة ..اصبحت مستهلكة واسطوانة مشروخة ..مللناها ..
---- منذ فترة والتحالف الكردستاني وهروبه للامام بسبب تمرد الشباب الكردي وعدم رضاهم لما يجري في الاقليم ... بدأت تدق على وتر حساس ..وهو المادة 140 وقيام العرب في جلولاء والسعدية بتهجير الاكراد .. ومن خلال تجربتي العمرية الطويلة .. الفقراء لايهددون بعضهم البعض .. كما لايهجرون المساكين والمسحوقين .. وانما من يهدد ويهجر هو من له مصلحة سياسية في ذلك .. ثقوا ان الفقر والعوز والظلم يرص الصفوف ولايفرق ...هذا كردي وهذا عربي وهذا تركماني ...وما يفرق ..هي دسائس السياسين واطماعهم الانانية ... والفتنة الطائفية ليست ببعيدة عنا ؟؟ تذكروها جيدا وخذوا العبرة منها ...
---- بالامس يتخذ برلمان الاقليم ..قرار بارسال الاسايش والبيشمركة الى المناطق المتنازع عليها ..بحجة الدفاع عن الاكراد ..علما ان معظم اكرادهذه المناطق كما اعتقد ( لانني لست خبيرا ) هم من الكرد الشيعة الفيلية ..وهم فقراء ومن المسحوقين والمغضوب عليهم ..سياسيا وثقافيا واقتصاديا والمثل العراقي يقول ( البعض .. يقتل القتيل ويمشي بجنازته )
---- بالامس فقط غارت الطائرات التركية 60 غارة وقصفت مناطق في شمال العراق .. وقبلها كانت ايران سباقة ونشطة في قصف القرى الحدودية ... لماذا لاتتخذ حكومة الاقليم قرار بالتصدي لهذه الاعتداءات على اهلنا الاكراد الفقراء المساكين وتحميهم من اعتداءات تركيا وايران ؟؟؟ ( ابوية ما يكدر الا على امي ؟؟؟)
---- قبل فترة زار الدكتور اياد علاوي الكويت .. وبنفس الفترة زارها الصديق المقرب للمالكي وابن ولايته ثامر الغضبان .. والبارحة زارها حجة الاسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم .. والبارحة يصرح القائد الضرورة السيد مقتدى الصدر بانه لايسمح بمهاجمة الكويت عسكريا من الاراضي العراقية ( سيد مقتدى ..راح ذاك الزمان اللي جان عندنا جيش يخوف ) ..اليوم اصبح العراق ( حارة كلمن ايده اله ) .. والكويتي الخرافي وغيره يهددون ويستهزأون بشعب العراق ...ياعيبة العيبة علينا ..ونسمي روحنا زلم ..
---- ومصيبة جديدة .. المحافظات ما تحترم الحكومة المركزية ولا قرارات المالكي بالذات .. البارحة حكومة ميسان الوطنية تعترض على تغيير مدير شرطتها !!!وفرضت ارادتها على الحكومة المركزية والمالكي بس يخطب ويوزع وعود .. هذا شلون زمان ؟؟؟ ومن ديرة عفج راح نقبض ؟؟؟.. وهاي مو اول مرة ..سبقتها حكومة الانبار والموصل وتكريت والبصرة وحتى الحليفات كربلاء والحلة ... ابدا وبتيتا ما يحترمون قرارات المالكي ...طيب اليس من حقي ان اسأل شلون صار المالكي دكتاتور وكلشي بيده ؟؟ اتحداه اذا كدر يحاسب وزير حرامي .. او يتحارش بوزير النفط والكهرباء الدكتور حسين الشهرستاني ..
---- قائد عام للقوات المسلحة ومدير شرطة ما يكدر يبدل .. والله مسكين fياكل الكفخات وهو ساكت ... والمرجعية تتفرج وتضحك بعبهه !!!!
---- وختاما .. لابد لي ان اذكر الاخوة الميامين في جيش اليوم الموعود .. وقائدهم السيد مقتدى الصدر ... المهلة التي اعطيتموها للحكومة وافشلتم ثورة غضب الناس يوم 25 شباط الماضي ( ستة اشهر قاربت على الانتهاء يوم 25 /8 /2011 ) .. فوين الوعد وين ؟؟؟ وين الوعد وين ؟؟؟ وين الوعد ياسيد مقتدى ؟؟؟
---- يا اهلنا .. الشرطة والجيش والاجهزة الامنية فقراء ومساكين وما بيدهم شيء ولكن المصيبة بحكومتنا ضعيفة .. وأما فقراء شعبنا من العرب والكرد والتركمان هم الضحية ويدفعون الثمن يومية قتل وتهجيروخراب بيوت ..
و السادة المسؤليين وقادة الكتل وحبال المضيف .. في ابراجهم العاجية امنين مرتاحين .. وعلى هواء المكيف نايمين !!!!
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا
نوري جاسم المياحي
مسكين شعبنا ...شعب العراق ...ابتله بلوة من وره غزو الامريكان ...وراح اكلكم فد سر ..سمعته من امريكي .. واصل عندهم ... ويعرف الاكو والماكو ...بعد ما عاتبته ..كلتله وسألته ...انتو عندكم عداوة ويانة (اقصد الشعب العراقي )؟؟؟؟ ليش هيجي سويتوا بينه ؟؟؟ لميتوا وين ماكو مريض نفسيا ومن كل انحاء العالم وخليتوهوم علينا رؤساء وزعماء وقادة وسياسين ؟؟؟ مو ذولة طلعوا كلاوجية وحرامية ونشالة ...وقسم منهم ما يخاف الله ...يذبح بالكطنة ؟؟؟ ليش هيجي سويته بينه ؟؟؟ احنه شمسوين الكم ؟؟؟حتى تنتقمون منا هالانتقام المبين ؟؟؟
صدكوني اخوتي .. صاحبي الامريكي ..ضحك بمرارة ..وصار وجهه اصفر على احمر على اسود ..والدموع تطافرت من عينه ..وكال ليش هذوله ..بس عليكم ضحكوا ؟؟؟ مو علينا هم ضحكوا وصخموا وجهنه كدام اصقاءنا من العراقيين .. احنا امنه بيهم وانطيناهم جنسية امريكية وبريطانية وفرنسية ..وحلفانهم على القران والتوراة والانجيل ..ان يكونوا اناس شرفاء ووطنين ومخلصين مو بس للامريكان والاتراك والايرانين وعرب الخليج ولكن للعراق واهله ...اشو ذوله طلعوا كذابين وحرامية ونشالة ... وخجلونه كدام كل الشعوب اللي احنا نريد نسويه شعوب ديمقراطية مثلنا ؟؟؟ واقسم الرجل اعظم الايمان وكال ..احنا الامريكان والانكليز متورطين ونريد نخلص منهم ونبدلهم ..بس ذوله طلعوا كيرة ولزكت بزبون ابيض ..ومع هذا انتظر ...احنا ضامين الهم فد دالغة ..راح يعضون اصابعهم عليهه ..وهنا توسلت بيه وكلتله ...اخوية ترة روحنا طلعت ومابينا حيل نتحمل ..كللهم خلي يخفون ايدهم ويستعجلون خلي يخلصونا بسرعة ...والا شنو فائدة التغيير بعد مانموت حر ومرض وفكر وجوع ...
ولكن يا اخوان الظاهر حجيي مافاد ولاسمعوه الامريكان ...والبارحة اني جنت اتفرج على التلفزيون وشفت مقتطفات من فيلم وقائع جلسة مجلس النواب اللي ناقشت قانون تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث ... واكول الكم رايي ...ماجانت جلسة وانما مهزلة مع احترامي لبعض المشاركين بالجلسة ممن رفضوا التصويت ...وبعد ان انبح صوت المواطن ويطالب ويستنكر المبالغ الهائلة من الميزانية وهي تروح هدر وظلما وعدوان وبلا حساب لجيوب حفنة محظوظة قليلة ممن يسمونهم بولاة الامور ..ثبت بالوجه الشرعي ( كما يحلو لاصحاب العمائم تسميته ) لا الراح جاني ولا الجاني رد الخبر؟؟؟ وجماله والغريب والمدهش !!! منو اللي اعترض على التخفيض ؟؟؟؟..بعض الكتل اللي تصيح ليل نهار تطالب بتخفيظ الرواتب وطلعوا جذابة ..وبس حجي بالاعلام ..واكيد انتو عرفتوهم !!! ومو هاي المرجية منهم !!!!
ومو بس هاي ..اللي جلب انتباهي .. جان البعض وباسلوب ممجوج ويلعب النفس ..بكل فقرة يريدون يصوتون عليهه ..ينبصون واكفين مثل (شمعة الفكر) ويلتفتون على جماعتهم الخرنكعية ..معناها هه صوتوا ...هاي شلون ديمقراطية يا ناس ؟؟؟ وين صايرة ؟؟؟ بس بالعراق صايرة .. تدرون منوا الجان ينبص وية تصويت كل فقرة .. انصحكم شوفوا الفلم وانتو تعرفوهم ..وباسلوب فكاهي يصاحبه الضحك والابتسامات والاشارات بالايدي التي تمثل اوامر رؤساء الكتل وهكذا صادروا ارادة النواب الروبوتية ... هيه هاي الديمقراطية يا ناس ؟؟؟ مو مصختوهه ؟؟؟
والمصيبة الامر والادهى .. رئيس المجلس ..من يشوفه الواحد ..يكول هذا دكتاتور وما يختلف عن غيره من الدكتاتورية .. هو بكيفه اللي يعجبه يمشيه والما يعجبه يدغلص عليه .. نايب من النواب ..محروك كلبه على ضحاي التفجيرات الاخيرة راد يناقش جرائم التفجيرات ..رئيس المجلس سكته .. اثنين من النواب اعترضوا اعتراض معقول .. بالقانون ذكروا ان التقاعد شمل من له خدمة ستة اشهر الى السنة ومن السنة فاكثر ... وسؤالهم جان وواللي عنده خدمة سنة ويامن محسوب ؟؟؟ رئيس المجلس وباوامره الصارمة ..اجابهم ... هاي مو مشكلة ... مشوهه .. يابة يا استاذ ؟؟ هذا قانون مو لعب جهال ..ولا هو اتفاقية مع شركات كهرباء وهمية ..؟؟؟ وملاحظة اخرى ..النائب اللي يريد يعتبرها نقطة نظام وتعب نفسه وحجه ..رئيس المجلس ...واللي ما تعجبه نقطة النظام المطروحة .. راسا يعلق وبحدة وصوت جهوري وحازم..هاي مو نقطة نظام .. ويصدر الامر لقاريء القانون ..استمر بالقراءة ..يله مشي ..استمر بالقراءة.. ويبدو لي .. اذا موهيج ديمقراطية ..العراقيين ماتفيد وياهم ؟؟؟ ديمقراطية فلة والنبي مثل ما يعجبني شخصيا وصفهها ...
اني اعتب على مولانا السفير الامريكي جيمس جيفري ..ونائب ريسنا المستر بايدن .. وعلى السناتور الجمهوري ماكين وعلى السنيورة المحبوبة .. السناتورة الديمقراطية مدام بيلوسي .. تقبلون بهاي المسخرة والنموذج المخجل من الديمقراطية .. والله اقولها بصراحة ابو كاطع حتى ديمقراطيتكم اللي وعدتونه بيهه ...كرهناهه .. الله يخلي ألكم جهالكم .. ما تسوون النه جارهه ؟؟؟ وخلصونا من هاي الديمقراطية ... مثل ما ورطتونا ؟؟؟
لعد هي صايرة دايرة ...أني كضيت من عمري 30 سنه ضابط اسهر الليالي واركض النهار كله (من 1959 -1989 ) ومتزوج نسوان اثنين وعندي عشيرة من الاولاد والبنات .. وايتام وارامل .. وراتبي التقاعدي 750 الف دينار وبس الكهرباء يكلفني نص مليون بالشهر ... وما اكدر اشتري ركية بعشرة الاف دينار..حتى ابلل حلكي وحلك الاطفال ... ومحد يصدك ..اني جنت اشتري بيكب ركي من علوة الشعلة بخمسة دنانير واوزعها على الاهل والجيران ببلاش .. و اليوم ركية وحدة ما اكدر اشتريهه .. ويجي فد واحد شلايتي دجال نصاب زايعته الكع ..لا عنده شهادة ولا خدمة ولا خبرة ولافاد الوطن بفد شي ..بس الشفط واللفط ..ويكولون البعض منهم اميون ..لايعرفون يقرون ولايكتبون .. والافندي .. يخدم 6 شهور ثلاثة اربعاها كضاهه بالخارج يتونس وي عائلته ويستلم راتب تقاعد بالملايين ..هاي وين صايرة يا مستر جيفري ويا مستر بايدن وومسز بيلوسي وومستر ماكين ؟؟؟ وانت ايضا يا مستر كاميرون الانكليزي ؟؟ شلون ترضاها ضمايركم ان جان عندكم باقي شوية ضمير ؟؟؟
يا غربيون ..ويا ديمقراطيون ... اعلموا جيدا ما يلي :-
العراقيون ليسوا اغبياء ولاحمقى ولا جبناء .. ويميزون بين الديمقراطية الحقيقية والمزيفة .
العراقيون يحترمون الانظمة الديمقراطية في العالم التي تحترم حق الانسان في العدل والمساواة وفي الحياة الكريمة
العراقيون يرفضون تبديل حكم دكتاتور واحد بعشرات الدكتاتورين كما هو حاصل في العراق اليوم ...وانتم من سواها ..
العراقيون ...يعترفون بعدم قدرتهم على تغيير ما فرضه الاحتلال..دستور مشوه ونظام فاسد وقيادت لاتحترم ارادة الشعب .. والمواطن حاير يركض وره الخبزة لاطفاله ..
العراقيون يستنجدون بكل قوى الخير والديمقراطية في العالم لمساعدتهم في تغيير النظام الطائفي المحاصصي التوافقي الفيدرالي الفاسد ..
ولي طلب صغير وبسيط ورخيص اطلبه من سيادة السفير الامريكي .. ان يتبرع بمنظومة الكترونية لتصويت النواب . لتغيير طريقة واسلوب التصويت في مجلس النواب بدلا من رفع الايدي المتخلفة والرجعية ووقوف شمعات (الفكر) المعروفين ..الى طريقة التصويت الالكتروني والسري ..واظهار نتائج التصويت للشعب على الشاشة فورا وبدون تدخل خارجي واحترام ارادة بعض النواب ممن يريدون الاصطفاف الى مصلحة الشعب بدل تنفيذ اوامر رؤساء الكتل ومساعدتهم على تمزيق حاجز الخوف والمصلحة الانانية عندهم ...ومثل ماموجود في الكونكرس الامريكي ومجلس العموم البريطاني ..هل هذا صعب ؟؟؟ لا أعتقد ذلك .. حتى لو أعترض قادة الكتل على ذلك ؟؟؟والله عيب على النواب السكوت و ان يسمحوا لمن يسرق حقهم وحريتهم في التصويت لصالح من انتخبهم !!!!
العراقيون صحيح انهم يائسون ومحبطون من مجمل العملية السياسية .. وهم يرددون دائما بيناتهم وبصوت عالي .. يالله تنكضي .. لاتديرون بال ...لابد يفرجهه رب العباد .. مادامت لاحد .. جان دامت لغيرهم حتى تدوم الهم .. العبارة الشائعة على لسان كل عراقي مظلوم منكود كتب عليه ان يعيش تحت ظل ديمقراطية عرجاء بلهاء شوهاء كديمقراطيتنا ...
اللهم احفظ العراق واهله ..اينما حلوا او ارتحلوا
الجريمة والعقاب صنوان لاينفصلان الا في العراق
نوري جاسم المياحي
عندما كنا تلاميذ مدرسة يافعين ...كنا ندرس تاريخ العراق ...وكان معلم التاريخ يختال مفتخرا وهو يمشي رواحا ومجيئا بيننا وامامنا ..متبخترا حاملا عصاه ...وهو يؤكد ان شعب العراق كان اول الشعوب في كل شيء ويعدد ماثر شعب العراق على الحضارة الانسانية وكنا نحن الصغارنصدقه و تنتفخ اوداجنا زهوا بهذا التاريخ المجيد ...ولاسيما عندما يصل الى ذكر المرحوم الطيب الذكر حمورابي .. الذي كان اول من سن القوانين ...ودونها في مسلته المشهورة (مسلة حمورابي ) .. وان انسى فلا انسى ثورة الغضب الفجائية التي تصيب هذا المعلم العراقي الاصيل والغيور على تاريخ شعبه ... عندما يتذكر ان المنقبين الفرنسيين كيف استولوا على النسخة الاصلية للمسلة وتركوا لنا نسخة مزيفة وينزل( هي باط وهي بيط على الفرنسين والانكليز ... مسبة وشتيمة عليهم)... وكيف انهم يعرضونها اليوم بمتحف اللوفر الفرنسي متباهين بانجازات غيرهم من الشعوب ...كم اتمنى ان يخرج هذا المعلم من قبره ليرى ما حل بالعراق اليوم ... حيث ترتكب كل الجرائم والماسي باسم الشراكة الوطنية والاتحادية والمحاصصة الطائفية والعرقية والمذهبية ... واكيد انه سيلعن التاريخ وتدريسه لنا انذاك ..ويندم على خروجه من القبر ...عندها ساصارحه واقول له ... يا أستاذي ..لاتلم نفسك ..العيب ليس فيك او في العراقيين الاوائل او في التاريخ ...العيب ليس في الفرنسين والانكليز والامريكان ... والعيب ليس في المسيحيين واليهود ... وانما العيب فينا نحن العراقيين .. عراقيوا هذه الايام ...الذين دجنهم الاستعمار الجديد وعملاءه السابقون واللاحقون ...عربا ومسلمين ... لاننا لانعبد رب العالمين ولا نلتزم بتعاليمه ونسينا الوطنية والاخلاق وقيم الاجداد ..وانما نعبد .. الحرير وما تحت الحريرمن اجسام النساء النواعم مما لذ وطاب .. .. وعبدنا الذهب والدولار والدنانير ..ونسينا الفقراء والمساكين ..
ولنعد الى ما بعد طيب الذكر المرحوم حمورابي .. ارسل رب العباد الانبياء والرسل ومعهم الكتب السماوية والتي تؤكد جميعها ... لايجوز لجريمة او مجرم ان يفلت من العقاب ... وكان الاسلام وهو اخر الاديان السماوية ... والقران اخر الكتب الالهية ... ينص وبوضوح لا لبس فيه ... على ان العقوبة امر مفروغ منه لاصلاح المجتمع الاسلامي والانساني .. وايقاف المجرم عند حدوده ... عندما قال (ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب )...انتبهوا زين يا أهلنا ... هذا القول الرائع مو اني نوري اللي اكوله ... وانما رب العباد ..وانتو والحمد لله تعرفون اليوم منو جا يحكم العراق ؟؟؟؟... كلهه احزاب دينية اسلامية ولكل الطوائف المذهبية...بما فيهم الجعفرية والحنفية والحنبلية والمالكية والشافعية ولا تنسون الوهابية ..والمقتدى ديه ..الصدرية والتابعين للمرجعية الحوزوية .. من اصحاب العمائم البيضاء والخضراء والسوداوية ...والغريب يا أهلنا هؤلاء لايخجلون وهم اول من يخالف اوامر رب العباد والبرية ؟؟؟ ليش يابه ؟؟ لانهم مزورين وغشاشة وحرامية !!! والدين والمذهب والاسلام والنبي والائمة منهم براء وبرية وكلهم من الرؤساء و الوزير والنائب والمستشار .. والمدراء العامية ...كلهم سواسية في الظلم والنهب والمحاصصة سوية ...
اليوم ... باشر مجلس النواب العراقي الموصوف معظم اعضاءه بالنفاق والانانية ...وبلا وجل اوخوف او خجل ومستحاة وبناءا على مشروع قانون قدمته الحكومة البهلوانية .. سموه قانون العفو العام عن الجريمة السياسيةوالجرمين الشلاتيه اما الابرياء من المعتقلين المستقليين فيبقون بالمعتقلات بلا محاكمة او تهمة وحتى بلا هويه ... والحقيقة قانونهم هذا هو للعفو عن المرتشين والمزورين والقتلة والحرامية وكل صاحب بلية .. وعن عناصر المليشيات التي تلطخت اياديها بدماء الابرياء والبشرية .. ومنهم اولادي واولاد جيراني واخواني من الشعب العراقي المظلوم ..والمحرومين من كل شيء ..حتى الطاقة الكهربائية ...
ولكي لا اطيل عليكم ... أسألكم برب العباد والانسانية ...لماذا لايصدر الامريكان والانكليز والغربين من المسيحين واليهود ( الكفار) قوانين عفو عن المجرمين والسرسرية ؟؟؟ مثال التي تشرعها حكومة العراق للمشاركة الوطنية .. بين حين واخر وكل سنتين ثلاثةعفو عام عن القتلة والمجرمين الشلاتية السرسرية ؟؟؟؟ومثل هذه القوانين التي تشجع على الاستمرار في ارتكاب الجرائم والمخالفات والجنح في اللفط والشفط لمال المواطن الفقير والمسكين ..والتي تخالف شريعة الله والبشر بما فيهم شريعة سيدنا العراقي حمورابي ؟؟؟
يا اهلنا المظلومين .. تذكروا دائما وابدا (فاقد الشيء لايعطيه) .. ساستنا وقادتنا ... من هذا النوع .. لايمتلكون القدرة على احقاق الحق والعدل أو الدفاع عنهما ... ..فلا تتوقعوا منهم ان ينصفوكم ويمنحوكم العدل الذي تنشدون ...فهم مراءون وكذابون فيما يدعون ويدعون اليه ..ولا يؤمنون بان (العدل اساس الملك )..وانما الشفط واللفط والمال والسلطة والعمالة للاجنبي هي اساس الملك ...و خير مثال على ذلك حادثة سجن الحلة ليست ببعيدة عن ذاكرتكم ...وهروب السجناء من القصور الرئاسية في البصرة ... وغيرها كثير لايحصى عدده او عديده ..
وكلنا نذكر كيف ان المرحوم صدام طيب الذكر .. وقبل الغزو مباشرة فتح ابواب السجون واطلق سراح كل مجرم افاك قاتل اثيم وحتى المحكوم بالاعدام ... وكلنا يتذكر كيف عاد هؤلاء المجرمون لممارسة جرائمهم بلا خوف او مستحة او وجل ...وانما طوروها وحسنوها فبدل الطبر والسكين .. تحولوا الى قطع الرؤوس وتقطيع الجثث واستخدام الدريلات .. وان كان القتل لشخص واحد تحول الى القتل بالجملة ...عوائل بكاملها وانما محلات وقرى بكاملها ..وهذا ملف يطول شرحه ...وليس اخرها المفخخة واللاصقة وكاتم الصوت .. والحبل على الجرار والله اعلم في المستقبل ماذا سيخترعون ؟؟؟ فما فرقكم يا دولة القانون عن مكرمات طيب الذكر صدام حسين .. هل المجرم في زمانه مجرم وفي زمانكم نبي ؟؟؟ اتقوا الله في شعبكم ...
اسألكم بمن تعبدون ومن لاتعبدون ؟؟؟
مالذي سيردع القاتل من ان يقتل ثانية ؟؟؟
ما الذي سيردع المزور ان يزور ثانية ؟؟؟
مالذي سيردع الجاسوس والعميل ان يستمر في خيانته ؟؟؟
ما الذي سيردع المرتشي والنصاب من ان لايرتشي ثانية ؟؟
ما الذي يخيف الوزير والنائب والمدير العام ...اذا امن العقوبة والحساب ؟؟؟ من ان ينهب المال العام والخاص ؟؟؟
من الذي سيمنع الحرامي من سرقة ونهب اموال الشعب ..كاموال النفط والكهرباء والزكاة والخمس واموال العتبات المقدسة ؟؟؟والمشاريع واموال الثكالى واليتامى ؟؟ .. اذاكانت قوانين العفو جاهزة لمحوا كل عقوباته في حالة ضبطه بالجرم المشهود ؟؟؟الا تتذكرون ايهم السامرائي وحازم الشعلان والسوداني والمسلسل طويل لاينتهي ولن ينتهي ما دامت قوانين عفوكم مستمرة ومعرة ؟؟ وممن سيخاف الشهرستاني وغيره وهم يبعزقون اموال النفط وثرواته الوطنية ...وقوانين عفوكم جاهزة ؟؟؟
من الذي سيحاسب المجرمين الذين ارتكبوا ابشع الجرائم بحقنا باسم الدين والمذهب ؟؟؟
يا اهلنا لاتلوموا اليهود وامريكا ودول الجوار ...فهم لم يشرعوا قوانين العفو ... وانما لوموا القيادات السياسية واتباعها المجرمين والذين سيستفيدون من قوانين العفو ...ولوموا انفسكم والمرجعيات الدينية التي نصحتكم بانتخاب هؤلاء القادة والسياسين ... ولكم الله يا أهل العراق المساكين ...
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ...
طغيان الحر والغلاء في رمضان
نوري جاسم المياحي
غدا سيكون باكورة شهر رمضان الفضيل والكريم ...والمبارك عند كل المسلمين ..فمنذ ايام والتهاني والتبريكات يتبادلها المسلمون في كافة انحاء العالم ...ومن ضمنهم نحن العراقيون ... والرسائل التي تناقلها الانترنت لخير دليل على ذلك ...وانا كغيري من مسلمي العالم ازف التهاني والتبريكات وبالرغم من معاناتي لاخواني في الدين الاسلامي بمناسبة حلول شهر الرحمة والغفران ...شهر الجياع والفقراء والمحرومين ... ولاسيما في عراق الخير والبركات ...الذي حوله الحرامية والفاسدون ..الى عراق الفقر والامراض والمجاعات ...
كلنا نعلم ان الله سبحانه وتعالى شرع الصيام في هذا الشهر لحكمة انسانية سامية لكي يشعر الغني عندما يصوم ...بالام الجوع والحرمان الذي يعاني منه الفقير ..فيبادرهذا الغني المسلم (اذا كان مسلما حقا ومؤمنا بالاسلام ومتمسكا بفروضه ) ان يبادر لمساعدة الفقير بكل ما أوتي من امكانيات مادية ...ومنها (الزكاة) وعند الامامية الاثنى العشرية ..لايكتفون بالزكاة وانما يضيقون اليها بمايسمى (بالخمس ) ... وقد اكد احد الاقتصاديين المتبحرين في الاقتصاد الاسلامي ...ان الزكاة لوحدها ..لو دفعها كل مسلم بقيمتها الحقيقة ووزعت بشكل عادل على مستحقيها لما رأيت انسان (مسلم او غير مسلم ) فقير او جائع في كل ديار الاسلام ...ولو رجعنا الى احصائيات الفقر في دول العالم لوجدنا ان الدول الاسلامية والتي يتجاوز عددها اكثر من خمسين دولة ..هي اكثر الدول فقرا في العالم بالرغم مما تمتلكه هذه الدول من ثروات طبيعية قياسا الى الدول الاخرى ...وفي مقدمة هذه الدول عراقنا الجريح والمنهوب الذي يعتبر من اغنى دول العالم ...حيث يمتلك اكبر خزين نفطي في العالم ..وحتى اكثر من السعودية ...ولكي لانكذب على انفسنا وعلى العالم كما يروج لذلك اعلام المحتليين والحكومة المحلية ( والتي يسمونها ظلما وعدوانا بحكومة الشراكة الوطنية )
فالكثيرمن العوائل العراقية الفقيرة تفتش على ماتقتات به في اكوام الزبالة واكداس النفايات ...او يعيشون في صرائف التنك وبلا سقوف تقيهم لهيب شمس الصيف او زمهرير برد الشتاء ..وهم مسلمون ويدينون بدين الاغنياء ... حيث حيث يشتركون ويؤمنون برب واحد وقران واحد ونبي واحد ويتجهون في الصلاة لقبلة واحدة ويصومون نفس الشهر...كل هذه العوامل المشتركة ...تقف مشلولة عند التفاوت الطبقي والتفاوت في امتلاك الثروة والتي لايعترف بها الاغنياء ...حيث نجد ان الغني المسلم ( الغالبية الساحقة منهم ) يتناسون او يحاولون الاحتيال في ما يستوجب الدفع من حيث القيمة الحقيقية للحقوق الواجب عليهم والتهرب من دفعها ..والادهى من ذلك ..في الكثير من الاحيان ..مبالغ الزكاة والخمس تذهب الى جيوب رجال دين لاذمة ولا ضميرعندهم ... حيث يعتبروها كوارد شخصي لهم وفي بعض الاحيان ولتغطية الشمس بغربال ...يفرقون او يوزعون ما لايزيد عن 5% منها على الفقراء والبقية الباقية ياكلونها لقمة سائغة ..بلا خوف من الله ولا خجل من الناس ولارحمة بالفقير الجائع المسكين ..
ان ما يثير الالم والحزن في قلب كل انسان عراقي مسلم (ولم يتخذ الاسلام كتجارة ومهنة له لكسب المال)...يعلم جيدا ان غالبية الاحزاب والكتل السياسية التي تحكم العراق اليوم ..ذات طابع اسلامي مذهبي طائفي ...هذا من الناحية الفكرية والعقائدية من الناحية النظرية الصرفة وغالبية القيادات من رجال دين ويرتدون الزي الرسمي ...ولكن للاسف تجد ان عدد كبير جدا منهم ... عندما تاتي للتطبيق العملي وسلوكهم اليومي في واقع الحياة يتناقض كليا مع ما يدعون اليه من فوق المنابر في الجوامع والصوامع والحسينيات ... مماسبب الاحباط في نفوس المسلمين البسطاء ويدفعهم في كثير من الاحيان للتشكيك في جدية الدعاة الاسلامين ونزاهتهم وبالتالي الطعن في جوهر الدين ..
وكمثل على ما ذكرته ...الحكومة الحالية تصرف المليارات من الدنانير لتهيأة الظروف المناسبة لملايين الزوار لاداء الزيارة للعتبات المقدسة وفي مناسبات عديدة ولفترات تستمرفي بعضها لاكثر من عشرة ايام متواصلة في كل مناسبة لنقل واطعام الملايين من الناس .. والهدف والغاية من وراء ذلك الصرف اللامحدود والى درجة التبذير ... هو لتحقيق كسب سياسي طائفي للاحزاب الحاكمة ...وانا اسأل ..لماذا لاتهتم الحكومة واحزابها الدينية بتوزيع الطعام والشراب وبما فيها النستلات والحلويات والفواكه والشرابت والكباب والدجاج المشوي وبنفس السياق والتبذير المعروفين طيلة شهر رمضان ؟؟؟ ام لان هذا الشهر عام خاص أوليس طائفي ولا يستفاد منه سياسيا ؟؟؟ أليس من المخجل والمعيب على السياسي ان يسخر الدين للاستغلال السياسي والتلاعب بعواطف البسطاء؟؟؟ ...ان اطعام الفقراء واكساء العراة في شهر يطلق عليه تسمية الكريم لاجدى وانفع انسانيا واصلح اجتماعيا ..وابلغ اقتصاديا وفرصة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتقليص الفروقات الطبقيةبين طبقات المجتمع الواحد .. وعلينا ان نكون اكثر وعيا وادراكا..حيث لانحول الدين الى افيون ومخدر لمساكين وفقراء الشعب البسطاء من اجل مكاسب سياسية رخيصة ..علينا ان نترفع بتفكيرنا ونسموا لحالات انسانية ارحب واوسع مما هي عليها اليوم ... ولكن للاسف نحن العراقيين انانين ومصلحيين ونفتقر لمثل هؤلاء المفكرين والقادة السياسين ...
ولكن اين نجد هذا التلاحم الانساني والذي شرعه رب العباد ولايطبقه اغنياء العباد ؟؟؟؟ واثرياء ما بعد الاحتلال ؟؟؟؟
والغريب ان الغالبية من الاغنياء حرفوا الهدف من الصيام ...واعتبروه شهر (الفرصة المناسية ) لتطبيق الريجيم وتخسيس الوزن وتذويب الكروش التي تهدلت طيلة العام بسبب شرب المشروبات الكحولية ؟؟؟ او ضرب الثريد والدليمية في المناسبات والاجتماعات والمؤتمرات الحزبية .. للاسف هذا هو منطق الاغنياء ...ولاسيما وان طبقة جديدة من ادعياء الدين قد استولت على الحكم وتوفرت لها فرصة الغنى من السحت الحرام وعن طريق نهب اموال الشعب المسحوق ...ومن كلا الطائفتين ..
اما الطامة الكبرى التي وقعت على رأس الطبقة الفقيرة وما تبقى من الطبقة المتوسطة (ومعظمها اما انتقل الى طبقة اغنياء الاحتلال والسحت الحرام ...واما نزل به الدهر لنزاهته وامانته وانتقل الى طبقة الفقراء )...هو ارتفاع الاسعاروالغلاء و بشكل خيالي بمناسبة حلول شهر رمضان وكمثل على ذلك وكما يعرف العراقيون ...الصحن الرئيسي على مائدة الافطار هو شوربة العدس ...ان سعر كيلو العدس ارتفع من 1400 دينار الى 3000 دينار وهلم جرى على هذا المنوال من الغلاء الرمضاني ..وقس على ذلك ... انا اسأل المرجعية النجفية والقمية وهيئات علماء المسلمين ليس في العراق وحسب وانما في الديار المصرية والباكستانية والافغانية...هل يجوز هذا شرعا او اسلاميا أو حتى انسانيا ؟؟؟ محاربة الفقير في لقمة افطاره ؟؟؟
ومصيبة أحرى امر واعظم ...والتي اعتبرها غضب رباني على راس العراقيين لسكوتهم على المهانة والذل الذي يحيق بهم وهم صامتون ساكتون لاينطقون بحرف ولايحركون ساكنا ولايعترضون على ما اصابهم ...الا وهو ارتفاع درجات الحرارة الى ما فوق ال50 درجة مئوية ...بحيث دفع بالحكومة الى اعتبار يوم غد عطلة رسمية لدوائر الحكومة بسبب ارتفاع درجة الحرارة وخوفا من انفجار غضب الشعب من جراء تقاعس وزارات الحكومة في معالجة المشاكل الحياتية وفي مقدمتها مشكلة الكهرباء التي دمرت البلاد وموتت العباد لاكثر من ثماني سنوات عجاف .. انتم تعلمون ان المواطن العراقي ليس كبقية خلق الله في العالم ...او مثل سياسي الحكومة الساكنين في المنطقة الخضراء الباردة ...لتوفر الكهرباء 24 ساعة بدون انقطاع ...اما المواطن المسكين من امثالي ...فيتنفس بصعوبة لشدة الحرارة وارتفاع درجة الرطوبة بحيث لايتحملها كبير السن والمريض والطفل وكما يقول العراقيون ( حتى الحمير لاتتحملها وبالت دم )... والادهى من كل ذلك الانقطاع المستمر للطاقة الكهربائية ...اما حكومتنا الفاشلة والخائبة فبدلا من تخفيف معاناة المواطن المحروم كهربائيا ... زادت الطين بلة ... من خلال الاعلان عن نيتها تجهيز اصحاب المولدات الاهلية بالوقود مجانا على ان يجهزهؤلاء الكهرباء للمواطن بسعر مدعوم ... 6000 دينار للامبير شهريا ... اما ماحدث في الواقع وبسبب الفساد المستشري .. ان الحكومة سحبت الوقود من المحطات الاهلية والحكومية وسببت ازمة نقص وقود بسبب خطوة وقرار غير مدروس اولا ...و ثانيا عجزت عن تزويد وتجهيز كل اصحاب المولدات الاهلية بالوقود الكافي .. مما سبب ارتفاع سعر برميل الكاز في السوق السوداء الى ربع مليون ديناربعد ان كان 140 الف دينارمما حمل المواطن المسحوق اصلا حملا جديدا كما تلاحظون ... ووبنفس الوقت لم يخفض صاحب المولدة الاهلية سعر الامبير الى اقل من 20000 دينار للامبير الواحد ولاسيما في شهر رمضان بسبب اضطراره لشراء الكاز بسعر اغلى مما كان يشتريه قبل توزيعه مجانا ... الا لعنة الله على كل من اقترح فكرة توزيع الوقود مجانا (اكيد هذا الشخص يكره المالكي وحزبه ويريد زيادة غضب الشعب على حكومته بسبب هذه المكيدة ) ...وكما تعلمون ان حكومتنا الفاشلة ولاسيما نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الذي يخرج علينا يوميا بتصريح كاذب ووعد لايتحقق (وبسبب تصريحاته وكذبه المستمر انا كرهت المالكي وكل حكومته وتفاقم كرهي حتى اصاب جمهورية سستان وشهرستان ) ...لقد ارادوا بالمقترح ان يداوا مصيبة الكهرباء ...فاذا بهم كجهلة وفاشلين يصيبوها بالعمة (فقدان البصروالبصيرة ) كما يقول المثل العراقي ...
انني باسم كل فقير ومسكين عراقي اناشد المالكي ان يقف هو ووزراءه والنواب ومن لف لفهم ( لمدة ربع ساعة فقط ..لا اكثر ولا اقل ) تحت لهيب الشمس (وبلا مظلة او حماية ) او ينام بلا تبريد ولاكهرباء ليلة واحدة ليعرف الجحيم الذي يعيش فيه العراقي المسكين .. ولكنهم لن يستطيعوا بهذه الظروف القاسية صبرا ولن يفعلوا لانهم اصلا لايعترفون بحق المواطن ان يعيش كريما في وطنه ... اما المواطن فان عاش او مات لايعني لهم شيئا ... الم اقل لكم ان هذا انتقام رباني من العراق والعراقيين لسوء اعمالهم واخلاقهم ؟؟؟... فسلط عليهم من لايرحمهم او يحس بحالهم ؟؟؟
اللهم لانسألك رد القضاء والبلاء عن العراقيين ...ولكن اللطف بالصائمين والقائمين والصابرين على بلاءك وحكومة الشراكة الوطنية الفاشلة ...في شهر رمضان .. شهر الطاعة والرحمة والغفران .. ولاسيما منهم ... الفقراء والمساكين من الاطفال والمرضى والمسنين ...واجعل هذا الشهرالمبارك بردا وسلاما .. على كل العراقيين .. عربا وكردا ..اسلاما ويهودا ومسيحيين ..واجعله نقمة وثبورا على الطغاة الظالمين ...
اللهم احفظ العراق واهله .... أينما حلوا أو ارتحلوا ..
|
نوري جاسم المياحي
منذ فترة اليت على نفسي ان لا اكتب معلقا على مايجري من ماسي في ساحتنا العراقية ... لان السياسي والقيادي لايريد ان يقرا او يعالج ما يكتب عنه المظلومين ... ولا جماهيرنا لها القابلية على ادراك خطورة المصيبة المحيطة بها وبذل المحاولات للنجاة منها.. لقد اثبتت تجارب الماضي ان جماهير شعبنا يسهل الضحك عليها والتلاعب بها وقيادتها نحو الاهاف التي يرسمها الحزب الحاكم ... ويبدوا لي ان هذه الظاهرة اصبحت من طبائع العراقيين ... فانا لاافهم كيف يرتضي انسان عراقي كامل الاهلية العقلية والثقافية والمعرفية لكي يدافع ويسوق ويروج ويبرر للجرائم التي ترتكب بحق الضعفاء والمساكين من ابناء شعبنا... كانها جرائم عادية بينما هي ترتقي الى مستوى جرائم ضد الانسانية وابادة جماعية ...كيف ؟؟؟انا لا افهم ذلك ...
ولكي لااطيل عليك اخي القاريء .. قبل ايام دخل احتلال العراق عامه التاسع ... وبكل بساطة لاحظنا ان ازلام الاحتلال ( ولاتزعلوا مني وبكل بساطة ووضوح اقولها انني كعراقي اؤمن اياما قاطعا لا يرتقيه الشك ان اكثر من 95% ممن يعمل او يتعاطى السياسة او يتاجر بها قد لبسوا لباس الوطنية والاخلاص وكل منهم يدلوا بدلوه ويهاجم الاحتلال ..سواء من داخل العراق او خارجه ...سواء من نطلق عليهم انصار العملية السياسية او معارضيها ...كلهم يعمل من اجل مصالحه الشخصية ومنافعه الذاتية ويحود النار لكرصته كما يقول العراقيون ) .. لقد لاحظنا من هؤلاء الذين نطلق عليهم رجال السياسة في العهد الديمقراطي الجديد... ان الكل تغازل المحتل او دول الجوار الفاعلة سرا او علانية وتبذل المستحيل للفوز برضاه ... بشكل مباشر او غير مباشر ... المهم ان تصل للسلطة .. مستغلة معاناة المواطنين وتعاستهم وماسيهم ...
للاسف اقول ان البعض قد ضيع على الجماهير العراقية فرصة التغيير المنشود ... وامتصاص غضب الجماهير والالتفاف حولها باستخدام الخبث والاحتيال والخديعة كما حدث عند رفع المصاحف على الرماح في معركة صفين تلك الخديعة التي تتحمل الامة الاسلامية اثارها حتى يومنا هذا.. كلنا نعلم لقد مات من مات من المتظاهرين البؤساء الابرياء وجرح من جرح من الجياع العاطلين الفقراء ومن اجل اهداف مطلبية نبيلة... ولكن عادت حليمة الى عادتها القديمة ليمارسون لعبة الوعد والتسويف والضحك على الذقون ... من خلال المحاصصة والتوافقية الملعونة... وهذا السياسي يرفع وذاك السياسي يكبس ... ان المئات من الامور والقضايا التي تحز في قلبي اشاهدها واسمع بها او اقرأها ... لايستحقها شعبنا المسكين ولا يستاهلها .. ولكن ما العمل للنجاة من هذه الورطة ؟؟؟ فلا ادري .. لان الخياس استشرى وشمل كل الجسد العراقي ..للاسف ..
الخبر الذي دفعني لكي اكتب ثانية ومن جملة الاف الاخبار المؤلمة.. قد يكون من وجهة نظر البعض تافه ... ولكن من وجهة نظري مؤشر خطيروواقعي على ما يحدث من ابادة جماعية لفقراء هذا الشعب المنكوب ...الا وهي القتل الجماعي من خلال الغذاء والدواء ... ان ما يجري باسلوب منظم من تجاهل حكومات العراق ومسؤليها لتفعيل الرقابة على نوعية الاغذية والسوائل والادوية التي يستوردها اعداء وخونة العراق ... ولاسيما الادوية المنتجة في مناشيء غير رصينة التي لاتشفي وانما عبارة عن اغلفة ولا يعلم الا الله عما بداخلها من مركبات كيمياوية... ووبسبب انعدام القوانين التي تردع المجرمين من التفكير مليا قبل ارتكاب الجريمة .. حيث ان المجرم يرتكب الجريمة بلا خوف ولاخجل ... لانه لايوجد قانون يحاسبه ويردعه ..وان وجد مثل هذا القانون ..فلايوجد جهاز قضائي كفوء يحاسبه ... وان حوسب المجرم وعوقب ... فالعقوبة لاتتناسب مع فداحة الجرم وعلى الاكثر تكون غرامة ومصادرة للمال ...وطز بصحة وحياة المواطن الفقير ... وان لم يحالفه الحظ ؟؟؟ فالمحاصصة والتوافقية والطائفية والعشائرية والحزبية والرشوة جاهزة لتخليصه من العقوبة ... ويبقى الضحية هو العراقي المسكين ...
قد يسال البعض .. ما الدليل على ما اقول .. وكمثل ونموذج لان المصيبة اعظم واشمل من ان تكتب في مقال واحد هو تصريح لمدير الكمارك العامة يقول ويعترف ان 11 شاحنة تحمل 208 طن شاي مغشوش ( نشارة خشب مصبوغة ) مستوردة .. فمن حقي ان اسأل ومن حق كل عراقي يشرب الشاي وهم بالملايين ان يسال...
--- هل تدمير صحة الملايين من العراقيين عن طريق الغذاء والشراب والدواء جريمة عادية حتى ولو كانت شايا او ماء ملوث ؟؟؟؟
--- هل التاجر الذي استورد هذه المادة التي يتعاطاها الملايين من العراقيين ... الا يستهدف قتل وابادة الالاف من العراقييين او لديه الاستعداد المسبق لقتلهم ؟؟؟
--- هل من وراء هذه الجريمة ... التاجر وحده او قادة ومسؤوليين كبار وكتل سياسة لها ثقلها ووزنها في الساحة ؟؟؟؟
--- اين انتجت وخلطت هذه الكمية الكبيرة من الشاي واية دولة وراءها وما هي الدوافع ... الا تستحق فتح ملف الابادة الجماعية الذي بدأته قوات التحالف باستخدام اسلحة الدمار الشامل التي تشمل اليورانيوم المنضب ... اوقتل اطفال العراق من خلال الحصار لمدة 13 سنة ... اوتسليم الحكم لاناس لايخافون الله ولايحترمون القيم الانسانية ..
--- المقصود من وراء طرح هذا الموضوع ليس قضية الشاي المغشوش حصرا وان ما يرتكب يوميا من جرائم وابادة مخطط لها ومن جهات معادية عديدة ...غش وتسميم وانعدام توجه حقيقي من قبل السلطة لمكافحة هذة الجرائم وقطع دابرمن وراءها... وانما كل الاعلام ينصب في خانة تلميع صورة الحاكم او الحزب او الكتلة السياسية ... وهذه عللة العراقيين ومصيبتهم الحقيقية ..
فالى متى يستمر قتل الانسان العراقي بدم بارد وبمنهجية كانها مخططة وهذا يشمل العلماء والدكاترة والمتظاهرين والمعتقليين وموت المرضى بلا رعاية طبية وتجار المخدرات يوزعونها على الشباب والاطفال بلا ثمن ؟؟؟الى متى تستمرهذه الجرائم بحق هذا الشعب المنكوب وقادتنا في المنطقة الخضراء قابعون ويتساجلون ( هل رئيس الجمهورية يحتاج الى نائب واحد او عشرة ؟؟؟ )والعالم الحر الديمقراطي والامم المتحدة يتفرجون على ماساتنا وخيبة قادتنا غير مبالين؟؟؟ الى متى ؟؟؟
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا
Nouri1939@yahoo.com |
|
على الغرب الديمقراطي تطبيق الاعلان الدولي بالقوة
نوري جاسم المياحي
يذكر جيلنا ان جماهير الامة الامة العربية ثارت على انظمتها الحاكمة في عمرنا مرتين الاولى ايام ثورة يوليو المصرية بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الخمسينات ... واسقطت العديد من العروش الخايسة لانها خانت الامة العربية واهدافها في تحقيق طموحتها القومية في الوحدة والحرية والعدالة الاجتماعية ...
وبعد عقود من الزمن ثبت لهذه الجماهير ان الانظمة والحكام الذين قادوا الانقلابات وعملية التغيير بحجة تحقيق الاهداف ماهم الا حكام ديكتاتوريون قمعيون حكموهم بالحديد والنار ... وخلال نفس الفترة حدثت تغييرات دراماتيكية على مستوى العالم .. سقط خلالها النظام الاشتراكي ... وظهور الولايات المتحدة كرائدة وقائدة للديمقراطيات الغربية ... وكراعية للاعلان العالمي لحقوق الانسان ومن خلال فعاليات ونشاطات الامم المتحدة ... والعرب من الخليج الى المحيط يراقبون حركة التغيير العالمية هذه وهم يتالمون ويعانون في وضعهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي المزري ...... العالم يتقدم وهم يتاخرون ... وهنا لعب الاعلام المقرؤ والمسموع والمرئي .... من خلال الفضائيات والانترنت ... دورا خلاقا ورائعا في توعية الناس بسهولة ويسر ... حيث تصل المعلومة خلال ثواني الى المتلقي ... فبدا يقارن بين واقعه المزري وتجارب العالم الديمقراطي التقدمي في دول الغرب ... العربي يعيش في اغنى بقاع الارض وهو يفترش السماء ببطون خاوية ونزاعات دامية ...فلهذا نرى المواطن العربي يعمل المستحيل في سبيل الهجرة الى دول الغرب ... وكما تعلمون .. لايمكن للغرب ان يستوعب كل من يريد الهروب من بلده ... ولاسيما بعد ان تمادت هذه النظم الحاكمة في تجويع واذلال مواطنيها وبنفس الوقت حصر ثروة الشعب بيد الحاكم وعائلته وحرمان الشعب منها الى حد الانفجار والتمرد ... وهذا يوضح حقيقة ما حدث الاشهر الماضية في العديد من الاقطار العربية كموريتانيا والجزائر وتونس ومصر وليبيا واليمن وعمان وسوريا والاردن والعراق والسعودية والبحرين وحتى الكويت ... البعض من هذه الانتفاضات نجحت بالتغيير وبعضها لازال منتفضا وعلى الطريق .. والعديد منها قمعت بالسلاح والدم ..من حكام مجانين ..
السؤال الذي اطرحه على كل عاقل ديمقراطي منصف وحر... هل يحق للملك او الحاكم كالقذافي او علي عبد الله صالح او خليفة ملك البحرين ... ان يقتل الشعب بالرصاص الحي مخير الشعب بين ان يسكت على جبروته وظلمه كانه ربهم الاعلى وسيدهم ؟؟؟؟ وكما يحدث هذه الايام في ليبيا واليمن والبحرين ؟؟؟ فمن البديهيات ان هذه الشعوب عزلاء غير مسلحة ومسالمة ... بينما الملك او الحاكم فهو يمتلك الجيوش والحرس المدرب احسن تدريب ومسلح اثقل تسليح كالطائرات والدبابات والصواريخ ... اضافة الى قدرات الحاكم المالية وكل هذه تقابلها صدورالمتظاهرين عارية جائعة لاتطالب باكثر من تحسين اوضاعها الاقتصادية... القذافي جند المرتزقة الافارقة بفلوس الشعب الليبي لقتل المتظاهرين .. فهل يقبل هذا ؟؟؟ اما ملك البحرين النرجسي والاناني فقد استعان بقوات غازية من السعودية والامارات وربما من دول اخرى لذبح المتظاهرين العزل من ابناء الشعب البحريني ...فهل يقبل انسان شريف منصف بمثل هذا العمل الاجرامي ؟؟؟ ولم يكتفى هذا الملك بذبح المواطنين المسالمين العزل وانما يريد اثارة فتنة طائفية في المنطقة العربية لاتبقي ولا تذر وربما تشمل المنطقة كلها ... لا لشيء سوى ليبقى جلالته ملكا ظالما على شعب حوله الى عبيد لخدمة عائلته وعشيرته ؟؟؟ فاين العدالة الانسانية ؟؟؟ واين حقوق الانسان ؟؟؟ لابد لنا ان نشيد ونثمن بقرار مجلس الامن الاخير الخاص بتوفير الحماية لابناء الشعب الليبي من اجرام القذافي .. ولو جاء متاخرا هذا القرار .. وبنفس لاينكر الدور الانساني الرائع والجهود الحثيثة التي بذلتها بعض الدول كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لاصدار هذا القرار الانساني .. وهنا لابد لنا ان نقارن ما حدث بالامس من عمليات قتل للابرياء في البحرين واليوم ما حدث في اليمن ( 41 شهيد ومئات الجرحى ) .. وربما غدا سيحدث في السعودية او الامارات او الكويت او اي دولة اخرى ... فهل يترك الحاكم او الملك ان يقتل شعبه دون رادع او محاسبة ؟؟؟ ان الاوان لمجلس الامن لاصدار قرار من مجلس الامن شامل لحماية كل الشعوب التي تتعرض للابادة على ايدي حكامهم القتلة وينص على احالة اي حاكم او ملك لايحترم حقوق الانسان لشعبه واعتباره مجرم ضد الانسانية تستوجب محاكمته في محكمة الجنايات الدولية ووضع حد لتجاوزات هؤلاء القتلة و حيث يجب ردعهم قبل ارتكاب مجازرهم وبالقوة المسلحة ووفقا للاعلان العالمي لحقوق الانسان والمدرج نصه في الرابط ادناه .. والا ستبقى هذه الشعوب لعشرات السنين حبيسة اهواء ومزاجية القتلة والمجرمين ... ان الاوان لبناء النظم الديمقراطية من خلال الامم المتحدة ومنظماتها .. واليوم هي فرصة ثمينة امام الديمقراطيات لفرض نظم ديمقراطية في دول العالم الثالث ...وعدم ترك الانظمة الملكية والدكتاتورية المتخلفة والرجعية للتحكم بمصائر الابرياء .. ان تنصب نفسها كشرطي كالسعودية او ايران او اسرائيل ..وهذا واجب انساني يقع على عاتق شعوب امريكا واوربا الغربية ..
بالمناسبة ..انا لا ادعو لاقامة نظام ديمقراطي مزيف مثل النظام المعمول به حاليا في العراق .. مجلس نوابنا الفاشل ياخذ اجازة ليعبر عن تعاطفه الانساني ولكي يتضامن مع شعب البحرين المظلوم والمذبوح يعطل ويعلق اجتماعاته لمدة عشرة ايام لزيارة عوائلهم في الوطن الام .. او لاجراء السياحة مع اطفالهم ...وبذلك يضربون عدة عصافير بحجر واحد .. الاول يضحكون على الشعب العراقي والبحريني على اساس انهم متضامنين للكشر .. وثانيا ... احراج نوري المالكي ... ( هاي عشرة ايام طارت من وعدك الميت يوم ..فهل تكدر تعترض ؟؟؟ روح كسر جوز ب.......) ثالثا ..التخلص من مسؤولية اصدار القوانين التي ينتظرتشريعها المتظاهرين كقانون الاحزاب والانتخابات مثلا... رابعا .. الترويح عن النفس والعوائل بعيدا عن المنطقة الخضراء وصرخات المتظاهرين ..وبعيدا في دول الجوار القريبة والبعيدة ... (وانا اقول لهم العبوا على راحتكم يانواب الشعب المتضامنين مع شعب البحرين ) ...
واناشد اهلنا في العراق لاتستمعوا الى افتراءات الطائفيين ... فاخوانكم بالبحرين لايختلفون عن اخوانكم في ليبيا او اليمن ..وحدوا صفوفكم وخطابكم لكي لاتذهب ريحكم هباء كما يريد اعداءكم ..
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا
الاعلان العالمي لحقوق الانسان
http://www.un.org/ar/documents/udhr/
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: وثيقة نابضة بالحياة
http://www.un.org/arabic/events/humanrights/2007/udhr.shtml |
يا ساسة ارجوكم راعوا مشاعر الشباب الغاضبة
نوري جاسم المياحي
السؤال الملح اليوم وعلى كل لسان ..لماذا المواطن غاضب ؟؟ وماذا يريد من الحكومة ؟؟؟ اليس هو من توجه بالملايين لانتخاب من يحكم اليوم ؟؟؟ الجواب بسيط .. المواطن يشعر انه خدع وكذبوا عليه بوعود لم يتحقق منها شيء ؟؟ والقناعة تاكدت عندهم انهم انتخبوا تجار سياسة وليس نواب يدافعون عن مصالحهم كمواطنين ..ولايفكرون الا بالمناصب الوزارية والرواتب والامتيازات والحمايات والابهة والسفرات والفرهود والمحسوبية والمنسوبية والخدم والحشم ولم يراعوا مشاعر واحاسيس هذا المواطن المسحوق بالغلاء والبطالة وتردي الخدمات وتعرضه للموت بالتفخيخ والتقجير والاعتقال والمضايقات الامنية في التفتيش والتاخيرعلى الطرقات وكانه يعيش في سجن كبير والرشوة والروتين الملعون والبيروقراطية...ولم يلمس اي تجاوب من المسؤولين للتفيف عنه الا بعد ان شعروا ان المواطن ندم ولعن الساعة التي اعاد انتخابهم ..وهنا بدأت محاولات الحكومة بالترقيع وردود الافعال والتصاريح والوعود السرمدية التي لم تطفأ غضب الفقراء ..
ان ثورة شباب تونس وشباب مصر قد احيت الامل في نفوس شباب العراق في التغيير عن طريق التظاهر والاحتجاج .. وبالرغم من ايماني بارادة وعزيمة شبابنا .. ولكني اخشى عليهم من شراسة وقساوة خصومهم والمقصود هنا هم تجار السياسة الماسكين بزمام السلطة باسنانهم واياديهم ..وليس من السهولة اقصاءهم بعد ان ذاقوا طعم الفرهود والابهة لمدة ثماني سنوات كانت لهم سنوات خير وبركة وتمرغلوا بالنعيم .. اما بالنسبة للمواطن المسكين والعادي البسيط فكانت عليه سنوات نقمة ولعنة وخراب بيوت .. فكيف يمكن التوفيق بينهما ... فلا الشبعان يشعر بدرد الجوعان ولا الجوعان عنده الصبر على اهمال ولامبالاة الشبعان ..
اين تكمن الماساة والمصيبة ؟؟.. اعتقد انها تكمن في نظام يخدم السياسي وبنفس الوقت يلعن سلفة سلفات المواطن الفقيرفتباعدت الشقة بينهما والحكومة غائبة عن المعالجة الجذرية ..والسبب الاخر هو نظام الاقاليم والمحافظات الجديد بدلا من حكم الفرد الواحد و الحزب الواحد الذي كان مطبقا قبل السقوط..والذي يعتبر نظام جيد لو وجد من يطبقه بنزاهة واخلاص واعتقد انه فشل بسبب سوء التطبيق وبعد عملية غزو مدمرة ..الحكومات المحلية اثبتت فشلها بسبب من يديرها مجموعة من اناس وتجار سياسة ركبوا موجة الفلتان والامريكان ولايمتلكون الخبرة والكفاءة والغالبية العظمى للاسف فاسدين او فاشلين وغير نزيهين فاصبحو معول لتهديم الدولة والبلاد بدلا من اعادة تعميرها بعد الغزو والعدوان..والسبب الثاني هو المحاصصة القومية والطائفية .. وهذه لاتحتاج الى شرح .. وهي من الجرائم التي لاتغتفر والتي ارتكبت بحق شعبنا ..وكل التخلف والتردي الذي نلاحظه اليوم في فساد الادارة والامن والاقتصاد هي بسبب المحاصصة ... والسبب الثالث في نكبة العراقيين هي التوافقية التي فرضت علينا بحجة .. تقريب وجهات النظر بين مكونات الشعب المختلفة ..ولو تاملتم بالموضوع لوجدتم ان كل العملية وضعت لخدمة طموح السياسي وتلبية رغباته واهوائه .. لانه هو الخصم وهو الحكم .. ومصلحة المواطن (لاقيمة لها وكخ بره ) ..
الامثلة على المحاصصة والتوافقية دمرت نفسية المواطن واصابته بالياس والاحباط ولكن السياسي واقولها بالم وحسرة لم يكن بمستوى الامانة التي وضعها المواطن فيه من خلال الانتخابات ..وخذ مثلا مناصب الرئاسات الثلاث وكيف خاض السياسون صراع لمدة 11 شهر ولازالوا لحد الان ليس على توفير لقمة العيش والعمل والسكن للمواطن الفقير وانما على المناصب ..
اليوم شاهدنا اخر تجربة محزنة ومثيرة للاسى على المحاصصة والتوافق شاهدها العراقيون وعلى مسرح مجلس النواب العتيد .. الشعب يغلي بسبب الاسراف المالي والرواتب الضخمة للمسؤولين الكبار وسوء الخدمات .. ورؤساء الكتل السياسية اليوم تطالب النواب بالتصويت على ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية اثنان شيعة وواحد سني واهملوا التركماني والمسيحي ..ويريدون التصويت على الثلاثة كصفقة توافقية واحدة وكان النواب لعبة بايديهم ولايمثلون معاناة الشعب .. ولولا انتفاض الغيرة والحمية عند بعض النواب لكانت الصفقة قد مررت كغيرها من الصفقات التوافقية اللعينة التي سبقتها ..مما دعاهم لتاجيل التصويت .. وانا واثق ان رؤساء الكتل سيامرون ذيولهم من النواب بتمريرها لانهم متوافقون وفق مبدأ (راعيني واراعيك ..وشوفني واشوفك .. اسلوب المصالح المتبادلة ) .. وانا ارى ان هذه القضية ستمر بهدوء لان الشعب مغلوب على امره وفاقد القدرة للتعبير عما يريد .. ولكن ثقوا انه سيزداد غليانا وبصمت لو كنتم تعلمون ؟؟؟..فالشعب يعلم ان تعيين الاستاذ طارق لارضاءه وارضاء السنة ( حصتهم ) .. الا ستاذ عادل عبد المهدي لارضاء المجلس الاعلى وايران وفرنسا ونسى الناس حادثة الزوية .. والغريب ترشيح الاستاذ خضير الخزاعي ويقال انه حصل على 750 صوت فقط في الانتخابات ..( وهب يطفر من وزير الى نائب رئيس جمهورية وبالرغم من عدم حصوله على اسناد جماهيري) ولازم الاخ شايل خرزة ؟؟ والناس المساكين .. نفط ابيض للصوبات ما عندهه !!!! والساسة زعلانين على الشباب لانهم يريدون التجمع في ساحة التحرير للتعبير عن عدم رضاهم على الخدمات .. وجمالهه يريدون منهم عدم التظاهر حتى يحصلون على الاجازة للتظاهر .. يا مسؤولين يامحترمين .. الشباب لاهم حزب ولا عندهم قيادة ..شافوا اخوتهم شباب مصر وعن طريق الانترنت وغاروا من اخوتهم شباب تونس .. التموا واجتمعوا وتظاهروا ونجحوا في طرد الدكتاتور .. شباب العراق ايضا استخدموا الانترنت للدعوة للتجمع والله اعلم كم سيجتمع ؟؟وهم ما راح يطالبون بسقوط الطالباني او المالكي وراح يطالبون فقط بالخدمات والعمل وهذا حقهم .. وانتوا شراح تخسرون ؟؟؟ .. خليهم يطلعون وبلا طاخ وطيخ وخليهم يبردون فوادهم .. بالصياح والعياط واكيد الظهرية يرجعون لبيوتهم وكلشي ما محصلين لان اذانكم بيهه كطن ماتسمعون صياحهم !!! خلي الناس تتصور انتم ديمقراطيون صدك مثل ماكال الامريكان .. ما راح تخسرون شي ؟؟؟
اللهم احقظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ....
استاذنا المالكي..حقن التخدير لا تداوي وما تفيد
نوري جاسم المياحي
موقف الاستاذ نوري المالكي (هذه الايام) اصبح موقف لايحسد عليه بعد قضاء 5 سنوات في رئاسة الوزارة الابتزازالذي يتعرض له من حلفاءه وشركاءه السياسين عند تشكيل وزارة الانبطاح الحالية ورشوة قادة كل الاحزاب .. ويضاف اليها تردي امور المواطنين الخدمية والمعاشية التي تسير يوميا من سيء الى اسوأ .. فبالرغم من زيادة الرواتب ومحاولة رشوة العاطلين من خلال فتح التعيين لكل من هب ودب من حبال المضيف من الاهل والاقرباء والاصدقاء والرفاق الحزبين و من يدفع رشوة لشراء وظيفة ويحرم الاخرين ممن عنده الشهادة والخبرة والكفاءة والنزاهة .. ولكن واقع الحال اثبت ان الغلاء الفادح ابتلع كل الرواتب وارهق المواطنين بما فيهم من يستلمون الرواتب .. ان انتشار الفساد المالي والاداري اصبح لايطاق .. بحيث دفع المواطنين المساكين والمسحوقين الى التحرك والتظاهر يوميا مطالبين بالاصلاح .. وبما ان رئيس الوزراء مضطر لارضاء واسكات جميع الكتل السياسية حفاظا على موقعه وبقاءه في منصب رئاسة الوزارة .. نلاحظه (وكمثل لا على التعيين ) يتخذ قرارات توصف برد الفعل و ترقيعية غير مدروسة لاسكات الناس وخصومه ولاسيما بعد نجاح تجربة ثورة الشباب والجياع في تونس ومصر وطردهم بالقنادر للرئيسين بن على واللامبارك .. فاعلن شباب العراق يوم14 و 25 شباط الجاري كايام للغضب العراقي .. مما اوقع الرعب والخوف في نفوس المسؤولين وفي مقدمتهم الرئاسات الئلاث وحتى السلطة القضائية .. ففوضى قرارات الحكومة وتخبطها بدأت تلفت نظر المواطن على بساطته وبراءته.. فبالرغم من التحوطات الامنية بحجة الحفاظ على امن المتظاهرين .. نجد اعداد الشرطة والحرس ثلاثة اضعاف المتظاهرين فماذا يدل هذا ؟؟؟؟.. او غلق جسرالتحرير و الذي يوصل المنطقة الخضراء وساحة التحرير بحجة الصيانة ..فعلى ماذا يدل هذا ؟؟ والتخويف والاتهامات لكل من يدعو للتظاهر بحجة التخريب والارهاب والسؤال.. هل المطالبة بمحاربة الفساد والحرامية يعتبر ارهاب وتخريب ..؟؟؟ حتى اعلان السيد الرئيس نوري المالكي بتوزيع تلائة حصص سكر للعوائل الفقيرة .. وحصتين لغير الفقيرة ..اثار الاستغراب .. السؤال الذي طرحه المواطنين مستهزئين وببراءة .. هل لون البطاقة التموينية للفقير حمرة والمو فقير خضرة ؟؟؟ فكيف سيفرق الوكيل بين الاثنين عند التوزيع ؟؟ كلنا نعرف ان موظف وزارة التجارة وابو المخازن والوكيل يحتاجون الى حجة وعذر حتى يلفطون و يعتبرون كل الناس ( من العوائل الاخرى ) حتى يلفط ويبلع الحصة الثالثة بلا احم او دستور كما يقول المواطنين .. وفي كل الاحوال ..ولا تنسون ..سيطالب و سياخذ ثمن الحصة كاملة بحيث يصبح سعر كيلوالسكر اغلى مما لو اشتراه من السوق المحلي ... اما تشكيل الحكومة لثلاث لجان لدراسة طرق توزيع البطاقة التموينية على المواطنين .. اقولها لك بصراحة ياستاذ نوري المالكي ..علمتنا الوظيفة .. اذا اردنا تضيع وتمييع وتهميش شغلة ينصح باحالتها الى لجنة..وبالتاكيد خلال الخمس سنوات الماضية كرئيس وزراء ثبت لك ما اقوله .. فياستاذ ..كفاية .. الوعود الكاذبة .. ملها المواطن المسحوق .. والجرعات التخديرية اتعبته.. وادمن عليها المواطن الفقير وما تفيده .. والترقيع لاينفع لان الشق كبيرولاتكفيه الرقعة .. وشعبنا يريد ويصر ويطالب بثوب جديد .. والحليم تكفيه الاشارة .. ياستاذنا مالك رقاب العراقيين .. ثق العراقي سينفجر من الغضب ولاتصدق الحبربشية اللي داير ما دايرك ..ونصيحتي تعلموا واستفيدوا من تجربة مصروطردهم لاتعس ديكتاتور ..شفتوا شلون طلعه الشعب بالقنادر .. ومشكور الرئيس الامريكي اوباما لانه رفع ايده عن اصدقاءه العملاء والدكتاتورين والما يدارون شعبهم .. مشكورالرجل لانه صحى على زمانه اخيرا واصطف الى جانب الشعوب المبتلية بحكام ايدهم خفيفة وعيونهم ما تخجل من شعوبهم ..واكيد راح يتذكر حكام المنطقة الخضراءفي بغداد..اوباما مل من ارسال نائبه جوبايدن يومية لحل الاشتباك بين العرب والاكراد وبين الحكيم وعبد المهدي وبينك وعلاوي اللي قاتل نفسه على مجلس السياسات الاستراتيجية (وناسي مصايب الشعب ويفكر بس بنفسه ) والهاشمي والمطلك وغيرهم والحبل جرار.. ومثل ماتعرفون الامريكان ما عندهم صاحب صديق .. ويهتمون بس بمصالحهم .. علما في العراق اكبر بحيرة نفط في العالم وعندكم الحساب ..شوفوا اللامبارك شلون طرده الشعب والان يطالب بمحاكمته .. اقروها وهي طايرة
اللهم احفظ العراق واهله ..اينما حلوا او ارتحلوا ..
|
من سيركب الروجة ( الموجه ) ؟؟؟؟
نوري جاسم المياحي
الكثير ممن سيقرأ العنوان لايعرف معنى الروجة ..الروجة بالبغدادي تعني الموجة العاتية .. ومعروف ان الروجة عندما تاتي تاخذ معها كل من تصادفه امامه ... وبدون تمييز وسابق انذار ..وهنا يكمن الخطر .. والذي انبه الساسة الحاليين واحذر منه ....
تنادي الغاضبون من العراقيين عبر المواقع الالكترونية والشبكات الاعلامية .. والكثير من المتصيدين في المياه العكرة للدعوة للتظاهر يوم الجمعة المصادف 25 شباط الحالي .. في ساحة التحرير .. وبما انني احد الناقمين ( ولا انكر ذلك لاخوفا ولا خجلا ) على ما يجري في الساحة السياسية العراقية من مهازل يندى لها الجبين ودون ان يحرك احد ساكنا .. المواطن يسحق بلا رحمة تحت اقدام هؤلاء الساسة الجدد .. فانظممت الى ركب المطالبين بالتظاهرفي يوم الغضب العراقي ..وانا اغلى واتفجر غضبا والما ومتاثرا ومتجاوبا مع ما يحدث في مصر وتونس فحالهم ليس اسوأ واحقر من حالنا .. وبعد ان نشرت النداء في الحوار المتمدن ولفيس بوك وتويتر.... جلست مفكرا متساءلا ... ما الذي اتوقعه سيحدث في هذا اليوم ؟؟ وهل ستكون زوبعة في فنجان كما سبقها ؟؟ ام لا احد سيتظاهر لان الجماهير العراقية مخدرة بافيون الطائفية ؟؟ ومن سيسطر على الامور عندما ينفجر الشعب في حالة حدوث الانفجار ...؟؟؟ ومن هي القيادات التي ستنزل للشارع وستركب الموجه بغياب الاحزاب المعارضة ؟؟؟ وبصراحة من له القدرة على ركوب الموجة والوصول الى بر الامان وبلا فوضى خلاقة وانفلات الامن الذي هو اصلا فالت ؟؟؟.. وعندما يختلط الحابل بالنابل ..وكما يعلم الجميع ان بغداد قد تحولت خلال السنوات الثمان الماضية الى حارة كلمن ايده اله .. و تقطعت الى كانتونات وما تعرف رجلها من حماها ؟؟؟ والطائفية المجرمة انشبت اسنانها في لحمة المجتمع العراقي ..؟؟؟
من المسؤول الذ دفع بالمواطن المسحوق الى هذا الخيار الصعب ؟؟؟هل المواطن المسكين المظلوم ؟؟؟ اما النظام السياسي باجمعه ؟؟؟ هل هو رئيس الجمهوريه الذي يقضي معظم وقته سائحا في دول العالم ..ينكت ويطالب بزيادة نوابه من ثلاثة نواب الى اربع نواب.. وفي الكواليس يقال انه يطالب بزيادتهم الى ستة نواب .. واحد تركماني .. والثاني مسيحي .. وتدرون الثالث منو ؟؟؟ يقال ان بيرس ( رئيس دولة اسرائيل وزميله وصديقه بالاشتراكية العالمية ) عاتب الطالباني ... لان اليهود العراقيين منسيين وماكو ممثل رسمي وعلني ومعترف بيه في الحكومة العراقية الجديدة ؟؟؟... ونصحه بترشيح فؤاد بن اليعازر لانه من اصل عراقي ويحن يريد يرجع للعراق ويتفاخر انه عراقي .. بس ..بشرط مو اقل من منصب نائب لرئيس الجمهورية ...والرئيس طلب من صديقه بيريز مهلة زمنية لان عدد نوابه راح يصيرون فصيل .. وهذا يرهق ميزانية العراق المالية ...وكلمن منهم بس حمايته لواء كامل ما عدا الخدم والحشم .. والميزانية مكوش عليها السيد الما يسماش هو وزبانيته ..
اما الشخص الثاني اللي اوصلنا لهذه الوضعية المحرجة فهو السيد رئيس الوزراء .. فهو عنده لواء كامل من المستشارين والخبراء وما راضي ويريد بعد ....فقد اصدر قرار يريد اعادة تعيين الوزراء السابقين والنواب السابقين ثانية لتعديل رواتبهم وبحجة ان الدولة محتاجة لخبرتهم ..واني مواطن بسيط اسأل رئيس وزراءنا الذ اكن له كل احترام واعجاب لما تميز به من عناد وصلابه في التمسك بتلابيب كرسي الرئاسة .. حتى بعض الخبثاء يغمزن بقناة خفية ان الرئيس حسني البروزان المصري تعلم من المالكي وجلب بالكرسي وما راح يتركه حتى لو يموت نص الشعب .. بلي والف بلي اسال ه وبصراحة ... ماهي خبراتالوزراء السابقيين حازم الشعلان او وحيد كريم او ايهم السامرائي او النائب عدنان ( ابو السدارة التعبانة ) الذي شعلل الفتنة الطائفية وشجع الافكار التكفيرية ..واعجبني احد الخبثاء عندما علق على هذا القرار وحلله على الطريقة العراقية .. المالكي يتبع طريقة ( سد الحلوك بالفلوس و بالمناصب الرئاسية واوزارية والنيابية ... جيب ليل واخذ مناصب ورواتب ... هيه مال ابو احد ؟؟؟) .. احسن طريقة لاسكات هؤلاء اللي خالين عيونهم على المناصب ولاسيما على منصب رئاسة الوزراء .. انطيهم منصب ورواتب وفرصة للبوك وفصيل حمايات وسيارات مدرعة وقطع اراضي في اغلى مناطق بغداد والطرق تقطع عندما يمرون ( هاي وين يلكوهه وهم جانوا دايحين بدول الجوار وغير الجوار ) واكيد بعدها يسكتون وينلصمون ويبدون يمدحون بالمالكي وعهده الزاهر .. والمواطن المسكين عندما يسال المسؤولين ..ياناس ليش هذا التبذير ؟؟؟ يجاوبوه فلوس النفط هواية ورئيس الوزراء مادا ينطي فلوس من جيبه ..مو نطاك 15000 دينا ر بمكان الحصة المنهوبة ؟؟؟ بعد شتريد ؟؟ مو صدام جان موتك من الجوع وانت ساكت وخانس ؟؟؟ فلوس الشعب اللي هو امين عليها وجا يوزعها بانصاف وعلى الطريقة الاسلامية المعروفة .. الكم شوية كذر الرماد للعيون حتى لاتحجون وتتباجون مثل النسوان .. والباقي على المسكين و المحتاجين من الخبراء والمستشارين والمستحقين من اصدقاءه ومعارفه واعضاء الاحزاب الحاكمة من الوزراء والنواب السابقين.. انتبهوا يا اخوان تره الرجل عادل بالتوزيع اله ولالقيادي حزبه وما نسى قيادي الا حزاب المشاركة وياه بالحكم .. ذوله هم خطية مساكين ومحتاجين ..
واما المسؤول الثالث عن هاي المهزلة والطربكة والورطة.. فهو الدكتور علاوي و العشرة المبشرة المتحالفة معه في كتلة العراقية .. وكلهم ماشاء الله معروفين ونار على علم وكل واحد منهم يحود النار لكرصته ولحبال المضيف مالته ...هذا باسم الشيعة وذاك باسم السنة وهذا باسم البعثية وذاك راكب موجة العلمانية واللبرالية والديمقراطية ..وها باسم الوطنية وذاك باسم القومية العربي ... وعن الحلال والحرام .. اكلكم بصراحة معضمهم سيبندية ولغافة حرامية .. وكلهم جذب بجذب والمواطن المسكين كفر بيهم ...ولو يلكفهم بيده ... اكيد راح يدغدهم على الطريقة العراقية .. اللي يعرفها القاصي والداني ..
ويا جماعة تره الحجي ما يخلص .. و خلاصة القول .. من المسؤول عما يحدث يوم الغضب العراقي يوم 25 شباط الجاري في ساحة التحرير ؟؟؟ هل المواطن الناقم من سوء الخدمات ومهازل المستهترين بحقوقه ؟؟؟ اما المسؤول هو من استهان بحقوق المواطنين من الوزراء والنواب وبقية المسؤولين ؟؟؟ السؤال المحير .. هو من سيركب الروجة ( الموجه العاتية ) القادمة يوم الغضب اذا تركوها تجي وما بنوا سدود ترابية امامها ؟؟؟... وانا وانتم نعرف ومتاكدين سيكون هؤلاء المتظاهرين المحتجين بلا قيادة حزبية او جماهيرية مثل الشليلة وضايع راسهه ) وكما يحدث اليوم في ميدان التحريرفي القاهرة ؟؟؟ والساحة العراقية خالية من الاحزاب المعارضة كما في مصر .. ففي مصر يوجد المعارضون كالاخوان المسلمين وحزب الوفد وكفاية واللجان الشعبية ومحمد البرادعي وغيرهم من صائدي الفرص ؟؟ اما نحن في العراق .. فلا يوجد معارض بالمعنى العلمي الصحيح .. والرسمي .. ولكن يوجد الالاف من صيادي الفرص والمتفنين والذين يتربصون بركوب الموجات .. ومثلا على ذلك .. عدي الزيدي .. اخو منتظر الزيدي الصحفي الذي اشتهر برميه الملعون بوش بالحذاء . فقد قرأت ان اخيه الشاب الطموح عدي والطامع والحالم بمنصب الوزارة وربما النيابة ونصب نفسه قائدا لجموع المتظاهرين في ساحة التحرير في جمعة الغضب مستغلا الضجة الاعلامية والشهرة التي حققها اخيه ليقدم نفسه كقائد جماهيري شبابي في الوقت الذي تراجع رامي الحذاء منتظر نفسه واعتذر للشعب على اساس ان عمله كان غير لائق وحصد ما حصد من خيرات بلجوءه الى سويسرا .. من هنا نستنتج ان الكرعة وام الشعر سيستغلون يوم الغضب العراقي في جمعة الغضب في ساحة التحرير وربما سيشوهون الاهداف النبيلة لمطالب الجماهير العادلة والمسحوقة من فقراء ومساكين وعاطلين .. انني اوجه اللوم وكل اللوم الى ساسة العراق الجهلة والانانين الحاليين على ماوصلنا اليه من بهذلة وهم من سيتحمل لعنة التاريخ ان لم يبادروا فورا ومنذ اللحظة لاجراء تصليحات جذرية وناجعة بدلا من الترقيع الذي نشاهده والضحك على ذقون المواطنين البسطاء.. فهل سيفهمون الورطة والمصيبة التي نحن فيها ؟؟؟.. ام هم صم عمي لايفقهون ؟؟؟
واناشد كل الخيرين ( وهم كثيرون ) في الدولة والحكومة العراقية وبصدق واخلاص وانا (رجل مسن عاجز) لا اطمح بشيء كي لايتهمني البعض بانني صياد فرص .. انا لااهتم سوى بمستقبل زاهي لاولادي واحفادي .. ولكل اطفال وايتام العراقيين و اقولها لهم بصراحة واخلاص .. اركبوا الروجة (ألموجة العاتية القادمة) قبل ان تركبكم هي وتغرقكم .. كما اغرقت غيركم من قبلكم .. ولات ساعة مندم .. و لا ادري ..ما دعونا اليه .. صح او خطأ ؟؟ ولكن ما حيلة المضطر الاركوبها .. ولايعلم الغيب الا هو علام الغيوب ...
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلو او ارتحلوا .... |
|
انا بردان وغضبان وزعلان على الامريكان
نوري جاسم المياحي
العراقيين اليوم قسمين ..قسم النخبة اللي يشمل الرئاسات والوزراء والنواب وحبال المضيف مالتهم .. وذوله اسميهم المحظوظين وكلشي عدهم .. ما محتاجين شي ... والقسم الثاني من العراقيين هم الكتلهم الهبري واللي يسموهم في قاموس السياسة الفقراء والكادحين وذوله يشكلون القسم الاعظم من شعب العراق .. وذوله المساكين الدنيا زعلانه عليهم ..واني واحد من هذوله اللي الدنيا زعلانه عليهم ..
اليوم الدنيا زمهرير و البرد يوصل للعظم .. وماكو عضلة بالجسم الا وتركص هجع ... والمصيبة احنا ببيتنا خلصنا النفط الابيض اللي جمعناه شوية شوية من الصيف واخر حصة استلمناها شهر تشرين الثاني الماضي ...وحاولت الحجية تقتصد بصرف النفط .. فجانت تشعل صوبة وحدة بدل اربع صوبات اللي نحتاجها لان عائلتي جبيرة عددها عشرين نفر .. وبالرغم من الحرص على صرف النفط .. لعنة الله عليه وعلى القائمين على انتاجه وفي مقدمتهم وزير النفط السابق واللاحق وعلى موزعيه واللي طبع الطاقات الكوبونية.. فاطفالنا ترتجف من شدة البرد ..
عاد ولدي الكبيروهو مهندس واب لطفل رضيع من الدائرة .. تعبان .. نكظان .. زهكان .. من زحمة المرور والازدحامات في نقاط التفتيش .. فعرضنا عليه معانتنا من البرد .. وعدم وجود النفط الابيض للتدفئة .. وناشدناه ولاسيما االحجية ام حيدر ليبذل المستحيل لتدبير تنكة نفط لتجنب الموجة الزمهريرية... ولحين تنزل رحمة الله وتحمة الدنيا .. فتأفف ابني المسكين وتململ متمردا على هذا الوضع الحقير .. لان القضاء الذي نسكن فيه لايتوفر فيه النفط كبقية الخدمات الضرورية .. لان اهاليه من المغضوب عليهم .. امريكيا واقليميا وايرانيا .. وحتى حكوميا .. فهو مهمل بشكل يثير الاعجاب والفرحة في قلوب الحاقدين ..
وبعد ان انتهى من التململ والضوجة والتأفف .. قال لازم انزل للمنصور يبعد 25 كيلومتر عن بيتنا ليشتري تنكة نفط ابيض .. فذهب متوكلا على الله بعد ان اخرجناه من قلعة ياسين ...وتلاحقه دعواتنا بالحفظ والسلامة والامان وبقراءة اية الكرسي والمعذوتين ... عاد بعد ثلاث ساعات .. جالبا تنكة النفط التي تلقتها الحجية وضيعتها بلمح البصر في الصوبات الميتة من العطش للنفط الابيض ..
عندها سألت ولدي بكم اشتريت التنكة ؟؟؟..اجابني .. بعد نفس حار مرير وطويل .. يابه اشتريته ب 16000 الف دينار .. هاي النفطات يابه تكفينا يوم واحد .. فصعدت عندي الكابة .. ولا اكتمكم سرا .. شتمت الزمن والحكومة وصدام والامريكان .. العرب والمسلمين .. وزارة النفط والحرامية في البنزينخانات .. ولم ابقي احدا الا نقمت عليه وشتمته .. لانني رجل مسن ولا اتحمل البرد ولا املك غير السب والشتيمة على الطريقة البغدادية القديمة ..
فياناس هل تصدقون ان النفط في العراق الذي يعتبرمستنقع النفط توزعه حكومة ( الدعاة والروزخونية ) بالكوبونات .. خضنا الحرب مع ايران ثماني سنوات.. وبعدها غزو الكويت .. وحرب الخليج الثانية ..والعدوان الثلاثيني الكارثي والتخريبي ....وحصار اجرامي لمدة 13 سنة ... لم نشعر بنقص البنزين او النفط او الكاز اويل .. و أخونا المالكي الذي اعلن نيته عدم الاستمرار في حكم العراق لخمسة سنوات ثالثة .. وتخفيظ راتبه الذي يبلغ 400 مليون دينار كما يشاع الى 200 مليون دينار .. وانا اعلق على ذلك .. اني ادري انت تكدر تنصب بانزينخانة نفط بباب بيتكم .. وراتبك هذا الضخم تكدر تشتري منه تانكر نفط ... هله هله بينا .. بضعفاء هذا الشعب المسكين ... ابتلينا لو شنو ذنبنا يا اخونا وسيدنا وزعيمنا الاوحد ؟؟؟ كوبونات للخبز وللنفط والزيت والتمن .. شنو احنا عايشين بالحرب العالمية الثانية من جانوا يوزعون الشكر الاسمر والجاي بالكوبونات واكيد انت ما ملحك عليهه ؟؟؟.. 8 سنوات وانتم تقطرون علينا بالقطارة .. الرحمة .. الرحمة بالعراقيين وكفاية ذل ..
هسه انتو ا عرفتوا ليش اني غضبان ... اما ليش زعلان على الامريكان ؟؟ فهم من ورطونا بناس حرامية لايخافون الله ولاعباده .. فهل راح يجرون ايديهم عن جلاوزتهم مثل ما سوههه وي عميلهم اللامبارك حسني وزبانيته ؟؟؟ يشاع ان ثروة مبارك وعائلته تتراوح 40 - 70 مليار دولار ...حسرة ستبقى بكلبي اذا انكشفت ثروة الزلم اللي يحكمون العراق من 8 سنين جاع فيها شعبنا المظلوم .. وطاح حظه يا ظلام ...
يا امريكان وين الديمقراطية والمساواة وحقوق الانسان التي وعدتونا بيهه .. لوبس مصالحكم .. وثروة نفطنا لفطتوهه ؟؟؟
اللهم ارحم وانقذ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ....وشوية نفط |
|
ريس اوباما سويها انسانية وحارب الدكتاتورية وانتصر للشعب المظلوم
نوري جاسم المياحي
واخيرا وقعت الواقعة وتفجر المحذور ..فياللعار وياللجريمة التي ينفذها النظام المصري بقيادة الدكتاتورحسني مبارك بحق الفقراء وكادحي الشعب المصري والذين خرجوا عن بكرة ابيهم للمطالبة بالتغيير والحرية والعدالة والديمقراطية الغير مزورة.. خرجوا بالملايين مطالين بخبزة العيش الكريمة .. ولم يخرجوا للمطالبة باعلان الحرب على امريكا او اسرائيل ولاطالبوا بمقاطعتها ولم يتطرقوا في شعاراتهم لسب وشتيمة امريكا .. يطالبون فقط بتغيير النظام الدكتاتوري واطلاق الحريات والعدالةوالمساواة للجميع .. فهل طالبوا باكثر من مطالب مشروعة ؟؟؟؟
للاسف ان الادارة الامريكية استجابت كالعادة الى رغبات وتخوفات اسرائيل والقادة الاسرائليين من ان سقوط نظام مبارك سيضر بامن اسرائيل .. وبذلك تخلت الادارة عن مصلحة الشعب الامريكي الحقيقية والاستراتيجة التي تقتضي اقامة علاقات الصداقة والمحبة مع كل شعوب العالم ولاسيما شعوب الامة العربية .. وتقليل الكراهية والحقد الخفي بين هذه الامة والسياسة الامريكية والتي يعرف اسبابها الجميع ..
كنت اراقب الاحداث المصرية ومنذ لحظة انفجارها .. وكنت اسمع نداء الكثير من المصريين وهم يستنجدون بالادارة الامريكية للتدخل لاقناع الرئيس مبارك بالتخلي عن المنصب بسلام .. وكنت اتوقع ان ياتي من بعدالدكتاتور مسؤولين جدد لتطبيق النظام الديمقراطي الحر التي تدعوا اليه الادارة الامريكية والتي تعتبر الدولة العظمى الراعية والناشرة للنظام الديمقراطي في العالم.. وللاسف هذه الادارة الامريكية تخلت عن شعاراتها وتخلت عن الشباب المصري الذي يحلم بنظام ديمقراطي حر .. بل ساهمت في غدر و خداع المتظاهرين وورطتهم عندما اقنعتهم بانها تناصرالحرية وتدافع عن الديمقراطية وثبت ان هذه الشعارات ماهي الا كلام بكلام للاستهلاك الاعلامي وغاب عنهم ان الانترنت جعل من العالم قرية صغيرة وحبل الكذب قصير.. كلنا يعلم ان الكثير من الرموز التي برزت لقيادة المتظاهرين ولاءاتهم العلنية والسرية هي مع الولايات المتحدة قلبا وقالبا ..والتصريحات التي اطلقتها انت ياريس اوباما واطلقتها السيدة كلنتون وكل الفاعلين في ادارتك العتيدة انكم تناصرون الشعب المصري .. وكل المراقبون العسكريون والمدنيون متاكدين ان التغيير سيتم بسهولة وسلاسة بحكم ان الغالبية العظمى من كبار ضباط الجيش المصري وكبار القادة السياسين .. وحتى كبار رجال الدين هم سرا او علانية يدينون بالولاء المطلق للولايات المتحدة ان لم يكونوا متعاقدين مع ادارتكم كالعديد من قادتنا الابطال في العراق .. وهذا الولاء وكسب محبتهم انجز من خلال اكثر من ثلاثين سنة من السلام بين اسرائيل ومصر ..والتي تخلت عن كل مباديء الولاء للامة العربية في سبيل الحفاظ على صداقة الولايات المتحدة .. وكانت القناعة عند العقلاء من المراقبين العرب تؤكد ان الادارة ستصحح اخطاءها في غزو العراق من خلال مساعدة المصريين بالتخلص من دكتاتور قمعهم واضطهدم ل30 سنة بتبديله بقادة موالين لسياستها ويؤمنون بالسلام مع دولة اسرائيل ويطبقون نظام ديمقراطي يؤمن بالحرية وحق الانسان بالحياة الكريمة مع ادخال الا صلاحات الاقتصادية المشروعة والعادلة التي يطالب بها .. وهذا ما نادي به المواطن المصري .. ولم يكن مغرورا او مغاليا ليرفع شعارات الخمسينات التي اكل عليها الدهر وشرب ..
ولكن الادارة الامريكية واصدقاء اسرائيل الذين يخافون التغيير الديمقراطي .. ساعدت نظام الدكتاتورعلى التشبث بالبقاء ( وانا اقول لكم انكم مخطؤون و ان رجلكم خسر هيبته ولن يفيدكم في المستقبل سوى قتل الابرياء من فقراء مصر والعرب ) وسمحتم له ان يماطل ويكسب الوقت لكي يضرب ضربته من خلال اجهزته القمعية .. البولسية المشهورة ... واليوم ووا أسفاه ... وقعت الواقعة .. التي ستدمر الشعب المصري وستمزقه وهذا ما توقعته وتنبأت به وخفت منه.. كما يعلم الجميع ان اجهزة القمع البوليسية المصرية قد انسحبت من الميدان يشكل مفاجيء ومريب .. حرائق اشعلت .. اطلاق سراح المجرمين من السجون .. الاعتداء على المواطنين بالسرقة والتهديد .... خرج الدكتاتور بوعوده الكاذبة على التلفزيون البارحة.. واليوم ارسل جلاوزته من المباحث والشرطة السرية والبوليس لمهاجمة المتظاهرين بالعصي وعند الضرورة بالسكاكين ..وومن حسن الصدف ان يرتكب المجرمون المشرفون على هذه العملية الاجرامية ... خطأ فاضح .. وذلك بزج عناصر مكافحة الشغب التي تستخدم الخيول والهجانة ( وهم حرس الحدود وهم بوليس الصحراء من البدو وهؤلاء يستخدمون الهجن من الجمال في دورياتهم ) .. ولم يكتفوا بذلك وانما اعتدوا على المراسلين الاجانب بالضرب وللاسف فان الفضائيات المحترمة كالحرة والبي بي سي والعربية في البداية ناصرت المتظاهرين وفضحت اسالين النظام الديكتاتوري القمعية على مستوى العالم كله واذابها تنقلب 180 درجة واستجابت لاوامر النظام بان يروجوا لاعلام النظام .. وتلميع صورته ..
وهنا لابد لي ان اقول للرئيس اوباما وادارته .. انكم ضيعتم فرصة ذهبية نادرة لتلميع صورة امريكا شعب الامريكي الصديق في نظر وعيون الشعب العربي والتقليل من كراهيته لكم لو ناصرتم شعب مصر مقابل التخلي عن ديكتاتور ظالم واحد ولكنكم اسمحوا لي بوصفكم ...عميان طرشان اغبياء .. تناصرون الاغنياء على حساب الفقراء ..تناصرون الديكتاتورية على حساب الديمقراطية والحرية ..
الشعب العربي كله وكل احرار وفقراء العالم اكتشفواوتاكدوا من ان شعارات امريكا بالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان هي كذب بكذب واقوال فقط والجريمة التي ارتكبت في ميدان التحرير هو عبارة عن فيلم الممثلين فيه بلطجية الديكتاتور والمخرج امريكي والمنتج اسرائيلي .. والضحايا هم شباب فقراء ومثقفي الشعب المصري
اللهم احفظ مصرواهلها اينما حلوا او ارتحلوا
|
|
عارعلى القادة والرؤساء المقامرة بسلامة شعوبهم
نوري جاسم المياحي
انا مواطن عراقي وككل الشعب العراقي وكل العرب بل وكل احراروفقراء العالم .. قلوبنا واحاسيسنا ومشاعرنا مع الشعب المصري المحروم والمضطهد و البطل في صراعه مع النظام الديكتاتوري القمعي ..ونحي ونبارك ثورته وندعوا لهم بالنصرالمبين .. فهذا النظام بقي مسلطا جبروته لمدة 30 سنة ..ومنذ حوالي اسبوع فقد هذا الشعب صبره وخرج عن بكرة ابيه يطالب الرئيس والنظام بالرحيل ..ولكن الرئيس مبارك معاند ومكابر ويصر على البقاء رئيسا رغم انف الشعب .. وهنا بدات الورطة .. الشعب الثائر كلهم شباب اعزل ومايفهم بالسياسة بس شايفين الفقر والجوع و العطالة والبطالة وبلطجية الحكام(الشقاوات ) والنواب والوزراء والزناكين والخدم والحشم والقصوروالفلل والطيارات الخاصة والسيارات الفارهه .. (والحجي بيناتنه مثل ربعنا اللي تعرفوهم العايشين بالمنطقة الخضراء وبالقصورالرئاسية وما جاورها).. والمصيبة واكف كدامهم الامن والشرطة والمخابرات والجيش وكل المرتزقه الخرنكعية .. وكلهم مسلحين احسن تسليح ومدربين اخر حلاوة .. وتدرون منين يستلمون اوامرهم ؟؟؟ طبيعي يستلموها من الريس ومن ازلامه بالضبط مثل ما عدنا بالعراق .. وتدرون الشعب المصري اعزل مو مثل الشعب العراقي مسلح وعنده سبع ملايين قطعة سلاح ( مثل ما يقدرها اصحاب المصلحة ) .. والمصري لا عنده سلاح ولا قيادة حزبية .. غير بس الصياح والهتاف والركض بالشوارع .. وبالعراقي نردد في مثل هذا الموقف الصعب .. ونكول (الرجال اللي يطلع هالزمال من هالوحلة ).. الريس مبارك عاصي وراكب راسه .. والشعب مصر ما يريده .. وتاليهه شلون الحل ؟؟؟ باجر الشعب يطلع مظاهرات مليونية .. والريس يطير طيارات فوك روس المتظاهرين يخوفهم ..وجمالة يقشمرهم ويكول الهم .. اني اوعدكم راح اعدلها وسوة وزارة من جماعته.. واني اكول .. يابه انت 30 ما عدلتها ..وهسه تريد تهدلهه ؟؟؟ بعديش ؟؟ بعد ما انكسرت السدة ( الجدار الترابي اللي يحمي المدن والناس من الغرق ايام الفيضان ) وبعد ما فاضت الدنيا .. هذا شلون حجي .. اكو عاقل يرضه بيه ؟؟ هاي مثل نصيحتك للامريكان .. سمعت اني ... انت كايل الهم .. العراقيين ينراد الهم دكتاتور عادل .. زين لاتزعل مني مو انت هم دكتاتور ..طيب انت ليش ما صرت عادل وجان الشعب المصري ما ثار عليك ولا سوه هالهوسة.. ولا جان استشهد اكثر من ميت مصري بريء ولا خربت بيوت الناس ..
بربكم يا ناس .. باجر طلعت المظاهرات المليونية .. وماكو احد يسيطر عليهم لانها بلا قيادات وعفوية ..وصار صدام وي الجيش .. وما اكول يموتون هواية .. لو يموت بس عشرة مصريين .. شراح تكله للله ؟؟؟
يالمناسبة .. لابد للمرأ ان يقدر للرئيس ابن علي موقفه بتسليم قيادة الشعب الى رئيس الوزراء محمد الغنوشي .. في الوقت المناسب و باقل الخسائر الممكنة ولم يفعل كما يفعل الرئيس مبارك اليوم ومعرضا شعبه للاقتتال و انقسام الجيش وتمزيق الوحدة الوطنية .. ووكما تعلمون هذا ليس من حق اي رئيس ومهما كانت المبررات .. فليس من حق اي رئيس المقامرة بمصير شعبه وتعريضه للخطر .. لان مصائر الشعوب امانة في عنق المسؤول سواء اكان رئيسا او حاكما او ملكا ..ومتى قامر وعرضها للخطر فانه ينتقل من خانة الامين والحريص على مصلحة الامة الى خانة خائن للامة ..
ادعوا الله ان يحفظ الشعب المصري غدا وكذلك الشعب التونسي وكل شعوب الامة العربية من مقامرات ومغامرات واطماع من يتمسكون بالكرسي والمنصب على حساب شعوبهم ..
حغظ الله العر اق واهله اينما حلوا او ارتحلوا
|
|
ياحكام العراق خذوا العبرة من التونسيين
نوري جاسم المياحي
ما يحدث الان في تونس الخضراء الحبيبة على قبوبنا ... ليدخل الفرحة والفخرعلى قلب كل عربي مخلص لعروبته.. حيث تحقق انتصار الشعب على جبروت الدكتاتورية الحاكمة التي ظلمت الشعب وقهرته ونهبت امواله وجوعته طيلة 23 سنة بالحديد والنهار .. ان ثورة الجماهير التونسية الجائعة والمحرومة وزحفها نحو وزارة الداخلية هذا اليوم دفعت بالرئيس زين االعابدين بن علي ان يهرب من قصره المحصن ومن تونس كالفأر الخائف هو وعائلته .. وبالرغم مما يحيط به من حرس وجيش وقوات شرطة وامن .. ترك الجمل بما حمل وهرب بجلده كما يقول المثل ... من الغريب ان الرجل يبلغ من العمر 76 سنة .. فالمفروض لمن بلغ هذا العمر ان يتسلح بالحكمة والزهد بالحياة الدنيا بدلا من التمسك بتلابيب الكرسي والمنصب ويتمادى بظلم الناس ولاسيما الفقراء منهم .. ان الله يمهل الظالم والحرامي ولايهمله .. ولنأخذ العبرة مما حل بالرئيس التونسي نفسه وبمن سبقه من حكام ظلمة ... اين العز الذي كان يتربع عليه البارحة .. والذل الذي يعيشه في هذه الساعات شريدا طريدا لاتغمض له اجفان ولا يهدأ له بال .. ايستحق المنصب والكرسي واموال العالم كلها هذا الذل والمهانة بعد ذلك الخير والعز الذي عاشه طيلة حياته الطويلة ؟؟؟؟ ان ما حل بالرئيس التونسي يجب ان يكون عبرة لكل من اعتبر ولكل حاكم او قائد او سياسي عراقي في السلطة اليوم .. ولنتذكر ان الظلم لن يدوم مهما طال الزمن وان دام فسيدمر الظالم نفسه قبل غيره ..
ما يجري اليوم في عراقنا الحبيب لاضعاف مضاعفة عما جرى في تونس فالعراقي يعيش الحياة المأسلوية ويعرف حقيقة الاكاذيب التي تعلن في الاعلام الحكومي .. فطيلة فترة الازمة في تونس التي استمرت لمدة شهر عدد من قتل سبعين تونسيا .. وعندنا في العراق يقتل يوميا سبعين عراقي طيلة ثماني سنوات ومنذ الغزو البريطاني – الامؤيكي للعراق.. وان اعتقل 1000 تونسي طيلة فترة الازمة .. فعندنا يعتقل يوميا الف عراقي عشوائيا بذريعة الاشتباه بالارهاب ... البطالة في العراق بعدد سكان تونس اجمع ... الغلاء في العراق اكبر مما هو في دبي وعمان وحتى في لندن وباريس ... الفساد الاداري والمالي في العراق وكما يعلم كل العالم دخل موسوعة غينس للارقام القيا سية .. وينطبق هذا ايضا على عدد المرضى والمعوقين والمعتقلين والمعتقلات السرية والعلنية وتناول الاعذية العفتة والمسمومة .. اضافة الى شرب الماء الملوث وفترات انقطاع الكهرباء ... اما بالنسبة لما ينهب من المال العام يوميا فيعادل ما ينهب في تونس سنويا .. وعجبي من شعب العراق فهو نائم ومخدر ولا ادري لم يثر وينتفض ويزحف ليحاصر المنطقة الخضراء ؟؟؟
نصيحتي لكل سياسي عراقي سواء كان معمما او غير معمم سواء كان رئيسا في اعلى السلم او اوسطه او ادناه .. خذوا العبرة مما يحدث في هذه الساعات على ارض تونس الحبيبة ولما يعانيه الرئيس وزبانيته من ذل ومهانه .. قلاتغتروا بالمنصب والقوة اليوم او الحمايات فكلها لاتنفع عندما تدق الساعة ...فالزمن غدار والدائرة ستدور على النصابين والحرامية وان ما حدث في تونس بالتأكيد سيحدث في بعداد مهما طال الزمن ولا سيما والقوات الامريكية ستخرج من العراق قريبا .. صالحوا شعبكم قبل فوات الاوان وقبل ان يغضب ويثور ولات ساعة مهربي ؟؟؟
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلو او ارتحلوا ... |
|
ثورة النسوان على البغي والطغيان
نوري جاسم المياحي
من يريد بناء نظام ديمقراطي حقيقي عليه ان يفهم ماتعنيه الديمقراطية من حيث النظرية والتطبيق .. اما مايحدث في وطن احتلت اراضيه .. وشعب سلبت ارادته .. واستوردت اليه قيادات ( حملة الجنسيتين واكثر ) من كل بقاع الارض وهمها الوحيد خدمة الدول التي جاءوا منها ولاهم لهم سوى النهب والفرهود ( لعنة الله على كل حرامي ) ويحملون جعب مليئة بالكذب والدجل ودكتوراه في النصب .. وهذه مصيبة شعبنا المظلوم من لحظة احتلاله سنة 2003 والادهى من ذلك نلاحظ الحالة السياسية والاقتصادية والانسانية والاجتماعية تسير من سيء الى اسوأ وعكس ما تدعيه حكومات الاذلال المتعاقبة.. بحجة الحرب على الارهاب وكأن العراقيون هم من فجر برجي منهاتن وليس الاسرائيلين كما اصبح معروفا ومؤكدا لكل المتابعين لاهداف هذه الحرب المعلنة ضد العرب والاسلام .. فالموساد والسي اي اي يفجرون ويخربون والعراقيون يتهمون بها وبالتالي يذبحون كالنعاج.. ووتأكد لكل عراقي شريف ان من جاء مع الاحتلال والمحتل هم من وراء تخريب وتدمير كل شيء بما فيها القيم والعادات والاخلاق العراقية تحت عنوان معالجة الملف الامني ومحاربة الارهاب وعلى الطريقة الامريكية القبيحة...حتى اساءوا الى الشعارات امرهم قادتهم قادة الاحتلال برفعها والضحك بها على المواطنين البسطاء ومنها شعار الديمقراطية وتطبيق التجربة الديمقراطية من خلال الدستور الذي وقع علية سائر الكتل السائرة في ركاب المحتل والذين يحكمون عراق اليوم... واحد البنود التي تضمنها هذا الدستور العليل شرط اشراك المرأة العراقية في العملية السياسية بنسبة لا تقل عن 25 % من عدد النواب .. وللاسف التف وتحايل سياسيوا ما بعد الغزو والاحتلال على هذه الحقيقة كعادتهم لتسخير اية عملية لصالحهم وصالح رؤساء الكتل وقادتها الكبار .. علما ان النسبة الواقعية لعدد النسوان الى الرجال هي اكثر من النصف ويقال ان النسبة قد تصل الى 52% من عدد السكان .. فنراهم يرشحون قريباتهم او صديقاتهم اومعارفهم كديكور وواجهة اعلامية لاحترامهم بنود الدستور الخائب... فاختاروا القريبة والحبيبة فنجد ان ولاء المرأة النائبة مثل الرجل لرئيس الكتلة او الحزب الذي رشحه .. وهو يتصف بالولاء الاعمى والتبعية ودون مراعاة لاي معيار وطني او انساني ...
ولكن لوحظ في الدورة الحالية لمجلس النواب ان هذا الولاء المطلق لم يمنع النسوان المهمشات الى درجة الاذلال .. ان ينتفضن لكرامتهن من سيطرة الرجل على كل المناصب دون الالتفات الى وجودهن والى قوتهن العددية التي تبلغ 88 نائبة .. وهذا عدد يعادل اكبر الكتل السياسية (فهذه الكتل لملوم من المصلحيين والنفعيين الا ما ماندر ) في المجلس الحالي .. فحاولن رفع اصواتهن للاحتجاج والمطالبة بحق المشاركة الواقعية وليس الديكورية والاعلامية والتبعية لفحول الزلم من الذكور .. الذين لايفهمون من السياسة غير الكاس والفاس ولبس المداس ونزع اللباس وخداع الناس .. فمن هنا كانت وقفتهن جديرة بالاحترام والتقدير ولائقة بالماجدة العراقية التي شاركت بجرأة وشجاعة نادرين في المواقف الصعبة الى جانب الرجل وايام الحروب و المحن .. لقد كان الرجل يقاتل على الجبهات وهي ترعى العائلة وتربي الاطفال .. وتسد الشواغر التي خلفها الرجل في كل دوائر الدولة او القطاع الخاص ..
اليوم وبعد الغزو تحملت المرأة العراقية أقسى مشاق الحياة وأضعاف ما عانته خلال الحصار والحروب العبثية ... فهي أما أ م منكوبة بفقدان ولدها أواكثر او ارملة منكوبة بفقدان زوجها او ابنة او اخت فقدت معيلها وحاميها ورفعة رأسها او يعب مرميا في غياهب الحفر والسجون والمعتقلات والتي يشاع ان عددها تجاوز 500 سجن ومعتقل... وعاشت هذه المسكينة ثماني سنوات عجاف من فقدان القانون في دولة القانون وسيطرة دولة البلطجية والشقاوات والمليشيات و النهب والعدوان .. اما ان الاوان ان نعترف بحقها اللائق بالحياة ام يبقى الرجل قامعا لها مستغلا لها ابشع استغلال لانوثتها وجسدها لاشباع رغباته الجنسية او كمعمل للتكائر والانجاب وتوسيع العشاير او كخادمة في البيت او فلاحة بالمزرعة ... ولو تفحصنا هذا الواقع المزري بنظرة موضوعية وبسؤال اقرب لواقع الحياة ... من اقرب للاحساس بمعاناة ومأساة نساء العراق اليوم ..الرجل او المرأة ؟؟؟؟ الجواب هي المرأة .. فلم نسرق دورها ونحرمها من ابسط حقوقها وقد نصت كل الشراثع الدولية والسماوية في حق المرأة بالحياة الكريمة اسوة بالرجال وقد اكد دستورنا القران الكريم ان الجنة تحت اقدام الامهات .. فمن منا نحن الرجال لم تلده ام ؟؟؟.. ومن هنا نجد ان نيل الحقوق يقع على عاتق المرأة نفسها .. فالحقوق تؤخذ وتفرض على الرجل .. من خلال الوعي والثقافة والادراك والمواقف الشجاعة وليس من خلال بيع الجسد والتميع وعرض الخدمات الجسدية او غيرها وكما يحدث اليوم للاسف الشديد ..وكما يخطط الرجال والمجتمع الذكوري لذلك .. وكلنا لمسنا وشاهدنا الاهمال المذل والاحتقار لدور المرأة العراقية في الانتخابات السياسية الاخيرة ... فكل الاحزاب والكتل شاركت فيها ...بما فيها حزب الدعوة العريق حزب رئيس الحكومة الاستاذ نوري المالكي .. فهذا الحزب وكما معروف بين أوساط الطائفة انه يعتمد على المرأة كداعية ومناضلة وعنصر مهم لنشر مباديء واهداف الحزب ... وللامانة التاريخية فقد قدم هذا الحزب مئات بل الاف النساء على مذبح الدفاع عن الحرية ومباديء الدين الحنيف زمن النظام السابق ..ولازالت المرأة العراقية والجنوبية بالذات (وحتى يومنا هذا) تلعب دور جدا متميز في نشر الدعوة الدينية والحزبية... فلم تهمش وبشكل معيب في مناصب الدولة ( عندما تحين ساعة توزيع الكعكة والهريسة ؟؟؟؟)... اليس من المعيب ان لا يرشح هذا الحزب امراة واحدة لاشغال منصب رئاسي أو وزاري واحد اعترافا بحقها وبدورها النضالي والتضحيات التي قدمتها طوال عقود ؟؟؟ اليس من المعيب نسيان جمليها وتضحياتها وخدماتها للحزب ؟؟؟ .. ولكن قادة هذا الحزب ( امثال السيد فلان الفلاني !!!..او الدكتور فلان الفلاني !!! وغيرهم ممن فتح عليهم الله ابواب الخير والبركة والمناصب نسوا دور المرأة الماجدة ) و ينطبق عليهم المثل القائل ( عند البطون تعمى العيون ) او ( بعد عيني لاحلت ) و ( والاقربون احق بالهريسة من غيرهم ) .. وهذا ينطبق كذلك على كتلة الدكتور علاوي والمتحالفين معه الذي اصبح المنصب يباع ويشترى وبشكل مخجل ...وكما اعلنه نواب من نفس الكتلة وفي عمان الحبيبة على قلوبهم ...
انا ادعوا الاخوات بل انصح نائبات المجلس الجديد ان يقفن موقف ( رجولي لانسواني عاطفي ) ولايتراجعن عن المطالبة بحقوقهن واذكرهن بالقول القائل ( (ماضاع حق وراءه مطالب ) ونصيحتي لهن ان يأخذن حقهن بذراعهن .. لابالتوسل والرجاء ومناشدة رئيس الجمهورية جلال الطالباني .. فهذا الرجل لايختلف عن غيره من الرجال .. الم يعدكن وعلى الملآ الاستاذ نوري المالكي وفي جلسة منح الثقة بوزارته ...بانه لن يعود ثانية لمجلس النواب حتى تقدم الكتل مرشحات نسائية ..وقد تبخر هذا الوعد حال خروجه من بناية المجلس فاين هذا الوعد ( الرجل كما يقال ..يلزم من لسانه ...) .. كل المحللين والمتابعين يتداولون اسماء لوزراء رجال مرشحين كالنقيب والاسدي وغيرهم .. واصبح النسوان في خبر ان وكان...
فيا سيداتي النائبات الكريمات الحل بسيط وبايديكن .. قاطعوا التصويت .. ان عددكن 88 نائبة وهذا رقم صعب لايمكن لاي كتلة تجاوزه .. فوحدوا صفوفكن واثبتوا لمرة واحدة وتحررن من سيطرة الرجل وعارضوا اي مشروع فرار او قانون تقدمه الكتل وكمثل على ذلك رئاسة اللجان فلا تقبلن برئاسة اللجان باقل من 50% والا لتذهب الكتل للجحيم .. وأقولها لكن بصراحة ابو كاطع انكن ستندمن ان فوتن هذه الفرصة ولات ساعة مندم .. فمستقبل اخواتكن المظلومات بايدكن .. فلا تخافن فالرجل لايمكن ان يزعل عليكناو يبقى بعيدا عنكن .. فمهما فعلتن فالرجل في نهاية المطاف وعند ساعة الشيطان سيعود منبطحا ذليلا تحت اقدامكن مقبلا متوسلا متذرعا طالبا رضاكن فلن يستطيع العيش بدونكن ... اما اذا لم تسمعوا نصيحتي ... فانصحكم باقامة (قراية او منقبة نسوانية ) وانتن خبيرات بهذه الشغلة .. والملاية (ام حسين ) مستعدة وجاهزة لمشاركتكن حسرتكن في الخيبة والضياع والبكاء على فرصة ضيعتوها (بايديكن كالنساء ولم تحافظن عليها كالرجال ) ... فاقيموا قرايةنسوانية في بناية مجلس النواب وبالقاعة الجديدة والطموا الصدور وخربشوا الخدود وشقوا الملابس على راحتكن وهاي باط وهاي بيط الى ان تسيل الدماء وريحوا انفسكن بدلا من التوسل والرجاء ... وخلوها فضيحة بجلاجل ( كما يقول اخوتنا الكدعان والعائدين ثانية وقريبا للعراق للعمل بدلا من النائمين والمخدرين من صياع شبابنا و امام انظار الاعلام العالمي وهذا اقل ماتقومون به لانصاف اختكم العراقية ..والتي ظلمها الزمن والرجال ..ولازال الرجل يمارس جبروته وطغيانه ودكتاتوريته ضدها ... واقولها بصراحة للاستاذ نوري المالكي واركان حزبه ومستشاريه ... ان كنتم تريدون القضاء على الفساد المالي والاداري لا الاخلاقي اعتمدوا على المرأة والنسوان فهن طوق النجاة وهن اكثر اخلاصا ووفاءا من الرجل .. وهن اكثر انصافا وعدالة وحنانا.. فالمراة هي ام واخت وزوجة وهي اكثر عاطفية من الرجل ... اعتمدوا عليها لانها اكثر امانة ونزاهة من الرجل .. واكثر تجرد وموضوعية لانها لاتقرب الاصدقاء ولاتلملم حواليها الاقرباء الاولياء ولغرض الحماية والوجاهة والتباهي وقطع الشوارع واهانة نقاط التفتيش .. ادرس ياسيادة الرئيس .. الاحصائيات وانت ستعرف اني صادق في نصيحتي .. وانا رجل وليس طامع بمنصب او مال او جاه ولست امراة لكي استفيد من هذا القول والنصيحة التي اقدمها مجانا لك ولحزبك ومستشاريك الذين لايعدون ولا يحصون .. وان كنت فعلا تريد النجاح في مهمتك وتخطط للعودة لدورة ثالثة .. لان نادرا ما تكون المرأة جاسوسة او عميلة او حرامية .. لان حصة الاسد في هذا المجال للرجل وان لم تصدق .. ادرس السيرة الذاتية للرجال الذين يتعاطون تجارة السياسة هذه الايام ويحيطون بالوزارة وبالحزب ولكل الكتل بدون استثناء.. ناصر وقف الى جانب المرأة وبذلك ستناصر شعبك المذبوح من الوريد للوريد بطمع جشع ووخيانة معظم الرجال المشاركين في العملية السياسية ومن تجار السياسية عملاء الاحتلال ودول الجوار ..
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلو او ارتحلوا .... |
|
احترام النواب لايتحقق بالتوسل او القوة
نوري جاسم المياحي
اليوم قرأنا وسمعنا مناشدة السيد اسامة النجيفي رئيس المجلس الحالي لقيادات الاجهزة الامنية لاصدار الاوامر الى نقاط التفتيش والقائمين عليها لتقديم فروض الاحترام للنواب اثناء مرورهم في هذه النقاط اسوة بالوزراء ...
انني كمواطن استغرب من مثل هذا الطلب يصدر عن انسان اكن له كل الاحترام والتقدير ..ولاسيما ومنذ توليه منصب رئاسة المجلس بدأت اشعر ان مجلس النواب كمؤسسة تشريعية اخذت تلعب دور لابأس به وافضل من المهازل التي كنا نشاهدها في الدورةالسابقة للمجلس .. وهذا بالتاكيد يعزى الى كاريزما شخصية رئيس المجلس واحترامه لمنصبه ودوره القيادي بدون شك ..
ولكي نحلل الواقع وما يجري على الارض .. فان موضوع الاحترام المطلوب يتعلق بطرفين ... الطرف الاول هم النواب كممثلين للشعب الذي انتخبهم ( كما مفروض ومتعارف عليه )... اما الطرف الثاني فهم منتسبي نقاط التفتيش وهم ضباط ومراتب من منتسبي الاجهزة الامنية ... ( وكما معروف هؤلاء هم من ابناء الشعب البسطاء والفقراء على الاغلب بما فيهم الضباط )..
ومن هنا نجد التفاوت بين الطرفين ... النواب الذين وصلوا الى هذه المكانة والدرجة بوساءل اقل ما يقال عنها غير اعتيادية وربما غير نظيفة للعديد منهم كما يعتقد ابناء شعبنا وكما يشاع ونسمعه يوميا من افواههم .. فهم وصلوا ... اما عن طريق العشائر او الطائفية او شراء الذمم اوالعمالة لدول الجوار او الولاء للدول التي شاركت في غزو واذلال شعبنا العراقي المظلوم ... ويقال بل ونشر في الاعلام ان حوالي ما يقارب 300 نائب من اصل 325 نائب لم يحصلوا علي العتبة الانتخابية ( 30000 صوت لكي يفوز ) وانما فازو باصوات روؤساء الكتل وحسب قرابته او صداقته من رئيس كتلته .. كالمالكي وعلاوي والاخرين .. ومن هنا نجد بين جمع النواب هذا ..الانسان الشريف وابن الحلال الذي يستحق المنصب وبين من لايتصف بهذه الصفات .. اما الطرف الثاني المتمثل بمنتسبي نقاط التفتيش فهؤلاء من بسطاء ابناء الشعب وهم يعرفون حقيقة النواب وكيفية وصولهم الى هذا المنصب والدرجة .. ولاسيما وانهم غير مقتنعين بصحة تمثيل هؤلاء النواب لمصلحة المواطن المظلوم ..والمسحوق ..ومن هنا بدأ التفاوت بين الطرفين .. طرف يمثل الطبقة المسحوقة من ابناء الشعب .. وفئة قليلة من الاشخاص تتمتع بالرواتب والعز والجاه والحمايات والابهة .. بلا حق ولا تقدم اية خدمة حقيقية للوطن والمواطن ؟؟؟.. فكيف نوفق بين الموقفين والطرفين ؟؟؟ هل بالاوامر المشددة والعقوبات والردع ؟؟؟ اما بسلوكية متواضعة من قبل هؤلاء النواب وحماياتهم بحيث لاتغرهم المظاهر الخادعة كالابهة والجاه المزيفين ولا يتعالون على منتسبي نقاط التفتيش والتعامل معهم باحترام يليق بواجبهم ؟؟؟ويجب ان يتذكروا انهم كانوا لايختلفون في يوم سابق عن هؤلاء الواقفين في نقاط التفتيش ؟؟؟ ولماذا وضعتهم الدولة في نقاط التفتيش ؟؟؟ اليس لحماية المواطنين جميعا بما فيهم النواب انفسهم ؟؟؟ الم تثبت تجارب سابقة ان بعض النواب قد تورطوا في اعمال ارهابية ؟؟؟فيا استاذ اسامة النجيفي ادخل نوابك في دورات تاهيلية بالتواضع والسلوك الحسن مع نقاط التفتيش واحترام الناس الفقراء فهم ليسوا بعبيد ... وانا واثق ان منتسبي هذه النقاط لن يقصروا في تقديم فروض الاحترام الواجبه عليهم .. لان معظمهم ابناء عوائل وعشائر متربين جيدا على احترام المافوق والمسؤولين .. وهنا من الضروري ان نؤكد ان الاحترام يفرض على المقابل بالتصرف اللائق والمؤدب وليس بالاوامر العسكرية ... والتوسلات !!!! وهناك حقيقة يجب ان لاننساها ابدا .. لايمكن باي حال من الاحوال احترام الانسان الوصولي والمصلحي والمنافق والانتهازي والعميل للاجنبي مهما احتل من منصب سواء كان في اعلى السلم الوظيفي او ادناه .. الا من خلال العمل المخلص والجاد في خدمة هذا الوطن المذبوح والمنكوب.....
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا |
|
سحقا للمزور والتزوير .. نعم للحق والعدالة
نوري جاسم المياحي
ان ما يحدث يوميا على الساحة العراقية ليثير الدهشة والذهول ... فالحالة المزرية التي وصل اليها عراقنا المذبوح ( من الوريد للوريد وعلى الطريقة الامريكية – العراقية ) بسبب الغزو والاحتلال اللعين وعملاءه الفاسدين المفسدين ..فلا يمكن لاي عراقي شريف واصيل يمتلك ذرة من العقل والغيرة والوجدان والانصاف ان يسامح كل من شارك في تدمير وتخريب ونهب اموال هذا البلد الرائع وشعبه المسكين ..
قبل ايام نشرت منظمة الشفافية الدولية سلم درجات الدول في الفساد .. ومن المخجل ان يحتل عراقنا الحبيب اخر السلم كالعادة بعد الغزو .. وكل ما حدث كان بسبب عملاء الاحتلال واللصوص والقتلة والنصابين والمزورين الذين اتونا مدربين بدورات تأهيلية فتحت لهم في عواصم الدول الغازية .. واليوم لنأخذ العدد الهائل من المزوؤين وهي ظاهرة كانت موجودة بشكل ضيق ومحدود و قد تجلت بعد الاحتلال بشكل مفضوح ومريع .. فلم يترك المزورون مجالا علميا او اقتصاديا وانسانيا الا وزورا فيه بحيث اصبح التزوير سمة من سمات الكثير من ضعاف النفوس في المجتمع العراقي ... ولكن ما اثار الاسى والالم في نفسي وحز بها ..ان نسمع يوميا الارقام باعداد المزورين والذين شغلوا مناصب متقدمة في الحكومة العراقية كوزراء ونواب ومستشارين الى اخره من سلم المزورين سواء في الوظائف الحكومية والجامعات وحتى القطاع الطبي والصحي لم يسلم منها.. وكم من مواطن خسر حياته وعقاره وماله بسبب التزوير وضياع الحقوق ..
بالامس كنت اتابع فضائية الحرة عراق وهي تقدم مشكورة على جهودها برنامج لمناقشة نية حكومتنا البطلة والعتيدة والتي عشعش فيها التزوير و المزورين ان تصدر قانون عفوعن المزورين ... فانا اعلم وانتم تعلمون من وراء هذا القانون الجديد ومن هم المستفيدن ؟؟؟ بالتأكيد سيكون المستفيد منه هم كبار المزورين الحاليين والذين يشغلون مناصب عالية في دولة القانون وبذلك يريدون التغطية القانونية على جريمة تزويرهم لشهاداتهم ووثائقهم .. لان الحكومة الحالية (بعد ايام طالت او قصرت) ستتغير بعض وجوهها ورؤوسها كما تعلمون ... وربما يتعرض هؤلاء المزورين للمساءلة والعقوبة والفضيحة وبنفس الوقت يتأهبون ويريدون حجز ادوار ومناصب لهم في الحكومة المقبلة ( وقبل ان يطير العصفور من ايديهم ).. والغريب المزعج ان تشاهد القاضي المشارك في الحوار ( والمفروض به ان يدافع عن القانون والحق العام )ان ينبري للدفاع عن المزورين بحجة الجانب الانساني .. وساعده مجاملا او منافقا ( لاادري ) في ذلك خبير (اخر زمان القانوني ).. وكان المتصدي الوحيد لهم بالدفاع عن حق الشعب هو ابن الشعب الكاتب الاكاديمي ( الذي شارك معهم في الندوة ) .. وطالب بعدم تمرير مثل هذا القانون .. الذي سيسبب زيادة وشرعنة التزوير والمزورين لا تقليلها كما يدعي ويصور المدافعون عن هذا القانون .. اي سيدفع نحو زيادة الفساد في العراق لا تقليله كما يتصورون .. ان أعدأد المزورين الذين اعلنت بعد ان كشفت من قبل الدوائر المختصة ( ويعتبر عدد قليل من الارقام الغير مكتشفة او المعلنة والموجودة في الواقع العراقي ) فمثلا وزير التعليم العالي اعلن اكتشاف 4800 شهادة جامعية مزورة و700 شهادة اجنبية معادلة ايضا مزورة .. ومسؤول اخر اعلن ان 250 مدير عام مزور معلومات ووثائق لكي يشغل منصبه العام ( السؤال البديهي كم مدير عام في وزاراتنا ليكون منهم 250 قدموا معلومات غير صحيحة ؟؟؟؟ ),..وهذه المصيبة تجدها بين المستشارين والنواب ومجالس الحكومات المحلية الى اخره حساسة وغير حساسة ويقال هذه الظاهرة شملت حتى سارقي رواتب الرعاية الاجتماعية من الارامل والثكالى والايتام والعجزة من كبار السن .. مما دفع بالحكومة لبذل الجهود لمحاربة هذه الظاهرة الاجرامية من خلال طلب صحة صدور الوثائق .. ولكن المزور يبقى مزور فبداوا باعادة تزوير ماهو مزور .. واليوم تروج الحكومة لاصدار قانون للعفو عن المزورين ..فاي منطق مفلوج يراد تمريره على المواطن المسكين ؟؟؟؟.. الا يكفيكم ياحكومة الكر والبلاء والشقاء ما حل بنا منذ 2003 وحتى يومنا هذا ؟؟؟ الا ترفقون وترحمون فقراء ومساكينهذا الشعب ؟؟؟؟ .. انتم تذكرون يا اخوتي كيف طبلت وزمرت الكتل السياسية نفسها الحاكمة حاليا والتي ستحكم مستقبلا لاصدار قانون العفو العام سنة 2008 .. وبعد ان اقر بصفقة من ثلاث قوانين في حينها وكما يحدث البوم ( تصديق قانون الميزانية ) .. لانصاف المعتقلين والمغيبين في السجون والمعتقلات .. فاذا به يطبق على الوزراء والنواب الحرامية والقتلة والبعض من اسماءهم نشرت في الاعلام والمحاكم كحازم الشعلان وايهم السامرائي وغيرهم بالمئات.. اما عشرات الالاف من الابرياء فلازالوا حتى يومنا هذا في السجون بلا تهمة او محاكمة يقبعون والقتلة والمجرمين كما اكد السيد مقتدى الصدر في البلاد يسرحون ويمرحون.. اي انصاف هذا يا حكومة الكر والبلاء ؟؟؟ لقد سمعت القاضي المشارك في الحوار بلسانه ولحمه وشحمه يردد في السابق عدة مرات ان العراق خسر عدد من مليارات من الدولارات عندما نفذ قانون العفو العام لسنة 2008 .. واليوم يبرر العفو عن المزورين لاسباب انسانية ؟؟؟ واين الحق العام وحقوق الضحايا فمن سيدافع عنهم ؟؟؟.. اليس من العيب ان نعيد الكرة ثانية باعفاء المزورين وقد ارتكبوا جرائم مخلة بالشرف ؟؟؟.. ام اصبحنا لانعير بالا لمفهوم الشرف بعد ان دنست قوات الاحتلال وعملاءه شرف نساء العراق والماجدات بالاغتصاب وانتهاك حرمة عوائلنا والاعراض ؟؟؟وكما فضحته وتائق وكيليكس الاخيرة ..
اناشد (غير المزورين وغير الفاسدين وهم كثر ) في الحكومة ..واناشد غير المزورينوغير الفاسدين من النواب والنائبات في المجلس الجديد .. واناشد الاعلاميين والكتاب الاحرارمن الصحفين والساسة والاعلاميين ان يتصدوا بعنف وشراسة لكل من يحاول تمرير مثل هذه القوانين الخائبة التي تضر بالمجتمع ولاتنفع .. والمطالبة باصدار القوانين المهمة والمهملة كقانون للاحزاب وقانون الخدمة المدنية وقانون الخدمة العسكرية الالزامية وقوانين طرد الشركات الاجنبية التي تنهب اموال شعبنا ..وقانون من اي لك هذا ؟؟ اليس من الحق والانصاف ؟؟؟ ان نلاحق وزير الكهرباء السابق مثلا ؟؟؟ بعد ان شاهدنا وقرأنا ما نشر عن تبذير ابنه فادي وحيد كريم الذي صرف وكما نشر في الاعلام (ان صح ذلك ) مبلغ مليون دولار على حفلة زفافه في فندق في امريكا ونحن نعاني من انقطاع الكهرباء ؟؟؟.. او مانشره الفنان عادل اما م عن احد السادة الكرام ونائب معروف يصول ويجول والذي رشح نفسه لمنصب نائب رئيس وزراء العراق المقبل وثروته وعقاراته في دول العالم ومصر بالذات من اين حصل عليها ؟؟ وحتى لم يتعب نفسه لتكذيبها ؟؟.. اليس المفروض وبعد ثماني سنوات من عار الاحتلال ان نسن قوانين تصب في مصلحة المواطن المنكوب والمسحوق فكريا وحقوقيا وانسانيا ومنهوب ماليا واقتصاديا ..؟؟؟
اناشد الادارة الامريكية والرئيس اوباما بالذات والتي كانت السبب في مأسينا ونكبتنا ان توعز لاصدقائها وعملاءها في العراق ان يرحمونا .. وينصوفنا .. لاكما فعلوا مؤخرا في قرارات مجلس الامن حيث ساعدوا الكويتين المترفين البطرانين الشبعانين على حساب المنكوبين والبؤساء والجياع العراقيين ...
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ... |
|
القنبلة البرزانية وتاثيرها على الكتل البهلوانية
نوري جاسم المياحي
لايخفى على احد ان ما فجره الرئيس مسعود البرزاني في خطابه التاريخي الذي القاه في المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في اقليم كردستان عن نيته اعلان بحث تقرير مصير اكراد العراق ..ومما يثير الدهشة ويحير المراقب ان اخوتنا الاكراد هم من يحكم العراق من الناحية الواقعية حيث يسيطرون ويتحكمون على كل المفاصل السياسية والامنية والاقتصادية في ايديهم من رئيس الجمهورية الذي هو عنوان الحكم الى البيشمركة التي تسيطر على نصف بغداد الى الاسايش التي لانراها بالعين ولكننا نحس بوجودها في كل زاوية .. فما الغاية واللعبة في طرح ما لاحاجة لطرحه في الخطابات العلنية ؟؟؟؟؟ ولكن لايخفى على من يتابع الاحداث يحس ان امورا مبيته ومخفية لاتشاهدها العين المجردة للناس البسطاء من امثالي ففي الحقيقة هي الخطوة الاولى لاعلان انفصال الاقليم عن الوطن الام او غايات خفية .. وهذا التصريح بعد ان كان تلميحا فيما مضى لهو اليوم زلزال هائل ضرب وحدة الامة العراقية والعراق وكل من يهوى العراق في الصميم .. حيث كانت ضربة معلم غير متوقعة في اجتماع نتوخى منه وحدة العراقيين ضد تهديدات الطامعين وأذا به صفعة قوية لحلفاء وشركاء الحكم وتقاسم الكعكة من العرب و من رموز الحكم الخائب كالمالكي والهاشمي وعلاوي والحكيم والنجيفي والمطلك ..الذين هرولوا جميعا بلا استثناء لتلبية دعوة القائد القوي والمخيف الرئيس مسعود البرزاني وانني واثق لو كانوا يتوقعون ما حدث لما حضر المؤتمر احدا منهم ... ولكن وما ادراك من مخازي السياسة تجبر الواحد منهم على تجرع الصفعة بصمت ابو الهول ..او بطأطأة الرؤس خجلا .. وللاسف البعض من هؤلاء القادة لايهمهم ان بقي العراق موحدا او مزق شر تمزيق ... المهم ارضاء اسياده وراء الحدود واملاء جيوبهم والتعلق بالكرسي مهما كان الثمن المدفوع من دماء الشعب العراقي واستقراره .. وهنا لابد لي من درج ملاحظات شخصية سريعة ربما تلقي الضوء على الهدف من هذه الخطوة واثارها :-
اولا ---
التوقيت والمكان والمناسبة لتفجير الزلزال.. اربيل .. عاشوراء ومحرم الحرام .. فاذا بكى الناس المحبين لوحدة العراق من امثالي .. سيضيع بكائهم بين ضجيج البكاء على سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام ) وضجيج الاحتفال بموتمر الحزب الحاكم .. وحضور 1300 مندوب وممثل لقوى سياسية واحزاب فاعلة على مستوى القطر العراقي ودول الجوار والعربية والعالمية المهتمة بالشأن العراقي ولاسيما ممثلي اجهزة المخابرات العاملة على الساحة العراقية.. وانا (واعوذ من كلمة انا ) اعتقد ان اختيار القيادة الكردية للمناسبة والمكان والتوقيت كان اختيارا موفقا جدا وصحيح جدا لايقاع الاثر المطلوب والصدمة اعلاميا وتكتيكيا في نفوس المجتمعين سواء من حيث التوقيت والمناسبة بالنسبة لقائد عبقري وذكي وشجاع كالبرزاني .. ولاسيما وان اقطاب السياسة العراقية وكما يبدوا لي ان مطاليبهم قد اصطدمت بالشهية الكردية للاستمرار بسيطرتهم على حكم العراق .. وبعد ان دخلت لعبة تشكيل الوزارة مراحلها الاخيرة ولاسيما الكل ( الكرعة وأم الشعر ) تريد حصتها من الكعكة تحت شعار حكومة الشراكة الوطنية .. وقبل انتهاء الموعد المحدد بتاريخ 25 /12 /2010 .. مما انسحب على حصة الاكراد كما يبدو.. وعجز المالكي عن ارضاء جميع اللكامة .. بما فيهم الذين وقفوا سكينة خاصرة للمالكي وليس عندهم اي رصيد نيابي .. يريدون مناصب اكبر من حجمهم .. وبما ان المالكي ضعيف ولايريد الوقوف بوجههم برزت ظاهرة العجز في التوفيق بين الجميع .. قلناها في البداية .. حل ماساة الحكم بالعراق .. هي بحكومة اغلبية برلمانية .. ليقبل من يقبل و(واللي مايقبل يطخ راسه بالحايط ) من يدعو لحكومة شراكة وطنية يريد ابقاء العراق هزيلا ضعيفا ممزقا ..اي دوله بالعالم الكل ( من هب ودب يريد المشاركة بالحكم ) ولا توجد معارضة ولاهم يحزنون .. النهب بالتوافق والمحاصصة .. الظلم بالتوافق وواحد يغطي على الاخر ...هذا ما يريده اعداء العراق .. راقبوا الكويت هذه الدولة الصغيرة كيف فيها معارضة .. وكذلك البحرين .. هل العراق شاذ عن كل دول العالم .. ؟؟؟ انا اعلم ان المهمة صعبة .. ولكن المهمات الصعبة تحتاج الى رجل شجاع لايخاف ولا يتردد .. مثل الرئيس مسعود البرزاني ولكن للاسف البرزاني لايهمه شعب العراق ككل وانما فقط بالاكراد .. فمن اين نأتي بزعيم كمسعود البرزاني ؟؟؟
ثانيا ---
كل المؤشرات على ارض الواقع كانت تؤكد ان قيادة الحزبين في التحالف الكردستاني تخطط للانفصال ليس الان وانما منذ عقود وما كانت خطوة عزل وحماية اقليم كردستان ( خط العرض 36 ) في عام 1990 ..من قبل الامريكان وتحالف الشيطان هي الخطوة الاولى على هذا الطريق .. وسبقتها كانت المطالبة بالحكم الذاتي الذي منحته لهم الحكومة العراقية ببيان اذار .. وبعد التسعينات رفع شعار المطالبة بالحكم الفيدرالي .. وبعد ان تحقق المطلب هذا لهم انتقلوا الى مرحلة المطالبة بالاستقلال والانفصال عن العراق .. بأسم تقرير المصير كاننا في تيمور الشرقية او جنوب السودان !!!!!
ليس من حقي ولا من حق غيري ان ان يتدخل فيما تريده الشعوب او حق شعبنا الكردي المشروع سواء في البقاء او الانفصال .. وهنا شخصيا يتنازعني شعورين ..الاول كعراقي .. يعز على قلبي ويحزنني ان يتفتت العراق بناء على رغبة بعض القادة القوميين المتعصبين .. فقد نشأت منذ طفولتي ولافرق بين عربي وكردي الا بما يخطط له القادة السياسين .. فمنهم الجار الطيب والصديق الوفي والميل الرائع وبيننا وبينهم الحبيب والحبيبة .. اما مأساة شعبنا فبسبب القادة المجرمون فقد قتلوا الكردي وهجروه كما قتلوا العربي وهجروه وكذا فعلوا ولم يميزوا بالظلم والاضطهاد بين هذا او ذاك وكما فعلوا من قبل باليهود ويفعلوا اليوم بأهلنا المسيحيين وبقية الاقليات .. وكل هذه الجرائم ارتكبت لغايات انانية مريضة في نفوس بعض القادة وجلبوا على المواطنين العادين والفقراء والمعدمين الويل والثبور وعظائم الامور من قتل والتشريد وهتك اعراض.. وما اصاب العرب والاكراد والتركمان وبقية الاقليات طيلة العقود الماضية الا دليل وبرهان وتاكيد على ما اقول .. القادة نراهم بالخيرات والنعيم والثروات يبربعون ويرفلون وعند الضيق لخارج العراق يهربون والفقراء في الداخل يذبحون .. والخلاصة .. هل سيستفيد اهلنا الاكراد في حالة تحقق الانفصال كما يخطط له قادتهم ؟؟؟ انا شخصيا وبكل تواضع اجيب كلا ... لان القضية اعقد من قضية فلسطين .. لو كانوا يفهمون .. نعم من حقهم انشاء دولتهم القومية المستقلة وكن دول الجوار بما فيهم روسيا سترفض وتقاوم ذلك حتى لو اضطروا لابادة الشعب وسحق الاكراد ( بديهي الفقراء والمساكين ).. وهذا يعني ليس كل مايتمناه المرأ يدركه ....ومن ابرز الامثلة عشناها على ذلك تمزيق الامة العربية ...
ثالثا ---
ان المسؤول عن فتح شهية التحالف الكردستاني للاندفاع نحو الانفصال هم القادة العراقيون العرب انفسهم ولاسيما قادة الشيعة بسبب هزالهم وضعفهم السياسي والايدولوجي .. من خلال موافقتهم على كل مطالب الاكراد في مؤتمر المعارضة في لندن والمؤتمرات اللاحقة .. اما القشة التي قصمت ظهر البعير عندما تراكض الجميع بعد ظهور نتائج الانتخابات الاخيرة الى اربيل للتوسل وتقبيل الايادي واغداق الوعود الحاتمية بدون حساب لما سيترتب على ذلك مستقبلا .. تم كل ذك في سبيل الحصول على تاييد التحالف الكردستاني للترشيح لمنصب رئاسة الوزراء .. وقد فاز المالكي على خصميه علاوي وعادل عبد المهدي باسناد التحالف الكردستاني ..ويشاع انه وافق على 25 شرط بدلا من 19 شرط التي ثبتوها في ورقتهم و وعد بتنفيذ كل الشروط المعجزة التي قدمها التحالف الكردستاني في ورقته المعروفة .. ومن ضمنها المناطق المتنازع عليها وكركوك .. ويبدو لي ان الرئيس مسعود من خلال موقفه الاخير يطالب المالكي بايفاء وعوده لتنفيذ الشروط ال19 ... المعروفة ... بعد ان لمس ان تراجع عن الوعود ولاسيما قضية الاحصاء السكاني والمادة 140...
وهنا لابد لن ان ان ننصف نوري المالكي ونستقصي الدوافع والمبررات التي وراء تهالك وتنازل المالكي الغير مبررلاخوتنا الاكراد اضافة الى انانيته الشخصية وتمسكة بكرسي الرئاسة .. كان احد الاسباب الرئيسية هو الدكتور اياد علاوي واصراره المتشنج الذي لايختلف من حيث المبدأ والجوهرعن موقف المالكي .. فهو اكثر انانية وحب لكرسي الرئاسة فلم يترك طرف عربي واجنبي الا وتوسل اليه ومع الاسف الشديد سايره الاخرون كالهاشمي والمطلك والنجيفي .. وبذلك دفعوا المالكي دفعا للارتماء باحضان التحالف الكردستاني ...
اما دور المجلس الاعلى فلا يقل عن العراقية هزالا وطيحان حظ سياسي .. لقد ماطلوا وجرجروا وعرعروا على الطريقة الايرانية الروزو خونية لتشكيل الحكومة وحاصروا المالكي في الزاوية ودفعوه دفعا نحوالتحالف الكردستاني .. ولاسيما بعد ترشيح السيد عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء وهو لايمتلك من الرصيد البرلماني ما يؤهله لذلك ..وبذلك اعلنوا الحرب على المالكي كانه قاتل ابيهم .. فلم يجد الرجل سوى الارتماء منطلقا من المبدأ القائل علي وعلى اعدائي .. وكان التحالف متلهفا بشغف لالتقاطها بالاحضان لانهم يعرفون كيفية ادارة المعارك والسجالات السياسية .. ولاسيما الاستفادة من دروس التجربة الاسرائيلية مع العرب والفلسطينين طيلة 6 عقود ...
بقي دور ايران والايرانين وربما مجاملة للسوريين .. الذين حاولوا ولاخر لحظة منع المالكي من العودة لرئاسة الوزراء .. من خلال موقف المجلس الاعلى الاسلامي والصدريين بقيادة السيد مقتدى الصدر .. كل هذه المواقف التي اتسمت بصراعات شخصية وانانيات فردية ساعدت وستوفر الظروف المناسبة لتقسيم العراق مستقبلا عاجلا او اجلا وما مطالبة الرئيس مسعود البرزاني بتقرير المصير الا طلقة الرحمة على وحدة العراق والخطوة الاولى نحو التقسيم ..
رابعا ---
هل التقسيم رغبة كردية انية خالصة ؟؟؟
الجواب كلا .. العراق الموحد بثرواته وشعبه الابي ذو الامكانيات الحضارية والثقافية والعلمية يتميز بعنفوان اهله ورفضهم المطلق لان يكونوا توابعا للاخرين سواء كان الانكليز او الامريكان ..سواء كانت تركيا او ايران اوالسعودية او سوريا او مصر .. كل عراقي تجد في دواخله الرغبة في ان يكون قائدا لا منقادا .. وهذا ماتعرفه جيدا دول الجوار .. ولاسيما تركيا وايران والسعودية والكويت .. فلهذا يعملون جاهدين لتقسيمه واضعافه .. اما اسرائيل .. فتنظر الى العراق الموحد والقوي كاعدى اعدائها بسبب مواقف شعبه الراسخة في رفض وجود دولة اسرائيل مهما اختلفت الانظمة الحاكمة فيه .. اضافة الى حلمهم باسرائيل الكبرى والذي لا تضم في حدودها اراضي اقليم كردستان وانما تشمل ماتبقى من غرب العراق المحادد لنهر الفرات على اساس ان اسرائيل الكبرى تشمل المنطقة الحصورة بين النيل والغرات .. ومن هنا نجد ان بقاء العراق قويا موحدا .. مما يصعب عليها تطويعه والسيطرة .. فبالرغم من النصر الذي تحقق لاسرائيل بعد الغزو الامريكي واحتلاله واذلاله فقد ترسخت وانتشرت المخابرات والشركات الاسرائيلية في السوق العراقية بعد الاحتلال ...والغريب وكما يشاع في الاوساط العراقية ... ان معظمها تحت اسماء شركات كردية .. ولاسيما في مجال صناعة النفط .. اما الامريكان ومشروع بايدن السيء الصيت ومحاولات الادارة الامريكية وتامر بريطانيا العجوز من خلال عملاءهما من ذوي الاصول العراقية فحدث ولا حرج.. ومن هنا نجد ان الجميع متفقون لهذا الغرض او ذاك على تقسيم العراق الى ثلاث دويلات او اكثر ضعيفة وهزيلة يسهل السيطرة عليها ونهب ثرواتها .. والخاسر الوحيد هو شعب العراق المظلوم والمنكوب بقيادات سطحية انانية لاهم لها الا خدمة الاجنبي على حساب الوطن والشعب ..واملاء جيوبهم بالمال الحرام ...
خامسا ---
هل ما أعلنه الرئيس مسعود .. بالون اختبار او قنبلة صوتية ؟؟؟
ام ابتزاز لفرسان المهزلة العراقية للحصول على تنازلات اكثر لاتمام مسرحية تشكيل الوزارة المقبلة ؟؟؟
ام هل هي عملية التفاف على المالكي ؟؟؟ بناء على طلبات المستمعين من خارج الحدود ؟؟؟
هل للضغط على مواقف تركيا او ايران او سوريا ؟؟؟ ام اذلال لخونة العروبة في دول الجوار ؟؟؟
ام ترضية لاسرائيل واقناع لها ضمن التسويات الشاملة في المنطقة من ترحيل الفلسطنين للعراق وقبول عباس بدولة بالاسم فقط وبلا اية مقومات وعلى الطريقة الاسرائيلية ..ام فسح المجال لراس المال الاسرائيلي للسيطرة على اكبر مخزون نفطي في العالم ؟؟ وبالتالي السيطرة على تجارة الشرق الاوسط الكبير بعد تقسيم العراق والسودان ولبنان واليمن وربما السعودية ومصر وايران وتركيا ..
اما في عراقنا المذبوح فقد ركز الرئيس مسعود .. على استعداده لمساعدة اي محافظة تعمل من اجل انشاء اقليم خاص بها .. وانا اشم رائحة الملايين الكويتية لانشاء اقليم البصرة وللاسف هناك العديد من العملاء بين البصاروة ممن يشجعون الانفصال تحت مختلف الذرائع وقد يحدث مثل هذا التوجه في الموصل والانبار !!!!!!
للاسف اليوم كل شيء جائز وممكن ... فوا اسفي عليك يا عراق .. عراق العز والشمم والاباء .. اضاعوك واي وطن اضاعوا .. لله درك ياعراق .. مهما تكالبت عليك النكبات ستنهض بأذن الله ثانية صامدا صلبا موحدا شامخا مرفوع الراس .. انا افرح لاخوتنا واهلنا الاكراد ان حققوا ما يشتهون ويرغبون .. ولكنني اخشى على فقراء هم والناس البسطاء غدر دول الجوار فقد اثبتت التجارب الماضية انهم اناس لايؤتمنون على حق الشعوب في حياة حرة ديمقراطية كريمة اسوة بشعوب العالم المتقدم .. انني اخشى من تهديم ما بناه الاكراد خلال عقود بدماء شبابهم .. ان تخرب فوق رؤوسهم خلال ايام باستخدام الصواريخ والطائرات الحديثة وكما فعلوا بالعراق ...
هذا راي شخصي وما اتوقعه لايدخل الفرحة الى نفسي اونفس اي عراقي شريف .. ولكن مافي اليد حيلة .. هذه ارادة الاقوياء .. كم تمنيت لو ان الرئيس مسعود القوي كان على راس العراق باكمله .. لتحقق الامل في نفسي من الخروج من هذا المستنقع العفن .. ولكنه رجل قومي كردي حصر تفكيره في شعبه الكردي .. وانا واثق انه سيمر في نفس المأزق الذي مربه عبد الناصر رحمه الله من قبل ..وهذا ما لا اتمناه للرئيس مسعود .. واقول له لاتغتر ياسيدي بقوتك اليوم فهناك من هو اقوى منك .. وفقراء شعبك امانة في عنقك فلا تدخلهم في عنق زجاجة ضيقة .. النجاة في الاصطفاف مع شعب العراق اجمع وليس شعب الاقليم .. وعندها لن تضطر لترديد عبارة ( وغدر الغادرون ) كما فعل غيرك ممن سبقك ..
الهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ...
|
|
النائب الجديد وأزعاج الجيران
نوري جاسم المياحي
الكثير من المظاهر التي صاحبت الغزو الامريكي اللعين للعراق .. اصبحت مظاهروممارسا ت جديدة متعبة ومؤذية للمواطن العادي مع تجاهل تام من قبل الحكومة او المسؤليين انفسهم وانما اعتبروها حقوق مكتسبة وطبيعية لهذا المسؤول او ذاك .. ولا اعتقد ان مثل هذه المظاهر موجودة في دول العالم الاخرى كما هي موجودة في العراق .. ألا وهي ظاهرة الحمايات المبالغ بها .. والخوف الذي تجاوز كل الحدود على كل من يشغل منصب حكومي كبيربدون استحقاق .. ولكي ندرك طبيعة هذه المضايقات لابد لنا ان ناخذ بعض الامثلة الواقعية كي يضع القاريء نفسه فيها ليشعر بشعور هذا الانسان الذي يتعرض لها ...
ابو مريم .. عراقي ورث عن والده الموظف سابقا دارسكن واقع في منطقة القادسية .. التي اصبحت بعد الغزو من محلات الدرجة الاولى كالمنصور والداودي والحارثية بسبب مجاورتها للمنطقة الزرقاء .. وقبل الغزو اجر أبو مريم الدار لعائلة ميسورة ليستفيد من فرق الايجار.. ومرت السنين وحدث الغزو .. وبقي الايجار نفسه على حاله بعد ان ازدادت الايجارات بعشرة اضعاف وبقي المستاجر عاصي بالبيت لاهو يزيد الايجار ولا هو يرحم صاحب الدار و يتركه ليستفيد منه .. وبعد محاولات عديدة استمرت عدة سنوات اقنع ابو مريم المستأجر بترك الدار بعد ان دفع له مبلغ من المال كتعويض لاخلاء الدار .. وتعتبر هذه النتيجة بالرغم من الخسارة جيدة لانه كان يحلم بتاجير الدار بمبلغ يعوضه عن الخسارة .. ولكن كما يقول العراقيين في مثل هذه الحالة ( يا فرحة الما دامت ) ( والفكر يصعد فوك البعير ويعضه الجلب ) .. حيث ان الدار المقابلة لداره اخليت ايضا.. وقام احد النواب الجدد باستأجارها .. ونتيجة لكونه نائب ومن متطلبات الابهة وفخامة المنصب الجديد ...فقد نصب كرفانات الحماية وانتشرت الحماية وسياراتهم في الشارع .. وكان سكن هذا النائب كوقع الصاعقة على راس صاحبنا ابو مريم .. لانه لا احد برضى باستئجار داره بسبب تواجد الحماية الدائم امام الدار وماتعنيه من مضايقة هو غير مجبر عليها .. حيث انه يستطيع ايجار اي دار اخرى بفلوسه وبلا وجع راس .
السؤال الذي يطرح نفسه على الحكومة الموقرة .. لماذا لاتبني سكن يتسع لكل وزراءها ونوابها وكل المسؤليين الاخرين الذين يعدون بالالاف ؟؟؟ والذين يتزايد عددهم كل يوم .. وقد اصبحت ظاهرة الحماية الذين يتجاوز عددهم 30 شخص لكل مسؤول وحشرهم في المناطق السكنية مزعجة وتضايق اهل المحلة حتى لو سكتوا ولم يشتكوا .. حيث اذا الضابط الكبير ومدير الشرطة ووكلاء الوزارات وبعض المدراء العاميين يتخذون اجراءات حماية وفي بعض الاحيان مبالغ فيها .. وقد تكون الدوافع مبررة وربما غير مبررة .. فما ذنب المواطن العادي ان يتحمل هذا الازعاج ؟؟
انا استغرب هذا الخوف الزائد عن الحدود عند الساسة والقادة .. بحيث حبسوا انفسهم في المنطقة الخضراء ولا يغادروها الا الى خارج العراق لزيارة عوائلهم .. فما الذي يجبركم ياسادة على ذلك ؟؟ فشعبنا ليس بحاجة الى من يخاف حتى من خياله .. ولم لاتطبقوا حكمة القاضي الذي سألوه لم تنام بلا حراسة .. اجابهم ..
حكمت فعدلت فنمت
ياساسة يا قادة اريحوا المواطن من قربكم ورؤيتكم .. واقولها لكم بصراحة ابو كاطع .. فراككم عيد وشوفتكم حزن .. لانكم لم تنصفونا ولم ترحمونا ...ولم تريحونا .. وبعاشوراء المحرم زيدتوا كطع الكهرباء عنا.. مو موتونا ؟؟؟؟؟؟
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا |
|
ينهون عن خلق ويأتون بمثله
نوري جاسم المياحي
قبل أيام زارنا صديق وزميل سابق لولدي في كلية الهندسة بعد غياب وانقطاع طويل دام عدة سنوات ... بعد ان تخرجوا من الكلية قبل اكثر من عشرة سنوات .. افترقا ليتعين ولدي في احدى الشركات التابعة للتصنيع العسكري عن طريق التعيين المركزي ومن خلال التنسيب المركزي .. وصديقه رفض التعيين في حينها و تفرغ للعمل في معمل والده في جميلة لتصنيع اكياس النايلون ( العلاليك ) .. لان رواتب الحكومة كانت قليلة جدا انذاك بسبب الحصارالجائر والظالم المفروض على العراق من قبل الولايات المتحدة ودول الجوار الخائبة.. وومن الجدير بالذكر كانت الصناعة والمعامل البسيطة والبدائية والزراعة كانت توفر فرص عمل مرضية لمئات الالوف من العاطلين وباجور افضل من رواتب الدولة انذاك ..
اما النسبة لولدي المهندس فشق طريقه بالعمل مع الدولة رغم ان راتبها بسيط جدا طمعا في التقاعد في نهاية الخدمة بعد عمر طويل...ولكن بعد الغزو .. وتدمير القطاع الخاص والعام الصناعي والزراعي .. اغلق معمل الاكياس النايلونية بسبب اغراق السوق ارخص من المنتج المحلي وربما افضل نوعية .. فعطلت الملايين من اليد العاملة وانا ان ما حصل كان بتخطيط من اعداء العراق المعروفين وللاسف لازالت هذه الخطة تنفذ حتى يومنا هذا وبكل صلافة وخيانة .. وعندها انتقل زميل ولدي الى صفوف العاطلين كالبقية من ابناء الشعب المظلوم.. اما ولدي فقد بقي فترة طويلة بلا رواتب الى ان ارتفع الصراخ والضجيج من منتسبي التصنيع العسكري .. واستخدمت مصيبة المساكين في سجالات الاحزاب الحاكمة .. وعندها منحوا الرواتب بطرق ملتوية وتدريجيا بالقطارة كما يقول العراقيون (وعين المقربون والاقرباء والاصدقاء في المناصب الحساسة و بدون مراعاة للسلم والدرجات الوظيفية وحسب المحاصصة القومية والطائفية وفاز الاخوة من التحالف الكردستاني بحصة الاسد لان وزير الصناعة كان من هذه الكتلة ) .. المهم لازال منتسبوا التصنيع العسكري والشركات التابعة لها يعيشون بقلق.. لا احد يدري ما يخطط لهم.. هل ستبقى الشركات تمويل ذاتي او تحال للخصخصة او تلغى نهائيا او تلحق بوزارات اخرى ؟؟؟ الله واعلم وسيبقى مصيرهم معلق الى اجل غير مسمى ؟؟؟؟
من هنا ومنذ السقوط وبسبب الغزو بدأت معاناة وشقاء ولدي وصديقه والابتعاد عن بعضهم بسبب ظروف الحياة القاسية ومنها الظروف الامنية والركض وراء لقمة العيش الصعبة ومشاكل الخدمات التي تسوء يوميا وثورة الغلاء التي تستعر بلا رحمة او انصاف وغياب القانون كل هذه الامور منعتهم من التواصل كاصدقاء طيلة هذه السنوات السبعة العجاف .. وعندما سنحت الفرصة مؤخرا في هذه الايام لاعادة التواصل بين الصديقين حضر الصديق لبيتنا كما كان يفعل قبل الغزو ...ومن الحديث الذي دار بينهما وبحكم الضيافة كنت حاضرا واستمع مصغيا لاحاديثهما عما مر به خلال هذه السنوات تبين انه تزوج واصبحوا اباء وتناول الحديث صعوبة المعيشة وكيف يتمنى احدهم الهجرة وترك الجمل بما حمل ولكن التزامهم امام عوائلهم تمنعهم من الهجرة .. وهناك سبب اخر يمنع صديق ولدي هي ولادة طفلته ( طركاعة ) وهي مصابة بشلل يسمونه رباعي كما ذكراطباءها وهذا المرض يمنعها من النمو العادي كبقية الاطفال او الحركة او الجلوس مسببة مصيبة ما بعدها من مصيبة لوالديها ولعائلتهم كلها فلا الخالق يأخذ امانته ويريحها من العذاب ولا يوجد امل بشفائها.. وقد شخص الاطباء سبب هذه الاصابة بتعرض احد الوالدين او كليهما لاشعاعات اليورانيوم المنضب والذي استخدمته القوات الامريكية ضد الشعب العراقي وهذه الحالات اصبحت ظاهرة شائعة بين الاطفال والكبار من العراقيين من خلال اصابة الولادات بالتشوه الخلقي او الاصاية بامراض السرطان المختلفة ..
من المعروف عند العراقيين عندما يلتقون بعد غياب طويل .. سؤال ( شلون دا اتعيش وشداتشتغل ؟؟؟)
لقد اجاب صديق ولدي على هذا السؤال ... الان ومنذ ثلاث سنوات ... اشتغل بموجب عقد في وزارة الصناعة دبره لي في حينها جارنا وصديق والدي المدير العام في نفس شركته وكان الرجل (رحمه الله برحمته الواسعة ) انسانا طيبا نزيها شريفا ... يحب مساعدة الفقراء والمحتاجين ونظيف اليد .. فلم ترضى عنه العصابات والمافيات الخفية فاردوه قتيلا باطلاق النار عليه من مسدسات كاتمة الصوت امام داره وامام انظار عائلتة .. وبعد دفنه خلال ساعات من اعتياله طويت صفحته الناصعة النقية واصبح نسيا منسيا .. ولم يعرف الجاني ليومنا هذا .. وترك خلفه 5 ايتام وارملة شابة وراتب تقاعدي لايتناسب مع الغلاء الفاحش .. اما صديق ولدي فقد عين بعقد وقتي وبراتب شهري مقداره 180 الف دينار .. اي ما يعادل 150 دولارات اي بمعدل 5 دولارات يوميا وويستطرد بالقول ... نحن عائلة مؤلفة من ثلاثة افراد ... والعيشة غالية الى درجة الكفر .. اذ ئلاثة ارغفة خبز بالف ديناراي حوالي دولار .. اما الكهرباء فادفع 90 الف دينار شتاءا و50 الف دينار صيفا .. ولولا مساعدات والدي وتوفيره السكن معه في داره لي ولعائلتي.. لمتنا من الجوع انا وزوجتي وطفلتي المعوقة ..
وهنا سألته لم لاتطالب بحقك وتثبيت تعيينك اسوة بالملايين الذي عينتهم الدولة كشرطة وجنود ومخبرين سريين وابناء الصحوة .. هنا التفت نحوي وقال بحسرة والم سائلا ...
--- الا تدري يا عمي ماذا جري ويجري في العراق بعد الغزو وسيطرة الاحزاب الدينية والقومية والقادة مزدوجي الجنسية والولاء على السلطة ومراكز القرار؟؟؟
--- اجبته ... انت تدري انا متقاعد منذ اكثر من عشرين سنة وبعيد عن الحكومة ودوائرها والسياسة والاحزاب واسمع طراطيش عما يحدث ...
--- يا عمي .. لي زملاء بالشركة حصلوا على التعيين وعدلت رواتبهم ... وعندما سألتهم كيف تعينوا ؟؟؟ اجابوني بانهم انضموا الى حزب .... الطائفي كشرط لتعيينهم ...
--- وهنا سالته لم لا تنضم انت ايضا الى الحزب كما كانو يفعلون ايام زمان ... وتتعين وكفى الله المؤمنين شر القتال والجوع والحاجة للوالد ؟؟؟
--- يا عمي اني مهندس واشتغلت عامل في معمل ابي ولم انضم لحزب البعث ايام صدام لانه كان شرط للتعيين وانا اكره السياسة والاحزاب ... والان تريدني انضم لحزب .... الديني الطائفي الرجعي ... شلون تقبلها ياعمي ؟؟؟؟
--- طيب وليدي يكولون ... التعيين صار بفلوس ... ليش ما تدفع وتتعين وتخلص من مد ايدك للاخرين ؟؟؟
--- عمي الله يخليك .. يريدون بين 30 الى 50 ورقة دولار حتى يعينوني ومقدما .. والكثير من الناس خسروا فلوسهم لان الوسيط طلع نصاب ومحتال .. اخذوا الفلوس زشلعوا .. وانا من اين اتي بهذا المبلغ ؟؟؟ انت تعرف من مثلي متزوج ومحتاج للعانة و( وأكلي البيض بالضر.... )
--- زين يا وليدي ماكو طريقة اخرى تتعين بيهه ؟؟؟
--- الطريقة الوحيدة هي لازم عندي قريب مسؤول كبير في الدولة او احد الاحزاب الحاكمة ...وانت تدري صحيح اني مهندس بس طالع من زرف الحايط ... حتى اذا وجد قريب من اقربائي في السلطة .. فهذا من النوع الذي لايرحمك ولايخلي رحمة ربك تنزل عليك ..
يا عمي العراق موذاك العراق اللي تعرفوه بزكانكم... كان اكو مجلس خدمة وهو يعين الخريجيين والموظفين .. الان بيد الاحزاب الما تعدل بين المواطنين ...
اتصور يا عمي مديرية التربية الثالثة ( الخاصة بقضاء الكاظمية )تفتح التعينات ...والتربية الاولى والثانية ما تفتح باب التعيين .. ليش يا ناس ؟؟؟ بناتنا أولادنا في بقية الاقضية اللي تسموها ساخنة ... وين يروحون ؟؟؟ والسبب يعرفه الراسخون في العلم والطائفيون والساسة الجدد ...
الم تسمع يا عمي ان محافظة بغداد ثبتت وعينت العديد من العقود والدرجات الجديدة في الثورة (كما كانو يسموها ... زمن المرحوم عبد الكريم قاسم ) ومدينة صدام بزمن صدام ومدينة الصدر حاليا .. وكذلك عينوا في الشعلة ...
وتناست المحافظة التي يتساقط العدل من كرعانها ( ذات اللون البنفسجي الما ئل للكوبلي ) ان بناتنا واولادنا من ولد الخايبة في بقية الاقضية من بغداد ... ايضا ينتظرون انصافهم وحقهم من العدل بالتعيين ...حالهم كحال الحزبين الابرار المنتمين لاحزابهم...
--- وهنا التفت الى ضيفنا صديق ولدي .. وقلت له لاتحزن يا ولدي.. ضع عيونك في عين الله التي لاتنام ولا ترحم الظالم مهما طال الزمن .. لان جولة الظلم والباطل مهما امتدت فهي قصيرة بعمر الزمن .. ولابد للحق ان ينتصر .. وللعدل ان يسود لانها سنة الحياة .. ولكن الامر الغريب الذي يثير استغرابي واستهجاني ... انهم كانوا يعيبون على صدام وحكمه وتصرفاته الفردية والطائفية والمظلومية .. وان حزب البعث كان يتحكم بالتعينات ويرفض تعيين من لم ينتمي للحزب ... واليوم هم يعيدون نفس الاسلوب ونفس المهزلة وبدرجة اشد واتعس .. واذكرهم بقول الشاعر :-
لاتنهي عن خلق وتأتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم
واقول للساسة المتحكمين برقاب ورزق الناس يا اخوتنا
العدل اساس الملك
فاعدلوايرحمكم الله
ونناشد مجلس نواب الشعب الجديد ...سارعوا لاصدار قانون مجلس الخدمة المدنية لينصف الجميع بدون تمييز
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلو او ارتحلوا |
|
الامام الما يشور يسموه ابو الخرك
نوري جاسم المياحي
اليوم اصبح العراقي لاهم له سوى تسقط الاخبار ومتابعة الاحداث عبر ما يصرح به بلابل الكتل السياسية الذين لاهم لهم سوى اطلاق التصريحات على عواهنها غير مهتمين بتاثيرها على المواطنين او العملية السياسية .. وما ستكون عليه ردود فعلهم بحيث اصبح المواطن لايصدق تصريحاتهم ولنأخذ مثلا موضوع المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية .. مليون تصريح صدر على لسان المئات من سياسي الرجة اولى والثانية وحتى السابعة وكل من هب ودب من سماسرة البازار السياسي .. من عرب واكراد ومن سنة وشيعة .. ودار بينهم سجال لا اول له ولا اخر له .. البعض يصرح بان المجلس ليست له صفة تنفيذية واخرون يصرون على ان يكون مجلس تنفيذي وهكذا ضعنا بين حانة ومانة .. ويبدو من اخر التصريحات ان المجلس سيمنح الصلاحيات التنفيذية ..
الغريب اليوم صرح السيد قصي السهيل نائب رئيس مجلس النواب عن الصدريين ان لجنة اعداد النظام الداخلي لمجلس النواب قد اكملت مسودة اعداد النظام وستعرض على رؤساء الكتل البرلمانية لاقراره قبل عرضه على المجلس للتصويت .. وقد تسرب في الاخبار ان اللجنة لم تتفق على صلاحيات رئيس المجلس ... وهنا يمكن اثارة بعض التساؤلات الموضوعية :-
اولا --- لماذا حصر القرار والبت بقرارات مجلس النواب باشخاص رؤساء الكتل؟؟؟ ..ولماذا يهمش حق النائب والنائبة ؟؟؟؟ .. علما لا فرق بين النائب وبين رئيس الكتلة فالجميع انتخبوا من قبل الشعب حتى لوتم فوزهم بالقرابة اوالصداقة او بشراء الاصوات .. والمفروض باللجنة المخولة بوضع المسودة لاي قرار او قانون ..ان تعد المسودة بتجرد وموضوعية مراعية مصلحة الشعب بكل فئاته دون مجاملة لهذه الكتلة او تلك وتعرض على النواب لدراستها قبل التصويت .. اما المواد المختلف عليها .. فتصاغ بعدة صياغات يصوت عليها المجلس وله القرار النهائي ليختار الصيغة التي يؤيدها غالبية النواب ولا يوجد اي مبرر لتهميش حق نائب او نائبة منح له من قبل الناخب والمفروض بالنائب ان لايتنازل عن هذا الحق او يساوم عليه لان امانة الشعب بعنقه .. ان كنا نريد للمجلس ان يمثل شعب وليس مكون او كتلة سياسية .. لان الشعب باقي والكتل متغيرة واكبر دليل على ذلك الكتل الحالية كم مرة تغيرت منذو الغزو وحتى اليوم ؟؟؟؟
ثانيا --- الغريب في نظام الحكم العراقي بعد الغزو وسقوط النظام السابق .. ان المنصب يفصل على مقاس السياسي او الكتلة وقوتها ونفوذها دون مراعاة لمصلحة الشعب ومستقبله ..
فمثلا لو اخذنا منصب رئاسة الجمهورية هو عبارة عن منصب تشريفاتي بلا صلاحيات حقيقية .. مما اثار حفيظة الاكراد المتمسكين بهذا المنصب لغايات نفسية واعتبارية وقومية ..
ولو اخذنا منصب رئيس الوزراء .. نجد ان الصلاحيات الممنوحة له غير محدودة .. ونتيجة للمحاصصة الطائفية الملعونة .. تمسكت طائفة الشيعة بهذا المنصب بتلابيبهم .. معتقدين ان هذه الطريقة الوحيدة للحفاظ على المكاسب التي تحققت لهم بعد الغزو الامريكي وسقوط النظام السابق ..
اما منصب رئيس مجلس النواب الذي اصبح كما يبدولي من حصة العرب السنة بالمحاصصة الملعونة .. وهنا ولانعدام الثقة بين الكتل السياسية يريدون تفريغ هذا المنصب من الصلاحيات ايضا ..
ثالثا --- من الواضح مما سبق الحديث عنه اعلاه .. ان جميع المناصب رئاسة الجمهورية والوزراء والنواب والسياسات الاستراتيجية يريدون تفريغها من اهدافها.. ولايعيرون اي انتباه لمصير شعب العراق او راحته ... انا اتساءل هل شعب العراق يختلف عن شعوب العالم ؟؟؟؟.. وكيف سيقوم الرئيس اي كان بعمله وواجباته بلا صلاحيات ؟؟؟ عملية ان دلت فتدل على قلة وعي وادراك لطبيعة المسؤلية الوطنية ومتطلبات المنصب الرئاسي ... ومن هنا نعود الى المثل العراقي الذي يقول ( الامام الذي لايشور يسموه ابو الخرك ) ومعنى هذا المثل .. ان الانسان بلا صلاحيات عقابية او تنفيذية .. لااحد من اتباعه او ممن تحت امرته سيحترمه او ينفذ اوامره عندما يضمن هذا الوزير او النائب او الموظف عدم خضوعه او ملاحقته من خلال التدرج الوظيفي او القانوني وكما حدث طيلة السنوات المرة السابقة ... فبالتاكيد سيسيء الادب واداء واجباته الوطيفية بشكل سيء ورديء وبلا مبالاة او التزام .. وكان هذا واضحا على اداء وزارة المالكي الحالية وفي اغلب المجالات والسبب هي الكتل التي ينتمي اليها الوزراءفقد حددوا وحجموا صلاحية رئيس الوزراء في محاسبة الوزراء الفاسدين .. مما دفعه بالمقابل لحماية وزراءه من المحاسبة في مجلس النواب .. وللاسف لازالت هذه الظاهرة المؤلمة حتى هذا اليوم عندما تكررت المأساة وتقليل احترام وهيبة مجلس النواب عندما غاب بل امبرر و لم يحضروكيل وزارة التجارة السيد صفاء الدين الصافي الثائم لغيابه عن حضور الجلسة .. ان هذا العمل من وزير محسوب على رئيس الوزراء المالكي ومن المقربين لايبشر بخير لمستقبل المجلس والاساءة ليست الى مجلس النواب والنواب فحسب وانما اساءة لرئيس الوزراء المالكي وحزب الدعوة ولطائفة الشيعة التي ينتمي اليها وبمحصلة الحاصل انها اهانة وجهت للشعب العراقي اجمع .. او العملية السياسية بصورة عامة ..وقدم صيغة ومثل نتمى ان لاتتكرر من المجلس السابق وكما يقول المثل العراقي ( الجاهل اللي يموت من خ........ يبين )
العلاج لهذه الحالة المرضية
اولا --- التمسك بالتجربة الديمقراطية
ثانيا --- زرع الثقة المتبادلة بين الكتل السياسية وتجاوز الشك والظنون
ثالثا --- منح كل منصب رئاسي الصلاحيات التي يستحقها بلا نقصان وكما متعارف عليها في انظمة الحكم المشابهة لنظام الحكم العراقي الجديد .. ومن خلال اليات تحفظ لكل منصب حدوده بدون تجاوز من الاخرين ..
رابعا --- التاكيد على الاليات التي تحفظ انسابية العمل في الدولة العراقية بلا مشاكل او ضبابية ..
خامسا --- المبادرة الفورية لسن وتشريع القوانين وتعديل الدستور ليتسنى للجميع اداء واجباتهم الوطنية بصورة صحيحة ..
سادسا --- تجاوز الانانية الشخصية ووضع المصلحة العامة اولا بدلا من التمسك بالكرسي .. اما ابقاء الاموروالقيادة محصورة بيد 10 اشخاص .. فامر لايمكن ان يعيد بناء العراق وانما سيقوده نحومزيد من الانهيار والفساد والانحلال ...
سابعا --- ضرورة التركيز على تطبيق العدل لجميع العراقيين وتفعيل العقوبات الجزائية الرادعة وتطبيقها بحزم على الجميع دون استثناء ..لانني اؤمن ان الامام الذي لايشور يسمونه ابو الخرك ... مهما كان اسمه او منصبه و طائفته ....
ثامنا --- التخلص من التوافقية والمحاصصة البغيضة والملعونة .. وفرض سلطة القانون .. اسوة بالدول الديمقراطية المتحضرة ... والا لن يعاد بناء العراق ثانية .. وكما يتمنى كل عراقي شريف ...
اللهم احفظ العراق واهله ... اينما حلو او ارتحلوا ...
|
|
|
الترسيخ الطائفي خطأ في النهج المالكي
نوري جاسم المياحي
ليس خافيا على أحد من العراقيين ان عيد الغدير هو من الاعياد التي تحتفل به طائفة الشيعة في العالم .. حيث روي عن البراء بن عازب في حديث عن محمد بن عبدالله انه قال عن يوم غدير خم الذي اعتبره الشيعة فيما بعد عيدا يحتفل به كل سنة حيث قال بالنص :-
|
|
كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكُسح لرسول الله تحت شجرتين فصلى الظهر واخذ بيد علي (رضي الله عنه) فقال : " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم " ؟
قالوا : بلى. فاخذ بيد علي فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ منوالاه وعادِ من عاداه ". فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحتوأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة
وقال الغزالي في كتاب سر العالمين في المقالة الرابعة ما لفظه (ولكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته (عليه السلام) في يوم غدير خم باتفاق الجميع
وهو يقول (من كنت مولاه فعلي مولاه) فقال عمر: بخ بخ لك يا أبا الحسن، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة، فهذا تسليم ورضى وتحكيم، ثم بعد هذا غلب الهوى بحب الرياسة، وحمل عمود الخلافة، وعقود البنود، وخفقان الهواء في قعقعة الرايات، واشتباك ازدحام الخيول، وفتح الأمصار، سقاهم كأس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأول، فنبذوا الحق وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون) انتهى. |
.. وبهذه المناسبة ازف التهاني لابناء الطائفة الشيعية بهذه المناسبة السعيدة والمفرحة الى قلوبهم .. بغض النظر عن وجهة نظر او قناعة الاخرين الشخصية في هذه المناسبة ومدى صحتها.. فليس من حقي او حق غيري على ان نعترض على خيارات الاخرين وكما تفعل بعض الطوائف المتعصبة والحاقدة على الانسانية والبشرية والتي تستغل المناسبات المفرحة والاحتفالات الدينية عند الاخرين كاليهود والمسيحين والاسلام .. لقلب هذه المناسبات السعيدة والمفرحة وبكل لؤم ودناءه وحقارة الى مناسبات حزن وماتم واتراح.. كما فعلوا بالعديد من اعياد اليهود ومناسباتهم الدينية .. او المسيحين واحتفالاتهم وما مجزرة وجريمة كنيسة سيدة النجاة في بغداد قبل ايام ببعيدة عن الاذهان او الذاكرة .. فهي دليل على الحقد والكراهية... وهذا الحقد الدفين عند البعض من المتعصبين والمرضى النفسيين قد تجاوز كل المعايير الانسانية والدعوات الدينية ووالابعاد الاخلاقية من قتل للابرياء من النساء والاطفال والشباب باستهدافهم للمصليين في دور العبادة في الكنائس والجوامع والحسينيات .. وبالرغم من اننا نعيش في القرن الواحد والعشرين الذي تطور فيه العلم ووصل فيه الانسان الى الفضاء واكتشاف خفايا الكون ..نجد بعض الحاقدين والحمقى والاغبياء .. يقتل الاخر لانه لايتفق معه بالدين او المذهب او الفكر السياسي .. ومن هذه الفئة الضالة او المضلله هم من يسمون انفسهم تنظيم القاعدة وقادتهم وفقهائهم من اصحاب الفتاوي الضالة المضللة التي تحث على القتل والتدمير والتي انا اشكك في مرجعيتها الاسلامية .. لنأخذ بعض الامثلة .. بالامس وفي اليمن التعيس .. خرج الناس البسطاء من الفقراء والمسحوقين للاحتفال بمناسبة سعيدة في معتقداتهم وهوالاحتفال بعيد الغدير وهؤلاء ينتمون الى الحوثيين الشيعة و الذين يقدسون هذا اليوم ..وهم احرار كبقية البشر في ان يحتفلوا كما يحتفل الاخرون من الاديان والمذاهب الاخرى .. فلم تفجر سيارة مفخخة بين المحتفلين وتقتل اكثر من عشرين بريء وتجرح العديد منهم ؟؟؟ لم هذا الاجرام يتكرر هنا وهناك ويوميا من اختلاف المكان والمناسبة والدين والمذهب المستهدف ؟؟؟؟ من وراء هذه الجرائم ؟؟؟ الكي يبقى السيد علي عبدالله صالح رئيسا للجمهورية اليمنية مثلا ؟؟؟؟ او لتقسيم دولة اليمن الى دويلات طوائف لخدمة الاستعمار الجديد ؟؟؟ ولم حدثت جريمة ومجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ؟؟؟ امن اجل افراغ العراق من مكون من مكوناته الاساسية الاصيلة ؟؟؟ ام لتهجيرهم الى اقليم كردستان لاسباب ديموغرافية ولغايات احصائية للسكان المزمع تنفيذه ؟؟ام للتهيؤ لتقسيم العراق لدويلات ضعيفة يسهل ابتلاعها من قبل الشركات الغربية الاحتكارية ؟؟؟
من هنا نجد وللاسف الشديد ان السياسين العراقيين يستغلون المناسبات الدينية كعيد الغدير مثلا لاغراضهم الشخصية والتي تخدم مصالحهم الانانية بغض النظر عن ردود الفعل عند المناؤين والمخالفين لهم في الفكر والعقيدة وبدون التفكير في مردودات هذه المواقف على وحدة الشعب.. وأقصد هنا اختيار الاستاذ نوري المالكي وبطانته الملائية المحيطة به .. لعيد الغدير كمناسبة لتكليفه بمرسوم تشكيل رئاسة الوزراء ..ان هذا الاختيار من وجهة نظر سياسية لا أعتقد انه صائب و موفق .. لان هذا التكليف لمنصب سياسي وليس طائفي او ديني ومثير للجدل وفي مرحلة تخوض فيها التجربة الديمقراطية في العراق مخاض عسير وكما يعلم الجميع وبالذات عندما اصر المالكي على عودته لرئاسة الوزراء ورغما على انف جميع معارضيه ؟؟ وثانيا .. تذكروا ان العراق لم يصحوا لحد الان من فتنته الطائفية اللعينه والبغيضة .. وكلنا نعلم ان الاتهامات التي توجه للمالكي وحزبه وحكومته وبطانته ووزارته .. هي تهمة الطائفية .. فأستغرب لم يختار المالكي مناسبة طائفية لتحدي خصومه السياسين وباسلوب قد يحسبه البعض بالاستفزازي ؟؟ فلا اعتقد انها شجاعة كما يتصورها البعض ؟؟؟ فاختياره لهذا اليوم بالذات قد لا ياخذه البعض بحسن النيه ونحن احوج ما نكون الى تصفيه النفوس للوصول الى بر الامان .. فمن سيستفيد من التحدي والتحدي المضاد ؟؟؟غير اعداء العراق المتربصين بوحدة هذا الشعب المظلوم والمسكين ؟؟ اما ان الاوان ان ننضج سياسيا ؟؟؟ وهذا العيد سواء رضينا او ابينا .. يعتبر ترسيخ لمثل هذه الاتهامات الطائفية .. وفي اخطر مرحلة من مراحل اعادة بناء الدولة العراقية على اسس لاتغيظ احدا ولاتؤجج نيران الفتنة الطائفية التي لم تجلب للعراقيين غير الخراب والدمار .. من حق المالكي وغير المالكي وهم احرار في انتخاب المناسبات .. ولكن عندما يكون في موقع المسؤولية لشعب كامل عليه ان يتعامل بتؤدة وتاني وتسامح وحرص كي لايثير حساسية ومشاعر الاخرين وهم ينتظرون اي سلاح مهما كان تافها لاستخدامه ضده وتمزيق وحدة الصف الوطني .. مصالح الشعوب ووحدة الصف وحمايتها يجب ان تكون من اولويات المسؤول او القائد السياسي ..
وبهذه المناسبة لابد ان نتذكر موقف سياسي اخر في هذه المناسبة السعيدة على قلوب غالبية الشعب العراقي .. عندما طلب المغفور له المرحوم جلال الملك فيصل الاول من الانكليز ان يكون تنصيبه على العرش العراقي في عيد الغدير ..فالرجل رحمه الله قدم من الحجاز (سني المذهب ) جلبه البريطانيون لتنصيبه ملكا على دولة غالبية شعبها من الشيعة .. فعندما يتصرف هذا الرجل السياسي المحنك والعاقل بالاحتفال بمناسبة يعترف هو شخصيا ولو من باب المجاملة السياسية بقدسيتها ويخالف بذلك ابناء طائفته .. لدلالة واضحة على نيته للعمل من اجل توحيد الصف الوطني العراقي وليس تمزيقها .. من هنا يمكننا الحكم على نهجه السياسي الواعي لظروف المرحلة والموقف الشعبي انذاك.. فالرجل رحمه الله كان امام خيارين ... اما لترسيخ الطائفية البغيضة والملعونة .. واما توحيد الصف الوطني وراء القائد .. وهذا مانحن بحاجة اليه ولاسيما من السيد نوري المالكي لكي يتسنى له رص الصفوف الشعبية خلفه ولكي يتمكن من محاربة الفساد الاداري والمالي والغش والتزوير والرشوة والتي اصبحت ميزة العراق والعراقيين وبلا فخر بعد الاحتلال واستلام السلطة والسيطرة عليها من اناس نسوا حسهم الوطني في البلدان التي حصلوا على جنسيتها .. وهل سينجح في انصاف المظلومين والجياع واعادة الاعمار الاخلاقي والقيمي والاقتصادي والنفسي والاجتماعي والقضاء على الطائفية والبطالة ونشر العدل بين الناس وانصاف المظلومين الابرياء في السجون والمعتقلات .. والغاء السجون السرية .. ومحاكمة كل من شارك في التعذيب وانصاف اليتامى والارامل .. ومحاسبة القتلة والمجرمين والطلقاء حاليا ممن استباحوا دماء الابرياء بلا ذنب منذ عام 2005 وحتى يومنا هذا ؟؟؟ وهل سيستطيع ارجاع القرار العراقي من ايدي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الذين يتحكمون حتى بحصتنا الغذائية ( قلصوها من 14 مادة الى مادة او مادتين شهريا ) وشربونا الماء الملوث الماء والنفط الذي نستخرجه مجانا من ارضنا اصبح بلاش لدول الجوار والغزاة وعلينا اغلى مايكون والكهرباء فحدث ولاحرج ؟؟؟ وهل سيستطيع الخروج من الفصل السابع ؟؟ بدون التفاف جماهير الشعب العراقي حوله ؟؟ لا اعتقد ذلك .. وحتى لايخش بعقلي كما يقول العراقيون .....
اللهم احفظ العراق وأهله اينما حلو او ارتحلوا .... |
متى يستيقظ ضمير الحكومة البريطانية ؟؟؟؟
نوري جاسم المياحي
بالامس اعلن عن استعداد الحكومة البريطانية لدفع ملايين الجنيهات الاسترلينية كتعويضات لعشرة معتقلين من معتقلي كوانتنامو من البريطانين او المقيمين في بريطانيا لما تعرضوا له من تعذيب على ايدي المخابرات البريطانية ..
انا كعراقي قرأت الكثير عن الدور الاستعماري المخزي لبريطانيا في اكثر من خمسين دولة سبق لها ان استعمرتها بريطانيا وعبر القرون الماضية وما أرتكبه البريطانيون من مجازر وتعذيب ونهب لثروات الشعوب المستعمرة ولاسيما في العراق الذبيح غني عن التعريف او الذكر .. فكتب التاريخ مليئة بجرائمهم .. والان للاسف يشيد الكثير من الكتاب والمثقفون العرب بالموقف العادل والمنصف للحكومة البريطانية في تعويض المعذبين في كوانتانامو.. ونسوا ان الكثير من حكام العرب الحاليين نصبتهم بريطانيا واذاقوا شعوبهم الويل والثبور ..يا لضعف ذاكرة الشعوب .. التمييز العنصري في جنوب افريقيا المعيب ووصمة العار في جبين البشرية .. هل قام به عراقيون او مسلمون او عرب او بريطانيون ؟؟؟ وبسبب بشرتهم السوداء التي خلقها الله ؟؟؟ وما ارتكبوه في الهند ودول افريقية واسيوية عديدة .. ومع هذا اعود لوطني العراق .. فموقف بريطانيا الطامع في نهب ثرواته لم تبدا اليوم او في عام 2003 وانما بدا لعاب المستعمرين البريطانيون يسيل منذ ان اكتشفوا ما يمتلكه العراق من ثروات ولاسيما النفطية .. العراقيون لم يذهبوا الى بريطانيا غازين او محتليين وانما البريطانيون غزوا واحتلوا العراق .. اقتصاديا منذ القرن الثامن عشر وعسكريا في بداية القرن العشرين في الحرب العالمية الاولى وكما يعلم الجميع ..
لقد قاوم العراقيون اطماع بريطانيا الاستعمارية بمختلف الوسائل المتاحة انذاك واليوم ... كثورة الشعب العراقي في ثورة العشرين عام 1920 و14 تموز 1958 والغزو البريطاني الامريكي عام 2003 .. وللاسف نجحوا مؤخرا في السيطرة والاستيلاء على ثروة العراق النفطية بعد الغزو من خلال عودة الشركات النفطية الاحتكارية .. والمؤلم اكثر هو تسهيل عملية الاستيلاء هذه من عملاء يدعون انهم عراقيون ولكنهم يحملون الجنسية البريطانية .. والذين احتلوا المناصب الحساسة والقيادية في حكومة الاحتلال العميلة والتي هيا لها الغزو الجديد كل الوسائل المتاحة عندهم لتحويل دولة العراق وشعب العراق الى انقاض واحياء امعات يتحركون بلا روح .. هذا هو البلاء الذي حل بالعراق والعراقيين من اناس ليسوا مزدوجي الجنسية فحسب فولاءهم لبريطانيا اكثر من الولاء للوطن الام العراق .. لانهم مرضى نفسيين وحاقدين ويشعرون بعقدة الحقارة كما يشخصها علم النفس الحديث .. والغريب انهم يتباهون امام العالم بانهم مخلصون للعراق وشعبه ولكن اعمالهم وخيناتهم لحقوق الشعب عبر سنوات الاحتلال تكذب افتراءاته وادعاءتهم الباطلة .. وما لمسناه على الارض يناقض ما يصرحون به .. وهكذا ستستمر مأساة شعبنا المسلوب الارادة لسنوات قادمة لا يعرف عددها الا الله ؟؟؟
وهكذ غزا البريطانيون العراق للمرة الثانية وكمرافقين ومناصرين للامريكان في غزوهم .. واستقروا باختيارهم وبتخطيط مسبق في جنوب العراق (البصرة الحبيبة وما جاورها ) الغتي بثروته النفطية والحبيب الى قلوبهم وجيوبهم واطماعهم ..وللاسف لم يتعاملوا مع ابناء الجنوب باخلاقية وانسانية وانما مارس جنودهم وضباطهم اسوأ اساليب الاذلال والتعذيب وحتى قتل الابرياء وكشفوا عن سلوكية سادية مريضة وهي ليست غريبة عن المستعمر البريطاني ذو التاريخ الاسود .. وبحجة محاربة الارهاب والارهابين .. انا اليوم العن الارهاب بكل معانيه واساليبه وادعاءاته شخوصه افرادا وقيادات سواء المتاجرين باسم الدين او غيره .. ولكن ما قام به احرار وابطال العراق في مقاومة الاحتلال هذا ليس ارهابا وانما مقاومة لمحتل غازي ..وهذ حق مشروع اباحته كل القوانين السماوية والوضعية .. وما قام به الغزاة البريطانيون تجاه المواطنين العراقيين من اذلال وتعذيب يستحق من حكومة بريطانيا والشعب البريطاني اعتذارا رسميا وتقديم التعويضات ليس فقط لمن عذبوا وانما لكل ابناء الشعب الذين تضرروا ماديا ونفسيا من الاحتلال والغزو البريطاني الامريكي حيث تسببوا بتحويل ابناء شعبنا من اناس بشريين مسالمين الى وحوش غابة كاسرة وقتلة .. وهذ اقل ما يستحقه ابناء شعبنا المظلوم ممن غزوه وعذبوه وسرقوه .. وان ما يقوم به البعض من جرائم بحق مسيحيي العراق فهذه جريمة تستحق كل الاستنكاروالادانة ومن قبل اهل العراق قبل غيرهم وهذا لايعني ان شعبنا المسالم يعاقب بجريرة وجريمة البعض من خونة اهل العراق ممن يقتل ويهجر مسيحي العراق وهم معروفين لمخابرات بريطانيا وامريكا .. ان الاوان على العراقيين ممن يحملون الجنسية البريطانية وممن يعيشون حاليا في بريطانيا ان يدافعوا عن حقوق المسحوقين والفقراء والجياع في الداخل وهذا ابسط ما يقوموا به لنصرة الحق والمظلومين ..
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ... |
|
امريكا تعدم الابرياء بالعيد بلا محاكمة
نوري جاسم المياحي
في كل يوم تتناقل وكالات الانباء العالمية وبفخر واعتزاز وبلا احساس بالذنب او المواساة للضحايا ... ان الطائرات الامريكية التي تطير بدون طيار قتلت كذا عدد من الارهابيين او المسلحين .. وفي اكثر الاحيان تتم هذه العمليات بدون الاعلان عنها .. وتعلن في معظم الاحيان وفقط عندما تتعالى اصوات المواطنين بادانة الجريمة ولاسيما اذا كان الضحايا من الابرياء من النساء والاطفال.. واؤكد لكم ان معظم هذه العمليات يكون ضحيتها من الابرياء ولكن القيادة الامريكية لاتبالي بارواح الناس مادامو لايحملون الجنسية الامريكية او البريطانية او الاسرائيلية .. وكل هذفها و همها هو زرع الرعب والخوف في نفوس البسطاء من الناس من خلال القتل العشوائي وبواسطة طائرات لاتمتلك الشعور او العقل او الاحساس عندما تقتل لانها طائرات تقصف هدف رقمي يظهر على شاشة الكومبيوتر .. ولاتميز بين ان يكون الضحية واحد او عشرة .. او بريء او ارهابي .. وهل هو باكستاني او افغاني او عراقي .. هل هو شاب او شيخ وهل هو امرا’ة او طفل او رجل .. كل هذه المعلومات لايميزها حاسوب الطائرة بينها .. سوى ان الهدف ظهر على الشاشة فتطلق عليه الصواريخ ..فتزرع الموت في ارجاءه بلا خوف او خجل ... وتدمره تدميرا ..
توقفت اليوم طويلا وحزينا عندما قرأت الخبر التالي المنشور في البي بي سي وبالتاكيد هو ليس اول مرة اقرأ مثل هذا الخبر ولكن ارتكاب الجريمة في اول ايام عيد الاضحى المبارك هو ما اثار غضبي لانني اشعر بمشاعر من يفقد العزيز والحبيب بسبب الوجود والاحتلال الامريكي لانني سبق ولازلت اعاني منه :-
مقتل 15 في غارة طائرات بدون طيار في باكستان
قتل 15 مسلحا على الاقل الثلاثاء في غارة شنتها طائرات امريكية بدون طيار في منطقة قبلية في شمال غرب باكستان حسب ما اعلن مسؤولون امنيون باكستانيون.
فانا كعراقي عشت طوال سنوات الاحتلال في العراق وشاهدت بام عيني ممارسات قوات الاحتلال البغيض .. وما سمعته من قصص يتناقلها الناس وما تعرض له اقرباءهم او جيرانهم لمثل هذه الهجمات العشوائية الغادرة .. وما يؤكدونه من ان الضحايا في اغلب الاحيان ابرياء وبالاسماء وعشائر هم ومناطقهم ..وكيف قتل نساء واطفال بمثل هذه الغارات الملعونة او بتجاوزات مسلحة على الارض .. ان ما حدث اليوم في شمال غرب باكستان .. فبالتاكيد جريمة تضاف الى سجل جرائم الكاو بوي الامريكي الارعن في العالم الثالث .. هذا العالم الجبان الخانع الذي لايوجد فيه قائد سياسي شجاع ليتصدى للعنجهية العسكرية القاتلة ليقول لها كفاية توقفي عن قتل ابناء شعبي الابرياء بلا محاكمة او ذنب .. عندنا في العراق انا واثق ان العديد من الابرياء دفعوا حياتهم ثمنا لهذا النهج الاجرامي المنفلت .. وتحت عنوان محاربة الارهاب و قيام قوات مشتركة ( عراقية –امريكية ) بقتل كذا عدد من الارهابين من تنظيم القاعدة .. ولا احد يعرف الحقيقة ؟؟؟ وأين هي هذه الحقيقة فالكذب هو السائد والغالب على المعلومات التي تنشر ؟؟؟ وبسبب السجل الاسود الذي تملكه القوات الامريكية وفي مثل هذه الحوادث بالذات وفي كافة انحاء العالم الفقير.. وكلنا سمعنا بتوسلات رجل امريكا الاول في افغانستان العميل كرزاي بالادارة الامريكية بتقليص عمليات القتل ضد شعبه .. الشعب الافغاني .. فهل سانده أو ايده احد من قادة الدول العربية او الاسلامية او العالم الديمقراطي ؟؟؟؟ ابدا لم نسمع كلمة واحدة تناصر الشعب المظلوم في افغانستان ... من احياء هم في الحقيقة اموات ..
لنحزن يا اخوتي يا احرار العالم ولنرفع اصواتنا ضد الظلم والعنجهية الاستعمارية الجديدة.. فالدولة الديمقراطية الاعظم والاولى في العالم تنفذ احكام الاعدام بالناس بلا محاكمة ومن الجو بطائرات تطير بلا طيار والتي تنحر حقوق الانسان بلا خوف او وجل او مستحى .. وقلبت اعياد الباكستانين العزل والابرياء في هذه الايام المباركة الى ماتم واحزان وفواتح في بيوت 15 عائلة باكستانية فقيرة ومسحوقة .. فمن سيوقف هذا الظلم ؟؟ ومتى سنشهد سقوط الظالم ؟؟؟ ارفعوا اصواتكم عسى ان يسمعنا احرار الشعب الامريكي الصديق ...
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا |